حذّرت السلطات التونسية من موجة تقلبات جوية قوية يُرتقب أن تشهدها عدة مناطق من البلاد، تشمل رياحاً شديدة وأمطاراً رعدية، وذلك في وقت ارتفعت فيه حصيلة ضحايا الأحوال الجوية الأخيرة إلى سبعة قتلى، عقب العثور على جثة بحّار ثانٍ قبالة جزيرة قوريا بمحافظة المنستير.
وأعلن المعهد الوطني للرصد الجوي، في بلاغ رسمي مساء الأربعاء، عن رفع مستوى الإنذار إلى الدرجة البرتقالية بعدد من المحافظات الشمالية، من بينها جندوبة وباجة وبنزرت ونابل، محذّراً من مخاطر محتملة تستوجب الحيطة والحذر.
وأوضح المعهد أن رياحاً قوية ستهم البلاد انطلاقاً من مساء الأربعاء، على أن تشتد خلال ساعات الليل، مع إمكانية بلوغ سرعتها مؤقتاً نحو 100 كيلومتر في الساعة، خاصة بالمناطق الشمالية والمرتفعات الغربية، إضافة إلى هبوب رياح رملية بعدد من مناطق الجنوب.
ودعت السلطات المواطنين إلى تجنب التنقل غير الضروري، والامتناع عن الأنشطة البحرية والجوية، وكذا الأنشطة الترفيهية في الفضاءات المفتوحة، مع التحذير من الصعود إلى الأسطح أو العمل في الأماكن المرتفعة خلال فترة التقلبات الجوية.
ويأتي هذا التحذير في سياق استمرار تداعيات المنخفض الجوي الذي ضرب تونس مطلع الأسبوع الماضي، متسبباً في فيضانات بعدة مدن، وما رافقها من اضطراب في حركة السير والنقل، إلى جانب تعليق الدراسة في عدد من المحافظات المتضررة.
انتشال جثة بحّار ثانٍ بالمنستير
وفي تطور مأساوي، أفادت مصادر نقابية بانتشال جثة بحّار ثانٍ من بين أربعة مفقودين، إثر انقلاب مركب صيد قبالة سواحل محافظة المنستير، نتيجة سوء الأحوال الجوية.
وأوضح محمد دغيم، رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحين بالمنستير، أن البحّارة كانوا في طريقهم إلى الصيد قرب جزيرة قوريا، قبل أن يتعرض مركبهم لحادث انقلاب، مؤكداً أن عمليات البحث لا تزال متواصلة بمشاركة وحدات من الأمن والجيش البحري، إلى جانب عدد من البحّارة المحليين.
وبذلك، ترتفع حصيلة ضحايا التقلبات الجوية الأخيرة في تونس إلى سبعة قتلى، فيما لا يزال بحّاران آخران في عداد المفقودين، وسط ترقب لتطورات الوضع الجوي خلال الساعات المقبلة.
المصدر : صحافة بلادي
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس