قال المركز الوطني لمكافحة الامراض في ليبيا ، أنه تم اليوم تسجيل 13 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد ، وهم بحسب قوله من المخالطين لحالات من مدينة سبها.
وأكد المركز في بيان له الجمعة 29 ماي، انه استلم عدد (423) عينة موزعة على الشكل التالي:
( وال )
قال المركز الوطني لمكافحة الامراض في ليبيا ، أنه تم اليوم تسجيل 13 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد ، وهم بحسب قوله من المخالطين لحالات من مدينة سبها.
وأكد المركز في بيان له الجمعة 29 ماي، انه استلم عدد (423) عينة موزعة على الشكل التالي:
( وال )
وفقا لما نشره المركز الوطني لمكافحة الأمراض في ليبيا، على منصة موقعه مراقبة فيروس كورونا في ليبيا
وكذا البوابة الجغرافية لمراقبة انتشار فيروس كورونا في ليبيا.
حيث يتبين عدد الحالات المسجلة بليبيا في ما يتعلق بفيرويس كورونا المستجد، على النحو الآتي :
قال مسؤولون فرنسيون أن روسيا قامت بجلب مقاتلين سوريين لدعم القوات التابعة لــ”خليفة حفتر” في حربها ضد حكومة الوفاق الليبية.
هذا وحذر المسؤولون الفرنسيون من تكرار سيناريو الحرب السورية على الأرض الليبية.
وفي ذات السياق أكد وزير الخارجية الفرنسي “جان إيف لودريان” على أن “حكومة الوفاق الوطني مدعومة من تركيا تجلب إلى الأراضي الليبية مقاتلين سوريين بأعداد كبيرة، بآلاف عدة”، وفق تقديره.
وقال وزير الخارجية الفرنسي في تصريحات له أمام مجلس الشيوخ الفرنسي أن قوات حفتر “يقومون بالأمر نفسه” ولكن..، وفق قوله، “بدرجة أقل”.
أخبرت مصادر إعلامية محلية اليوم الخميس، أن قتالا عنيفا اندلع بين قوات حكومة الوفاق الليبية ،ووحدات من “الجيش الوطني” بقيادة خليفة حفتر، في مناطق من ضواحي العاصمة الليبية طرابلس وحول منطقة الهيرة إلى الجنوب.
وبحسب المصادر ذاتها، يشتد القتال منذ الصباح بين الجانبين جنوب طرابلس، خاصة في منطقتي الرملة ووادي الربيع، فيما تعرض معسكر رحبة الدروع بتاجوراء، الذي يسيطر عليه قائد ميداني يطلق عليه اسم “البقرة”، لقصف عنيف نجم عنه دخان أسود كثيف يغطى المنطقة، على حد قولها.
قالت مصادر صحفية، أن معظم المرتزقة الروس الذين كان يقاتلون مع قوات اللواء المتقاعد “خليفة حفتر”، انسحبوا نحو وسط ليبيا عبر مدينة بني وليد.
في حين تواصل قوات حكومة الوفاق تقدمها جنوبي طرابلس.
من جانب آخر، وفق المصدر ذاته، فقد اتهمت واشنطن موسكو بتزويد حفتر بطائرات حربية سعيا لتكرار السيناريو السوري، فيما نفى مسؤول برلماني روسي إرسال قوات إلى ليبيا.
وأكد ” سالم نوير” عميد بلدية بني وليد، في تصريحات صحفية، أن أزيد من تسعين بالمائة % ، من عناصر شركة فاغنر الأمنية الروسية قاموا بالغادرة أمس الثلاثاء 27 ماي، من المدينة الواقعة على مسافة 180 كيلومترا جنوب شرق العاصمة الليبية في رتل ضخم بطول 7 كيلومترات باتجاه الجنوب، على حد قوله.
وقال المتحث أن المدينة أصبحت شبه خالية من المرتزقة الروس.
كما أشار المسؤول، إلى أن رحيلهم يأتي بعد حدوث إشكالية بالمطار الواقع جنوب المدينة وبسبب ضغوط من الأهالي، وأفاد ناشطون في وقت سابق بأن أحد السكان قتل برصاص المسلحين الروس بعدما فتح النار عليهم بالمطار، وفق قوله.
وصرّح الأخير سابقا، حيث قدر عدد المرتزقة الروس الذين وصلوا المدينة بحوالي 1600 فرد.
مؤكدا في تصريحات إعلامية على رفض أهالي المدينة، بقاء المرتزقة أو بحسب تعبيره، الزج بالمدينة في الحرب.
وأوضحت حكومة الوفاق في وقت سابق، أن المنسحبين الروس التابعين لشركة “فاغنر” اصطحبوا أربع منظومات دفاع جوي روسية من طراز “بانتسير”، مضيفة أن تحركهم جاء عقب تحديدها مهلة لهم للانسحاب من مدن ترهونة وبني وليد ونسمة باتجاه الجنوب.
قالت حكومة الوفاق الليبية، المعترف بها دوليا، والتي تتخذ من العاصمة الليبية طرابلس مقرا لها، أنه ابتداء من اليوم الأربعاء 27 ماي 2020، سوف يتم تمديد حظر التجول المفروض في الأراضي الخاضعة لسيطرتها، على خلفية جائحة فيروس كورونا المستجد.
وأعلن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، عن قرار تمديد حظر التجوال الساري اعتبارا من الساعة الـ6 مساء حتى الـ6 صباحا لعشرة أيام إضافية سيدخل حيز التنفيذ اعتبارا من يوم غد الخميس 28 ماي، على حد قوله.
وبدوره أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض في ليبيا، أنه اليوم تم تسجيل إصابتين جديدتين بفيروس كورونا، ولفت المركز إلى أن المريضين الجديدين، عادا من تركيا وتقوم فرق الرصد والاستجابة السريعة في المركز حاليا بتتبع الحالات المخالطة لهما وأخذ العينات اللازمة، وفق تعبيره.
ووفق مركز مكافحة الأمراض في ليبيا، فقد ارتفع بذلك إجمالي عدد الإصابات بكورونا التي سجلها المركز إلى 79، بما فيها 3 حالات وفاة و36 حالة نشطة.
وهذه هي حصيلة الحالات الإجمالية المسجلة في ليبيا، جراء الإصابة بفيروس كورونا.
في الوقت نفسه، فقد أخبر مصدر مقرب في لجنة مكافحة وباء كورونا في مدينة سبها، جنوبي البلاد، بتأكيد رصد حالة وفاة رابعة جراء الفيروس، مشيرا إلى أن الضحية كان يخضع للعلاج في مقر العزل الصحي داخل المدينة.
قالت مصادر صحفية اليوم الأربعاء 27 ماي 2020، أن قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية أكدت سيطرتها على مواقع جديدة في محاور القتال بمنطقة عين زارة جنوبي العاصمة طرابلس وأسرت 15 مسلحا من القوات التابعة لخليفة حفتر.
جرت محادثات بين رئيس الجمهورية التونسية، “قيس سعيّد”، ورئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية، “فائز السراج”، بمناسبة حلول عيد الفطر، حيث مثّلت “الأوضاع داخل ليبيا، على وجه الخصوص، والتطورات الأخيرة التي شهدتها”، محور المكالمة الهاتفية بينهما اليوم الثلاثاء 26 ماي 2020 .
وقال بلاغ إعلامي لرئاسة الجمهوريّة التونسية، أن الرئيس جدد التأكيد بالمناسبة على “تمسك تونس بالشرعية الدولية”، وبضرورة أن يكون الحل في ليبيا، “ليبيا خالصا”، يعبر عن إرادة الشعب الليبي صاحب السيادة والحق المشروع في تحديد مصيره بنفسه، دون تدخل “أي كان”، على حد وصفه.
(وات)
قالت مصادر محلية مقربة من “الجيش الوطني الليبي” التابع لحفتر، أن دفاعاتها الجوية أسقطت إحدى الطائرات المسيرة، يرجح أنها أمريكية الصنع من نوع “بريداتور” فوق مدينة بن وليد يوم الاثنين 25 ماي، على حد قولها.
وبحسب موقع “إرم نيوز”، حيث صرّح ضابط في الدفاع الجوي الليبي التابع لقوات حفتر، بأن الطائرة المسيرة المذكورة، على حد قوله، “كانت تقوم بمهمة رصد وتصوير فوق مدينة بني وليد”.
وأضاف الضابط، أنها قد “تكون تابعة للقوات الإيطالية في مصراتة ضمن الدعم اللوجستي والمعلوماتي الذي تقدمه إيطاليا إلى تركيا، خصوصا في ما يتعلق بالهجوم على نقاط الجيش الخلفية كترهونة”، وفقي تقديره.
ولفت المتحدث أيضا، إلى أن الدفاعات الجوية للقوات حفتر، أسقطت 3 طائرات مسيرة أمس الاثنين، إحداها من طراز “آقنجي”، التي تعد أحدث طائرة مسيرة تركية وأكثرها تطورا، بحسب تعبير الضابط.
من جهة أخرى، فقد شنت قوات حكومة الوفاق ، اليوم هجوما جديدا على مدينة ترهونة انطلاقا من مدينة القره بوللي الساحلية.
ووفق مصادر صحفية، فقد جرى تبادل للقصف المدفعي مع اللواء التاسع التابع للجيش، علاوة على وقوع اشتباكات في منطقة الرواجح في مدخل مدينة ترهونة الشمالي.
وأعلنت مصادر تابعة لقوات الوفاق، شن هجمات بالمدفعية “برا وبحرا” غداة اليوم على مدينة ترهونة، نفتها مصادر تابعة لقوات حفتر، النبأ تماما، في إشارة إلى أن الخصوم يريدون ضرب الروح المعنوية للمدافعين بالإيحاء بتعرض ترهونة لقصف من البحر من قبل بارجة تركية، على حد قولهم.
تحدث تقرير إخباري لاحدى المنابر الاعلامية اليوم 26 ماي، عن الأوضاع العسكرية التي تعيشها ليبيا في الآنة الأخيرة، والتي تعرف من مدة صراعات مسلحة بين كل من قوات الجيش التابع لحكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دوليا، من جهة أخرى تتموقع في الجبهة القوات المسلحة التابعة للمشير المتقاعد “خليفة حفتر”، والتي تحاول من مدة الوصول والسيطرة على محاور العاصمة الليبية طرابلس، معقل حكومة الوفاق.
ونشر التقرير، أهم ما تبقى من معاقل قوات حفتر وأبرز القوات المتحالفة معه التي اتخذت من قاعدة الجُفرة الجوية وسط ليبيا مركزا لتجمع إمداداتها العسكرية.
الفيديو..