بدى الخلاف واضحا بين الفنانة المغربية دنيا بطمة وزوجها المنتج البحريني محمد الترك،وذلك بعد أن قامت الفنانة أمس الخميس، بحذف متابعتها لزوجها ومدير أعمالها،عبر موقع“أنستغرام”.
وأقدمت بطمة على إلغاء المتابعة لصفحة الترك عبر الموقع، وذلك بعد 3 أيام من احتفالهما مع بعضهما بعضا بعيد ميلاد ابنتهما غزل، التي أكملت عامها الثالث.
وكتب محمد الترك في تدوينة عبر حسابه على إنستغرام والتي أضافها أيضا الى خاصية الستوري، ”شكرا لمن علمني بأن نهاية التقدير إهانة”.
كما نشر الترك، منشورا كتب فيه “لايف اليوم مع الساعة 8 مساء بتوقيت المغرب” واتبعه بثلاثة نقاط.
هذا ورجح رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ان تكون “هذه مجرد خطة بين الزوجين من اجل لفت الانظار والحصول على “البوز””، خصوصا بعد تورط الفنانة في قضية ”حمزة مون بيبي”.
بعد أن كشف في وقت سابق عن تفاصيل حصرية بخصوص “التسجيل” صوتي، والذي تم تداوله على نطاق واسع طيلة يوم أمس الإثنين 15 يونيو الجاري، والذي يستهدف قيادي حزب العدالة والتنمية المغربي، مصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني.
خرجت عائلة الراحلة جميلة بشر، التي كانت تشتغل كسكرتيرة بمكتب للمحاماة تابع لمصطفى الرميد، ببيان تكذب فيه مضامين هذا “التسجيل”، حيث انه صدر في وقت جد متأخر من الليل، مما أثار المزيد من التحفظات بين مستعملي مواقع التواصل الاجتماعي من حيث شبهات التفاوض والتأثير على العائلة المعنية.
وجاءت مضامين البيان، دون ذكر للقضية الرئيسية وهي عدم تسجيل السكرتيرة قيد حياتها في صندوق الضمان الاجتماعي cnss، والتي عملت بمكتب الوزير-المحامي مصطفى الرميد لحوالي 20 سنة.
وقالت وسائل إعلام مغربية، أن هذا الامر لا يعني عائلة الراحلة فقط، بل يعني المغاربة جميعا؛ مضيفة أن الامر يمس بروح قانون الشغل، حيث يعري حقيقة ما يجري في أكثر من معمل ومكتب ومؤسسة بالمغرب.
كما اشار بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي الى “ضرورة تحرك مصطفى الرميد بصفته وزيرا ليحاكم مصطفى الرميد المحامي بصفته مشغلا أخل بقانون الشغل”.
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس