أكد عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية، أمس الإثنين، في كلمة له ألقاها عنه الوزير الأول “نذير العرباوي”، بأن جميع الجهود الليبية التي تسعى لتحقيق الأمن والإستقرار في ليبيا، تدعمها الجزائر.
و في سياق ذي صلة، أضاف تبون أن الجزائر تدعم جميع المجهودات التي تقوم بها ليبيا للمضي نحو إجراء انتخابات.
وانطلقت أشغال الدورة العاشرة لاجتماع رؤساء الدول الأعضاء برازفيل، عاصمة الكونغو.
تمكنت عناصر الأمن الوطني في مدينة مراكش، بناءً على معلومات من مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، آواخر الأسبوع المنصرم، من توقيف مواطن فرنسي من أصول جزائرية، يبلغ من العمر 37 عامًا، كان موضوعًا لأمر دولي بالقبض، والصادر عن السلطات القضائية الفرنسية.
و أظهرت عملية تحقق في هوية الموقوف الأجنبي، باستخدام قاعدة بيانات منظمة الشرطة الجنائية الدولية “أنتربول”، أنه مطلوب على مستوى العالم وفقًا لإشعار أحمر، صادر بطلب من المكتب المركزي الوطني في باريس، وذلك لتنفيذ عقوبة سجنية صدرت بحقه من قبل القضاء الفرنسي.
و بحسب البلاغ الأمني، يُشتبه في ارتباط الموقوف الأجنبي بشبكة إجرامية نفذت عملية سرقة في عام 2018، استهدفت ثلاث لوحات فنية ذات قيمة مالية كبيرة، من بينها واحدة تعود لرسام فرنسي مشهور.
و قد تم وضع المشتبه به تحت الحراسة النظرية في انتظار إحالته على النيابة العامة المختصة، فيما قام مكتب أنتربول الرباط، التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، بإشعار السلطات الفرنسية بتفاصيل هذه العملية الأمنية.
تمكنت كتيبة تابعة لقوات حكومة ليبيا «الوحدة الوطنية» المؤقتة، مُؤخراً، من توقيف 20 مهاجراً تسللو الأراضي الليبية عبر الحدود مع الجزائر، بحسب ما أعلن عنه جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية بالبلاد لترحيل المهاجرين النيجريين.
وفي سياق ذي صلة، أفادت كتيبة 17 حرس الحدود، بأنه تم تسيير دورية تابعة للكتيبة 17 حرس حدود، بعد الشعور بمسؤولية الحماية لحدود ليبيا البرية والمناطق الصحراوية من أجل مكافحة التهريب ومكافحة الأنشطة الإجرامية الأخرى.
وأوضحت الكتيبة أنه تم القبض على هؤلاء المهاجرين غير الشرعيين من طرف الدورية.
و فتحت الكتيبة محضراً في الواقعة، وأحالت المهاجرين إلى السلطات المختصة، و تحدث جهاز مكافحة الهجرة غير المشروعة في ليبيا عن عدة عمليات تساهم في ترحيل عشرات المهاجرين من الجنسية النيجيرية والجنسيات الأخرى كالسودان وتشاد للأراضي الليبية.
تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمنطقة أمن أنفا في مدينة الدار البيضاء، آواخر الأسبوع المنصرم، من توقيف مواطن جزائري وزوجته المغربية، اللذين يبلغان من العمر 48 و28 عامًا، ذلك لإشتباه تورطهما في ارتكاب سلسلة من جرائم السرقة من داخل السيارات.
و بحسب بلاغ المديرية العامة للأمن الوطني، قد تم توقيف المشتبه فيها الأولى بتلبسه أثناء ارتكاب عملية سرقة داخل سيارة في منطقة أنفا بالدار البيضاء، استخدم في هذه الجريمة جهازًا إلكترونيًا يمنع السائق من إغلاق أبواب سيارته بعد مغادرتها، قبل أن تقود التحريات الميدانية المكثفة إلى تحديد هوية زوجها الجزائري الجنسية ويتم توقيفه بدوره، حيث تبين تورطه في ارتكاب عدة عمليات سرقة باستعمال نفس الأسلوب الإجرامي بمدينة المحمدية وعدة مناطق بالدار البيضاء.
وخلال عمليات التفتيش في منزل المشتبه بهما، يضيف البلاغ الأمني، فقد تم ضبط عدة أجهزة استُخدمت في تنفيذ هذه السرقات، بالإضافة إلى مصادر كبيرة من الممتلكات الشخصية والحلي المعدنية والأجهزة الإلكترونية المتحصل عليها نتيجة لهذا النشاط الإجرامي.
و قد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي التي تجريه فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن أنفا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.
قال الشيخ ناصر راقي جزائري، خلال استضافته لبرنامج بقناة “الوطنية” الجزائرية، على أن : “إفريقيا معروفة بالسحر والشعوذة”.
و أضاف المتحدث، نفسه أن : ” العديد من المنتخبات الإفريقية كانت تعمل سحرا وتضعه وراء الشباك كي لا يسجل عليها أي هدف، مشيرا إلى أن هذه الأعمال استخدمت لهزم الجزائر من كأس إفريقيا”.
و أضاف الراقي، بأن هناك منتخبات إفريقية وصلت لأدوار متقدمة في كأس العالم فقط بسبب السحر والشعوذة، غير ذلك لا يمكنهم الفوز.
قالت الصحيفة الفرنسية «ليكيب»، أن زين الدين زيدان النجم الفرنسي العالمي قام، أمس الجمعة، برفض عرض تدريب المنتخب الجزائري الذي تم طلبه من طرف الاتحاد الجزائري لكرة القدم، بعد أن إستقال جمال بلماضي، المدرب السابق للجزائر بعد إقصاء المنتخب الجزائري من مرحلة دور المجموعات بكأس إفريقيا الجارية في كوت ديفوار.
و في سياق ذي صلة، صرحت “ليكيب” بأن « الاتحاد الجزائري تواصل مع المدرب زين الدين زيدان وعرض عليه تولي مسؤولية قيادة المنتخب، ولكن زيدان رفض ذلك».
و أضاف تقرير الصحيفة ذاتها، “بعد إقصائها من الدور الأول لكأس إفريقيا في كوت ديفوار، تبحث الجزائر بشكل حثيث عن مدرب جديد عقب رحيل بلماضي، وتم ترشيح عدة أسماء مثل هيرفي رينارد ووحيد خليلوزيتش، لكن بحسب معلوماتنا، فإن وليد سعدي، رئيس اتحاد كرة القدم، فكر على الفور في زين الدين زيدان “51”، ذي الأصول الجزائرية” ولكن مع الأسف تم خذلهم مرة أخرى.
وقالت صحيفة “ليكيب” في تقريرها بأنه تم الحديث مع مدرب ريال مدريد السابق، وشعر زيدان بالإطراء من الاهتمام الذي قدمه بلد كل من أمه وأبيه، و لكنه رفض هذا مثل ما رفض تدريب البرازيل والولايات المتحدة.
قالت وزارة الخارجية الجزائرية في بيان، أمس الجمعة، إن الجزائر عبرت عن أسفها وقلقها بعدما أنهت السلطات في مالي اتفاقا مبرما في 2015 يدعو إلى السلام والتصالح داخل البلاد.
و ذكرت الجزائر أن إنهاء الاتفاق ربما يعرض المنطقة بأكملها للخطر في ظل مواجهتها تهديدات إرهابية.
و تشارك الجزائر الحدود مع مالي على امتداد أكثر من 1300 كيلومتر.
و قال المتحدث بإسم المجلس العسكري المالي، يوم الخميس الماضي، بأن المجلس العسكري أنهى اتفاق السلام الذي كان بينهم وبين الجزائر والذي عقد بواسطة الأمم المتحدة في سنة 2015، واتهم الجزائر بأنها تقوم بأعمال غير جيدة وتدخل في شؤون البلاد الداخلية.
بعد إقصاء المنتخب الجزائري من كأس أمم إفريقيا لكرة القدم لسنة 2023 المقامة بالكوت ديفوار، أعلن الإتحاد الجزائري لكرة القدم، الثلاثاء المنصرم، إستقالة المُدرب جمال بلماضي، بالتراضي بين الطرفين، بعد الخروج المبكر من بطولة.
و في سياق ذي صلة، و بعد إنهاء عقد التعاقد مع المدرب جمال بلماضي، عرضت الجزائر على المدرب الفرنسي هيرفي رينارد قيادة المنتخب الوطني الجزائري.
و صرح هيرفي رينارد لإحدى المنابر الإعلامية الجزائرية، قائلاً : “أعتذر من الجماهير الجزائرية ومن المنتخب الجزائري عن عدم قبول هذا الطلب لأنني لدي عقد مع الإتحاد الفرنسي لكرة القدم، حتى أولمبياد باريس، التي ستقام العام الجاري”.
جدير بالذكر، أن المدرب هيرفي رينارد قاد المنتخب السعودي في كأس العالم قطر 2022 وتركه من أجل تولي تدريب منتخب سيدات فرنسا، في كأس العالم 2023، الذي خرج فيه من دور الـ16.
و تتداول أنباء غير مؤكدة رسميا، تٌفيد بأن مجموعة من اللاعبين بالمنتخب الجزائري سيعلنون اعتزالهم بعد هزيمتهم “القاسية” أمام المنتخب الموريتاني في كأس أمم إفريقيا.
غادر المنتخب التونسي الكوت ديفوار ليلة أمس الأربعاء، بعد هزيمتة في كأس أمم إفريقيا لكرة القدم لسنة 2023، مما أدى إلى استقالة مدرب المنتخب الوطني التونسي، جلال القادري.
وفي نفس السياق، صرح مدرب تونس، أنه هو المسؤول تجاه الأحداث التي حدثت في البطولة، والعقد الذي بينهم يتضمن أنه يجب عليه الوصول إلى نصف نهائي كأس أمم إفريقيا.
وقال القادري في تصريحه أيضا أن: “هدفنا كان واضحا من بداية الدورة في أن نصل لنصف النهائي، وكنا قادرين على تحقيق نتيجة أفضل من هذه”، وخلال إنتهائه أشار إلى أنه سيستقيل وسينهي مشواره مع المنتخب التونسي.
وأدى التعادل السلبي بدون أهداف، والذي كان بين تونس و نظيره جنوب إفريقيا، إلى خروجهم من هذه المنافسة، وفي المقابل تأهل المنتخب المالي تصدر المجموعة الخامسة برصيد 5 نقاط، متبوعا بجنوب إفريقيا بـ4 نقاط، ونامبيا بـ4 نقاط.
ويقال بأن المنتخب التونسي كان جد محتاج للفوز على حساب جنوب إفريقيا في الجولة الثالثة من دور المجموعات بكأس أمم أفريقيا 2023، لتأهلهم للدور 16، لكن جنوب إفريقيا كان لها رد آخر.
كشفت صحيفة “ليكيب” الفرنسية، بأن الجزائر ترغب في التعاقد مع هيرفي رينارد الفرنسي، بعد استقالة جمال بلماضي أمس الأربعاء، بسبب هزيمة المنتخب الجزائري وإقصائه من كأس أمم إفريقيا لكرة القدم لسنة 2023.
و أدى بلماضي ثمن خروجه من الدور الأول لكأس أمم أفريقيا للمرة الثانية على التوالي، ذلك بعد تذيلهم المجموعة الرابعة بعد تعادلين وهزيمة في الجولة الأخيرة من دور المجموعات.
و أعلن الإتحاد الجزائري لكرة القدم إستقالة جمال بلماضي، بعد قيادته للفريق من أجل التتويج بكأس الأمم الأفريقية التي أقيمت عام 2019 بمصر.
وفي سياق ذي صلة، رغبوا في تعويض بلماضي ب رينارد هيرفي بسبب خبرته الكبيرة بأجواء الكرة الأفريقية و العربية، بحيث فاز بكأس الأمم الأفريقية مرتين مع زامبيا في 2012 وكوت ديفوار في 2015، و قاد أيضا المغرب في كأس الأمم 2019 ومونديال 2018، وكان مدربا لمنتخب السعودية حقق فوز تاريخي على الأرجنتين في كأس العالم الأخيرة 2022، ودرب منتخب فرنسا للسيدات.