أرشيف الوسم: البوليساريو

الرويــــنة نايضة: ساكنة المُخيَّــمات تُـحرقُ مراكــز قيادة البوليساريـو +صور

البوليساريو – لا تزال مخيمات تندوف تعيش لحدود الساعة على وقع احتقان غير مسبوق، بسبب “بطش” قيادة جبهة البوليساريو على رأسها إبراهيم غالي، ما أدى إلى احتجاجات غير مسبوقة بالمخيمات امتدت إلى استهداف ميليشياتها المسلحة المنضوية تحت لواء ما يسمى “الدرك”.

وقال منتدى مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف، المعروف اختصارا بـ”فورساتين”، إن “ساكنة المخيمات لا تحتج وتتظاهر وتعلن الغضب والسخط على الوضع بأشكال سلمية، بل تطور النضال ليأخذ أشكالا جديدة وطرقا مبتكرة لمواجهة بطش قيادة جبهة البوليساريو وميليشياتها المسلحة”.

وذكر المنتدى المذكور أعلاه، أن هذه التطورات جاءت “بعد قرار الساكنة عقب المؤتمر الهجوم على مقرات ومؤسسات البوليساريو لمنع تسليم السلط بين القياديين والتناوب على المناصب فيما بينهم، وهو ما اعتبر قبل شهرين تطورا مهما في تبيان الرفض الشعبي تجاه مسرحيات البوليساريو ومؤتمراتها”.

وشدد فورساتين، على أن “نضال ساكنة المخيمات ضد القيادة اتخذ منحى تصاعديا، حيث أصبح المواطنون يقتصون من القيادة ويأخذون حقوقهم بأيديهم، وهو ما لوحظ في أكثر من مناسبة، كان آخرها ليلة أول أمس”.

وأضاف المصدر أن “مجموعة من ساكنة المخيمات هجموا على مقر لما يسمى درك البوليساريو بمخيم الداخلة، وقاموا بإحراقه انتقاما من سوء المعاملة من طرف عناصر هذا الجهاز وعناصره الظالمين، الذين دشنوا حملات مداهمة خلال شهر رمضان الكريم، وضربوا عائلات ونساء وأطفال.

وأشار المصدر إلى أن “الغضب بدأ يتصاعد، إلى أن وصل حدا لا يطاق، لتبدأ الجماهير بالتنفيس عن نفسها، وتتحرر من عقدة الخوف، وتهجم بشكل جماعي على مقر مهم وقلعة من قلاع ميليشيات البوليساريو المسلحة، وتنتقم للمظلومين، بعد مداهمات وسوء معاملة طالت الصغير والكبير، والرجال والنساء، وتجاوز حد المقبول بعد سوء معاملة النساء وتعنيفهن بأساليب غاية في الحقارة، لتنطلق الحملة الانتقامية من الميليشيات، فيبدأ المواطنون في إحراق مراكز الدرك، وسيحرقون مراكز البوليساريو الرسمية إن تطلب الأمر”.

وخلص المصدر، “انتهى الخوف، وتبخر الهلع وانطلق عهد جديد من التحرر، سيكون له ما بعد إن استمر، وإن تكاثفت جهود الصحراويين لإسقاط ميليشيات البوليساريو، وتأديبها ومحاكمتها على رهن مصير الصحراويين”.

المصدر: صحافة بلادي – فورساتين

الجزائر “كترغب وتزاوك” وتبعث “رسائل ود” إلى إيران لاستهداف مصالح المغرب بشمال إفريقيا

إيران- كشفت تقارير إعلامية، أن الجزائر لا زالت تواصل بعث رسائل الود إلى إيران لمعاكسة مصالح المملكة المغربية بمنطقة شمال إفريقيا، بعدما أكدت عدد من التقارير الدولية تورط طهران في تسليح جبهة البوليساريو الانفصالية بقيادة إبراهيم غالي التي حصلت على العديد من الطائرات بدون طيار.

وجاء ذلك على هامش الاتصال الهاتفي الذي جمع، يوم أمس الجمعة 31 مارس الجاري، وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان ونظيره الجزائري أحمد عطاف الذي تم تعيينه مؤخرا، بهدف تطوير العلاقات الثنائية والاقتصادية على وجه الخصوص، والوقوف على التطورات الإقليمية والدولية.

وحسب المصادر، فقد نقل وزير خارجية الجزائر عطاف، تحيات كبار المسؤولين في بلاده إلى كبار المسؤولين في إيران، مؤكدا الاستعداد لتعزيز العلاقات الثنائية مع إيران في مختلف المجالات.

في ذات السياق، شدد الوزيران، خلال الاتصال الهاتفي المذكور، على أهمية مواصلة التعاون الوثيق بين البلدين في المحافل الإقليمية والدولية، حيث دعا المسؤول الإيراني وزير الخارجية الجزائري إلى زيارة طهران في أقرب فرصة ممكنة.

وأشارت المصادر، إلى أن العلاقات الثنائية بين الجزائر وإيران شهدت طفرة نوعية في العقد الأخير، بالنظر إلى العداء المشترك للمغرب، حيث يقوم البلدان بتسليح عناصر جبهة “البوليساريو الانفصالية” بشكل متواصل، مما يشكل تهديدا واضحا للأمن المغاربي في ظل تواتر التحركات الانفصالية بالمنطقة الحدودية.

كما دعا تقرير سابق لمعهد إحداثيات الحكامة والاقتصاد التطبيقي الإسباني، (دعا) الدول الأوروبية إلى تعزيز الشراكة السياسية والاقتصادية مع المغرب، قصد مواجهة التوتر الجيو-سياسي المتعلق بتحالف الجزائر مع روسيا وإيران في منطقة الساحل الإفريقي.

المصدر: ت.إ -هسبريس

ساكنة مُخيمات تندوف رهينة أوضاع معيشية مأساوية… منظمات دولية تندد بالممارسات غير الإنسانية للبوليساريو +صور

البوليساريو – أفاد منتدى داعمي مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف اختصارا بـ “فورساتين”، أنه تزداد وتتعالى الأصوات الدولية المنددة بالأوضاع غير الانسانية بمخيمات تندوف، معبرة عن قلقها بشأن مصير الصحراويين بمخيمات تندوف، الذين يعيشون في وضعية إنتهاك صارخ ومستمر لحقوق الانسان وللقانون الدولي من طرف البوليساريو، و كذا الجزائر التي تضرب بعرض الحائط القوانين الدولية، و اتفاقية الأمم المتحدة الخاصة بوضع اللاجئين.

وقال المنتدى المذكور، أن “منظمة التواصل الإفريقي والنهوض بالتعاون الاقتصادي الدولي، آخر هذه الأصوات التي عبرت عن تنديدها بالممارسات التي تقترفها “البوليساريو” لإبقاء ساكنة مخيمات تندوف رهينة أوضاع معيشية مأساوية”.

وأضاف المصدر، أن المنظمة الدولية التي يوجد مقرها بجنيف، “عبرت في بيان قدمته، يوم أمس الجمعة، ضمن أشغال الدورة الـ 52 لمجلس حقوق الإنسان، عن قلقها الشديد إزاء أوضاع حقوق الإنسان في مخيمات تندوف والانتهاكات التي ترتكبها مليشيات البوليساريو”.

“وكشفت المنظمة في بيانها، عن وضع المأساوي لحقوق الإنسان في مخيمات تندوف بسبب نقص خدمات التعليم والإسكان والأمن والرعاية الصحية والبنية التحتية، ما يتسبب في حرمان سكان المخيمات من التمتع بالحق في التنمية ويكرس واقع معيشي سئ، وبئيس لا يوجد فيه الا الجوع والفقر”.

وأشار المصدر، إلى المنظمة الدولية أعادت التنديد بالممارسات الممنهجة ضد شرائح واسعة من ساكنة المخيمات التي تواجه أبشع أشكال العبودية، لتنضاف إلى أصوات المنظمات الحقوقية التي سبق وأن فضحت حقيقة هذا الملف أمام العالم وكشفت عن حالات إنسانية تعاني من العبودية و التهميش.

كما و فضحت منظمة “Ocapros international “، يضيف المنتدى، الوضع غير الانساني للأطفال الذين يتم اجتثاثهم من محيطهم العائلي، والعمل على إرسالهم إلى بلدان أخرى ليتم تبنيهم في بيئة أجنبية لا تضمن لهم حياة كريمة وتنشأ سليمة.

وفي الختام، “وجهت المنظمة غير الحكومية دعوة إلى المجتمع الدولي من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة لوضع حد لهذه الحالة الخارجة على القانون، و التي لا تحترم المواثيق الدولية و مبادئ حقوق الانسان، مؤكدة على ضرورة تحمل المنتظم الدولي المسؤولية من أجل فك الحصار عن الصحراويين بالمخيمات وضمان حريتهم في التنقل، وتوفير الشروط والظروف ليتمتعوا بحقهم في العيش الكريم”.

المصدر: م.ف- صحافة بلادي

سنواتٌ عجاف تنتظرُ غالي بسبب خلافات سياسية غير مسبوقة (موقـــعٌ مُقرَّب من البوليساريو)

البوليساريو -أفاد موقع مقرب من انفصاليي جبهة البوليساريو، أن السنوات الثلاث القادمة، لن تخلو من توترات وصراعات مريرة بين قيادة الجبهة، بعد إعادة انتخاب إبراهيم غالي على رأسها.

في ذات السياق، فقد شن موقع “الصحراوي”- المحسوب على البشير مصطفى، المنافس “الشرس” لإبراهيم غالي على قيادة الجبهة الانفصالية- شن هجوما عنيفا على “القيادة الحالية”، مؤكدا أنها مقبلة على توترات غير مسبوقة لا تبعث على الثقة والاطمئنان”.

وأضاف المصدر، أن استمرار نفس القادة الانفصاليين، على نهج الأطروحة الجزائرية المستمدة من روسيا، لأزيد من أربعة عقود، صار موضع استياء كبير لدى شريحة واسعة من سكان مخيمات اللاجئين في تندوف.

وأشار المصدر، إلى أن زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي، فقد “شعبيته”، وفق نتائج إعادة انتخابه على رأس الجبهة للمرة الثالثة، شهر يناير الماضي، بإعلان حصوله على 69 في المائة من الأصوات، في حين أن النتائج المعلن عنها في ولايته الأولى سنة 2016، تجاوزت 93 %، بينما بلغت 86،10 % سنة 2019، في الولاية الثانية.

وارتباطا بالموضوع، يرى مراقبون أن النتيجة المعلنة في إعادة تثبيت إبراهيم غالي على رأس الجبهة للمرة الثالثة، لا تمت بالواقع بصلة، في ظل الصراعات القوية التي باتت تشهدها جبهة البوليساريو مؤخرا، خصوصا قيام غالي بشكل متهور بإعلان ما يشبه الحرب على المغرب، مما استنزف ما تبقى من المعونات الدولية التي يعيش بها سكان المخيمات، الذين تحولت حياتهم، جراء ذلك، إلى جحيم لا يطاق.

وذكر المصدر التابع للجبهة، والذي أفرد سلسلة من المقالات اللاذعة، في الفترة الأخيرة لإبراهيم غالي، أن الانتخابات الأخيرة، ليست سوى مجرد عملية “تناوب على المواقع، تم التستر عليها”، مما ولد قيادة انفصالية “قديمة بلبوس انتخابي جديد”.

كما أوضح الموقع أن زعيم البوليساريو إبراهيم غالي سيواجه ضغوطات “شعبية متزايدة”، بسبب الخسارة الكبيرة التي مُني بها وسط الناخبين، والتي تعكس الاستياء العام السائد وانعدام الثقة فيه ومن بجانبه.

المصدر: صحافة بلادي

بن بطوش يتباكى من جديد على إسبانيا بسبب المغرب

الصحراء المغربية – عاد زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية، إبراهيم غالي، ليتحصر ويتباكى على الموقف الإسباني الجديد المؤيد لمبادرة الحكم الذاتي، لحل النزاع المفتعل في الصحراء المغربية.

ووصف زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي، في كلمة له بمناسبة تأسيس “الكيان الوهمي”، (وصف) اعتراف إسبانيا بمغربية الصحراء، بالموقف العدائي، زاعما أنه مناقض للشرعية الدولية، ولا يخدم السلم والاستقرار في المنطقة على حد تعبيره.

كما اعتبر بن بطوش أن موقف مدريد الجديد يشجع المغرب على الإمعان في ما أسماها سياسات التوسع والعدوان تجاه كل بلدان المنطقة، بما فيها المملكة الإسبانية.

زعيم البوليساريو إبراهيم غالي لم يقف عند هذا الحد، بل تعداه للتباكي على الاتحاد الأوروبي، واصفا موقفه بـ”غير المنصِف”.

كما طالبه بعدم توقيع أي شراكة تجارية أو اقتصادية مع المغرب بشكل يشمل الصحراء، داعيا إياها لاتخاذ موقف واضح إزاء ملف الصحراء.

المصدر: صحافة بلادي

الجيش الموريتاني يطرد عناصر من مليشيات البوليساريو وهذه هي التفاصيل

موريتانيا- أفادت تقارير إعلامية، أن قوات من الجيش الموريتاني أقدمت على طرد عناصر من مليشيات البوليساريو، من مركز حراسة كان يتبع لهم داخل التراب الموريتاني.

وحسب المصادر، فقد أقدم الجيش الموريتاني على طرد عناصر البوليساريو من المركز المذكور أعلاه عند الحدود الشمالية مع تندوف الأسبوع الماضي.

وأشارت المصادر، إلى أن الجيش الموريتاني عمل على إرغام عناصر ما يسمى بمركز “إصدار تراخيص” المتخصص في إصدار تراخيص مغادرة سكان المخيمات في اتجاه موريتانيا، (أرغمهم) على التراجع إلى ما وراء الحدود الجزائرية، وذلك بعد يومين من مركز الحراسة.

يشار إلى أنه يجهل لحدود الساعة المكان الذي سينقل إليه المركز الذي يطلق عليه محتجزو المخيمات اسم “كيطون التراخيص”.

المصدر: تقارير إعلامية

هجوم على “مركز شرطة” تابع لمرتزقة البوليساريو وها شنو وقع

البوليساريو – أفادت مصادر إعلامية، أن مجهولون، أقدموا ليلة أمس الأحد 19 فبراير الجاري، على مهاجمة لما يسمّى “مركز شرطة” تابع لمرتزقة البوليساريو في معسكر أوسرد، حيث كانوا مدججون بأسلحة بيضاء، مخلفين إصابات بليغة.

وحسب المصدر، فقد استعان المهاجمون وهم ينفذون هذه “الغارة”، بسيوف وسكاكين كبيرة الحجم.

وذكر المصدر، أن المهاجمون خلفوا إصابات العديد من أفراد ما يسمى “شرطة” البوليساريو بجروح متفاوتة الخطورة.

المصدر: تقارير إعلامية

زعيم البوليساريو إبراهيم غالي يعترف بخطورة طائرات الدرون المغربية وها شنو قال

غالي- خرج زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، عن صمته حيث تحدث ولأول مرة عن طائرات الدرون المغربية.

وجاء هذا تزامنا مع مؤتمر الجبهة الذي يعقد خلال الأسبوع الجاري؛ بمخميات تندوف.

واعترف زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي، في مقابلة له أجراها مع منابر إعلامية إسبانية، بتفوق الدرون المغربية وترجيح كفة الجيش المغربي في المنطقة.

وقال إبراهيم غالي في جوابه على سؤال حول عدم تكافؤ الحرب في حال لجوء الجيش المغربي لاستخدام الطائرات المسيرة، (قال) أن البوليساريو تتأقلم مع الوضع ومتطلباته.

في ذات السياق، هدد غالي بالتصعيد والعودة إلى المعارك الكبيرة مثل ما وقع في السنوات ما بين 1986 إلى 1989، في إشارة إلى حرب العصابات التي كانت تقوم بها مليشيات البوليساريو.

من جهة أخرى، استغل زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي حضور المنابر الإسبانية لمهاجمة مدريد، وذلك على خلفية موقفها المؤيد للحكم الذاتي في الصحراء المغربية.

كما اعتبر أن هذا الموقف لم يكن متوقعا وكان السبب في قطع جبهة البوليساريو علاقاتها مع إسبانيا، مطالبا الحكومة الإسبانية أن تغير موقفها الجديد لاستعادة العلاقات.

مناورات استفزازية قرب الجدار العازل والقوات المسلحة الملكية تتدخل

البوليساريو – أفادت مصادر متطابقة، أن عناصر تابعة لمرتزقة “البوليساريو”، حاولت القيام بمناورات استفزازية قرب الجدار العازل.

وحسب المعطيات المتوفرة، فقد تدخّلت القوات المسلحة الملكية المغربية على وجه السرعة لردع مناوشات عناصر جبهة البوليساريو التي وقعت في منطقة “تفاريتي”.

وأضافت المعطيات، أن القوات المسلحة الملكية تعاملت مع هذه المحاولات البائسة بقوة وحزم وردعت عناصر المرتزقة.

كما أقدمت القوات المسلحة الملكية على شنّ قصفا جويا بواسطة طائرة “درون” على هؤلاء المرتزقة الذين كانوا على متن سيارة محمّلة بعتاد عسكري في محيط الجدار الأمني في المنطقة العازلة “تيفاريتي” في الصّحراء المغربية، أسفر عن تحييد مجموعة من عناصر الانفصاليين، حسب ذات المصادر.

أمْــوال طائلة تُــفجِّر مُـؤتمر البوليساريو…أجي تفهم

البوليساريو – أفاد منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف، المعروف اختصارا بمنتدى “فورساتين”، أمس الاثنين 16 نونبر الجاري، أن عددا من المدعويين إلى مؤتمر جبهة البوليساريو، انفجروا في وجه قيادة المخيمات بعد تقديمها للتقريرين الأدبي والمالي للمناقشة والمصادقة.

وحسب المصدر، فإن ما لم تتوقعه “قيادة جبهة البوليساريو هو انتفاض الكثير من المؤتمرين ضد التقرير المالي الذي اعتبر فضيحة بكل المقاييس، مشيرا إلى أن “الفوضى عمت القاعة بعد محاولة الأتباع الدفاع عن القيادة في سعي لقمع المعارضين”.

وأضاف المنتدى المذكور، “وفشل أتباع جبهة البوليساريو في إسكات المحتجين على فضيحة التقرير المالي الصادر عن عصابة غالي”، مسترسلا “أن رئاسة المؤتمر لم تجد حلا هي الأخرى إلا التدخل لمنع المعارضين ومحاولة ضبطهم بالتهديد بالطرد، وهو ما فشلت فيه كذلك”.

وأكد المصدر، “أن قيادة البوليساريو هللت في تقريرها الأدبي بإنجازاتها طوال فترة حكمها الماضية، وحاولت النفخ في إنجازاتها التي لا تذكر، والكل شاهد على فشلها، ثم أتمت فضيحتها بفضيحة أكبر حين تحدثت في تقريرها المالي عن الميزانية التي أنفقتها، حيث كانت الصدمة بالغة على وجوه الأنصار قبل المعارضين، بحيث أن الأرقام كانت فلكية”.

“فالتقرير المالي الذي أثار غضب المؤتمرين، يؤكد أن النفقات العامة للجبهة تضاعفت بنسبة ٪100 (مرتين) حيث بلغت 1059 مليارا، في ما بلغت ميزانية ما سمي بالعمل الدبلوماسي والخارجي 129 مليار، حيث ارتفعت بنسبة ٪12، وهو نفس الشيء بالنسبة لما وصفته الجبهة بميزانية الدفاع التي ارتفعت بنسبة ٪40 لتصل إلى 426 مليارا. كما ازدات نفقات ما سمته الجبهة الإنفصالية بالقطاع الاجتماعي بنسبة ٪30 لتصل مبلغ 302 مليار و43 مليون. أما ما يتعلق بالجبايات (استخلاص الكهرباء من الساكنة وضرائب التنقل والرخص والاتاوات المفروضة على التنقيب) فقد بلغت 1006 مليار و232 مليون، دون أثر على الصحراويين المحتجزين في مخيمات البوليساريو على الاراضي الجزائرية. حسب ذات المصدر.