قالت المديرية العامة للأرصاد الجوية المغربية، ضمن نشرة من “المستوى البرتقالي”، أنه من المرتقب أن تشهد المملكة طقسا حارا،ابتداء من غد الاثنين وإلى غاية يوم الخميس.
وأوضحت المديرية، أن الأمر يخص عدة مناطق وجهات بالبلاد، حيث ان عمالات وأقاليم تارودانت، طانطان، السمارة، أسا-الزاك، طرفاية والعيون، ستتراوح درجة الحرارة بها بين 45 و 48 درجة.
في حين، ستتراوح درجات الحرارة في عمالات وأقاليم أكادير إداوتنان، إنزكان أيت ملول و شتوكة آيت باها، وتزنيت وسيدي إفني وكلميم والرشيدية، وزاكورة وطاطا وبوجدور، ووادي الذهب و أوسرد والفقيه بنصالح، وخريبكة وبني ملال وخنيفرة، وقلعة السراغنة والرحامنة مراكش، وشيشاوة وسطات واليوسفية، والخميسات وتاونات وفاس، ومكناس ومولاي يعقوب؛ ستتراوح ما بين 40 و45 درجة، ودلك خلال نفس الفترة.
كما أعلنت المديرية، عن توقع هطول زخات رعدية محليا معتدلة اليوم الاحد 23 غشت الجاري، تهم أقاليم ميدلت وأزيلال وبني ملال، بولمان وخنيفرة وتنغير، حيث ستكون مصحوبة بهبات ريح قوية وتساقط حبات البرد.
عبّر عدة آباء وأمهات عبر وسائل التواصل الاجتماعي بالمغرب، عن أملهم في حظر لعبتي “فرى فاير” (Free Fire) و”بوب ج” (Pubg) بالبلاد، وذلك بسبب أضرار هذه الألعاب “الحربية”، على نفسية الأطفال، الذين صاروا “مدمنين” عليها.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خبرا يتحدث عن “حظر” هذه الألعاب الخطير، وإن تبين فيما بعد أن خبر “البلاغ” المنشور مفبرك، وذلك بعد أن أعلنت وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي المغربية نفيها حظرها لأية لعبة إلكترونية، إلى أن الآباء والأمّهات حبذو الفكرة، حيث أنهم يواجهون منذ اقرار الحجر الصحي، مشاكل حقيقية مع أطفالهم الذين أدمنوا هذه الألعاب على الهواتف الذكية.
ومن جهة اخرى، حذّر العديد من الأخصائيين الأجانب من خطورة الألعاب المذكورة، بالاضافة الى لعبة “باطل رويال” (Battle Royal) والتي تتجلى خطورتها في “الإدمان”، الذي قد يجعل الطفل المُدمن “منعزلا” عن المجتمع.
وأكد المختصون ان هذه الالعاب تكرّس فكرة “العنف والقتل” لغاية “المتعة” عند الأطفال، كما انها تكسب لاعبها “معرفة دقيقة بفنون القتال وأنواع الأسلحة ، الرّصاص، البنادق،الألغام”.
كشف استطلاع للرأي أن معظم آباء وأولياء التلاميذ في مؤسسات التعليم الخصوصي بالمغرب، يفضلون “تأجيل” الدخول المدرسي الى غاية 4 يناير 2021، ودلك جراء تداعيات الوضع الوبائي والارتفاع الكبير لعدد الإصابات والوفيات بفيروس كورونا في الفترة الأخيرة بالبلاد.
ووفق الاستطلاع، اختار 76.84 في المائة من الآباء وأولياء التلاميذ المشاركين تأجيل الدخول المدرسي إلى 4 يناير من العام المقبل، في حين اختار 13.45 في المائة الدخول المدرسي في شتنبر المقبل، ومع اعتماد التعليم الحضوري.
وللاشارة، فقد اعلنت وزارة التربية الوطنية،يوم السبت 22 غشت 2020، أن الدراسة ستنطلق فعليا يوم الاثنين 7 شتنبر المقبل، برسم السنة الدراسية 2020 -2021، ودلك بالنسبة لكل مستويات التعليم الاساسي.
قررت الفيدرالية الوطنية المغربية تخفيف الحركة الاحتجاجية و الاعتصامية بمختلف ربوع المملكة، والتالي نص البيان الموجه لكل من رئيس الحكومة ووزير السياحة و وزير التجهيز والنقل واللوجستيك :
أفادت مصادر خاصة، مساء اليوم السبت 22 غشت 2020، انه تم العثور على جثة سيدة هامدة ملقاة “بالتين الشوكي”، قبالة سوق سيدي يحيى بمدينة وجدة شرق المغرب.
وفور علمها بالخبر، انتقل الى عين المكان، قائد الملحقة الإدارية 15، والعناصر الأمنية، وسيارة الإسعاف، للتحقق من هوية الجث، حيث حسب معلومات تم العثور على كمية من الدم لحد الآن يشكك هل هي للسيدة ام لا.
هذا وقد، تم نقل الجثة إلى مستودع الأموات، في حين باشرت السلطات المختصة بفتح تحقيقاتها للتحقق من هويتها، وما إذا كان الأمر وفاة عادية ام جريمة قتل.
أكدت مصادر مسؤولة، اليوم السبت 22 غشت الجاري، عن تسجيل 9 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا بمدينة وجدة شرق المملكة.
وتضيف مصادرنا، أن الحالات 9 الجديدة هي حالات تتعلق بمخالطين لحالات إصابات محلية، ومنها أيضا حالات إصابة جديدة محلية، تم التأكد من إصابتها بعد إجراء التحاليل المخبرية.
في حين، عرف جناح كوفيد بمستشفى الفارابي، بالمدينة المذكورة، مغادرة 9 حالات، حيث أن عدد الحالات الخاضعة للعلاج وتحت المراقبة بالجناح حاليا هي 65 حالة، 5 حالات منها بالإنعاش.
في بيان استنكاري، توصلت “صحافة بلادي” من نسخة منه، أعربت الهيئة المغربية الديمقراطية لحقوق الإنسان، إلى الرأي العام، عن استيائها وقلقها الشديدين للتهديدات والتضيق الذي تعرضت إليه الناشطة الحقوقية الأستاذة “وفاء الادريسي” المكلفة بدعم و مساندة المواطن الشرقي و المنسقة الإقليمية لإقليم وجدة. بغرض التنكيل من مواقفها وجهودها في الدفاع عن حقوق الإنسان وإيصال أصوات الضحايا الجهة الشرقية للمسؤولين وصناع القرار بالجهة. والتالي نص البيان:
تفعيلا للخطاب العاهل المغربي الذي يصادف الاحتفال بالذكرى 67 لثورة الملك والشعب، والذي دعا فيه الملك محمد السادس، كل القوى للتعبئة واليقظة، والانخراط في المجهود الوطني، في مجال التوعية والتحسيس وتأطير المجتمع، للتصدي لهذا الوباء.
شهد تراب الملحقة الإدارية العاشرة، اليوم 22 غشت 2020، برئاسة حميد هربال قائد الملحقة وبتنسيق مع فعاليات المجتمع المدني، حملة تواصلية تحسيسية مع ساكنة وجدة.
وتهدف هذه حملة بالأساس إلى التحسيس بخطورة جائحة كورونا، والتي خلفت يوما بعد يوم ارتفاعا في عدد الإصابات، وحصدت العديد من الوفيات البلاد والعالم.
وأشرف القائد بمعية جمعيات المجتمع المدني على توزيع الكمامات لفائدة الساكنة، للتحسيس بضرورة الإلتزام بالتدابير والإجراءات الوقائية المفروضة، أهمها ارتداء الكمامات الواقية، التباعد الإجتماعي، والإلتزام بشروط النظافة ووقائية.
أعلن الصندوق المغربي لمنظمات الاحتياط الإجتماعي “cnops”، أن المصاريف المخصصة لخدمات التشخيص والعلاج المرتبطة بوباء فيروس كورونا المستجد، سواء أكانت متعلقة بالتحاليل أو الفحوصات بالأشعة والتشخيص والتتبع والإقامة بالمستشفى والأدوية، غير قابلة للتعويض من طرف الصندوق.
وأكد الصندوق،في مذكرة، أن وباء كورونا كوفيد 19 يدخل في خانة القوة القاهرة، طبقا لمقتضيات الفصول 95 و268 و269 من الظهير الشريف المتعلق بقانون الالتزامات والعقود.
وأضاف “كنوبس” في نفس المذكرة، إلى أن الجائحة تصنف أيضا ضمن الأمراض التي لها صبغة وبائية، وهي معفاة من التعويضات عن الخدمات المقدمة من طرف المستشفيات والمصالح التابعة لوزارة الصحة، حسب قرار وزير الصحة عدد 05-2284 الصادر في 4 شوال 1426 ( 7 نونبر 2005)، حيث لا يدخل مرض كوفيد 19 ضمن مكونات البرنامج الأولوية للصحة الدي يعطي الحق في التعويض.
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس