حقق منتخب موريتانيا فوزًا هامًا على نظيره الجزائري بنتيجة 1-0 في المباراة التي جمعتهما في إطار الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات في كأس الأمم الإفريقية 2023 بكوت ديفوار، والذي أهلهم إلى الدور 16 لأول مرة في تاريخه.
و يدين المنتخب الموريتاني بالفضل في هذا الفوز للاعبه محمد ديلاهي يالي الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 37، وفي مقابل فوزهم، ودع المنتخب الجزائري البطولة بعد تلقيه هزيمته الثانية في المرحلة الأولى.
و يأتي هذا الإنتصار بعد الأداء الجيد لمنتخب موريتانيا و قدرته في التفوق على الجزائر في المباراة الحاسمة، حيث كان على عاتقه الفوز للتأهل.
جدير بالذكر، أن مباراة الأمس شكلت نهاية طريق منتخب الجزائر في هذه النسخة من البطولة، وهي المرة الثانية على التوالي التي يودع فيها منافسات أمم إفريقيا من دور المجموعات والمرة التاسعة بشكل عام.
اتخذت اللجنة التأديبية التابعة للكاف قرارًا بمعاقبة المدرب الجزائري عادل عمروش، الذي يشرف على منتخب تنزانيا، بالإيقاف عن العمل لمدة 8 مباريات، إلى جانب فرض غرامة مالية قدرها 10 آلاف دولار على الاتحاد التنزاني، وذلك بسبب التصريحات الكاذبة التي أدلى بها لإحدى القنوات التلفزيونية الجزائرية ضد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
تم اتخاذ هذا القرار بناءً على شكوى قدمتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بسبب التصريحات الكاذبة والمسيئة التي أدلى بها عمروش، والتي لا تمت للحقيقة بصلة.
يُشار إلى أن هذه التصريحات أثارت جدلاً واسعاً، وتسببت في توتر العلاقات الرياضية بين الفرق المشاركة في البطولة.
و عقب هذا القرار، أعلن الإتحاد التنزاني لكرة القدم تعيين حميد موروكو سليمان كمدرب جديد للمنتخب، وذلك لقيادة الفريق في المباريات القادمة أمام زامبيا والكونغو الديمقراطية في نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2023.
نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية القبرصية، تيودوروس غوتسيس، أمس الجمعة، جميع المزاعم المتعلقة بإصدار مذكرات توقيف في حق مسؤولين أمنيين مغاربة، مؤكدًا أنها لا أساس لها من الصحة على الإطلاق.
و أوضح غوتسيس في تصريحه لوكالة المغرب العربي للأنباء أن السلطات المختصة في قبرص، وهي المصالح القضائية والشرطة، قد نفت هذه الادعاءات وأكدت أنها لا تمت للواقع بأي صلة.
و أضاف المتحدث نفسه أن ما تم تداوله حول إصدار مذكرات توقيف في حق مسؤولين أمنيين مغاربة هو مجرد “أخبار زائفة”، وأنه لا توجد أي قضايا جنائية متعلقة بهؤلاء الأشخاص ولم يتم صدور أي مذكرات توقيف بحقهم.
و يأتي هذا الرد الرسمي عقب نشر وكالة الأنباء الجزائرية لخبر مضلل حول إصدار مذكرات توقيف دولية ضد كبار المسؤولين الأمنيين في المغرب، حيث استندت الوكالة في تقريرها إلى معلومات غير صحيحة نشرها شخص مغربي تمت محكمته في إيطاليا بتهمة الإحتيال.
حذر تقرير معهد إلكانو الملكي بمدريد من اندلاع الحرب بين المغرب و الجزائر ما قد يتسبب في تفاقم الأوضاع في المنطقة بشكل خطير.
و فحص التقرير الذي أُطلق عليه اسم “إسبانيا 2024: الآفاق والتحديات” الوضع في الجوار المغاربي، حيث لا تزال التوترات مشددة بين الجزائر والمغرب، اللذين قطعت علاقاتهما الدبلوماسية في غشت 2021، وهو ما أدى إلى تصاعد حدة العداء بينهما.
و يرى التقرير أن هذا السباق التسلح يعزز من حدة التوتر، مما يتسبب في خطر وقوع حوادث أو تصادمات.
و في ظل هذا السياق، يعتبر المعهد أن أي تزعزع إضافي في استقرار منطقة المغرب العربي سيكون تحديًا خطيرًا لإسبانيا والاتحاد الأوروبي.
و يتسبب ذلك في زيادة الهشاشة المتزايدة وتصاعد الاضطرابات في دول الساحل، وبناءً على ذلك، يحث التقرير اسبانيا على اتخاذ إجراءات فورية لتجنب السيناريوهات السلبية والاستعداد للتعامل معها إذا ما حدثت.
الأمم المتحدة تفضح سعي الجزائر لشن حرب ضد المملكة المغربية وهذا ما قاله غوتيريش
تمكنت عناصر الأمن الوطني في مطار مراكش-المنارة من توقيف مواطن فرنسي من أصل جزائري أول أمس الجمعة 12 يناير الجاري،البالغ من العمر 29 سنة، كان موضوعًا لإلقاء القبض دوليًا بناءً على طلب من السلطات الفرنسية.
و أفاد بلاغ المديرية العامة للأمن الوطني، بأن المشتبه به من خلال قاعدة بيانات “أنتربول” الدولية للشرطة الجنائية أنه كان مطلوبًا دوليًا بموجب إشعار حمراء، صادر عن المكتب المركزي الوطني في باريس. وذلك لتنفيذ عقوبات سجنية صادرة ضده من قبل القضاء الفرنسي.
ويشتبه في تورط المشتبه به في جريمة سطو مسلح على مقر إحدى الشركات في “Saint-André de Corcy” بفرنسا، حيث قام بسرقة المجوهرات والساعات والهواتف المحمولة تحت تهديد السلاح الناري.
و قد تم الإحتفاظ بالمشتبه به تحت الحراسة النظرية في انتظار إحالته على النيابة العامة، وتم تكليف مكتب “أنتربول الرباط”، الذي يتبع للمديرية العامة للأمن الوطني، بإشعار نظيرهم في فرنسا بتفاصيل اعتقاله لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
أعلنت وسائل الإعلام الجزائرية عن وفاة وزير الدفاع الأسبق والجنرال المتقاعد خالد نزار، الذي ترتبط سيرته بالعشرية الدامية في تاريخ الجزائر.
و توفي نزار في منزله بالعاصمة الجزائر عن عمر يناهز 86 عامًا، حسبما ذكرت صحيفة النهار الجزائرية.
و تأتي هذه الوفاة قبيل موعد محكمته في سويسرا، حيث تم تحديد فترة المحاكمة بين 17 يونيو و 19 يوليو 2024، بناءً على تهم وُجهت له تتعلق بارتكاب جرائم حرب.
و في سياق ذي صلة، أفادت منظمة “ترايل إنترناشيونال” الحقوقية، أن وزير الدفاع الجزائري السابق، سيتعين عليه الرد على الاتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية التي وجهها ضده مكتب المدعي العام للاتحاد السويسري.
و بحسب نفس المصادر، كانت النيابة العامة السويسرية قد أصدرت لائحة اتهام ضد نزار، يشتبه في أنه “وافق ونسّق وشجع” على جرائم تعذيب وأعمال قاسية ولاإنسانية، بالإضافة إلى عمليات إعدام خارج نطاق القضاء، خلال الفترة بين 1992 و1994.
و تعتبر السلطات الجزائرية هذه المحاكمة تدخلًا في سيادتها، مما أثار غضبًا دبلوماسيًا بين البلدين.
و في محادثة هاتفية مع نظيره السويسري، أعرب وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف عن رفضه لـ “إصدار الأحكام حول خيارات سيادية للدولة” من جانب العدالة السويسرية.
يُذكر أن نزار كان وزيرًا للدفاع ورئيسًا للجمهورية في الجزائر، ولعب دورًا هامًا في وقف المسار الإنتخابي التسعينيات إثر فوز الجبهة الإسلامية في الإنتخابات البرلمانية، مما أدى إلى تصاعد الأحداث واستقالة الرئيس بن جديد ودخول البلاد في نفق الأزمة الأمنية.
عبد المجيد تبون يُعزّي في وقاة
وقدم عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية، تعازيه إلى أسرة الفقيد المتقاعد ووزير الدفاع الأسبق المجاهد خالد نزار، وقال في برقية تعزية: “ببالغ الأسى وعميق الحزن، تلقيت نبأ انتقال المغفور له، اللواء خالد نزار وزير الدفاع الأسبق إلى جوار ربه”.
و أضاف عبد المجيد تبون في تعزيته “لقد كان الفقيد من أبرز الشخصيات العسكرية، كرس مشوار حياته الحافل بالتضحية و العطاء، خدمة للوطن من مختلف المناصب و المسؤوليات التي تقلدها، و لكن لا راد لقضاء الله وقدره، فما نملك إلا التسليم، و لا نقول إلا ما يرضي ربنا”.
وحضر جنازة المرحوم كل من الوزير نذير العرباوي، ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أول السعيد شنقريحة، ووزير الداخلية ابراهيم مراد، في مقبرة العالية بالعاصمة الجزائرية.
أعلن الجيش الجزائري، اليوم الأربعاء، أن خفر السواحل قد أوقفوا ثلاثة مواطنين مغاربة يوم الاثنين، كانوا يستقلون دراجة مائية في المياه الإقليمية الحدودية لمرسى بن مهيدي، المنطقة التي شهدت وفاة مصطافين مغاربة في شهر أغسطس.
ووفقًا للبيان الذي نشرته وكالة الأنباء الفرنسية، قالت وزارة الدفاع الجزائرية: “خلال دورية للمراقبة والتأمين في مياهنا الإقليمية، تمكنت دورية من حرس السواحل صباح يوم الاثنين، الساعة 08:40 (توقيت غرينتش 07:40)، من اعتراض ثلاثة أفراد على متن دراجة مائية قاموا بالتسلل إلى مياهنا الإقليمية على بعد حوالي سبعة أميال بحرية شمال سواحل مرسى بن مهيدي الحدودي مع سواحل السعيدية في المغرب”.
وأضاف البيان: “التحقيقات الأولية، التي لا تزال جارية، أظهرت أن الأفراد المعتقلين حملوا الجنسية المغربية”.
وصفت وزارة الدفاع هذه المنطقة البحرية الحدودية بأنها “تشهد نشاطًا مكثفًا لعصابات تهريب المخدرات والجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية”. وحتى الآن، لم تصدر أي ردود فعل رسمية من المغرب حول هذا الحادث.
تأتي هذه الحادثة في سياق مقتل حرس الحدود الجزائري لمواطنين مغاربين من جنسية فرنسية خلال الصيف الماضي، حيث كانوا يستمتعون بركوب دراجة مائية ترفيهية أثناء عطلتهم في المغرب، بزعم اجتيازهم للحدود.
بعدما غصبوه فشبابو.. الحكومة المغربية تعلق على مقتل شاب مغربي برصاص الجيش الجزائري
تشهد الجزائر حاليًا أزمة غذائية جديدة، حيث اختفت العديد من المواد الاستهلاكية الأساسية مثل السكر والحليب والأرز والبن والزيت، ويشهد المواطنون صعوبات في الحصول على هذه المواد في الأسواق، خاصة في العاصمة.
وتظهر هذه الأزمة على شكل طوابير طويلة أمام المحلات التجارية، حيث يحاول الجزائريون الحصول على كميات محدودة من هذه المواد، خاصة السكر.
وتعود أسباب هذه الأزمة الغذائية إلى نقص الإنتاج المحلي لهذه المواد، مما يضطر السلطات إلى الاعتماد على واردات كبيرة. ومع تأخر خطط التموين والتشويش في عمليات الاستيراد، زادت حدة نقص العديد من المواد الغذائية في الأسواق الجزائرية.
ويبرز هذا الوضع فشل السياسة الحالية والتقاعس في مواجهة احتياجات الشعب، مما يعكس استمرار الأوضاع الصعبة في ظل النظام العسكري وتركيزه على الأجندة الخارجية بدلًا من رعاية احتياجات المواطنين.
اتهم وزير العدل المغربي “عبد اللطيف وهبي” يوم أمس الجمعة، أن الجزائر مارست الإرهاب على دولة المغرب بسبب استهداف مدينة السمارة في الصحراء المغربية بحيث تحمل بصمات للبوليساريو التي تدعم من طرف الجزائر.
وتعرضت هذه المدينة المعروفة بهدوئها في الآونة الأخيرة لاعتداء إرهابي في مناسبتين، بالمناسبة الأولى قتل أحد المواطنين المغاربة و أصيبوا ثلاثة آخرين، و الهجوم الثاني مما أدى إلى سقوط أحد القدائف بالقرب من “مينورسو” وهو مكتب البعثة الأممية للصحراء المغربية. و فتحت السلطات الغربية التعاون مع مينورسو تحقيق في تلك الإعدادات على أن ترفع نتائج تحقيقات الأمم المتحدة.
ولم يتم الكشف على مقتل مدني وإصابة آخرين من طرف وزير العدل وهبي لكي لا يكيف تصرفات الجزائر على الأمن والسلم الدوليين، وقدم تساؤلات حول ماذا يعتبر خروج صواريخ جزائرية إلى بلاد المغرب مشيراً للاعتداءات الحاصلة على مدينة السمارة.
وصدر في موقع مدار 21 الإخباري المغربي، أن وهبي قال في اختتام أشغال إتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز العنصري ” اسمحوا لي فأنا عندما أكيف الأشياء أجد أنهم في موقف ضعف أكثر من موقف قوة”،و قال أيضا ” تقرير المصير هو إرادة ذاتية للشعب المغربي كله وقد توافق على الحكم الذاتي والموضوع اليوم بين يدي الأمم المتحدة” ومن حيث قوله فهو يشير إلى منح الحكم الذاتي للصحراء تحت سيادة المملكة المغربية.
وقطعت مدينة الرباط شروط مهم في وضع النزاع على طريق الحل الدائم عكس الجزائر وبريتوريا اللذان يحرصان على إبقاء الضجيج في النزاع المفتعل. وقال وهبي في مداخلته مخاطباً الجزائر ” الجغرافيا ظلمتنا ونحن لا نملك سلطة على الجغرافيا، لكن للتاريخ دماؤنا وعائلاتنا المختلطة وتاريخنا المشترك ألا يكفي أن نعيش في سلم دوليين”.
وتم الدفاع من طرف وهبي عن سجل المملكة الحقوقي ورفضه لاتهامات الأعداء بممارسة الميز العنصري بحق المهاجرين وتم مستغربا ومتسائلا على كيف يمكن لدولة جارة من جمع المهاجرين الاقتصاديين وترسلهم إلى المملكة المغربية لتحمل ضغطهم الإقتصادي و هناك دول كبرى تأخذ المهندسين والأطباء والعلماء وتترك المهاجرين الأفارقة.
وقد تعامل المغرب برصانة مع الإعتداءات على السمارة والتي تحمل بصمات جبهة البوليساريو ولم ينستق إلى رد عسكري وفقا للقانون الدولي.
أوضحت التحقيقات المغربية بخصوص الكشف عن نوعية المقذوفات التي استهدفت مدينة السمارة، -أوضحت- تذهب إلى جهات بعيدة أكثر من الجهة التي نفذتها.
وتداولت على منصات التواصل الاجتماعي صور لمسلحين من بوليساريو يحملون طراز من الصواريخ التي استهدفت مدينة السمارة ويقولون أنها من صنع إيرانية وهناك أيضا من قال أنها لغراد الروسية، ولكن من خلال تحليل بعض عينات المقذوفات التي سقطت بالقرب من مقر بعثة مينورسو، أنها تتطابق مع صواريخ أراش الإيرانية.
وقد قطع المغرب في سنة 2018 علاقاته الدبلوماسية مع إيران بعد ما كشف المغرب صلاتها بجبهة بوليساريو عبر ذرع حزب الله اللبناني والسفارة التابعة لها في الجزائر فتبدو حلقة وصل لإيجاد طريقة لقدوم الإيرانيين لمخيمات تندوف و أخدوه كمنفد للصحراء المغربية.
المصدر : صحافة بلادي
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس