أرشيف الوسم: مالي

صدمة دبلوماسية: مالي توقف تأشيرات الدخول للفرنسيين في خطوة مفاجئة ومثيرة

مالي– في خطوة مفاجئة، قررت السلطات المالية تعليق إصدار تأشيرات الدخول للمواطنين الفرنسيين، استجابةً لمبدأ المعاملة بالمثل. هذا القرار يأتي كرد فعل على تصنيف السلطات الفرنسية للتراب المالي ككل في المنطقة الحمراء، ما أثار تساؤلات وتداعيات واسعة النطاق.

تصنيف السلطات الفرنسية

السبب والتأثير

تسبب تصنيف السلطات الفرنسية لكامل التراب المالي، بما في ذلك العاصمة باماكو، في المنطقة الحمراء، في ارتباك واستنكار. هذا التصنيف يعني أن المنطقة تعتبر “غير الموصى بها رسميا” للمسافرين، مما أثر على علاقة باماكو مع فرنسا.

تداعيات القرار

تزايدت التداعيات السلبية على العلاقات الثنائية بين مالي وفرنسا بسبب هذا القرار. تعتبر تعليق تأشيرات الدخول للمواطنين الفرنسيين إجراءً قاسياً قد يؤثر على القطاعات المختلفة، بما في ذلك السياحة والتجارة.

وأوضحت الوزارة، أن “مصالح السفارة الفرنسية في باماكو علقت إصدار التأشيرات، كما أغلقت مركز التأشيرات ومركز الاتصالات كاباغو”.

قرار تعليق تأشيرات الدخول

خلفية القرار:

أوضحت وزارة الشؤون الخارجية المالية أنها “فوجئت” بهذا التصنيف وتحديد المنطقة الحمراء، وقررت تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل كإجراء استجابة لذلك.

تفاصيل التعليق

تضمن القرار تعليق إصدار تأشيرات الدخول للمواطنين الفرنسيين من قبل المصالح الدبلوماسية والقنصلية لمالي بفرنسا، حتى يتم تقديم إشعار آخر.

تأثيرات القرار على العلاقات

التوتر الدبلوماسي:

قد يؤدي هذا القرار إلى زيادة التوتر الدبلوماسي بين البلدين، حيث يمكن أن يعكس تصاعد الخلافات والاختلافات في العلاقة.

القطاع الاقتصادي:

قد تتأثر القطاعات الاقتصادية المختلفة بسبب تعليق تأشيرات الدخول، مثل السياحة والاستثمارات، مما يمكن أن يؤثر على النمو الاقتصادي.

تعكس خطوة تعليق تأشيرات الدخول للمواطنين الفرنسيين تداعيات القرارات السياسية على العلاقات الدولية. يبقى مستقبل العلاقة بين مالي وفرنسا محط أنظار الجميع، ومن المهم مراقبة التطورات المستقبلية.

المصدر: صحافة بلادي

صافي خرج على السيطرة…تبون يُلمح لوقوف المغرب وَراء اخْتطاف ومقْــتل دبلوماسيين جـزائريين

تبون- في خطوة عدوانية جديدة، لمّح الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى وقوف المغرب وراء قضية اختطاف الدبلوماسيين الجزائريين التي تعود وقائعها إلى سنة 2012.

وقال رئيس الجمهورية الجزائرية عبد المجيد تبون، خلال لقاء خاص مع “الجزيرة بودكاست” الذي تقدمه الجزائرية، خديجة بن قنة، قال إن “الجزائر أول ضحية لعدم الإستقرار في مالي، حين اختطفوا دبلوماسيين لنا و مقتل اثنين منهم”.

وأضاف المتحدث ذاته،”عرفتي شكون دارها، دارتها دولة مجاورة، من خلال منظمة إرهابية وهمية خلقوها في مالي”.

وكشفت تقارير إعلامية، أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، يقصد المغرب بـ “الدولة المجاورة”.

وأشارت المصادر، إلى أنه لأول مرة يتهم مسؤول جزائري عالي المستوى، دولة أجنبية بالوقوف وراء اختطاف الدبلوماسيين الجزائريين السبعة في غاوو عام 2012، من طرف جماعة التوحيد والجهاد الإرهابية.

المصدر: صحافة بلادي – تقارير إعلامية

يا ربي السلامة…مَقتل 11 شخصا في هُــجوم بِِــمُخيم للاجئين بمالي

مالي- لقي 11 نازحا يوم أمس الأربعاء 23 نونبر الجاري مصرعهم في مخيم “كادجي” للاجئين في هجومٍ شنَّتــهُ عناصرُ تنظيم “داعش” الإرهابي شمالي مالي، في منطقة تشهد اضطرابات متصاعدة طيلة هذه الأشهر الأخيرة.

وحسب وسائل إعلام متطابقة، فقد صرح مسؤول محلي في تيسيت، التي يتحدّر منها العديد من المقيمين في المخيم، أمس الأربعاء، أنه قُتل 11 شخصا وهو العدد الذي أكدته أيضا مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين.

وأضاف المتحدث ذاته طالبا عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية أن “ما حصل كان فظيعا”.

وقال “وقع الهجوم في مخيم للنازحين حيث يأتي أهالي تيسيت بسبب الهجمات التي استهدفت منازلنا”.

في ذات السياق، أضافت المصادر، أن المخيم تعرض يوم الاثنين الماضي لهجوم مسلحين كانوا على متن دراجات نارية.

يشار إلى أن منطقتا غاو وميناكا شرقا تشهد عمليات واسعة ينفّذها “داعش” في الصحراء الكبرى منذ مارس، حسب ذات المصادر.

تبون: ملف دبلوماسيينا المختطفين في مالي لم يُطوى الإرهاب في مالي موجود لكن جزء منه مفتعل

تبون- قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في لقائه الصحفي يوم أمس الأحد، “نحن نتعامل مع الشرعية وقيس سعيد يمثل الشرعية”.

كما عبر تبون عن نفس الموقف بخصوص الأزمة الليبية، قائلا “نحن مع الشرعية والحل الليبي الليبي، مشيرا إلى أن هناك من يعكر الأجواء كلما اقتربنا من الحل”.

وتجنب الرئيس الجزائري توجيه الاتهام لأي دولة، قائلا «لانتهم أحد لكن نتساءل إن كانت هناك إرادة لاستقرار ليبيا أم لا توجد».

من جهة أخرى، وبخصوص ملف مالي، فرد تبون على سؤال يخص الجزاىيين الذين يتعرضون للاعتداءات هناك بتهديد صريح لم يكشف الجهة المعنية به. حيث عاد إلى قضية الديبلوماسيين الجزائريين الذين إختطفوا في مدينة غاو عام 2012، قائلا «ملف الدبلوماسيين الذين اختطفوا في غاو لم يطو بعد وملف الجزائريين الذين تعتدي عليهم مؤخرا لم يكن كذلك».

ورد تبون على سؤال الصحفي إن كانت الأطراف المتورطة في إختطاف ديبلوماسيينا مالية، بالعبارة التالية «لن أقول أكثر مما قلته في هذا الشأن، لكن شكوكنا هي الأقرب إلى الحقيقة».

وختم هذا الملف بتوجيه أصابع الاتهام لأطراف لم يذكرها كذلك بالوقوف وراء الإرهاب في مالي، وقال «الإرهاب في مالي موجود لكن جزء منه مفتعل».

آخر المستجدات…إجلاء الرعايا الجزائريين ضحايا الاعتداء المسلح بمدينة غاو بمالي

الجزائر- علمت صحافة بلادي، أنه تم إجلاء الرعايا الجزائريين الذين أصيبوا في الاعتداء المسلح بضواحي مدينة غاو (مالي)، بأمر من رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني عبد المجيد تبون، حيث قرر تخصيص طائرة عسكرية طبية لنقل الجرحى وتحويلهم إلى المستشفى العسكري بعين نعجة.

وبأمر من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون تم في ساعة مبكرة من صبيحة هذا اليوم، إجلاء الرعايا الجزائريين الذين أصيبوا جراء الاعتداء المسلح في ضواحي مدينة غاو بمالي, ليلة الجمعة الثامن من يوليوز 2022، حيث قرر تبون تخصيص طائرة عسكرية طبية لنقل الجرحى وعددهم ثلاثة مواطنين لتحويلهم إلى المستشفى العسكري محمد الصغير نقاش بعين نعجة.

وحسب مصدر، فقد تم التحضير لهذه العملية من طرف وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، بالتنسيق مع سلطات جمهورية مالي، حيث سهرت على تنفيذها على جناح السرعة مصالح وزارة الدفاع الوطني”.

وقد لاقت هذه الخطوة، استحسان عائلات ورفقاء الجرحى الذين عبروا عن بالغ تقديرهم وعرفانهم لرئيس الجمهورية والقيادة العليا للجيش الوطني الشعبي”.

أحدهم في حالة خطيرة…إصابة سائقين جزائريين في هجوم مسلح بمالي

هجوم- أعلنت وزارة الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، اليوم الأحد 10 يوليوز الجاري، عن تعرض سائقي شاحنات جزائريين بمالي، لهجوم من قبل مجموعة مسلحة مكونة من أربعة أفراد على متن دراجات نارية في ضواحي مدينة جاو، حسب ما أفاد به بيان وزارة الشؤون الخارجية.

وأضاف المصدر، أن الهجوم المسلح وقع على الساعة الثانية من صباح اليوم في ضواحي مدينة جاو في مالي، مؤكدا على أن المهاجمين طالبوا بالمال، وبعد أن فشلوا لجؤوا إلى استخدام أسلحتهم النارية.

في ذات السياق، أعلنت الخارجية في ذات البيان، عن إصابة ثلاثة سائقي شاحنات جزائريين أحدهم في حالة خطرة، وآخر غادر المستشفى بينما يتواجد الآخران تحت إشراف طبي.

وأشار المصدر إلى أنه دائما تتكون القافلة من 7 شاحنات على متنها 7 سائقين استأجرتهم شركة جزائرية لنقل البضائع.

للإشارة، تراقب السفارة الجزائرية في باماكو عن كثب أوضاع المواطنين الجزائريين.

الرئيس المالي السابق “إبراهيم بوبكر كيتا” يغادر باماكو باتجاه أبوظبي للعلاج بعد جلطة دماغية

قام الرئيس المالي السابق “إبراهيم بوبكر كيتا”، اليوم السبت، بمغادرة العاصمة باماكو، باتجاه أبوظبي، لتلقي العلاج، إثر تعرضة لجلطة دماغية، وصفت بالخفيفة، تلقى على إثرها العلاج، قبل أيام بمصحة باستور في باماكو، تقول المصادر.