أرشيف التصنيف: الجزائر

صدمة الجزائر: ولي العهد السعودي يقصف الجزائر ويصفها بالدولة “الفقيرة” +فيديو

الجزائر– في تصريحات مفاجئة خلال مقابلة تلفزيونية بمناسبة اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية، وجه ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، صفعة قوية للجزائر، وصف فيها الدولة الجزائرية بأنها دولة “فقيرة”، على الرغم من امتلاكها لمقدرات طبيعية كبيرة مثل البترول والغاز. هذا التصريح أثار جدلاً واسعاً في العالم العربي وأشعل نقاشاً حول استخدام موارد البترول وتأثيرها على اقتصاد الدول.

تفاصيل التصريحات

في مقابلة تم بثها على الهواء مباشرة، تم سؤال ولي العهد السعودي حول ارتفاع أسعار المحروقات في الجزائر، وهي دولة تعتبر منتجة للبترول. رداً على هذا السؤال، قال الأمير محمد بن سلمان: “الجزائر دولة نفطية والعراق أيضاً دولة نفطية، فهل هي دول غنية؟”. ثم أضاف قائلاً: “الدولة الغنية هي التي تقارن بمقدراتها ومداخيلها الاقتصادية في علاقتهما بالتعداد السكاني للبلد”.

واستمر في توضيح أنه في الماضي، كانت المملكة العربية السعودية تعتبر دولة غنية جداً عندما كان عدد سكانها قليلاً واستحوذت على كميات كبيرة من النفط. ومع ارتفاع عدد السكان، أصبحت الاعتبارات الاقتصادية تختلف.

وقال ولي العهد السعودي، “صحيح أننا كنا دولة غنية جدا حينما كان تعداد سكان السعودية لا يتجاوز 7 ملايين نسمة، كان عندنا 10 ملايين برميل، وعدد السكان قليل جدا”.

وشدد بن سلمان على أن المراهنة على البترول خلال السنوات المقبلة مع هذا النمو الديموغرافي الكبير، سيتسبب لا محالة في أزمة كبيرة، لأجل ذلك السعودية مقبلة على اتخاذ اجراءات كثيرة للحفاظ على توازنها الاقتصادي.

ويرى محللون سياسيون، أن كلام ولي العهد السعودي يفهم من خلاله أن الجزائر فشلت طوال السنوات الماضية في استغلال بترولها وغازها من أجل بناء اقتصاد متين، يعود بالنفع على المواطن.

تقييم التصريحات

تطرح هذه التصريحات تساؤلات حول سياسة الجزائر في استغلال مواردها النفطية. فعلى الرغم من أن الجزائر تمتلك موارد طبيعية غنية، إلا أنها تواجه تحديات كبيرة في تحقيق التنمية المستدامة وتوزيع الثروة بشكل عادل على المواطنين.

تذكيراً بأن البترول يعتبر مصدراً غير متجدد وأن تواجد الجزائر في سوق النفط العالمي يتطلب تخطيطاً استراتيجياً دقيقاً لمستقبل اقتصاد البلاد.

التحديات المستقبلية

من جهة أخرى، تشير تصريحات ولي العهد السعودي إلى توقعاته بأن الاعتماد المستمر على البترول كمصدر رئيسي للإيرادات سيؤدي إلى أزمة اقتصادية في المستقبل.

الختام

باختصار، تظهر تصريحات ولي العهد السعودي حول الجزائر والبترول أهمية إعادة تقييم استراتيجيات الاقتصاد واستغلال الموارد في الجزائر.

المصدر: صحافة بلادي

مناطق جزائرية…فوق صفيح ساخن

الصحراء المغربية- “الجنرالات الجزائريين” إلى جانب حلفائهم “الإعلاميين”، يقفون حجرة عثراء في قضية ملف الصحراء المغربية الذي طال أمده لأزيد من أربعين سنة، فبحنكة وتبصر المغفور له “الحسن الثاني” طيب الله ثراه جعل نار الغيرة توقد في قلوب قادة الجزائر، بأن أعلن عن “مسيرة خضراء” مظفرة والتي تعتبر الحد الفاصل بين صراع طويل جمع شمال المغرب بجنوبه وشرقه بغربه لتكون بذلك بداية لتاريخ جديد يوحد المغرب من طنجة إلى الكويرة دون تمييز. ما أثار حفيظة “الكابرانات الجزائريين” الذين قادهم بشعهم وطمعهم إلى أن يدعموا عصابة وبلطجية “البوليساريو”، وخطتهم الفاشلة جعلتهم يضعون فوق أراضيهم مخيمات تيندوف والتي تفتقر لأدنى شروط العيش الكريم.

أناس بسطاء لا يتحايلون في التعبير ولا يجدون للمراوغة سبيل، محتجزون داخل مخيمات العار والذل وأمام أنظار المجتمع الدولي دون اكتراث لمعاناتهم، في مفازة مقفرة أرض صحراء خلاء عجفاء تحتضن مغاربة أحرار سداجتهم وبساطة تفكيرهم جعلتهم يصدقون أكاذيب الجزائريين ليقبعوا في ويلات المخيمات.

كل هذا لا يشفي نار الغيظ في قلوب “جنرالات الجزائر”، بل انعدام الضمير جعلهم يجندون أطفال صغار لا تتعدى أعمارهم 16 سنة، وترحيلهم إلى كوبا لبيعهم وممارسة مهام عسكرية تفوق قدرتهم البدنية حسب  ما جاء في وسائل إعلام دولية كبرى.

 لكن ذكاء جلالة ملكنا الهمام “محمد السادس” نصره الله وأيده، جعلت من الحكم الذاتي المخطط الفاصل لملف طال أمده في دهاليز منظمة الأمم المتحدة، ليوجه صفعة أخرى “لكابرانات الجزائر” المفسدين الذين قادهم الحظ لتقلد مناصب عليا، وليعلموا جميعا وإعلامهم الفاشل أن المغاربة جنود مجندين وراء ملكهم حفظه الله ورعاه، للذوذ عن وطنهم من طنجة إلى الكويرة، ولن يتخلى المغاربة عن حبة رمل من أرض صحرائهم المغربية العزيزة والغالية على قلوبهم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها محافظين دائما على شعارهم الخالد الله الوطن الملك.

المصدر- صحافة بلادي

ترحيل 50 مغربيا من الجزائر عبر معبر “زوج بغال” وهذه هي المعطيات

الجزائر– قامت السلطات الجزائرية بترحيل حوالي 50 مغربيا عبر المركز الحدودي المغربي الجزائري “زوج بغال” إلى التراب الوطني. هؤلاء المغاربة كانوا يعملون في الجزائر وكانوا مرشحين للهجرة غير النظامية.

معاناة المهاجرين في الجزائر

السجن والانتهاء من الإقامة

رئيس جمعية مساعدة المهاجرين في وضعية صعبة، حسن عماري، أفاد بأن المعنيين بالأمر تم ترحيلهم على 3 دفعات. بعضهم قضى مدة سجنية تقدر بحوالي 9 سنوات في عدة ملفات. كما أن هناك أشخاص انتهت مدة إقامتهم بالقطر الجزائري، مما أدى إلى تفاقم وضعهم.

التساؤلات والأمل

خلال لقاء البعض من المرحلين منهم، يضيف المتحدث ذاته، تبادرت إلى الذهن عدة تساؤلات، منها: ما هو موقع الهلال الأحمر الجزائري؟ وما هو دور الصليب الأحمر الدولي بالجزائر؟ هذه التساؤلات تعكس مدى تعقيد وضع المهاجرين والحاجة الملحة للمساعدة.

وأحد الشباب المرحلين أبدى تفاؤله وقال: “اليوم عيد ميلادي.. ولدت من جديد”، حسب ذات المصدر.

التحقق من الهوية

من جانبها، قامت السلطات المغربية بإخضاع المغاربة الذين تم نقلهم على متن حافلات إلى المعبر الحدودي للتحقق من الهوية. هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود لضمان سلامة وشرعية عودة المغاربة إلى بلدهم.

المصدر: صحافة بلادي

لا حكمة لا وزن ولا هيبة..تبون يتعرض لإهانة تاريخية بنيويورك ومعارض جزائري يقصف+صور

الجزائر– دخل الصحافي والمعارض الجزائري وليد كبير على خط استغلال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون منصة الأمم المتحدة في نيويورك لمهاجمة الوحدة الترابية للمغرب والضرب في دبلوماسيته الخارجية ودعم الانفصال.

وقارن كبير في منشور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك بين صورة تبون أثناء الخطاب وصورة بايدن أثناء الخطاب.

وأظهرت صورة تبون أثناء إلقائه الخطاب المقاعد فارغة، عكس الرئيس الأمريكي جو بايدن إذ أظهرت الصور المقاعد ممتلئة بالكامل.

وقال كبير، “‏العصابة تروج عبر إعلامها البئيس أن صوت الجزائر مسموع في العالم وأنه صوت الحكمة والحقيقة عكس ذلك تماما فالصورة تعبر عن نفسها ‏لا حكمة لا وزن لا هيبة!”.

وأضاف المتحدث ذاته، “‏والمصيبة أن صفحة رئاسة الجمهورية بالفيسبوك نشرت الصورة دون ان تراعي حجم الاهانة التي حملتها!”.

وتابع كلامه، “‏من يعتبرون تبون رئيسهم سيشعرون حتما بالإهانة! ‏أعتقد أن القائمين على إدارة الصفحة يتعمدون تشويه تبون!”.

وختم تدوينته بالقول، “‏سيبحث ذبابهم في صور زعماء دول أخرى للتبرير! ‏تهمني الجزائر التي اهانها شيطان شمال افريقيا!”.

المصدر: صحافة بلادي

فرحات مهني يفجرها ..تبّـون يُحاول صرف انتباه الأمم المتحدة عن حق القبايل في تقرير المصـير

الجزائر– تصاعدت حدة الخلافات الدبلوماسية بين الجزائر والمملكة المغربية مؤخرًا، حيث هاجم الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون المغرب بشكل صريح وحث على تجزيء المملكة عن صحرائها.

الأهداف الخفية للخرجة الجزائرية

صرف انتباه الأمم المتحدة

خرجة الرئيس تبون يبدو أنها تهدف إلى صرف انتباه الأمم المتحدة عن القضايا المحورية في المنطقة. حيث أكد فرحات مهني، رئيس حركة “الماك” التي تدعو لاستقلال منطقة القبائل عن الجزائر، أن الجزائر تحاول تحويل الانتباه بعيدًا عن “حقوق شعب القبائل” والجرائم التي ترتكب في تلك المنطقة.

تقديم الجزائر كمدافعة عن حقوق الإنسان

وأشار مهني إلى أن الجزائر تسعى إلى تقديم نفسها على أنها مدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق الشعوب في العالم. ومن خلال تبني موقفها فيما يتعلق بالأراضي الإسرائيلية والمغربية، تسعى إلى توريط المجتمع الدولي في مسائل أخرى وتحويل الانتباه عن مشكلة القبائل.

وقال فرحات مهني أن “جرائم الجزائر في منطقة القبايل ترقى إلى جرائم الإرهاب”، مشددا على أن “تبون يستحق المحكمة الجنائية الدولية وليس منصة الأمم المتحدة”.

تشويه صورة المملكة المغربية

خلال هذه الخرجة، حاولت الجزائر تشويه صورة المملكة المغربية وضربت في دبلوماسيتها الخارجية. كما أعلن تبون صراحة عن دعم بلاده للإنفصال، خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ 78 في نيويورك.

تصاعد الخلافات والتباين في الآراء

تورط الجزائر

في ذات السياق، فإن خرجة عبد المجيد تبون اعتبرها مراقبون أنها تورط الجزائر التي تدعي أنها ليست طرفا في النزاع، خاصة بعودته إلى مسألة “الاستفتاء في الصحراء” خلافا لقرارات الأمم المتحدة المتعلقة بنزاع الصحراء المفتعل، سيما القرارين الأخيرين 2602 و 2654 واللذين لم يرد فيهما أي قرار حول إجراء أي استفتاء لتقرير المصير بالصحراء المغربية.

المصدر: صحافة بلادي

معارض جزائري يصف نظام العسكر ب”شيطان شمال إفريقيا” ويكشف كواليس استغلال تبون محنة زلزال الحوز لزرع الفتنة

الجزائر- دخل الصحافي والمعارض الجزائري وليد كبير على خط ما وصفه بـ “مسرحية” النظام العسكري الجزائري يوم أمس بمطار بوفاريك.

وقال وليد كبير في منشور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، “عنوان جرانينهم كانت واجدة أمس بعد مسرحية مطار بوفاريك”.

وكتبت صحيفة جزائرية في عنوان بارز، “المخزن يحرم ضحايا الزلزال من المساعدة الجزائرية”.

وقالت الصحيفة المذكورة في عناوين أخرى، “المخزن يقوم بتسييس المساعدات الإنسانية والشعب المغربي يدفع الثمن”، مسترسلة، “إنجازات المخزن: بنية تحتية طينية وجثث تنقل فوق الحمير ومقابر جماعية”.

وتعليقا على هذا الموضوع، قال كبير، ‏”أية مساعدات ايها الخبيث تتحدث عنها وقد افتضح امرك؟!” مبرزا، “‏لا يهمك ضحايا الزلزال ولست احرص عليهم من ابناء بلدهم!”.

وأضاف المتحدث ذاته، “‏هدفك زرع الفتنة في المغرب الذي يمر بمحنة الزلزال والذي اثبت صلابة وتماسك جبهته الداخلية”.

وتابع كلامه، “‏ابتداء من الآن قررت التخلي نهائيا عن استعمال مصطلح “نظام العسكر” لأن هولاء مجرد عصابة لا يرتقون الى مصاف “نظام حكم” ولا يمتلكون شرف العسكرية..‏سأسميك اعتبارا من هذه التغريدة بـ: ‏”شيطان شمال افريقيا” ‏فأنت فعلا شيطان 👹 بممارساتك الخبيثة والحقيرة”.

وكشف كبير، أن “نظام العسكر لم يتقدم بأي طلب لدى الخارجية المغربية للإذن بهبوط الطائرات العسكرية الثلاث على مدرج مطار مراكش!” مشيرا إلى أن ‏ما حدث اليوم بمطار بوفاريك العسكري كان مجرد مسرحية سيئة الإخراج!.

وتابع كلامه، “‏نظام العسكر استغل تصريح وزير العدل المغربي وتم تأويله بخبث وقام ببروباغندا اعلامية ساقطة!”.

يشار إلى أن مصدر مقرب من وزير العدل نفى ما نسب لعبد اللطيف وهبي بخصوص ترحيب المملكة المغربية بالمساعدات المقترحة من لدن الجزائر.

وكانت السلطات الجزائرية قد بدأت تجهيز ثلاث طائرات بالمساعدات وفرق الإنقاذ التي ستوجه وفق ما ذكرت الإذاعة الجزائرية في منشور لها عبر منصة إكس، موجهة إلى المناطق المتضررة من الزلزال المدمر الذي ضرب إقليمي الحوز وشيشاوة بالمغرب.

وحسب مصدر مقرب من وزير العدل، فيما صرح به إعلاميا ، فإن تصريحات الوزير “تعرضت لتشويه كامل”، فيما كان حديثه “مقتصرا على ترحيبه، من حيث المبدأ، بعروض مساعدات جميع الدول، لكن مع تشديده على التنسيق مع وزارة الخارجية في هذا الصدد، وهو منطق العمل كما ذكر في بيان وزارة الداخلية”.

هذا و نفى المصدر بشدة أي تواصل بين وهبي وبين أي مسؤول جزائري بخصوص عرض المساعدة، كما أكد وزير العدل ، على أن “صلاحياته الحكومية لا تسمح له في الأصل، بأي تدخل في مجال خاص بوزارة الخارجية”.

المصدر: صحافة بلادي

عــــــــاجل: الجزائر تفتح مجالها الجوي مع المغرب

قررت الجزائر، اليوم السبت 09 شتنبر الجاري، فتح مجالها الجوي لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية لإغاثة ضحايا الزلزال القوي الذي ضرب عدة مناطق من المغرب.

فتح المجال الجوي

وحسب ما جاء في بيان الرئاسة الجزائرية، فقد أبدت الجزائر استعدادها التام لتقديم المساعدات الإنسانية، ولوضع كافة الإمكانات المادية والبشرية، تضامنا مع الشعب المغربي الشقيق.

وسيسمح فتح المجال الجوي للجزائر بنقل المساعدات الإنسانية والجرحى والمصابين من وإلى المناطق المنكوبة، حسب ما أوضح المصدر.

المصدر: صحافة بلادي

عــــــــاجل: الجزائر تعزي المغرب في ضحايا زلزال الحوز وهذا ما قالته

زلزال– قدمت الجزائر اليوم السبت 09 شتنبر الجاري، تعازيها لأسر ضحايا زلزال المغرب، الذي أودى بحياة ما يزيد عن 800 شخصا في حصيلة أولية، حسب ما ذكره بيان لوزارة الخارجية.

بيان وزارة الخارجية الجزائرية

وجاء في بيان الخارجية الجزائرية، حسب جريدة النهار الجزائرية، “تتابع ببالغ الأسى والحزن تداعيات الزلزال العنيف الذي أصاب عدة مناطق بالمملكة المغربية”.

وتابع المصدر، “تتقدم الجزائر بخالص التعازي وصادق المواساة لأسر الضحايا وللشعب المغربي الشقيق. مع خالص التمنيات بالشفاء العاجل للمصابين”.

حصيلة ضحايا الزلزال

يشار إلى أن حصيلة ضحايا الهزة الأرضية القوية، التي سجلت مساء أمس الجمعة وحدد مركزها بجماعة إيغيل بإقليم الحوز، ارتفعت إلى 820 وفاة و672 إصابة، من بينها 205 إصابات خطيرة، وذلك حسب حصيلة محينة لوزارة الداخلية إلى حدود الساعة العاشرة من صباح اليوم السبت.

المصدر: صحافة بلادي

الدق تم/ بعد مجزرة السعيدية..إلغاء حفلة بابيلون الجـزائري بـأكادير وهذا هو السبب

حفل – في مفاجأة غير متوقعة، أعلنت إدارة مهرجان “تيميتار” في مدينة أكادير إلغاء حفل الفنان الجزائري أمين بابل ومجموعته الغنائية. كان من المقرر أن يقام هذا الحفل في اليوم الافتتاحي للدورة الثامنة عشرة من المهرجان، والتي تعتبر واحدة من أبرز الأحداث الفنية في المغرب.

إلغاء مفاجئ

إدارة المهرجان نشرت إعلانًا رسميًا على صفحتها الرسمية على “فايسبوك” أكدت فيه إلغاء حفل أمين بابل بسبب ظروف “خارجة عن إرادتهم”. وقد أثار هذا القرار موجة من التساؤلات والاستغراب بين الجمهور.

رد الفنان أمين بابل

من جانبه، لم يكشف الفنان الجزائري أمين بابل عن الأسباب الحقيقية وراء إلغاء حفله بمهرجان “تيميتار”. واكتفى بالقول بأنه “بحزن عميق نعلن عن إلغاء عرضنا المقرر في مهرجان تيميتار بأكادير”، مشيرًا إلى أن هذا القرار ناتج عن “ظروف خارجة عن إرادتنا”.

روايات متناقضة

هناك روايات متناقضة حول الأسباب التي أدت إلى إلغاء حفل الفنان الجزائري. بعض الأشخاص يرجحون أنه قد تم منعه من طرف السلطات الجزائرية من المشاركة في المهرجان الغنائي داخل المملكة المغربية بسبب تصاعد التوترات الدبلوماسية بين البلدين. في حين يعتقد آخرون أن الضغط الاجتماعي وحملات على مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب بسبب واقعة جيتسكي السعيدية دفعت إدارة المهرجان إلى إلغاء الحفل.

الأسئلة المعلقة

إلى الآن، لم تكشف إدارة مهرجان “تيميتار” عن تفاصيل إضافية حول هذا القرار والأسباب الدقيقة وراء إلغاء الحفل. هناك أسئلة معلقة حول مصير العقد المبرم بين الفنان الجزائري وإدارة المهرجان وما إذا كان هناك تعويض مالي سيتم صرفه.

الختام

يبقى إلغاء حفل الفنان الجزائري أمين بابل لغزًا لحد الآن، وسنبقى على انتظار توضيحات إضافية من إدارة المهرجان أو الفنان نفسه حول هذا الأمر.

المصدر: صحافة بلادي

بعد مجزرة السعيدية تحذير كندي عـــاجل: السفر إلى المغرب يتطلب الابتعاد عن حدود الجزائر!

كندا– توجهت الحكومة الكندية بتحذير هام لمواطنيها الذين يخططون للسفر إلى المغرب من الاقتراب من الحدود البحرية أو البرية الجزائرية، بعد حادث مأساوي حدث على الحدود المغربية الجزائرية. إذ قامت السلطات الجزائرية بقتل شابين مغربيين فرنسيين كانا على متن دراجات “جيت سكي” عن طريق الخطأ بالدخول إلى المياه الإقليمية الجزائرية.

شددت الحكومة الكندية على أهمية عدم الاقتراب من الحدود البحرية والبرية بين المغرب والجزائر، مؤكدة أن الحدود مع الجزائر مغلقة تمامًا.

وأطلقت تحذيرًا رسميًا عبر نشرة تحذيرية تنصح المواطنين بعدم محاولة عبور الحدود الجزائرية عن طريق البر أو البحر وتجنب الإبحار بالقرب من الحدود البحرية لتجنب أي مخاطر قد تحدث.

يأتي هذا التحذير بعد يومين من تحذير مماثل أطلقته بريطانيا لمواطنيها بشأن خطورة الاقتراب من الحدود المغربية الجزائرية.

وأضافت الخارجية البريطانية مخاطبة السياح البريطانيين المتواجدين بالمغرب أو الذين ينوون السفر إليه، أنه “يرجى العلم أن الحدود تمتد إلى البحر، فإذا كنت في قارب أو تستأجر دراجة مائية “جت سكي”، فتأكد من معرفة مكان الحدود البحرية والبقاء بوضوح في المياه الإقليمية المغربية”

وتأتي هذه التحذيرات بعد الحادث الذي تعرض له أربعة شبان مغربيين فرنسيين قاموا بدخول المياه الإقليمية الجزائرية عن طريق الخطأ وتعرضوا لإطلاق النار من قبل خفر السواحل الجزائريين، مما أسفر عن مقتل اثنين منهم واعتقال الثالث، فيما نجا الرابع.

وتم العثور على جثة أحد الشابين على ساحل السعيدية في المغرب، في حين لا تزال جثة الآخر مفقودة بعد أن تمت معرفتها بالضفة الجزائرية.

وأكدت السلطات المغربية أن هذه القضية تقع ضمن اختصاص السلطات القضائية وجاري التحقيق فيها.

المصدر: صحافة بلادي