تونس – صحافة بلادي
خاض آلاف المعلمين في مرحلتي التعليم الإعدادي والثانوي بتونس، مطلع الأسبوع الجاري، إضراباً وطنياً ليوم واحد، احتجاجاً على عدم تنفيذ اتفاق سابق مع وزارة التربية يقضي بالزيادة في الأجور، وفق معطيات متطابقة.
وبحسب ما أفاد به محمد الصافي، الكاتب العام للجامعة العامة للتعليم الثانوي التابعة للاتحاد العام التونسي للشغل، في تصريح لوكالة الأناضول، فقد بلغت نسبة المشاركة في الإضراب أكثر من 60 في المائة، مرجحاً ارتفاعها مع توالي المعطيات من مختلف الجهات.
ويأتي هذا التحرك، وفق المصدر ذاته، في ظل ما وصفه بـ“انسداد الحوار” مع الجهات الوصية، خاصة وزارتي التربية والشباب والرياضة، وعدم تفعيل اتفاق 23 ماي 2023، الذي ينص على زيادة قدرها 100 دينار لفائدة المعلمين، كان يفترض تطبيقها ابتداءً من يناير الماضي.
ويشمل قطاع التعليم الإعدادي والثانوي في تونس نحو 1.1 مليون تلميذ موزعين على 1568 مؤسسة تعليمية، يشرف عليهم ما يقارب 68.9 ألف مدرس، وفق إحصاءات رسمية.
وفي الوقت الذي لم يصدر فيه أي تعليق رسمي فوري من وزارة التربية التونسية، كانت تقارير إعلامية قد أشارت سابقاً إلى أن ملف الزيادة في الأجور لا يزال قيد الدراسة.
ويُذكر أن النقابة كانت قد نفذت سلسلة من الإضرابات الجهوية خلال شهر فبراير الماضي، شملت مناطق الشمال والوسط والجنوب، في سياق تصعيد احتجاجي للمطالبة بتفعيل الاتفاقات الموقعة.
المصدر : “صحافة بلادي”
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس