أعلنت قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية، اليوم الأربعاء، عن وصول سفينة من مصر إلى ليبيا تحمل على متنها معدات عسكرية لـ”الجيش الوطني الليبي”.
و نقلا عن مصادر صحفية، فقد قال المركز الإعلام لعملية “بركان الغضب”، التي تنفذها قوات حكومة الوفاق لصد هجوم “الجيش الوطني الليبي” على العاصمة طرابلس، في بيان مقتضب عبر “فيسبوك”، إن السفينة وصلت قادمة من مصر إلى ميناء طبرق الأربعاء، وفق تعبيرها.
وبحسب وكالة روسيا اليوم، فقد ذكرت قوات حكومة الوفاق أن السفينة نقلت على متنها “40 حاوية تضم إمدادات عسكرية وكميات من الذخائر” تم توريدها إلى من وصفتهم بـ”المليشيات الإرهابية” الموالية لقائد “الجيش الوطني الليبي”، المشير “خليفة حفتر”، على جد قولها.
ونشر المركز الإعلامي لعملية “بركان الغضب” في التدوينة صورة تظهر سفينة اسمها “SERRANO” وتحمل علم بنما، وفقا لما أفادت به الوكالة.
ويأتي هذا البيان على خلفية تصاعد الأعمال القتالية في ليبيا في الأسابيع الأخيرة على الرغم من إعلان طرفي النزاع موافقتهما على وقف إطلاق النار، يضيف المصدر.
(وكالة روسيا اليوم RT، صفحة المركز الإعلامي لعملية “بركان الغضب” على الفيسبوك )
حذرت وزارة الداخلية الليبية، في حكومة الوفاق الوطني الليبية، من أن قطع قوات اللواء المتقاعد “خليفة حفتر” مياه الشرب عن العاصمة طرابلس في ظل ظروف انتشار فيروس كورونا، يعرض حياة الأطفال والأسر إلى ضرر بالغ، قد يؤدي استمراره إلى كارثة على حياة الناس.
وبحسب مصادر إعلامية، فقد قالت الوزارة -في بيان لها اليوم الأربعاء- إن قطع المياه عن طرابلس جريمة أخرى تضاف إلى جرائم حفتر وجماعته، وتعد انتهاكا للقوانين الدولية والمحلية، على حد قولها.
ودعت داخلية الوفاق الجهات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان إلى توثيق هذه الجريمة، وتتبع مرتكبيها، وفق آليات القانون الدولي الإنساني وقرارات مجلس الأمن الدولي.
ووفقا لشبكة الجزيرة، فإن مصادر ليبية تحدثت مساء أمس عن انقطاع مياه الشرب عن العاصمة، وقالت إن مؤيدين لحفتر أوقفوا ضخ المياه.
ونقل ناشطون عن مصدر في حكومة الوفاق الوطني أن عميد بلدية مدينة الشويرف الموالي لحفتر ألقى ما تعرف بمنظومة الحساونة للنهر الصناعي للمطالبة بالإفراج عن شقيقه المعتقل لدى حكومة الوفاق الوطني، وتقع الشويرف في منتصف الطريق تقريبا بين طرابلس وسبها، على حد قول المصدر.
وليست هذه المرة الأولى التي يوقف فيها موالون لحفتر ضخ المياه من الجنوب الليبي نحو طرابلس، حيث يستخدمون المياه سلاحا في حربهم على حكومة الوفاق، يضيف المصدر.
أعلنت السلطات التي تدير شرق ليبيا يوم الثلاثاء ظهور أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا على الرغم من الجهود المبذولة لإغلاق الحدود وفرض حظر تجول للحد من التعاملات بين الناس.
وبحسب (رويترز)، فقد أكدت ليبيا في المجمل 20 حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد، مع الحالات الأخرى في المناطق الغربية التي تسيطر عليها حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، على حد قولها.
ونقلا عن ذات الوكالة، فقد حثت الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة الفصائل الليبية المتحاربة على وقف القتال، لكن الصراع احتدم خلال الأسبوعين الماضيين وأصابت المقذوفات مستشفى في منطقة تسيطر عليها حكومة الوفاق الوطني في طرابلس يوم الاثنين.
وتحاول قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة خليفة حفتر، الذي تدعمه الإمارات ومصر وروسيا، السيطرة على طرابلس منذ ما يزيد على عام، على حد قول (رويترز).
وقالت وكالات إغاثة، منها منظمة الصحة العالمية، إن ليبيا لن تكون قادرة على مواجهة تفش كبير لفيروس كورونا بعد أن تعرضت معظم بنيتها التحتية للتدمير، تضيف الوكالة.
نقلا عن مصادر إعلامية، حيث أعلنت حكومة الوفاق الوطني الليبية إرسال عدد 30 طبيب وطبيب مساعد إلى إيطاليا لتقديم العون للأطقم الطبية الإيطالية والوقوف إلى جانبها في هذه الظروف.
وبحسب ذات المصادر، فقد ذكرت وزارة الخارجية بحكومة الوفاق أن وزير الخارجية الليبي “محمد سيالة” استقبل اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية إيطاليا “دي مايو” وبحث الطرفان الجهود المبذولة لمكافحة انتشار فيروس كورونا وآخر تطورات هذا الأمر خاصة في إيطاليا.
وأضافت الوزارة عبر حسابها الرسمي على “فيسبوك” أن سيالة اكد وقوف ليبيا مع إيطاليا حتى تجتاز هذه المحنة وأن ليبيا على ثقة من قدرة إيطاليا على التغلب وتجاوز هذا الوباء، على حد وصفه.
كما أوضحت وزارة الخارجية الليبية أن “دي مايو” تقدم بالشكر والتقدير لحكومة الوفاق والشعب الليبي لتضامنهم مع إيطاليا وللمبادرة الطبية التي تقضي بإرسال الأطباء بالتنسيق مع المركز الوطني لمكافحة الأمراض لتقديم العون للأطقم الطبية الإيطالية، يضيف المصدر.
قال سكان ليبيون إن قذائف صاروخية ضربت ساحة مستشفى في طرابلس يوم الاثنين في منطقة تخضع لسيطرة الحكومة المعترف بها دوليا قرب جبهة القتال، في وقت تكافح فيه ليبيا من أجل الاستعداد لتفشي فيروس كورونا المستجد.
وأضاف السكان، نقلا عن وكالة (رويترز)، أنهم سمعوا دوي انفجارات ثم شاهدوا دخانا أسود يتصاعد من المنطقة المحيطة بالمستشفى أثناء يوم شهد قصفا مكثفا بين الطرفين المتحاربين في ليبيا.
وقال المجلس البلدي أبوسليم إن المستشفى استهدفته صواريخ أطلقتها قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة “خليفة حفتر”، والتي تحاول انتزاع السيطرة على طرابلس منذ عام.
ونشر المجلس صورا تظهر سيارات متضررة في ساحة المستشفى وقال إن خمسة أشخاص أصيبوا في الهجوم. وقالت جماعة إغاثة محلية إنه تم إجلاء ستة مرضى بالمستشفى، على حد قوله.
وتعرضت البنية التحتية الصحية في ليبيا لأضرار جسيمة بسبب سنوات الفوضى والصراع منذ انتفاضة 2011 على “معمر القذافي”. وتحذر وكالات الإغاثة من أن هذه المنشآت غير مؤهلة لتحمل تفش كبير لفيروس كورونا، وفق تقديرها.
وسجلت ليبيا حتى الآن 18 حالة إصابة مؤكدة بمرض كوفيد-19 الذي يسببه الفيروس، لكن الصراع تصاعد بشكل حاد على مدى الأسبوعين الماضيين، على الرغم من مناشدات الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار، تضيف رويترز.
قال “الجيش الوطني الليبي” الذي يقوده المشير “خليفة حفتر”، اليوم الاثنين، إن قواته أسقطت طائرة تركية مسيرة.
وبحسب وكالة روسيا اليوم RT، فقد قالت شعبة الإعلام الحربي التابعة له، في بيان إن منصات الدفاع الجوي بالقوات المسلحة استهدفت طائرة تركية مسيرة أقلعت من الكلية الجوية – مصراتة، مضيفة أن الطائرة سقطت في منطقة بوقرين شرق مدينة مصراتة.
وأفادت شعبة الإعلام بأن الطائرة المسيرة التركية حاولت استهداف مواقع تمركز الوحدات العسكرية التابعة للجيش الليبي، وفق قولها.
وأعلن المتحدث باسم “الجيش الوطني الليبي” اللواء أحمد المسماري الأحد، استهداف قواته لعربات مسلحة ومواقع لحكومة الوفاق الليبية في طرابلس، في بوقرين شرق مصراتة.
وقال بيان الجيش الليبي : “تنفيذا للمهام القتالية من وحدات القوات المسلحة العربية الليبية في محور بوقرين، قامت قواتنا باستهداف عدد من الأهداف المختارة من بنك المعلومات وهي 5 عربات مسلحة، وخيمتين للمسلحين، ومرصدين، ومباني غرف عمليات، وعدد 13 عربة مسلحة ومرصد آخر للعدو”، يضيف المصدر.
قال المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب إن سلاح الجو الليبي التابع لقوات حكومة الوفاق، استهدف ناقلة وقود كانت في طريقها لإمداد قوات اللواء المتقاعد “خليفة حفتر” في بوابة دينار بمدخل بني وليد الشمالي جنوبي العاصمة طرابلس، على حد قوله.
— المركز الاعلامي لعملية بركان الغضب (@BurkanLy) April 6, 2020
وبحسب مصادر إعلامية، فقد نشرت وسائل إعلام محلية عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر تصاعد ألسنة اللهب من ناقلة الوقود جراء استهدافها من قبل قوات الوفاق.
ونقلا عن شبكة الجزيرة، حيث أن المتحدث باسم الجيش الليبي “محمد قنونو” قد قال إن طائرة تابعة لحكومة الوفاق الوطني قصفت طائرة شحن عسكرية تحمل شحنات من الذخيرة لإمداد قوات حفتر، وذلك فور وصولها إلى مهبط في مدينة ترهونة جنوب شرق العاصمة طرابلس، وفق تعبيره.
وفي سياق آخر، قال مصدر عسكري في قوات حكومة الوفاق إن قوات اللواء المتقاعد “خليفة حفتر” شنت هجوما على مراصد قوات حكومة الوفاق بمحوري السدرة وصلاح الدين مستخدمة مدرعات إماراتية.
وأكد المصدر العسكري تدمير مدرعتين وإجبار المهاجمين على التراجع، مضيفا أن قوات الوفاق شنت هجوما مضادا في محوري وداي الربيع ومشروع الهضبة، محققة تقدما نسبيا فيهما، وفق تقديره.
بحسب ما أفادت به مصادر صحفية، فقد كشف مدير مكتب التوعية والإعلام بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية بليبيا، “عقيد محمد الكرغلي”، تفاصيل الضبطية التي تمكن فرع الإدارة بأجدابيا من ضبطها، والمتمثلة في كمية من مخدر الحشيش يقدر ثمنها بـ55 مليون دينار وتزن 4150 كيلو جرام.
ونقلا عن ذات المصادر، فقد قال “الكرغلي” في تسجيل مرئي له، “نحن بصدد قضية تم ضبطها عن طريق مدير فرع متابعة المخدرات بإجدابيا، وهذه تكمن من أكبر القضايا التي تم ضبطها خلال السنوات الأخيرة، وهذه الكمية تقدر بـ4 طن و150 كيلو من مادة الحشيش، وتم مراقبتها عن طريق مدير فرع إجدابيا من حيث تحركها من مدينة زليطن إلى أن وصلت إلى مدينة إجدابيا، وكانت الكمية 4150 كيلو من مادة الحشيش”، على حد قوله.
وتابع المتحدث “ليبيا تتعرض إلى أشرس هجمة مخدرات شهدتها في التاريخ”، وفق تقديره، مسترسلا “وبدأت المخدرات تتدفق على ليبيا بشكل كبير جدًا ومزعج ولا ينذر بخير، والكمية تحركت من مدينة زليتن متجهة إلى طبرق، وتم ضبطها عن طريق مدير فرع إجدابيا، وحاول السائق الهرب ولكن تم ضبطه والقبض عليه”، يضيف المتحدث.
واختتم مدير مكتب التوعية والإعلام بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات قوله، “فرع إجدابيا حدودي ومهم جدًا، والمخدرات حرب شرسة تستهدف الأمن القومي الليبي، وحرب صامتة تدخل بيوتنا في صمت وتقتل أولادنا في صمت دون استنكار أو تنديد من أحد”، بحسب تعبيره.
أعلنت قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية اليوم الأحد إحراز قواتها تقدما في محوري عين زارة ووادي الربيع جنوبي العاصمة طرابلس، إثر عملية عسكرية ضد مليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، وذلك بعد تجدد الاشتباكات بين الجانبين، بعد هدوء استمر يومين، وفقا لما أفادت به مصادر إعلامية.
وقال الناطق باسم المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب، “مصطفى المجعي”، إن قوات الحكومة الليبية بدأت الهجوم في محوري عين زارة ووادي الربيع وإنها تحرز تقدمات مهمة.
وأضاف “المجعي”، أن الاشتباكات لاتزال مستمرة، مشيرا إلى أن حي بوسليم شهد سقوط قذائف أطلقتها مليشيات حفتر وأسفرت عن خسائر في ممتلكات المواطنين.
ووفقا لشبكة الجزيرة، فقد قال مصدر عسكري في قوات حكومة الوفاق الليبية من جهته، إن قوات “حفتر” بادرت بشن هجوم مستخدمة مدرعات إماراتية على مراصد قوات حكومة الوفاق بمحوري السدرة وصلاح الدين، مؤكدا تدمير مدرعتين وإجبار البقية على التراجع لمواقع انطلاقها.
وأضاف المصدر أن قوات الوفاق شنت هجوما مضادا في محوري وادي الربيع ومشروع الهضبة، بمختلف أنواع الأسلحة، محققة تقدما نسبيا فيها، على حد قوله.
من جانبها أعلنت عملية بركان الغضب التابعة لحكومة الوفاق وقوع أضرار مادية ببيوت وسيارات المواطنين، في حي بو سليم بالعاصمة طرابلس المكتظ بالسكان، إثر قصف قوات حفتر له بقذائف الهاون، يضيف المصدر.
نقلا عن وكالة روسيا اليوم، حيث اعتبرت حكومة الوفاق الوطني الليبية، أنها باتت أقوى مما كانت عليه سابقا، متعهدة بأن تضرب “الجيش الوطني الليبي” بقيادة المشير، خليفة حفتر، بـ”يد من حديد”.
وقال وزير الداخلية في حكومة الوفاق الوطني الليبية، “فتحي باشاغا”، في سلسلة تغريدات نشرها أمس السبت بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لانطلاق هجوم “الجيش الوطني الليبي” على العاصمة : “اليوم تمر سنة كاملة على قيام مجرم الحرب بخيانة الليبيين وشن عدوانه الوحشي على أهالي طرابلس قبل أيام فقط من انعقاد مؤتمر غدامس الذي كان يعلق عليه كل الليبيون آمالهم. نحيي في هذه المناسبة قواتنا البطلة على صمودها ونترحم على أرواح شهدائنا الأبرار”، على حد قول وزير الداخلية بحكومة الوفاق الليبية.
وبحسب المصدر، حيث أضاف “باشاغا” : “في هذا الوقت، أحب أن أطمئن الجميع بأننا أقوى من أي وقت مضى، وسنضرب بيد من حديد مليشيات هذا المجرم ومرتزقته وكل من يحاول جلب مشروع الاستبداد والعبودية، ويتعدى على أمننا وحلمنا بليبيا واحدة موحدة، دولة المؤسسات والقانون والديمقراطية، دولة كل الليبيين بكل أطيافهم”، وفق تعبيره.
وتابع المتحدث : “نعدكم بأن وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني بكل ضباطها ومنتسبيها ستقف دائما كخط دفاع خلفي لكم لحمايتكم من كل من يريد أن يلعب بأمنكم وأرزاقكم، أو يحاول استغلال تضحياتكم وجهودكم من ضعاف النفوس وتجار الأزمات”، يقول “فتحي باشاغا”.
(وكالة روسيا اليوم RT)
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس