أرشيف الوسم: البوليساريو

آش واقـــــع: من يوقف تسلسل الوفيات بالسجون الجزائرية ؟…نهاية غامضة لشاب صحراوي وعائلة الفقيد تحمل المسؤولية لقيادة جبهة البوليساريو

البوليساريو – كشف منتدى داعمي مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف اختصارا بـ “فورساتين”، أنه وصل إلى مخيمات تندوف، خبر وفاة الشاب الصحراوي محمد سالم نفعي الدية ( الديان ) في السجون الجزائرية في ظروف غامضة، خاصة ان الشاب لم يكن يعاني من اي مرض وكان قوي البنية ويتمتع بصحية جيدة.

وقال المنتدى، “عائلة الفقيد حملت المسؤولية لقيادة جبهة البوليساريو، واعتبرت انها المسؤولة بالدرجة الأولى عن الموضوع ، خاصة أن موضوع الوفيات داخل سجون الجزائر يتكرر بين الفينة والأخرى ، دون سبب واضح ولا مقدمات، وهو ما يطرح التساؤل حول ظروف اعتقال الصحراويين داخل سجون النظام الجزائري ، وتطفوا على السطح ظاهرة العنف والتعنيف المعروفة عن اجهزة الأمن الجزائرية، وعلاقتها بما يقع من وفيات غامضة”.

وأضاف المصدر، “الصحراويون بالمخيمات يستحضرون بعد حادثة وفاة هذا الشباب ، ما وقع لعشرات الشباب والرجال على أيدي السلطات الجزائرية ، سواء منها الجيش الجزائري الذي تورط مرات عديدة في القتل المباشر لصحراويين خلال مداهمات مواقع التنقيب عن الذهب ومنها حالات حرق بعضهم أحيانا بعد رميهم في حفر ، أو طمرهم في حفر التنقيب”.

كما يتذكر الصحراويون بمرارة، يضيف المنتدى، ما وقع لمئات الصحراويين المعتقلين في المدن الجزائرية ، وبالمطارات وعلى مستوى نقط التفتيش ، وما تعرضوا له من اهانة وسحل وتعنيف الاعتقال ، والمحظوظون فقط من تتدخل قيادات في البوليساريو لاطلاق سراحهم ، أما البقية فيتعفنون في السجون وتعاني عائلاتهم في ايجادهم ، وتتكلف مصاريف التنقل وتستغيث بالأقارب لتوفير أموال لتقديمها كرشاوي لبعض الضباط لتبان أماكن اعتقالهم، وبعدها يدخلون في دوامة البحث عن محامي وما يتطلبه الأمر من مصاريف لبعض سماسرة المحاكم ، وبعدها يمكن أن ينجحوا في اخراجه وقد لا يستطيعون”.

وختم المنتدى، “ثم هناك فئة أخرى من الصحراويين المنتمين للمخيمات، ممن يتم اعتقالهم بسبب مواقفهم السياسية ، أو معارضتهم لقيادة البوليساريو ، او تسريبهم لملفات وقضايا او وثائق، هؤلاء يختفون من الوجود، وتظل اساميهم معلقة لا يعرفون هل هم احياء ام اموات، ولا يعلم مكانهم ، ويتم تسريب بعض المعلومات المغلوطة لعائلاتهم بكونهم خرجوا من التراب الجزائري او اختطفتهم المجموعات المسلحة بمالي او ازواد او غيرها ، لطمس الحقيقة والتعتيم على مسؤولية الجزائر في استهداف صحراويين من مختلف الاعمار ومختلف المراتب، منهم قياديون ومنهم اناس عاديون، جمعهم مصير واحد ، الاختفاء القسري ، ولا يستطيع أي كان ان يقدم عنه معلومة واحدة”.

المصدر: صحافة بلادي -فورساتين

بطلها لاعب شارك في مباراة الجزائر..فضيحة تكشف قضية من قضايا الاتجار في البشر.. معطيات صادمة

البوليساريو – كشف منتدى داعمي مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف اختصارا بـ فورساتين، أن جبهة البوليساريو الانفصالية عبر شبكاتها وعصاباتها الدولية، باعت مئات الأطفال الصحراويين لعائلات أوروبية، وساومت ببعضهم ملفات سياسية وإنسانية، وتاجرت ببعضهم للحصول على مساعدات إنسانية، والتكسب من الرحلات والعطلات الصيفية، لتعزيز حضورها في بعض المناطق بهدف تلقي الدعم المالي والمساعدات الغذائية”.

وقال المنتدى، “عايشنا قصصا كثيرة لأطفال هجروا عن عائلاتهم البيولوجية، وحرموا من آباءهم الحقيقيين، وتبنتهم عائلات اسبانية وكبروا في أحضان آباء آخرين، ومُنعوا من زيارة الآباء الفعليين برعاية قيادة جبهة البوليساريو التي أعادت غير ما مرة أطفالا الى اسبانيا، خوفا من غضب الجمعيات الانسانية وعلى ما تتلقاه منها من أموال ودعم”.

وأضاف المصدر، “تابعنا مؤخرا فضيحة مباراة بين مولودية الجزائر، وبين فريق قيل زورا أنه منتخب “الجمهورية” ثم لاحقا سمي منتخب “البوليساريو” والبعض سماه “فريق الغزلان”، وخلق ضجة كبيرة داخل المخيمات، لا مجال لذكرها هنا”.

وتابع المنتدى المذكور، “غالبية الفريق الذي جيء به ليمارس السياسة وليس للعب الكرة، وأشرف على مجيئه سفير البوليساريو بالجزائر لتطبيق خطة جزائرية واضحة، فجيء بلاعبين هواة من اسبانيا وآخرين من تندوف، وتم مراعاة جلب من يلعب دون مشاكل ويفعل ما يطلب منه ولا يهتم لما يحدث في المخيمات ولا يمارس سياسة ولا غيرها”.

“وطبعا كان أفضل حل هو جلب بعض الأطفال الصحراويين الذين كبروا بين عائلات اسبانية، خاصة منهم من انقطعت اخبارهم وانغمسوا في حياة جديدة بعيدا عن أي شيء، لكن شاءت الأقدار أن ينفضح الأمر ويكون وصمة عار جديدة في جبين جبهة البوليساريو ودليلا آخر على ماضيها وحاضرها السيء وانتهاكاتها الجسيمة في كل المجالات”.

وأضاف المصدر، “أحد لاعبي الفريق “تحت الطلب” ، الذي لعب ضد فريق مولودية الجزائر، وصاحب الهدف الوحيد ضدها، شاع إسمه وتدوالته الألسن وانتشرت صوره في المخيمات ، ليتبين أنه الشاب الصحراوي ” مصطفى عثمان ” الذي غادر المخيمات قبل 20 سنة ، وحرم من عائلته ومن زيارتها ، وظل بعيدا يعيش في اسبانيا محروما من والديه البيولوجيين”.

وقال المصدر، “بعد معرفته ومعرفة عائلته، جرت بعض الاتصالات والتدخلات، لتمكين عائلته من رؤيته خوفا من افتضاح هذا الأمر ، وتسليط الضوء على هذا الانتهاك الجسيم، ليتمكن هذا الشاب من تحقيق معجزة بعدما حصل على إذن خاص بزيارة عائلته داخل المخيمات ، وزيارة والديه بعد مضي 20 سنة من الفراق والحرمان”.

المصدر: صحافة بلادي – فورساتين

وشهد شاهد من أهلها..تسريب مكالمة هاتفية لـ حفيظ دراجي يصف فيها البوليساريو بالبهائم +فيديو

دراجي- اطلعت جريدة “صحافة بلادي” على مقطع فيديو به تسجيل صوتي يعود للمعلق الرياضي الجزائري بقنوات بي إن سبورت القطرية حفيظ دراجي.

ويصف حفيظ دراجي في المكالمة الهاتفية التي تم تسريبها، البوليساريو بالبهائم ورئيس الاتحاد الجزائري بال.

وعلق أحد النشطاء، “مس بمقدسات تبون وشنقريحة…اذن ينتظره عقاب شديد…هههههه”.

وقال آخر، “لم يكذب بالفعل بهائم وشنقريحة هو الراعي ….!”.

المصدر: صحافة بلادي

آش واقـــع: شبكة جزائرية دولية للاتجار في البشر تنقل المرشحين من مخيمات تندوف إلى أوروبا لطلب اللجوء كصحراويين قادمين من المغرب

تندوف- كشف منتدى داعمي مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف اختصارا بـ “فورساتين”، أن “الأنباء الواردة من مخيمات تندوف تفيد بوجود شبكة لتهريب الأشخاص من المخيمات إلى فرنسا، ينشط عناصرها في مناطق متفرقة منها على الخصوص أوروبا ويرتكز عمل الشبكة داخل الأراضي الجزائرية.

وقال المنتدى، “الشبكة تقوم بتسهيل سفر الأشخاص مقابل مبالغ مالية مهمة، وتبدأ العملية بالتنسيق عبر وسطاء للشبكة يتواجدون داخل الجزائر ويتم تحديد موعد للتفاهم وتسلم جزء من المبلغ وبعد 20 يوما يتسلم المرشح للتهريب بأوراق السفر مع تأشيرة الخروج ويسلم ما تبقى من المبلغ المتفق عليه.

وأضاف المصدر، أنه “بعد وصوله الى أوروبا ، يلتقي من يمده بوثائق جديدة، تفيد أنه من ساكنة الأقاليم الصحراوية ( العيون ، السمارة ، بوجدور ، الداخلة )، ويوقع على ما يفيد بتعرضه للتعنيف والتعذيب من طرف السلطات المغربية، وبأنه قدم الى أوروبا هربا من بطش المغرب، وبأنه يسعى إلى طلب اللجوء، رغم أنه في الحقيقة لم تطأ رجلاه أبدا الأراضي المغربية، وقد ازداد وكبر وعاش بمخيمات تندوف”.

وتابع المنتدى، أنه “مؤخرا نجحت الشبكة في التحايل على السلطات الفرنسية واستطاعت تمكين عدد لا بأس به من شباب مخيمات تندوف من الحصول على اللجوء، وبعد شيوع الأخبار والتاكد منها، تقاطرت الطلبات على شبكة التهريب، التي ضاعفت تكاليف العملية وأصبحت تنتقي مرشحيها بعناية شديدة خوفا من تفشي الخبر”.

وأشار المصدر، إلى أن “قيادة البوليساريو على علم تام بما يحدث من تهجير، بل وتتحصل على جزء من عائداته، ولا يتم شيء دون علمها، حتى أنها باتت تولي أولوية للملف، وأصبحت تسهم في تهجير بعض الغاضبين من الوضع بالمخيمات ومن يسعون لفضح الفساد المستشري بجبهة البوليساريو، بل وتبعث بوسطاء لإقناع المعارضين لسلك طريق الهجرة عبر صفقة الشبكة ” المضمونة”، كما تبعث ببعض أقارب المرشحين من أتباعها للمساعدة ماديا في تكاليف العملية حتى تظهر الأمور طبيعية، وبأن لا علاقة للقيادة بالموضوع”.

وكشف المصدر، أنه “قبل يومين انتشر خبر خروج الشاب الصحراوي ” الناجم سعيد غلا ” بين ساكنة المخيمات فتساءل الجميع عن طريقة خروجه التي بدت قانونية، خاصة أنه نشر صورا لخروجه من الجزائر، ثم صور وصوله الى فرنسا، قبل أن يخرج ببث مباشر يوضح فيه ملابسات سفره، ويبشر أهله وأقاربه بنجاح عملية السفر ، بهدف العلاج ثم الاستقرار في اسبانيا”.

“ورغم أن المعني لم يتحدث عن التفاصيل وطريقة حصوله على الوثائق والتأشيرة وكيف غادر من المخيمات الى الديار الأوروبية، لكن الجميع تأكد أن الشبكة المعلومة لها يد في تهجيره كما أن قيادة البوليساريو قد تكون ساهمت بشكل غير مباشر في تسهيل خروجه، لترتاح من مشاكله، بسبب ما قام به من خرجات إعلامية فضحت ما يقع داخل المخيمات وتسليطه الضوء على فساد عصابة البوليساريو”.

وأوضح المصدر، أن “الشاب الناجم وإن كان وصل إلى أوروبا وحقق الحلم الذي يراود كل شباب مخيمات تندوف، لكنه الأكيد أنه لن يستطيع الحصول على الوثائق ولا الاستقرار الا عن طريق قبول تقمص دور شاب صحراوي قادم من جنوب المغرب يعاني من الاضطهاد والتعنيف ويسعى الى اللجوء خوفا على حياته”.

وتساءل المصدر، “هل تعلم السلطات الفرنسية بما يقع فوق أراضيها، وهل تعلم السلطات المغربية بما يتم اتهامها به زورا وكذبا، فقط للحصول على الموافقة على طلب اللجوء، وما يُدفع به من ملفات حقوقية مفبركة، تشترك جميعها في اتهام المغرب بما لا علاقة له به، بهدف إقناع السلطات الفرنسية بقبول الملف ، وبالتالي تسهيل الحصول على اللجوء”.

وختم المصدر، “الأكيد إن لم يتم إيقاف نشاط هذه الشبكة الدولية، سنكون أمام موجة هجرة جماعية من داخل المخيمات، لكن الأخطر هو تراكم ملفات حقوقية وإنسانية لعشرات الشباب يدعون قدومهم من المغرب وتعرضهم للاضطاد ، ويقدمون شهادات كاذبة ومزورة بأسماء مستعارة” .

المصدر: صحافة بلادي – فورساتين

متابعة: شنو واقع فالمخيمات/إحتجاج على اختطاف محمد سالم اسويد والتنكيل بعائلته والمحتجون يحرقون سيارة الوكيل العسكري لجبهة البوليساريو

البوليساريو – قال منتدى داعمي مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف اختصارا بـ فورساتين، أن “الايام والسنون أثبتت أن عصابة قيادة جبهة البوليساريو هي المشكل الأساسي، وأنها الورم الخبيث الذي ظل يكبر ويتمدد ويستفحل، وما عاد ممكنا إخفاءه أو التغاضي عنه، وبات لزاما إستئصاله وانتزاعه ، قبل أن يأكل الجسد الصحراوي كله، هذا السرطان الذي ابتدأ صامتا منذ بداية النزاع المفتعل حول الصحراء في السبعينات، آنذاك كان التشخيص ضعيفا، واكتشاف السرطان في بدايته مستحيلا، وكانت كل أعراض الوجع الصحراوي يتم نسبها لمسببات خارجية ما أضاع الوقت والجهد، الأمر الذي ترك السرطان يكبر شيئا فشيئا دون أن ينتبه له أحد”.

وأضاف المنتدى، أنه “منذ مدة بدأت آثاره الجانبية تبرز للعلن ، وآلامه جلية لا تخطئها العين، وما يستهلك من متاع الصحراويين لا يمكن إخفاءه بأي حال، فكانت النتيجة الحتمية ، بأن يدافع الجسم عن نفسه من هذا المرض الخبيث، ليخرج الصحراويون في كل مرة لمواجهته، ولما أصبح الأمر غير مطاق ، بات لزاما استئصاله واننزاعه انتزاعا، بمساعدة تدخل خارجي ، ينهي الألم والوجع ، ويعيد الأمور لنصابها”.

وذكر المصدر، أن الصحراويون يقاومون قيادة البوليساريو، التي سرقت ونهبت وقتلت وعذبت ، وتبين أنها هي المشكل وهي العائق أمام أي حل لمشكلة الصحراء، وهي المانع لعودة الصحراويين الى أرضهم ووطنهم ، القيادة التي سطت على تمثيل الصحراويين وادعت زورا شرعية تمثيلهم، لتسوق مقدراتهم وتقودهم الى الانتحار الجماعي، والتجويع والتشريد والاعتقال والاختطاف والقتل بشتى أصنافه”.

وأشار المنتدى، إلى أن الانفلاتات الأمنية المتكررة والمتسارعة، وتعنت القيادة بالمقابل، يوحي باصطدام وشيك بين الجسم الصحراوي، والسرطان الخبيث الذي ينخره ، وما عاد قبوله بالجسم واردا ولا ممكنا فإما استئصاله ليعيش الجسد ، أو الاستسلام له ليموت الجسد.

وقال المصدر، أن “الاستسلام ليس واردا ، ولا مقبولا ، وعلى أرض الواقع يسطر الصحراويون أشكالا جديدة من المقاومة والنضال ضد العصابة، كان آخرها ما حدث يوم أمس ردا على اختطاف ميليشيات البوليساريو للشاب “محمد سالم اسويد ” قرب بوابة تندوف ، والتنكيل بعائلته ، خاصة أخته “جفينة اسويد ” التي تعرضت للضرب والسحل ، نجم عنه كسر في جزء من أسنانها، وكدمات في الوجه ، وأنحاء من الجسم، تلاه اقتياد أخيها شبه عاري ، ولا زال مفقودا الى حدود اللحظة”.

“وعليه قامت عائلة ومعارف المختطف، يضيف المصدر، وزملاءه في مجموعة الشباب الذين فضحوا عملية سرقة وتهريب قيادة البوليساريو للمحروقات لبيعها على الحدود الموريتانية، قاموا بالدعوة الى اجتماع بدائرة الدورة بمخيم العيون، لكن ميليشيات القيادة حاولت إفشاله ونشرت قواتها القمعية بمداخل المخيم ، ومنعت الناس من الالتحاق بمكان الاجتماع، فما كان من بعض المحتجين الا الهجوم على بعض مقرات ومؤسسات البوليساريو، وقامت بإحراق سيارة وكيل جبهة البوليساريو المسمى ” سيد ابراهيم مولاي الزين” ، بعدها انسحبت الميليشيات خوفا من خروج الامور عن السيطرة، وبعثت الى الاجتماع شيوخا وأعضاء من المجلس الاستشاري لحث المحتجين على التهدئة.

وتابع المصدر، أنه “خلال الاجتماع طالب المحتجون بالكشف عن مصير المختطف الصحراوي الشاب “محمد سالم اسويد ” ، ومحاسبة عناصر القوة الذين اعترضوا سبيله وعائلته، وإطلاق سراحه فورا ، وتوعدوا بتصعيد أشكال الاحتجاجات الى حين معرفة مكانه”.

وختم المصدر، “الاستسلام ما عاد مقبولا، لأنه قاتل، لكن ساكنة المخيمات تحتاج دعمكم ومساندتكم لمواجهة المرض الخبيث، نحتاج دعمكم لإنقاذ الجسد المتهالك، والقطيعة مع نصف قرن من الآلام والأوجاع، نحتاج مؤازرتكم لتسديد الضربة القاضية لعصابة قيادة جبهة البوليساريو”

الروينة نايضة..معارض جزائري يدخل على خط اعتقال سالم ماء العينين السويد بالرابوني من طرف البوليساريو

كبير- دخل الصحافي والمعارض الجزائري وليد كبير على خط اعتقال سالم ماء العينين السويد بالرابوني.

وقال وليد كبير، “أقدمت ميليشيا حركة البوليساريو الارهابية على اعتقال سالم ماء العينين السويد بالرابوني وهو في طريقه من المخيم الى تندوف مع عائلته التي تركوها على جانب الطريق!”.

وأضاف كبير في منشور على صفحته بموقع فيسبوك، “سالم السويد أحد الشباب الذين اوقفوا شاحنة تحمل صهريج الوقود المهرب من طرف قيادة عصابة البوليساريو”.

وتابع كلامه، “لم يعد يصدق شباب مخيمات تندوف اكاذيب واوهام العصابة الاجرامية التي تتاجر بمعاناتهم ومآسيهم”.

وختم كلامه، “لقد تفطنوا وادركوا ان هم قادة هذه العصابة هو ملىء جيبوهم بتهريب كافة اشكال المساعدات التي يتحصلون عليها بإسم ساكنة تم احتجازها لنصف قرن واُرتكبت في حقها افظع الجرائم ضد الانسانية!”.

‏‪المصدر: صحافة بلادي

شباب المخيمات يفضح تهريب المحروقات ويعترض سبيل شاحنة محسوبة على الذراع الأيمن لزعيم البوليساريو غالي.. معطيات مثيرة

البوليساريو – أفاد منتدى داعمي مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف اختصارا بـ فورساتين، أن قيادة البوليساريو لم تستطع التقاط أنفاسها، بعد ما عرفته مخيمات تندوف في الاسابيع الاخيرة من الاحتقان جراء وقوع عدة احتجاجات وأحداث تمرد، حتى وجدت نفسها أمام تطور خطير ينبئ بتأجيج من موجة الغضب و السخط عليها و على أذنابها من مصاصي الدماء و سارقي المساعدات الانسانية”.

وقال المنتدى المذكور، أنه قد “قام مجموعة من الشباب صباح يوم الخميس بتوقيف شاحنة صهريجية تعمل في تهريب المحروقات من المخيمات من اجل بيعها في الاراضي الموريتانية”.

وأضاف المصدر، أن “الفضيحة الكبيرة هي أن الشاحنة تعمل لصالح المدعوا ” سالم لبصير” وهو الذراع الايمن لابراهيم غالي و شريكه في نهب اموال الصحراويين حيث يعتبر اداة لتبيض أمواله”.

وأشار المصدر، إلى أنه “قد جاء توقيف الشاحنة التي تعد واحدة ضمن سبع شاحنات صهريجية أخرى تعمل لصالح ” سالم لبصير” ، بعد مراقبة الشاحنات السبعة مدة طويلة، بعد ضبطها متلبسة بتهريب المحروقات”.

وذكر المصدر، أن “هذه الفضيحة وضعت قيادة البوليساريو، في وضع لا تحسد عليه، مما جعلها تسعى من أجل التستر عليها بكل الطرق، إما بالتفاوض و اقناع الشباب بإرجاع الشاحنة، أو اللجوء الى القوة و شن حملة اعتقالات للشباب المتمرد عليها”.

وتابع المنتدى، “كل المؤشرات تدل على مزيد من تأزم الأوضاع بالمخيمات، خاصة أنها تظهر بأن كل شئ بالمخيمات خرج عن سيطرة قيادة الرابوني، و تراجع قدرتها على ضبط الاوضاع وتورطها في الفساد و سرقة أموال الصحراويين”.

وقال المصدر، “غضب الشباب الصحراوي المتمرد ، جاء بسبب ازدواجية مواقف قيادة البوليساريو، التي تعمل على منع الصحراويين من الاتجار في المحروقات، في حين تعمل هي و اتباعها في الاستفراد في هذه التجارة لنفسها و تعمل على حمايتها و رعايتها”.

وختم المصدر، “قيادة البوليساريو تعمل جاهدة على احتكار موارد تجارة المحروقات التي تنضاف إلى مداخيل أنشطة أخرى ذات صلة بالمتاجرة في السلاح وتهريب البشر، وهي وضعية لم تعد مقبولة من طرف الشباب الصحراوي الذي أصبح يعاني من ضنك العيش بسبب تقييد حريته في التنقل و معاناته من البطالة و غلاء المعيشة”.

المصدر: صحافة بلادي – فورساتين

ماذا يحدث بمخيمات تندوف…عصاباتٌ مسلحة تختطفُ صحراويين وتداهم قياديا بالبوليساريو أثناء خلوته بفتاةٍ قرب المخيمات.. تفاصيل مثيرة

البوليساريو – كشف منتدى داعمي مؤيدي الحكم الذاتي المعروف اختصارا بـ “فورساتين” عن حالة انفلات خطيرة وفوضى “عارمة” تعيشها مخيمات تندوف في الفترة الأخيرة، متهما قيادة جبهة البوليساريو بالسماح والتواطؤ مع عصابات المخدرات و تجار السلاح لزرع الرعب داخـــل المخيمات، بالإضافة إلى اختطاف الصحراويين منها ومطالبة أهاليهم بـ”الفدية”، وهو ما نتج عنه ضبط هذه العصابات لأحد قادة الجبهة في حالة تلبس وهو يختلي بفتاة على مقربة من المخيمات.

وقال المنتدى المذكور، أن “التسيب الأمني، هو السمة البارزة في مخيمات تندوف، و في مدينة تندوف المجاورة، وفي عموم محيط المخيمات، حيث هناك صحراويون يختطفون جهارا نهارا، يعذبون وتمارس في حقهم أبشع الممارسات الحاطة من الكرامة، تختطفهم عصابات المخدرات وتجار الأسلحة، والجماعات الإرهابية المتواجدة بالمنطقة، ويتبع لها عناصر من داخل جبهة البوليساريو يسهلون عملها و يحمونها من الملاحقة، ويسربون لها المعلومات الأمنية الحساسة، لتأمين تحركها بأمن وأمان، بمقابل مادي سخي”.

وأضاف المصدر، أن “تلك العصابات، تدخل المخيمات بين الفترة و الأخرى، و تتناحر و تتبادل إطلاق النيران بالقرب من إقامة ابراهيم غالي وقيادته، لكن لا أحد يحرك ساكنا”.

وأشار المصدر إلى أنه “سبق أن تعرض أحد كبار القياديين بجبهة البوليساريو لاعتراض سبيله من طرف جماعة مسلحة بينما كان يختلي بفتاة خارج المخيمات، وسلبوه ما يملك، و كادوا يخطفون الفتاة لولا أن أحدهم تعرف عليه، فتركوه دون هاتف و أخذوا معهم مفتاح سيارته، لينطلق مسافة طويلة على قدميه قبل أن يلتقي بدورية عسكرية، اتصل من جهازها اللاسلكي، فتم تأمين سيارة له، و تأمين التكتم على الموضوع خوفا من الفضيحة، و أجريت اتصالات خاصة لاسترجاع بعض الوثائق المهمة من تلك العصابة، ليظهر حجم العلاقة بين القيادة و بعض الجماعات و العصابات المسلحة”.

وتابع المصدر، أن “نفس العصابات، تختطف كل مرة بعض الأفراد العاديين، و تطالب أهاليهم و قبائلهم بفدية مقابل إطلاق سراحهم، دون الحديث عن الاختطافات المتعلقة بسرقة بعض العاملين معهم من المخيمات، لبضاعة مهربة أو بيعها لصالحهم، أو الاستحواذ على عائداتها المادية، ما يجعل العصابة تنتقم باختطافه وتعذيبه، و مطالبة عائلته بتعويض الخسائر مقابل الإبقاء على حياته”.

وأبرز المصدر، أن “مخيمات تندوف تعج بالكثير من القصص في ذات السياق، منهم من قطعت أظافره و منهم من قطع أصبعه أو أذنه وتم إرسالها لزوجته أو أبنائه أو والديه، للتحذير من إعدامه إن لم تستعد العصابة “مستحقاتها “، وهناك الكثير من العائلات الصحراوية التي فقدت أبناءها و لا تعرف لهم طريقا الى اليوم، و لا تعرف إن كان الأمر له علاقة بتلك العصابات والمجموعات الإرهابية ، أم لا””.

وختم المنتدى، أن “الصحراويين بمخيمات تندوف، يعانون الحصار من القيادة، ويعانون من تواطء عصابة البوليساريو مع النظام الجزائري لمحاصرتهم، كما يعانون من استخدام القيادة للعصابات المسلحة والمهربين في عمليات غير مشروعة، يكون ضحيتها في النهاية شباب وأطفال يتم استغلالهم في أنشطة غير مشروعة، طريقها محفوفة بالموت والاختطاف والتعذيب، ساهم في سقوطهم في شباكها انعدام الأفق بالمخيمات، والبطالة والملل، والقهر والجهل ، والرغبة في الانعتاق من المصير المجهول بالمخيمات، أو الحصول على فتات أموال من بقايا أنشطة محلية وإقليمية تدور في دوامة الممنوع والمحظور”.

المصدر: صحافة بلادي – فورساتين

أنقذوا الصحراويين بالمخيمات…ميليشيات البوليساريو تستعمل أبشع الأساليب القمعية والإجرامية في ترهيب الصحراويين

البوليساريو – كشف منتدى داعمي مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف اختصارا بـ “فورساتين”، عن “الجوانب الخفية من القمع الذي يسود مخيمات تندوف، ويتسرب إلى العلن بشق الأنفس، أو بتوثيق من الأحرار والشجعان، أو من بعض العائلات التي تتعرض للتنكيل التي تقرر فضح المستور لأنها لم تعد تخشى شيئا، فتعلن التمرد على إجراءات البوليساريو المتشددة في كل ما يتعلق بنقل ما يحدث بالمخيمات أو تصويره”.

وقال المنتدى، “إننا أمام عهد جديد داخل المخيمات، تسطره أيادي المقموعين والمضطهدين داخل المخيمات، اليوم يصل الصوت الى أصقاع الأرض، ليطلع العالم على فضائح وممارسات ميليشيات البوليساريو القمعية، وأساليبها الاجرامية في ترهيب الصحراويين”.

وأضاف المصدر، “إليكم نموذجا من نماذج الهجوم الجماعي الممنهج ضد أفراد عزل، حيث تتوافد عشرات العناصر التابعة للميليشيات لتنفذ مجزرة في حق عائلة أو فرد ، فلا تفرق بين صغير ولا كبير ولا شيخ ولا امرأة ، ولا تحترم حرمات المنازل ، ولا تراعي كرامة العائلة حين تضرب الأم أمام أبناءها ، وتنكل بالأخت أمام إخوانها ، فتهين الجميع إهانة قاتلة ، مع ما يحمله الأمر من ضغوطات نفسية تولد انفجارا وسخطا تنتج عنه عمليات فردية أو جماعية انتقامية في حق قيادات البوليساريو ومؤسساتها”.

وختم المصدر كلامه بالقول، “أنقذوا الصحراويين بالمخيمات من بطش عصابة البوليساريو، فما يتعرضون له يفوق الوصف والخيال”.

المصدر: صحافة بلادي

حَرَكة صَحراويُون من أَجل السَّلام تحذر قيادة البوليسَاريو من الإقدام على إطلاق حملة قمعية ضد الصحراويين بِمُخيمات تندوف

تندوف- كشف منتدى داعمي مؤيدي الحكم الذاتي المعروف اختصارا بـ “فورساتين”، أن حركة صحراويون من أجل السلام حذرت في بيان صحفي لها، من إطلاق قيادة البوليساريو العنان لحملة قمعية داخل مخيمات تندوف، وبالضبط مخيم الداخلة، في الساعات القليلة القادمة.

وحسب المنتدى، فقد جاء تحذير الحركة، بعد وصول أنباء عن توزيع قوات مسلحة تابعة لميليشيات البوليساريو، وجلب تعزيزات أمنية تم تفريقها على مناطق متفرقة بمخيم الداخلة، تمهيدا للانتقام من الاحتجاجات الأخيرة التي شهدها ذات المخيم، وأسفرت عن هجوم الساكنة على مراكز تابعة لما يسمى بدرك البوليساريو، وإحراق سيارات تابعة له.

وأشار المنتدى، إلى أن السكرتير الأول للحركة، ندد بالهجوم الذي تعرض له أقاربه قبل أيام على أيدي قوات مسلحة بمخيم الداخلة، والذي أصيبت خلاله ابنة أخته “حسينة سالم أحمد ” وعمه “بوه حبوب”، وما صاحب التدخل الهمجي، من سوء معاملة وتكسير وسلب للممتلكات”.

وقال المصدر، أنه قد وجه الحاج أحمد باركلا، عدة رسائل في الموضوع إلى أعضاء البرلمان الأوروبي، وإلى الأحزاب الاسبانية وعدد من المنظمات الدولية، وكذلك مجموعة من الشخصيات الدبلوماسية الرفيعة، طلبا للتدخل وللتحقيق في ما وقع، ولأجل حماية ساكنة مخيم الداخلة، وللوقوف على خطاب الكراهية والانتقام والعنصرية التي تنشرها قيادة البوليساريو بين الصحراويين، الذين يدفعون ثمنا غاليا بسبب الأفكار والممارسات الرجعية للقيادة”.

المصدر: صحافة بلادي – فورساتين