أرشيف الوسم: الجزائر

الجزائر.. تصريح نائب برلماني إسلامي عن “التبغ والخمور” يثير الجدل

أثار تصريح النائب البرلماني عن حركة مجتمع السلم الجزائرية، عبد الناصر حمدادوش، الذي دعا فيه لزيادة الحكومة لأسعار التبغ والخمور، الجدل في البلاد.

وقال حمدادوش، إنه كان على الحكومة رفع أسعار الخمور والبتغ، بدل البنزين والمازوت، لأن ذلك كان سيدر عليها أرباحا أكبر بكثير.

وأثار كلام النائب عن “حمس”، الكثير من الاستغراب، لأنه لم يتبعه بأي أرقام تؤكد كلامه، إلى جانب أنه يمثل حزبا إسلاميا، ويفترض أن يكون ضد بيع الخمور من الأساس.

ورأى معلقون، أن تصريح حمدادوش، يوحي بأن الجزائريين يستهلكون التبغ والخمور بشكل كبير جدا.

وعاد آخرون بالزمن إلى الوراء، حيث نشروا فيديو لنفس المتحدث، يعود لسنة 2016، قال خلالها إن الخمور محرمة، ولا فائدة اقتصادية منها.

من داخل سجنه.. مدير الأمن الوطني الجزائري الأسبق متوعداً: “مراحش نغرق وحدي”

توعد المدير العام للأمن الوطني الجزائري الأسبق، عبد الغني هامل، باقي الفاسدين في البلاد، بقوله:”مراحش نغرق وحدي”، وذلك عقب إصدار محكمة بومرداس لعقوبة 15 سنة سجنا نافذا في حقه، على خلفية عدد من تهم الفساد.

وحسب ما أوردته جريدة “الجزائر”، فإن هامل بدأ في الصراخ في المحكمة عقب نطق الحكم، متوعدا بأنه لن يسكت ولن يغرق وحده، كما اتهم الجنرالات بتصفية حسابهم معه، بسبب تصريحات سابقة له.

واتهم هامل، رئيس الجمهورية الحالي عبد المجيد تبون، وابنه خالد، بأنهما من يجب أن يتواجدا في السجن، وليس هو، في إشارة إلى تورط الطرفين في قضية تهريب الكوكايين عبر حاويات قادمة من البرازيل نحو وهران، إلى جانب تبييض الأموال.

وسبق لهامل أن صرح في وقت سابق، عقب اتهامه بالفساد، بأن “الفاسد لا يمكنه محاربة الفاسد”، في توجيه واضح لأصابع الاتهام نحو القيادة الحالية للبلاد.

جبهة العدالة والتنمية تصدم جنرالات الجزائر بهذه الخطوة

صدمت جبهة العدالة والتنمية، جنرالات الجزائر، المتحكمين الفعليين في السلطة، بعد أن أصدرت بيانا رفضت من خلالها استمرار سياسة “فرض الأمر الواقع”، وذلك عقب خروج قائد الأركان السعيد شنقريحة، ومباركته لمسودة التعديل الدستوري التي طرحها الرئيس عبد المجيد تبون.

وقالت الجبهة في بيانها، إن ما تقوم به السلطة القائمة في الجزائر، بدءا من الرئاسيات ووصلا للتعديل الدستوري، ومرورا بـ”رسكلة” الأحزاب التي كانت دعامة فترة بوتفليقة، لم يتمكن من بناء جدار الثقة المفقود.

وأوضحت الجبهة، أن السلطة تتجه لفرض أجندة أحادية، لا تراعي مطالب الشعب، وذلك في إشارة منها لمسودة التعديل الدستوري، التي صيغت في قصر الرئاسة، بعيدا عن الشعب.

وطالبت الجبهة، السلطات بإبعاد اللجنة المكلفة بصياغة الدستور بناء على المقترحات المقدمة، وإعادة تعيين لجنة أخرى، تكون توافقية، وبها تمثيليات من جهات أخرى.

ودعت الجبهة، السلطة، إلى الابتعاد عن سياسة فرض الأمر الواقع والتقاليد البالية، وإعادة النظر في المنهجية المتبعة لتعديل الدستور، والتي ينبغي أن تكون محل حوار ونقاش.

ورأى مراقبون، بأن موقف الجبهة، يعتبر صادما للجنرالات، خاصة أنه أعقب خروج شنقريحة لمباركة الدستور، الأمر الذي كان يحتم على كل الأحزاب والتنظيمات السير على منوال رغبة الجيش، لا “السباحة عكس التيار”، على حد تعبيرهم.

يشار إلى أن رئيس الجزائر، عبد المجيد تبون، كان قد طرح مسودة التعديل الدستوري للنقاش العام، بداية الشهر الماضي، الوقت الذي اعتبره البعض غير مناسب، خاصة لتزامنه مع أزمة كورونا، إلى جانب أن المسودة لا تمثل الإرادة الشعبية، بحكم أنها صيغة على مقربة من غرفة الرئاسة وبعيدة عن المواطنين.

مدير الأمن الوطني الجزائري الأسبق بعد إدانته بـ 15 سنة: تبون وابنه هم من يجب القبض عليهم

قال عبد الغني هامل، المدير العام الأسبق للأمن الوطني الجزائري، إن من يجب القبض عليه ومحاكمته هو رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وابنه خالد، وذلك عقب نطق محكمة بومرداس، بالحكم عليه بـ 15 سنة سجنا نافذا، مع غرامة مالية قدرها مليون دينار.

وكشفت جريدة “الجزائر”، أنه بعد قرار المحكمة معاقبة هامل بـ 15 سنة، وابنه شفيق بـ 5 سنوات، بدأ المدير العام للأمن الوطني السابق في الصراخ، قائلا: “إن تبون وابنه خالد هم من يجب القبض عليهم وليس أنا وابني”.

وتابع هامل قوله، حسب وا أوردت الصحيفة:”الجنرالات يصفون حسابهم معي بسبب تصريحي، لذلك اخترعوا هذه المحاكمة، وأنا لن أسكت ولن أغرق وحدي”.

يشار إلى أن الجزائر تشهد سلسلة من المحاكمات لعدد من المسؤولين الأمنيين السابقين، ومجموعة من القادة العسكريين، ما يراه البعض تصفية للحسابات.

“شعبه يموت وهو يصدق”.. السفير الإيطالي يفضح استهتار النظام الجزائري بأرواح مواطنيه

فضح السفير الإيطالي بالجزائر، باسطال فيريرا، استهتار النظام الجزائري بأرواح مواطنيه، بعد أن أعرب عن امتنانه العميق لسلطات تبون على وقوفهم جنب “روما”، في أزمة كورونا.

وتقدم باسكال بالشكر الجزيل للنظام الجزائري، الذي قدم مساعدات لنظيره الإيطالي من أجل مواجهة جائحة كورونا، وذلك في رسالة نشرها، بمناسبة العيد الوطني لبلده.

ويأتي شكر السفير الإيطالي للسلطات الجزائري، في سياق مشاكل عديدة تشدها البلاد، أبرزها نقص الطعام والماء، إلى جانب انهيار الاقتصاد، والتوتر الذي يعرفه الوضع الاجتماعي.

وبالرغم من معاناة الشعب الجزائري، من عدة أزمات، أبرزها نقص الأدوية، حيث بلغت عدد الأنواع التي باتت غير موجودة في الصيدليات أوزيد من 250، إلى جانب نقص الطعام، بعد أن فقدت أنواع كثيرة منه من الأسواق، منها لحوم الدجاج، الذي بات العثور عليها أمرا نادرا، ولكن كل هذا، لم يمنع النظام الجزائري، من تعزيز علاقته بجاره الأوروبي.

هــــام للجزائريين: إليكم النشاطات المعنية باستئناف عملها بداية من يوم الأحد

حددت الحكومة الجزائرية، برئاسة عبد العزيز جراد، قائمة النشاطات المعنية بالمرحلة الأولى من رفع الحجر الصحي، والتي ستنطق في يوم الأحد المقبل، وستمتد إلى غاية الـ 14 من شهر يونيو الجاري.

وفيما يلي قائمة النشاطات المعنية:

  • قطاع البناء والأشغال العمومية والري
  • حرفيو الخزف والترصيص والنجارة والصباغة
  • وكالات السفر
  • الوكالات العقارية
  • بيع المنتجات التقليدية
  • نشاطات إصلاح الأحذية والخياطة
  • نشاطات الصيانة والتصليح
  • تجارة الأدوات المنزلية والديكور
  • تجارة اللوازم الرياضية
  • تجارة الألعاب واللعب
  • المرطبات والحلويات
  • بيع المثلجات والمشروبات عن طريق حملها
  • تجارة الأفرشة وأقمشة التأثيث
  • تجارة الأجهزة الكهرومزلية
  • بيع مستحضرات التجميل والنظافة؛ تجارة الورود، والمشاتل والأعشاب
  • استوديوهات التصوير الفتوغرافي ونشاطات سحب المخططات ونسخ الوثائق
  • المرشات، باستثناء الحمامات
  • صيانة السيارات وإصلاحها وغسلها
  • المعارض الفنية
  • تجارة الأدوات الموسيقية
  • تجارة التحف والأمتعة القديمة
  • المكتبات والوراقات
  • قاعات الحلاقة الخاصة بالرجال
  • أسواق المواشي

وفرضت الحكومة على العاملين في القطاعات المشار إليها فوق، تتبع نظام وقائي، عبر:

  • فرض ارتداء القناع الواقي على الزبائن
  • أصحاب ومسيرو المؤسسات يتحملون مسؤولية عدم التقيد بالتدابير
  • تنظيف المحلات وتطهيرها يوميا
  • نشر التدابير المانعة والوقائية في الأماكن
  • وضع ممسحات ومطهرة للأحذية في المداخل
  • تطهير القطع النقدية والأوراق المصرفية
  • توفير صناديق للتخلص من الأقنعة والقفازات والمناديل
  • وضع محاليل مائية كحولية تحت تصرف الزبائن
  • تنظيم المداخل وطوابير الانتظار خارج المحلات وداخلها
  • الطوابير يجب أن تحترم مسافة التباعد الجسدي
  • تحديد عدد الأشخاص المتواجدين في مكان واحد
  • تحديد اتجاه واحد للسير داخل المحلات
  • تنظيم الحركة بعلامات واضحة على الأرض وحواجز

وفي حال لم تلتزم الأنشطة المشار إليها فوق بالتدابير المذكورة، فسيتم إغلاق المحل فورا، وتطبيق القانون على صاحبه.

هــــــــــــام: نشرة إنذارية جديدة تهم سكان هذه الولايات الجزائرية

أصدرت مصالح الأرصاد الجوية، نشرة إنذارية، حذرت خلالها من استمرار هبوب رياح قوية متبوعة بزوابع رملية، اليوم الجمعة، على عدد من الولايات الجزائرية.

وحسب خريطة اليقظة باللون البرتقالي، فإن هبوب الرياح سيكون على ولايات الجلفة، رقلة، غرداية، الوادي، المسيلة وبسكرة.

كما ستعرف الولايات المذكورة، هبوب رياح بسرعة تتراح ما بين 60 و80 كلم، متبوعة بزوابع رملية، ستؤدي لحجب الرؤية، وسيستمر الوضع على حاله إلى غاية الثالثة مساء.

هذا ما قررته السلطات الجزائرية بخصوص إخضاع القادمين من تونس للحجر الصحي

قررت سلطات ولاية عنابة الجزائرية، إخضاع مواطنيها القادمين من تونس، والبالغ عددهم 88 شخصا، للحجر الصحي، وذلك للتأكد من خلوهم من عدوى فيروس كورونا.

وسيقضي المواطنون الـ 88، الذين وصلوا لعنابة مساء يوم أمس الخميس، فترة الحجر الصحي، الممتدة لـ 14 يوما، بفندق “الريم الجميل”.

وكانت السلطات، قد قررت في الأيام القليلة الماضية، إعادة مواطنيها العالقين في دول الخارج، ومن بينها تونس.

مقرب من تبون: لا يمكن أن نبقى مكتوفي الأيدي أمام التهديدات على الحدود

قال محمد لعقاب، المكلف بمهمة لدى رئاسة الجمهورية الجزائرية، إن الجيش لا يمكن أن يبقى مكتوف الأيدي أمام التهديدات التي تعترضه على الحدود، وذلك في تبريره للمادة 95 من مسودة التعديل الدستوري، والتي تسمح لـ”العسكر” الجزائريين بالمشاركة في مهمات خارج الحدود.

وأضاف لقاب:”لا يمكن للجزائر أن تبقى دولة معزولة وسط متغيرات تقتضي ردود فعل دفاعية، أين يرابط المرتزقة والإرهابيون على الحدود، ويهددون الأمن الوطني للبلاد”.

وأوضح بأن المقصود من إرسال قوات من الجيش خارج البلاد، هو المساهمة في عمليات حفظ السلام، معترفا، بأنه حتى بدون هذا التعديل، فإن رئيس الجمهورية بإمكانه غرسال وحدات خارج الحدود، مثلما وقع في الحرب العربية ضد إسرائيل.

وكان عدد كبير من المواطنين الجزائريين، قد أعربوا عن تخوفهم من هذا التعديل، الذي رأوا فيه تهورا من الجيش، خاصة أنه بإمكانه أن يجني على المؤسسة العسكرية ومعها الشعب، بدخول معارك وحروب لا ناقة للبلاد فيها ولا جمل.

خبير: النظام الجزائري يسعى لإلهاء شعبه عن مشاكله الحقيقية

اعتبر الخبير البيروفي في العلاقات الدولية، ريكاردو سانشيز سيرا، أن ما يقوم به النظام الجزائري، في الآونة الأخيرة، سعيا منه لإلهاء الشعب عن مشاكله الحقيقية.

وقال سانشيز في مقال له، نشر في جريدة “برينسا 21” الإلكترونية، إن “الجزائر غارقة في المشاكل السياسية والاقتصادية، ولا يجد النظام سوى استخدام وسائل إعلامه ضد المغرب من أجل تضليل الرأي العام، وتحويل النقاش عن المشاكل الحقيقية التي يتخبط فيها.

وأضاف أن النظام الجزائري الذي يتحكم فيه جنرالات الجيش، يسعون لإثارة قضايا لا علاقة لها بالشعب، عوض السعي لإيجاد حلول لأزمات نقص الطعام والماء والأدوية، خاصة بعد تفاقم الوضع في ظل الظرفية الحالية التي تفشى فيها فيروس كورونا في البلاد.

وأوضح سانشيز، الذي يشغل منصب نائب رئيس فدرالية الصحافيين البيروفيين، أن الجزائر تعيش على وقع الاضطرابات السياسية والاجتماعية التزايدة، في ظل تحكم الجيش في السلطة، ومحولاته المتكررة لقمع المعارضة وخنقها، عبر سلسلة من التهديدات والتوقيفات والاعتقالات.

وأردف المتحدث، أن المجتمع الدولي، بات قلقا من استمرار الوضع داخل الجزائر على هذا النحو، خاصة بعد مواصلة السلطات حملة الاعتقالات التعسفية والترهيب ضد النشطاء والصحفيين والنقابيين والمحامين والطلبة، وكل المدافعين عن حقوق الإنسان داخل البلاد، إضافة إلى عموم المتظاهرين السلميين.

وأشار سانشيز، إلى أنه بات مؤكدا، أن النظام الديكتاتوري الجزائري، يرغب في صرف الانتباه عن الانتهاكات التي يرتكبها في حق شعبه، من خلال مهاجمة المغرب، ومحاولة افتعال نزاعات وهمية.

واسترسل المتحدث السابق، بقوله إن النظام الجزائري فقد بوصلته، بعد انهيار أسعار النفط، خاصة أن جل عائداتها كانت تعتمد على النفط والغاز، الأمر الذي جعل اقتصاد البلاد يصاب بضربة موجعة، مذكرا بأن الجزائر تستورد أزيد من 70 في المائة مما تستهلكه.