أرشيف الوسم: مالي

قائد الانقلاب الكولونيل المالي “آسيمي غويتا” يقدم نفسه كرئيس للجنة الوطنية لإنقاذ الشعب

نقلا عن مصادر إعلامية، حيث قام الكولونيل المالي، “آسيمي غويتا”، بتقديم نفسه للصحافة كرئيس للجنة العسكرية التي أطاحت بالرئيس المالي “إبراهيم أبو بكر كيتا”.

وبحسب المصادر ، فقد قال غويتا الأربعاء : “أنا الكولونيل آسيمي غويتا، أقدم نفسي، كرئيس للجنة الوطنية لإنقاذ الشعب”، على حد قوله.

وأضاف المتحدث : أن “مالي في أزمة سياسية واجتماعية وأمنية”، مشيرا إلى أنه “لم يعد يحق لنا ارتكاب الأخطاء”، وفق تعبيره، واسترسل غويتا “لقد قمنا، بتدخلنا أمس، بوضع البلاد فوق كل شيء، مالي أولا”، على حد وصفه.

“دي افريكان ريبورت”: العاهل المغربي يتدخل لتوجيه محادثات السلام في مالي

كشفت جريدة “دي افريكان ريبورت” أن العاهل المغربي الملك محمد السادس قاد وساطة سرية، بين الإمام المالي محمود ديكو والرئيس إبراهيم بوبكر كيتا. 

وأكد الجريدة الناطقة باللغة الانجليزية، أنه في اليوم التالي للاحتجاجات العنيفة (10 يوليو ) التي عرفتها  باماكو ، والتي أسفرت عن مقتل 14 شخصًا وإصابة أكثر من 100 ، قاد وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة ، بناءً على تعليمات من العاهل المغربي، وساطة سرية بين زعيم الجماعة “حركة 5 يونيو” الإمام محمود ديكو ، والرئيس إبراهيم بوبكر كيتا .

وأضافت الجريدة المختصة في الشأن الأفريقي، أنه في الساعات الأولى من يوم 11 يوليو ، قام سفير المغرب في مالي ، حسن الناصري ، وهو شخص لديه معرفة عميقة بتعقيدات بلد، حيث  تم إرساله الى مالي منذ ثماني سنوات ، بزيارة للإمام ديكو في منزله في حي بادالا بوغو ، التي كانت مركز الاشتباكات قبل يوم واحد.

كما أوضحت  “دي افريكان ريبورت”، وبحسب مصدرها من الرباط ،أن السفير جاء حاملاً رسالة من السلطات المغربية “تطالب فيها بهدوء التوترات وتقديم المساعدة الدبلوماسية لتقريب الجانبين الماليين”. 

وهو ما أكده مصدر مقرب من الإمام محمود ديكو، قائلاً إن “العاهل المغربي الملك محمد السادس شخصية أفريقية عظيمة، عندما يدعو إلى الهدوء، نستمع إليه، خاصة وأن الإمام لا يحب العنف أيضا”.

وخلال الاجتماع مع السفير الناصري ، حدد ديكو شروطه لاستئناف المحادثات ، أي الإفراج عن قادة المعارضة المعتقلين ، وحل المحكمة العليا ، وتشكيل حكومة توافقية وإجراء انتخابات فرعية تشريعية، يضيف المصدر.

وبمجرد إبلاغه بمطالب الإمام ، توجه الناصري باتجاه قصر كولومبا ، حيث استقبله الرئيس المالي إبراهيم أبوبكر كيتا بعد الظهر، واستمرت  مناقشتهما حتى وقت متأخر من المساء، واستجاب بشكل إيجابي لمعظم طلبات الإمام ديكو.

وقالت الجريدة، أن الناصري عاد إلى بادالا بوغو، في 12 يوليوز ،  حيث تمكن من جعل ديكو يدلي ببيان لتخفيف التوترات ووضع حد للاحتجاجات.

هذه النتيجة الضعيفة ولكنها إيجابية هي إلى حد كبير نتاج المكانة التي يتمتع بها العاهل المغربي الملك محمد السادس في مالي ، بالإضافة إلى العلاقات الدينية الوثيقة التي طورها البلدان ، حيث يسود الإسلام المالكي، توضح “دي افريكان ريبورت” .

آلاف المتظاهرين بالعاصمة باماكو خرجوا للمطالبة للمطالبة برحيل الرئيس المالي “بوبكر كيتا”

قالت مصادر صحفية مطلعة اليوم الجمعة، أن الآلاف من المتظاهرين، خرجوا بالعاصمة المالية باماكو، للمطالبة برحيل الرئيس المالي “إبراهيم بوبكر كيتا”، منتقدين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والأمنية، التي تعيشها البلاد.

وبحسب المصادر ذاتها، فقد وصف القيادي الإسلامي، الرئيس السابق للمجلس الإسلامي الأعلى في البلاد “محمد ديكو” خلال كلمة له، الرئيس كيتا بأنه “المشكل الذي تعاني منه مالي”، على حد وصفه.

وأضاف المصدر ذاته، أن تنظيم هذه المظاهرات، جاء بمبادرة من “الجبهة من أجل الحفاظ على الديمقراطية”، والتي تضم أحزابا سياسية معارضة، وشخصيات دينية، وبعض منظمات المجتمع المدني، وفق قوله.

مقتل 63 مسلحا و4 عسكريين نيجريين وجرح 19 آخرين في معارك بين الجيش ومسلحين قرب الحدود مع مالي

وفقا لما أفادت به مصادر صحفية، حيث أعلنت حكومة النيجر مقتل 63 مسلحا، و4 عسكريين نيجريين وجرح 19 آخرين، وذلك خلال معارك بين الجيش ومسلحين في منطقة “تيلابيري” القريبة من الحدود مع مالي.

ونقلا عن وكالة الأخبار لموريتانية، فقد أوضحت وزارة الدفاع النيجرية في بيان صادر عنها، أن المسلحين كانوا “مدججين بالسلاح”، مضيفة أنهم قدموا “على متن آليات عديدة ونحو 50 دراجة نارية”.

وأضافت الوزارة أن العملية التي يطلق عليها اسم “ألماهاو” وتعني محليا “زوبعة”، والتي وقعت أمس أجبرت المهاجمين “على الفرار”، وصادر خلالها الجيش النيجري “عشرات الدراجات النارية وأسلحة ومعدات متنوعة تعود للمهاجمين”.

ووفق حصيلة رسمية، فقد قتل 174 جنديا بالنيجر في 3 هجمات خلال شهري دجمبر ويناير، تبناها تنظيم الدولة الإسلامية، يضيف المصدر ذاته.

(وكالة الأخبار الموريتانية)

الحكومة المالية تعلن عن اختطاف زعيم المعارضة المرشح للانتخابات الرئاسية

نقلا عن مصادر صحفية، حيث أعلن حزب الاتحاد من أجل الجمهورية والديمقراطية في مالي، عن اختطاف رئيسه، زعيم المعارضة في البلاد، والمترشح السابق عدة مرات للانتخابات الرئاسية، “سومايلا سيسي”.

وبحسب المصدر ذاته، فقد أوضح الحزب المالي، أن زعيمه اختطف ووفده المرافق قبل 24 ساعة، حيث كان مقررا أن يصل قرية “كومايرا” بمنطقة تومبوكتو، وذلك في إطار حملة الانتخابات التشريعية، المقرر إجراؤها الأحد.

وأضاف المصدر، أنه قد عثر على 5 من أعضاء الوفد، 4 منهم مصابون بجروح، والخامس توفي، ولم يعثر بعد على باقي الأعضاء، ومن ضمنهم “سومايلا سيسي”.

وأعلنت الحكومة المالية في بيان صادر عنها، عنونته ب”اختطاف زعيم المعارضة” أن “كل الإجراءات العملية اتخذت من أجل العثور عليه”، على حد تعبيرها.

وأضاف ذات المصدر، أن البعثة الأممية في مالي قد تحركت، بطلب من سلطات باماكو، حيث شاركت في أعمال البحث بالمنطقة التي جرت فيها عملية الاختطاف، وفق قولها.

(وكالة الأخبار الموريتانية)

الحكومة المالية تعلن عن تسجيل حالتي إصابة بفيروس كورونا المستجد هما الأوليان في البلاد

وفقا لما أفادت به مصادر إعلامية مطلعة، حيث أعلنت الحكومة المالية عن تسجيل حالتي إصابة بفيروس كورونا المستجد، هما الأوليان في البلاد، وفق ما أكده بيان صادر صباح اليوم عن الحكومة.

وبحسب المصدر، فقد أوضح البيان، الموقع من طرف وزير الاتصال الناطق باسم الحكومة المالية “يايا سانغاري”، أن حالتي الإصابة المسجلتين، تعودان لمواطنين ماليين، قدما من فرنسا يومي 12 و16 مارس الجاري، على حد قوله.

ونقلا عن المصدر ذاته، فإن حالة الإصابة الأولى، تتعلق بسيدة تبلغ من العمر 49 سنة، وتقيم بالعاصمة باماكو، فيما تعود الحالة الثانية، إلى رجل يبلغ من العمر 62 عاما، من مدينة “كايس” غربي البلاد.

وأضاف المصدر، أن الحكومة المالية أكدت أن “جميع الإجراءات اتخذت من أجل إدارة أفضل لحالتي الإصابة”، داعية المواطنين إلى “التزام الهدوء والاحترام الصارم لإجراءات الوقاية الموصى بها”، وفق تعبيرها.

(وكالة الأخبار الموريتانية)

في الهجوم الأكثر دموية بالبلاد في 2020..مالي تعلن مقتل 30 جنديا وإصابة آخرين جراء “هجوم إرهابي”

نقلا عن مصادر صحفية، حيث قتل 30 جنديا ماليا وأصيب 5 آخرون بجروح خلال هجوم نفذه مسلحون صباح يوم الخميس شمالي البلاد، وفقا لما أعلن عنه الجيش المالي في بيان صادر عنه.

وأوضح الجيش المالي أن قاعدة عسكرية تابعة له، تقع في منطقة”تاركينت” شمالي مدينة غاو، تعرضت “لهجوم إرهابي” في وقت مبكر من يوم الخميس.

ويعتبر هذا الهجوم، بحسب المصدر، الأكثر دموية في مالي منذ مطلع العام 2020، ولم تعلن بعد أي من المجموعات المسلحة الناشطة في المنطقة مسؤوليتها عنه.

ووفق المصدر، فإن هذا الهجوم يأتي بعد 10 أيام، على إعلان جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” التي يقودها “إياد أغ غالي”، والتي كثيرا ما تتبنى الهجمات في مالي، عن استعدادها للحوار مع الحكومة المالية، لكنها اشترطت انسحاب الجيش الفرنسي.

وكان الرئيس المالي إبراهيم “بوبكر كيتا”، قد أعلن في وقت سابق الاستعداد ل”فتح قنوات للحوار” مع المجموعات المسلحة، الناشطة في شمال البلاد، يقول المصدر.

(وكالة الأخبار الموريتانية)