اختتام مناورات “الأسد الإفريقي 2026” بكاب دراع.. شراكة عسكرية متقدمة بين المغرب والولايات المتحدة

اختتام مناورات “الأسد الإفريقي 2026” بكاب دراع.. شراكة عسكرية متقدمة بين المغرب والولايات المتحدة

طانطان – اختُتمت، أمس الجمعة، بمنطقة كاب دراع قرب مدينة طانطان، فعاليات النسخة الجديدة من مناورات “الأسد الإفريقي 2026”، التي تعد أكبر تمرين عسكري متعدد الجنسيات بالقارة الإفريقية، بمشاركة القوات المسلحة الملكية المغربية ونظيرتها الأمريكية، إلى جانب آلاف المشاركين من عدة دول.

وشهدت هذه النسخة تنفيذ مناورات برية وجوية واسعة النطاق، همّت عمليات دفاع وهجوم وهجوم مضاد، باستعمال تجهيزات عسكرية متطورة من بينها دبابات “أبرامز”، ومروحيات “أباتشي”، وقاذفات “B-52”، إضافة إلى مقاتلات “F-16” المغربية.

كما تميزت التدريبات بإدماج تقنيات حديثة مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وأنظمة مضادة للطائرات بدون طيار، وروبوتات هجومية، في إطار تطوير التنسيق العملياتي ورفع جاهزية القوات المشاركة لمواجهة سيناريوهات معقدة ومتغيرة.

وفي الجانب الإنساني، عرف برنامج “الأسد الإفريقي 2026” تنظيم خدمات ومبادرات طبية لفائدة الساكنة المحلية بعدد من المناطق، من بينها الداخلة وتارودانت، في خطوة تؤكد البعد الإنساني للمناورات إلى جانب أهدافها العسكرية والاستراتيجية.

وأكد مسؤولون عسكريون مغاربة وأمريكيون أن هذه النسخة تعكس مستوى الشراكة الاستراتيجية المتقدمة بين الرباط وواشنطن، خاصة في مجالات التكوين العسكري والتكنولوجيا الدفاعية والتنسيق الميداني.

وعرفت مناورات “الأسد الإفريقي 2026” مشاركة أكثر من 5000 عنصر يمثلون نحو 40 دولة، إلى جانب مراقبين عسكريين من 17 بلداً، حيث توزعت الأنشطة بين تدريبات برية وجوية وبحرية، إضافة إلى تمارين مرتبطة بمواجهة أسلحة الدمار الشامل.

كما شكل تسليم دفعة جديدة من مروحيات “أباتشي” إلى القوات المسلحة الملكية محطة بارزة في ختام هذه الدورة، في مؤشر على تطور التعاون العسكري والتقني بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية.

المصدر : “صحافة بلادي”

🇲🇦عربي🇫🇷FR🇬🇧EN