أرشيف الوسم: الجزائر

الجزائر توجه اتهامات جديدة للمغرب بشأن تهريب المهاجرين

أثارت الجزائر الجدل بعد أن أعلنت عن توقيف شبكة دولية متخصصة في تهريب المهاجرين نحو الشواطئ الإسبانية، وأشارت إلى أن أعضاء هذه الشبكة يتألفون أساساً من مواطنين مغاربة، وجاء ذلك في بيان صادر عن السلطات الجزائرية.

و أفاد البيان أن الجزائر تمكنت من تفكيك شبكة إجرامية دولية متخصصة في تنظيم رحلات الهجرة غير الشرعية من المغرب إلى إسبانيا عبر الجزائر، وذكرت السلطات الجزائرية أن التحريات والتحقيقات أدت إلى توقيف 32 شخصًا، 28 منهم من جنسية مغربية و4 من جنسية جزائرية.

و تعتبر الطريق البحرية من الجزائر إلى إسبانيا واحدة من أخطر الممرات التي يستخدمها المهاجرون غير الشرعيين. وأشارت منظمة كاميناندو فرونتيراس الإسبانية إلى وفاة وفقدان العديد من الأشخاص في محاولتهم العبور إلى إسبانيا عبر الشواطئ الجزائرية، حيث بلغ عدد الضحايا 464 شخصًا في عام 2022 وفقًا للتقارير.

و تُعَدّ هذه الاتهامات الأخيرة من الجزائر جزءًا من سلسلة الاتهامات التي توجهها إلى المغرب، حيث حاولت الجزائر سابقًا ربط اسم المغرب بالأزمات المختلفة بمختلف الطرق، بما في ذلك اتهامات بضلوع المملكة المغربية في حرائق الغابات والتشويش على أحداث رياضية مثل “شان الجزائر”.

المصدر : صحافة بلادي

خسارة المقاتل المغربي عثمان زعيتر في بطولة UFC بضربة من الدّقة الأولى

تعرض المقاتل المغربي عثمان زعيتر لخسارة مؤلمة في نزاله ضد الأرجنتيني فرانسيسكو باردو في بطولة “UFC”، والتي أقيمت في مدينة لاس فيغاس الأمريكية، كان النزال في فئة الوزن الخفيف.

و تمت خسارة زعيتر في الجولة الأولى من النزال، حيث تلقى ضربة قاضية قوية أدت إلى انتهاء المواجهة بشكل سريع. وبالرغم من الجهود الكبيرة التي بذلها زعيتر في المباراة، إلا أنه لم يتمكن من التغلب على خصمه الأرجنتيني.

و تعتبر هذه الخسارة لزعير نتيجة مرة صعبة، ولكنها جزء من رحلة الرياضة والمنافسة في عالم الفنون القتالية المختلطة. يظل زعير مقاتلاً قوياً وموهوباً، ومن المتوقع أن يستفيد من هذه التجربة لتطوير مهاراته والعودة بقوة في المستقبل.

و على الرغم من الخسارة، فإن زعير يحظى بدعم كبير من محبيه وجماهيره في المغرب وخارجه. تبقى لديه فرص كثيرة لاستعادة التألق وتحقيق الانتصارات في المستقبل، ونحن نتطلع لرؤية مزيد من الأداء الرائع والنجاحات من جانبه في المنافسات القادمة.

المصدر : صحافة بلادي

غضب سكان مخيمات تندوف يتصاعد: سيدة تصفع قادة البوليساريو وتدين الفساد والقمع

تم الكشف عن حالة شديدة من الغضب والاحتقان في مخيمات تندوف، التي تقع على التراب الجزائري، نتيجة الاضطرابات المستمرة التي تشهدها في الآونة الأخيرة والمظاهرات المتواصلة ضد قادة ميليشيات البوليساريو.

و تبين في الاجتماع الأخير لـ “الأمانة الوطنية للبوليساريو” أن سكان المخيمات وصلوا إلى حد الغضب الشديد والاستياء الشديد.

و في مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع، ظهرت سيدة من المخيمات وهي تصعد إلى المنصة وتصفع قادة البوليساريو بقوة، موجهة إليهم كلمات حادة ومطالبة إياهم بـ “التوقف عن الكذب والخداع”. وأكدت السيدة أن الوجه الحقيقي لقادة البوليساريو قد تكشف، واصفة إياهم بأنهم “مجرد فاسدين”، حيث اتهمتهم بالاستيلاء على كل شيء وترك أبناءهم يعانون من الظلم والقمع والسجون.

و بالإضافة إلى ذلك، أعربت هذه المرأة عن استياءها من “الحصار الخانق” للمساعدات الإنسانية المتواضعة الموجهة للصحراويين في المخيمات، واشتكت من تقييد وصول المساعدات للمحتاجين واستغلالها بطرق غير مشروعة.

و تعكس هذه الأحداث الاحتجاجية تصاعد الغضب والانتقادات ضد قادة البوليساريو في مخيمات تندوف، وتكشف عن تنامي الاستياء الشعبي الذي ينتج عن سنوات من الفساد والقمع والتجاوزات في الإدارة وتوزيع المساعدات الإنسانية.

المصدر : صحافة بلادي

أزمة صحية في الجو: طائرة الحج تهبط اضطراريا في الجزائر بسبب مرض مغربية

تعرضت طائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية لحادثة طارئة أجبرتها على الهبوط في مطار الجزائر الدولي. وقعت الحادثة خلال رحلة العودة من الحج، عندما تعرضت امرأة مغربية تبلغ من العمر 76 عامًا لوعكة صحية حادة.

وأكدت وزارة الصحة الجزائرية أنه تم نقل المسافرة المغربية على وجه السرعة إلى مستشفى “سليم زمرلي” في العاصمة الجزائر، حيث تلقت العلاج اللازم ورعاية صحية ملائمة. وأفادت الوزارة بأن حالتها الصحية مستقرة ولا تستدعي القلق.

يعد هبوط الطائرة الاضطراري في مطار الجزائر الدولي إجراءً استثنائيًا تم اتخاذه للحفاظ على سلامة المسافرة المغربية وتأمين الرعاية الطبية اللازمة لها. وتعكس هذه الحادثة التعاون الوثيق بين الجزائر والمملكة العربية السعودية في التعامل مع حوادث الطيران وتقديم الرعاية الصحية في المواقف الطارئة.

تجدر الإشارة إلى أن الحج هو مناسك دينية هامة تقوم بها المسلمين من جميع أنحاء العالم، ويعتبر العودة من الحج لحظة مهمة للحجاج، وقد تم تأمين سفرهم بواسطة الخطوط الجوية السعودية. وتؤكد هذه الحادثة على ضرورة توفير الرعاية الصحية الملائمة للحجاج والاستجابة السريعة لحالات الطوارئ الصحية التي قد تحدث خلال رحلة العودة.

المصدر : صحافة بلادي

إسرائيل تستهدف التجارة الحرة مع المغرب لتعزيز العلاقات الاقتصادية

تطورت العلاقات بين المملكة المغربية ودولة إسرائيل بشكل ملحوظ منذ استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما برعاية أمريكية في نهاية عام 2020، وقد شمل هذا التطور جميع المستويات والمجالات، ولاسيما المجالين الاقتصادي والعسكري. ويعكس ذلك التوقيع على اتفاقيات ثنائية بين البلدين في مختلف القطاعات.

تهدف إسرائيل إلى تعزيز هذا التطور من خلال التوقيع على اتفاقية إقليمية للتجارة الحرة تشمل المغرب ودول عربية أخرى. وذكرت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية أن تل أبيب تسعى إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري مع عدد من دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وقد أعرب ويليام ويشسلر، كبير مدراء مشاريع مبادرة “إن 7″، عن أمله في إقامة تجارة إقليمية حرة بين دول عربية وإسرائيل، بدءًا باتفاقية ثلاثية بين تل أبيب وأبوظبي والمنامة. وأشار إلى أن هناك اتفاقية تجارة حرة ثنائية بين إسرائيل والإمارات، وأن هناك مفاوضات مع البحرين في هذا الصدد، بالإضافة إلى وجود اتفاقية طويلة الأمد مع الأردن.

ومن المتوقع أن تنشر مبادرة “إن 7” تقريرًا في شهر أكتوبر المقبل يضع خطة لتعزيز التجارة الحرة الإقليمية بين إسرائيل والدول العربية المشاركة في مؤتمر المنامة.

يجدر الإشارة إلى أن الرئيس السابق لمكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط، شاي كوهين، صرح بأن إسرائيل ترغب في توقيع اتفاقية للتجارة الحرة مع المغرب، وأن هذا الأمر تم مناقشته خلال الزيارة الأخيرة لنير بركات، وزير الاقتصاد الإسرائيلي، إلى المملكة.

و تتمثل أهمية هذه الاتفاقية في تعزيز التجارة وتوسيع فرص التعاون الاقتصادي بين البلدين. وتشير التقديرات إلى أنه من المتوقع أن تحقق اتفاقية التجارة الحرة مع ميناء طنجة المتوسط، الذي يعتبر أكبر ميناء في القارة الإفريقية، إيرادات تزيد عن مليار دولار خلال السنوات الثلاث المقبلة.

و يعكس هذا التطور في العلاقات بين المغرب وإسرائيل تحولًا هامًا في السياسة الخارجية للمملكة المغربية. وتهدف المغرب إلى تعزيز الروابط مع إسرائيل ودول أخرى في الشرق، مع مراعاة المصالح الوطنية وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية لتحقيق التنمية والنمو في البلاد.

المصدر : صحافة بلادي

الرئيس تبون مْشا للصين لتعزيز العلاقات الإقتصادية و تقوية المعسكر الشرقي .. وها التفاصيل !!

تبون، لزيارة جديدة إلى الصين بعد شهر من زيارته إلى موسكو. تترقب هذه الزيارة التي ستمتد من الـ17 إلى الـ22 من شهر يوليوز الجاري، وتأتي في إطار تعزيز العلاقات المتينة والمتجذرة وتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، وفقًا لبيان صادر عن وزارة الخارجية الجزائرية.

و تعكس هذه الزيارة توجهًا واضحًا في السياسة الخارجية الجزائرية نحو الشرق، حيث تعد الصين حليفة روسيا، بالإضافة إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية مع الصين، خاصةً في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجهها البلاد نتيجة الاعتماد الكبير على قطاع الطاقة. في الوقت الحالي، تسعى معظم الدول النفطية إلى تنويع اقتصاداتها وتقليل الاعتماد على النفط والغاز من خلال البحث عن بدائل جديدة.

و من المتوقع أن تعزز هذه الزيارة العلاقات الثنائية بين الجزائر والصين في مجالات متعددة، بما في ذلك التجارة والاستثمار والتعاون الاقتصادي. ستعمل الجزائر على تعزيز الروابط مع الصين في سياق التحول الاقتصادي الذي تشهده البلاد وتنويع مصادر الدخل الوطني. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود الجزائر لتعزيز شراكاتها الدولية وتوسيع دائرة شركائها الاقتصاديين

المصدر : صحافة بلادي

الجزائر تواجه تهديد الجفاف ونقص المياه: المزارعون يعانون والمحاصيل الموسمية في خطر

عاد شبح الجفاف ليخيم على الجزائر مع ارتفاع درجات الحرارة إلى ما فوق عتبة 50 درجة مئوية، وعادت معه أنظار المزارعين تتوجه إلى السماء، فيما تتخبط مشاعرهم بين خوف من تواصل مسلسل الجفاف، وتفاؤل بنهاية كابوس شح الأمطار الذي أرق الفلاحين منذ قرابة شهرين. يتزايد قلق المزارعين مع ضعف المساعدات الحكومية وخوفهم من تضرر المحاصيل الموسمية، وخاصة الخضروات والفواكه، مما يهدد بضياع موسم حرث الأراضي المخصصة للقمح بعد انتهاء حملات الحصاد.

و يهدد نقص المياه الملايين من الهكتارات بالتشقق والبوار، خاصة مع انطلاق موسم الحرث لمحاصيل القمح والشعير. ينتظر مزارعو الجزائر بفارغ الصبر أمطارًا موسمية في بداية شهر أغسطس/آب إلى سبتمبر/أيلول لإنقاذ محاصيلهم من التدهور. ومع غياب أي تساقط مطري محتمل في الأسابيع القادمة، فإن المزارعين يواجهون تحديات كبيرة. تظل توقعات الطقس تشير إلى استمرار موجات الحر حتى منتصف الشهر المقبل.

ويلجأ بعض المزارعين إلى حيل مختلفة لإنقاذ زراعاتهم، مثل استخدام ماكينات سحب المياه أو شراء صهاريج المياه. ومع ذلك، يجد المزارعون صعوبة في توفير المياه اللازمة لري الأراضي، وتزداد تحدياتهم في محافظات الهضاب العليا التي تعاني من نقص المياه بشكل خاص. بالإضافة إلى ذلك، تواجه الحكومة انتقادات حول ضعف المساعدات المقدمة للمزارعين وعجزها عن حمايتهم من آثار الجفاف.

و أبدى مزارعون عديدون استياءهم من تقاعس الحكومة في مواجهة تحديات الجفاف وتقديم الدعم اللازم للقطاع الزراعي. يحذرون من آثار كارثية قد تنتج عن استمرار غياب الأمطار، وتأثيرها السلبي على محاصيل القمح والشعير والمحاصيل الموسمية الأخرى. في حين أن الجزائر تنفق ملايين الدولارات على استيراد الحبوب، يطالب المزارعون بتعزيز الدعم المادي والتقني لمساعدتهم في مواجهة تحديات الجفاف وحماية محاصيلهم.

ويتطلع المزارعين إلى تساقط الأمطار الموسمية ورحمة السماء لإنقاذ زراعاتهم ومستقبلهم، يعاني القطاع الزراعي في الجزائر من تحديات عديدة، ومن أبرزها تغيرات المناخ ونقص المياه. يتطلب حماية المزارعين ودعمهم تدخلاً فوريًا من الحكومة لتعزيز البنية التحتية للري وتوفير المساعدات المالية والتقنية اللازمة. فقط من خلال جهود مشتركة وتعاون فعال بين القطاع الحكومي والمزارعين يمكن التغلب على تحديات الجفاف وتأمين إنتاج زراعي مستدام ومستقبل مشرق للجزائر.

المصدر : صحافة بلادي

اكتشاف جثتين لمهاجرين أفريقيين قرب الحدود التونسية الجزائرية: تحذير من تحديات الهجرة غير الشرعية في المنطقة

تم العثور على جثتين لمهاجرين أفريقيين من جنوب الصحراء الكبرى في منطقة حدودية بين تونس والجزائر، وذلك وفقًا لما أعلنه مصدر قضائي تونسي وشاهد عيان، وقد أعلنت السلطات التونسية فتح تحقيق في الأمر.

و تم العثور على الجثة الأولى قبل ما لا يقل عن عشرة أيام، في حين عُثر على الجثة الثانية يوم الاثنين. ولاحظ أحد سكان المنطقة الحدودية أن الجثتين تعودان لشابين، وتم تسليمهما للحماية المدنية.

و يُذكر أنه تم طرد العشرات من المهاجرين من جنسيات دول أفريقيا جنوب الصحراء، من مدينة صفاقس وتم نقلهم إلى مناطق حدودية مع الجزائر وليبيا، وذلك بناءً على ما أفادت به منظمات غير حكومية.

و تواجه تونس تحديات كبيرة فيما يتعلق بتدفق المهاجرين غير الشرعيين، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها بعض البلدان الأفريقية جنوب الصحراء. تتمثل هذه التحديات في تأمين حماية ورعاية هؤلاء المهاجرين، وتوفير ظروف إنسانية لائقة لهم.

و من المهم أن تتعاون الدول المعنية، بما في ذلك تونس والجزائر، للتصدي لهذه المشكلة الإنسانية العاجلة. يجب أن تكون هناك جهود مشتركة لمنع خطر الهجرة غير الشرعية والتعاون في معالجة أسبابها الجذرية، بالإضافة إلى حماية حقوق المهاجرين وضمان سلامتهم ورفاهيتهم.

المصدر : صحافة بلادي

الصراع الثقافي بين المغرب والجزائر يتجدد حول قفطان النطع الفاسي

تشهد العلاقات الثقافية بين المغرب والجزائر توترًا جديدًا، وهذه المرة حول قضية القفطان، حسب التقارير الواردة، فإن المغرب يعتزم تقديم شكوى لدى منظمة اليونسكو، اتهم فيها الجزائر بـ”الاستيلاء الثقافي” على قفطان “النطع الفاسي” المعروف أيضًا عند الجزائريين بقفطان القاضي.

و ان قفطان النطع الفاسي يُعتبر جزءًا هامًا من التراث المغربي ويحمل قيمًا ثقافية وتاريخية عريقة. وتشير المصادر إلى أن الجزائر تروج للقفطان القاضي كجزء من تراثها الخاص، مما أثار استياء المغرب وتصاعد الجدل بين البلدين.

و تعتبر قضية القفطان بمثابة فصل جديد في “الصراع الثقافي” بين المغرب والجزائر، حيث تناقش الدولتان بانتظام قضايا تتعلق بالتراث والثقافة، مما يعكس التوترات والتنافس بينهما.

و من المتوقع أن يستمر هذا النزاع الثقافي وأن تتصاعد حدة الجدل حول قفطان النطع الفاسي. ومن الضروري أن تتم محاولات التواصل والحوار بين البلدين لإيجاد حلول تساهم في الحفاظ على التراث الثقافي لكل منهما وفي تجنب المزيد من التوترات في العلاقات الثقافية بينهما.

المصدر : صحافة بلادي

إسبانيا تعتمد على خطوط نقل الهيدروجين مع إيطاليا والمغرب بدلاً من الجزائر

كشفت “مبادرة العمود الفقري للهيدروجين الأوروبي” (EHB) أن إسبانيا ستعتمد على خطوط نقل الهيدروجين مع إيطاليا والمغرب بدلاً من الجزائر في رؤيتها للبنية التحتية لنقل الهيدروجين. هذا الإعلان يأتي في أحدث نسخة من رؤية أوروبا للهيدروجين.

و تشير التقارير إلى أن خط الأنابيب المغرب العربي-أوروبا، الذي تم إغلاقه من قبل الجزائر، لن يتم استخدامه في عمليات نقل الهيدروجين، ولكن قد يكون مفيداً في حال توجيه الهيدروجين إلى المغرب فقط. ويمكن شراء هذا الخط واستخدامه في نقل الهيدروجين لصالح أوروبا.

وتعتمد أوروبا على المغرب كبديل طاقي نظيف وتراهن على قدرتها القوية على إنتاج الهيدروجين في المستقبل. وهذا يدفع العديد من الدول الأوروبية إلى تكوين شراكات استراتيجية مع المملكة، بما في ذلك ألمانيا التي تسعى بشكل متسارع للانتقال إلى الطاقة النظيفة.

ومن المتوقع أن يتصدر المغرب المشهد في شمال إفريقيا فيما يتعلق بتصدير وإنتاج الهيدروجين الأخضر، والذي يُعتبر مستقبل الطاقة في العالم.

تضم مبادرة العمود الفقري للهيدروجين الأوروبي (EHB) 32 مشغلًا للبنية التحتية للطاقة، وتهدف إلى تحقيق رؤية مشتركة لأوروبا مناخيًا وتعزيز سوق الهيدروجين المتجدد ومنخفض الكربون.

وعلى الرغم من فقدان الجزائر مسارًا من مساري نقل الهيدروجين، إلا أنها لا تزال واحدة من أكبر موردي الغاز إلى إسبانيا، وتعتزم الاستمرار في تزويد البلاد به لسنوات قادمة، على الرغم من خسارتها مشروع الهيدروجين الأوروبي.

المصدر : صحافة بلادي