جمال بلماضي- قصف مدرب “الخضر” جمال بلماضي، صحافة الجارة الشرقية؛ خاصة الرياضية منها، بسبب إحداث ضجة حول اختيار رياض محرز، نجم مانشستر سيتي، المملكة المغربية من أجل قضاء فترة نقاهة.
ورد المدرب جمال بلماضي في ندوة صحفية عن سؤال حول غياب اللاعب الدولي رياض محرز عن لائحة المنتخب في الوقت الذي راجت صور تظهر اجتياز عطلته في المغرب، قائلا “للأسف، للأسف مثل هذه الأسئلة تعبر عن مستوى الصحافة الجزائرية، أو الصحافة الرياضية الجزائرية”.
واستغرب بلماضي الضجة التي أحدثها عدم استدعائه لقائد الفريق مهاجم مانشستر سيتي الإنكليزي رياض محرز، مشيرا إلى أن “الأمر لا يستدعي كل هذه التساؤلات.
وقال “صحّة اللاعب هي الأهم بالنسبة لي. تلقينا تقريرا من النادي و هذا يكفيني ولم يسبق لي أن استدعيت لاعبا مصابا للتحقق من إصابته من طبيب المنتخب كما طلبت الصحف الجزائرية”.
وأوضح المتحدث ذاته، “أن رياض محرز لم يلعب مباريات مهمة مع ناديه ولم يكمل المباراة الأخيرة بسبب الإصابة” مستغربا التشكيك في حسن نية اللاعب، خاصة “أن محرز كان دائما جيدا في المنتخب الجزائري”.
وجاءت هذه الضجة، بعدما لم يستدع مدرب المنتخب الجزائري؛ جمال بلماضي، نجم مانشستر سيتي؛ رياض محرز، بذريعة الإصابة، في الوقت الذي أظهرت صور منشورة على مواقع التواصل الإجتماعي أن رياض محرز يتواجد بمدينة مراكش المغربية رفقة زوجته لقضاء عطلته.
تندوف- تداول عدد من النشطاء الحقوقيين بجبهة البوليساريو، خبر حادث انقلاب شاحنة في الطريق إلى موريتانيا، حيث كانت محملة بكميات كبيرة من مادة الزيت كانت موجهة لساكنة مخيمات تندوف.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإنه تم تهريب مادة الزيت التي كانت موجهة للأصل إلى ساكنة مخيمات اللاجئين بتندوف، حيث يظهر تورط بعض قيادات الجبهة في بيع المساعدات الغذائية الخاصة بساكنة تندوف إلى موريتانيا.
ويظهر استمرار تورط قيادات جبهة البوليساريو في بيع المساعدات الغذائية القادمة من بعض الدول التي تمنح مواد غذائية لساكنة تندوف، حيث تعمل على بيعها في الأسواق الموريتانية والجزائرية.
جمال بلماضي- قالت صفحة مهتمة بآخر أخبار المنتخب المغربي، أن مدرب “الخضر” جمال بلماضي تطاول على المنتخبات المونديالية.
وقال المدرب جمال بلماضي، “نحن أفضل من المنتخبات التي تأهلت للمونديال، السينغال فزنا عليها مرتين تونس مرتين غانا أيضا وفزنا على الكاميرون مرة ونصف ! بإستثناء المغرب الذي لم نواجهه”.
وأصاف بلماضي في ندوة صحفية، “نحن لم نُهزم لمدة 4 سنوات، وكنا قريبين من رقم قياسي عالمي، حتى لو تم تجاهلنا دائما”.
من جهة أخرى، أثار تصريح جمال بلماضي غضب مدرب تونس، حيث رد عليه متهكما “إن شاء الله هما ديما حسن منا حنا في المونديال و هما لا”.
انحراف سيارة- اهتزت الطريق الوطني رقم 07 أ الرابط بين بلديتي مغنية و الغزوات ، بالضبط على مستوى المنطقة المسماة مغاغة، اليوم الثلاثاء 31 ماي الجاري على وقع حادثة سير وصفت بالخطيرة وذلك بعد انحراف السيارة وانقلابها.
وحسب المعطيات المتوفرة فإن الحادث أسفر عن وفاة شخصين أحدهم هو مستشار التربية بإكمالية عين السبع علي.
وانتقلت فرق الحماية المدنية الى عين المكان مباشرة بعد توصلها بخبر الحادث حيث تم نقل جتث الضحايا إلى مستودع الأموات.
وفتحت المصالح الأمنية بحثا قضائيا للوصول إلى أسباب وملابسات الحادث.
إبراهيم غالي- قال زعيم “جبهة البوليساريو”، إبراهيم غالي، إنه تم استهدافه ببرنامج التجسس الإلكتروني الإسرائيلي “بيغاسوس” من قبل المملكة المغربية، حسب مصدر.
وأضاف إبراهيم غالي، في مقابلة أجراها مع برنامج “أنا روزا” الذي بث على القناة الخامسة الإسبانية “تيلي سينكو”، أنه تم استهدافه فيما يعرف عالميا بفضيحة التجسس عبر برنامج “بيغاسوس” الإسرائيلي. قائلا “تم استهدافي من طرف نظام المخزن” حسب تعبيره، لكنه لم يقدم أي بيانات أو دلائل حول اتهامه المغرب بالتجسس على هاتفه.
ووصف إبراهيم غالي، خلال المقابلة، الموقف الأخير للحكومة الإسبانية برئاسة بيدرو سانشيز بشأن الصحراء المغربية بـ”الخيانة”.
وتساءل المتحدث ذاته، عن خلفيات قرار الحكومة الإسبانية الداعم للطرح المغربي بالحكم الذاتي للصحراء المغربية، حيث أكد أن هذا التغيير في الموقف أدى إلى “تغيير كامل في سياسة إسبانيا حيال القضية الصحراوية، خلافا لما كانت عليه منذ عقود”.
وأكد إبراهيم غالي، “علاقاتنا الرسمية مقطوعة…هناك مسؤوليات تاريخية على إسبانيا سيتعين الاعتراف بها أمام التاريخ والشعب الصحراوي”.
قيس سعيد- انقلب رئيس الجمهورية الجزائري عبد المجيد تبون على نظيره التونسي، قيس سعيّد، وذلك بعد زيارته الأخيرة إلى إيطاليا ولقائه مع نظيره الإيطالي، ونقاشهما لعدد من الملفات وعلى رأسها الغاز والبترول.
وعرف تبون بمساندته لقيس سعيد منذ أولى إجراءاته بحل البرلمان والإمساك بكل السلط، رغم اعتبارها من طرف مراقبين دوليون بأنها تراجعات في “الديموقراطية التونسية”، (تبون الذي عرف بكل هذا الود لقيس سعيد) انقلب عليه بعد زيارة دامت 3 أيام فقط إلى إيطاليا للقاء نظيره الإيطالي.
وقال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، إننا “نتقاسم نفس الرؤية بشأن تونس، ومستعدون لمساعدتها في الخروج من المأزق الذي دخلت فيه كي تعود للطريق الديمقراطي، ونفس الشيء بالنسبة للشقيقة ليبيا”.
في ذات السياق، اعتبر متابعون للشأن الدولي، أن تصريحات عبد المجيد تبون بمثابة “انقلاب على قيس سعيد وانتقاص من السيادة التونسية وتدخل في شؤونها الداخلية”، كما أنه تصريحاته تشكل “تغيرا جذريا في التطورات السياسية التي تشهدها تونس، خاصة تجاه الرئيس قيس سعيد، خاصة أنها المرة الأولى التي يتحدث فيها تبون عن “عودة الديمقراطية” إلى تونس”.
للإشارة، فإن عبد المجيد تبون، لم يبدي موقفا مضادا لما قام به قيس سعيد، حيث عبر تبون في مناسبات عدة عن “تفهّمه” للتدابير الاستثنائية التي اتخذها الرئيس سعيد، كما أنه زار تونس قبل أشهر والتقى قيس سعيد، كما أعلنت بلاده تقديم قرض بقيمة 300 مليون دولار لدعم الاقتصاد التونسي المتعثر.
سولكينغ- طرح نجم أغنية الراب الجزائري عبد الرؤوف دراجي المشهور باسم «سولكينغ»، يوم أمس الأحد 29 ماي الجاري، ألبومًا جديدا بعنوان «بدون تأشيرة»، يتضمّن 20 عنوانًا من بينها أغنية «يا البحري» وأغنية «بدون تأشيرة» التي تجاوزت المليون ونصف مشاهدة على قناة اليوتوب الخاصة بـ إذاعة «سكاي روك».
وعاد الجزائري سولكينغ في أغنية «يا البحري» إلى «الحراقة» وحلم الشباب في الهجرة إلى الضفة الأخرى، أين اقتبس في أغنيته مقطع الأغنية الشهيرة «يا البحري» التي أدّتها المجموعة الموسيقية المناصرة لفريق اتحاد العاصمة «غروب ميلانو» سنة 1995.
ونقل نجم أغنية الراب السولكينغ من خلال أغنيته التي لقيت نجاحا معاناة شباب كلّ من الجزائر، المغرب وتونس ومخاطرتهم في مياه البحر المتوسط للوصول إلى أوروبا من أجل مستقبل أفضل، إلى جانب الحراقة الغرقى في البحر الذين اختاروا المجازفة بحياتهم عبر قوارب الموت على البقاء في وطنهم.
للإشارة، فإن مغني الراب الجزائري «سولكينغ»، يعد مثال «الحراق» الذي نجح في أوروبا بالنسبة للكثير من الشباب الجزائري وشباب شمال افريقيا، حيث شقّ طريقه إلى العالمية بعد وصوله إلى فرنسا التي أقيم بها سابقًا بطريقة غير نظامية.
جدير بالشكر، أن ظاهرة «الحرقة» أو الهجرة غير النظامية تعرف ارتفاعًا قياسيًا في الجزائر ودول شمال افريقيا، حيث يُغادر الآلاف سنويًا إلى الضفة الأخرى عبر قوارب الموت، من بين مئات المفقودين والغرقى.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد بلغ عدد المهاجرين غير النظاميين الذين ماتوا في طريق الهجرة إلى إسبانيا خلال السنة الماضية، ما لا يقل عن 2126 شخصا، عددٌ لم تُسجّله منذ عام 1988، كما تمّ إحصاء إنقاذ ما مجموعه 1457 جثة وفقدان 669 شخصًا. ولا تزالُ السلطة في الجزائر تلتزم الصمت مع افتقار للحلول أمام هذه الظاهرة التي أضحت حلم شبابٍ وشاباتٍ من مختلف شرائح المجتمع حتى القُصر منهم.
رمطان لعمامرة- قال وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة لنظيره التونسي عثمان الجرندي، يوم أمس الأحد 29 ماي الجاري، إن بلاده ستظل “سندا دائما لتونس”، في محاولة لامتصاص الغضب الذي أثارته الرئيس الجزائري عبد المجيد تبّون حول “عودة الديمقراطية” إلى تونس.
وقالت الخارجية التونسية إن، وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة أكد للجرندي، خلال مشاركتهما في القمة الإفريقية الاستثنائية في غينيا الاستوائية، إن “الجزائر ستظل دائما سندا لتونس كما كانت تونس وما تزال سندا للجزائر، بناء على ما يجمعهما من ماض وحاضر ومستقبل ومصير مشترك”، كما أشار إلى أن “الرئيسين عبد المجيد تبون وقيس سعيد تحدوهما إرادة مشتركة للارتقاء بالعلاقات إلى أفضل المراتب في جميع المجالات”.
وأكد وزير الخارجية التونسي، عن “ارتياحه التام لتطابق الرؤى حول القضايا المطروحة على الساحتين الإقليمية والدولية في هذه الظروف السياسية والاقتصادية والأمنية التي تضاعفت فيها التحديات وتعقدت مما يستوجب العمل سويا على مجابهتها بكل ثبات”.
للإشارة، فقد جاء ذلك بعد تصريحات لرئيس الجمهورية الجزائري عبد المجيد تبّون، أكد فيها أن بلاده اتفقت مع إيطاليا على مساعدة تونس في العودة إلى الطريق الديمقراطي، وهو ما أثار موجة استنكار داخل تونس.
الغاز- أفادت وسائل إعلام، أن الجزائر لن تتمكن من تغطية الحاجة الأوربية من الغاز، كما أنها لا تمتلك الوسائل الكافية لتصبح بديلا لأهم موردي الغاز في العالم المتمثل في روسيا، رغم حربها على أوكرانيا.
وكشفت صحيفة “جون أفريك” الفرنسية واسعة الإنتشار، في حوار بعنوان “الجزائر ليس لديها الوسائل لتقديم بديل للغاز الروسي”، مع الخبيرة المتخصصة في علاقات روسيا بالعالم العربي، عدلين محمدي، المديرة العلمية لمركز الأبحاث الإستراتيجية “AESMA”، تفكك فيه العلاقات بين الجزائر وموسكو، كما تجيب عن تساؤلات من قبيل ما إن كان بإمكان الجزائر أن تلعب دورًا سياسيًا واقتصاديًا في سياق أزمة النفط والغاز التي سببها الهجوم الروسي على أوكرانيا.
وفي سياق مرتبط بالموضوع، أكدت عدلين محمدي، في حوارها مع الصحيفة المذكورة، على أنها “لن تذهب إلى حد القول إن الجزائر وروسيا حليفان”، مشيرة إلى أن “كلتا الدولتين تدعيان سياسات خارجية مرنة إلى حد ما”، وأضافت أن “الشراكة بين الجزائر وموسكو تظل مركزة بشكل أساسي على تجارة الأسلحة”.
وأكدت المتحدثة ذاتها، خلالها إجابتها عن سؤال إمكانية لعب الجزائر دورًا في حرب الغاز الجارية حاليًا في أوروبا دون تنفير شريكها الروسي، بقولها إن “الجزائر تحافظ على علاقات جيدة مع باريس وواشنطن، لكن في مواجهة الإنتاج المحدود والطلب المحلي القوي”.
وأشارت الخبيرة إلى أن الجزائر “لا تملك بالضرورة الوسائل لعرض نفسها كبديل لروسيا من حيث صادرات الغاز، حيث كانت هذه الصعوبة معروفة بالفعل قبل الحرب في أوكرانيا”.
كما أوضحت أن “الجزائر تحاول منذ عدة سنوات جذب الإستثمار الأجنبي، لا سيما لاستكشاف احتياطيات جديدة، وهذا يتطلب إطارًا قانونيًا أكثر ملاءمة للشركات الأجنبية (2019) و خطابًا سياسيًا يدعو صراحة الشركات الأمريكية للإستثمار في قطاع الهيدروكربونات في الجزائر، وهو ما أوضحه وزير الطاقة الجزائري في شهر أبريل الماضي خلال لقائه بالسفير الأمريكي بالجزائر”.
وقالت المتحدثة ذاتها، أن “واقع العلاقات بين البلدين تتعلق في المقام الأول بالتسلح، فخلال الفترة 2015-2019، كانت الجزائر ثالث أكبر مشتر للأسلحة من روسيا، بعد الهند والصين، حيث تمثل الجزائر حوالي نصف مبيعات الأسلحة الروسية في القارة الأفريقية”. موضحة أنه في القطاعات الأخرى، هناك نقطتان تستحقان تسليط الضوء عليها: ويتعلق الأمر بـ العلاقات التجارية محدودة والجزائر تصدر القليل إلى روسيا (أقل من جيرانها تونس والمغرب)، فلعدة سنوات، تم إغواء الجزائر – مثل البلدان الأخرى – بالقمح القادم من البحر الأسود، الذي من المفترض أن يحل محل القمح الفرنسي، لكن استيراد هذا القمح اليوم تعرض للخطر بسبب الحرب”.
وتابعت كلامها، “هذا يتزامن مع توترات روسية أمريكية ناجمة عن رغبة واشنطن في تثبيت درع مضاد للصواريخ في بولندا، واليوم، التوترات أكبر، لكن المقارنة بين الحالتين مغرية، إذ أن الخوف من التهميش في أوروبا يدفع روسيا إلى إظهار نوع معين من التطوع الدبلوماسي في مناطق أخرى من العالم”.
وختمت الخبيرة في العلاقات الروسية العربية بقولها حسب المصدر، “أن توطيد العلاقات الدبلوماسية والزيارات الرسمية التي يقوم بها النظام الجزائري، تضفي شرعية خارجية تهدف إلى التعويض عن الخلافات الداخلية، وهي طريقة لشكر الدول التي لا تدير ظهرها لروسيا رغم تحركاتها في أوكرانيا”.
الصحراء المغربية- أقدمت وكالة الأنباء الجزائرية بنشر “اعتراف” علني بمغربية الصحراء، وذلك رغم الخط العدائي المعروف لدى هذه المؤسسة الإعلامية التي تنهج سياسة العداء تجاه المغرب.
ونشرت وكالة الأنباء الجزائرية منشورا على صفحتها الرسمية بموقع “فيسبوك”، به عبارة “الصحراء المغربية” على شكل هاشتاغ يرافق الخبر الذي نشرته حول الموقف الإسباني الجديد من الصحراء المغربية.
وسارعت الوكالة المذكورة، إلى حذف المنشور بكامله وتدارك “زلتها” وإعادة نشر الخبر باستبدال كلمة المغربية بـ “الغربية”.
في ذات السياق، اعتبر الكثيرون أن هذا المنشور الذي سارعت وكالة الأنباء الجزائرية بحذفه، هو بمثابة اعتراف ضمني منها ومن طرف العاملين بها بمغربية الصحراء، رغم أنها تظهر دائما عداءها المتواصل للمغرب ومناصرتها للطرح الانفصالي الذي تنهجه جبهة البوليساريو.