تونس – في حادث مأساوي جديد، غرقت ثلاثة قوارب قبالة سواحل تونس، مما أسفر عن مقتل 15 مهاجرًا وفقدان 12 آخرين، وفقًا لمسؤول تونسي. تمكنت وحدات الحرس البحري التونسي من إنقاذ 152 شخصًا آخرين من الغرق.
ووفقًا للتقارير، كان المهاجرون يحاولون عبور البحر المتوسط باتجاه إيطاليا عبر القوارب غير الشرعية. لكن القوارب التي كانوا على متنها غرقت قبالة السواحل التونسية، ولم يتم العثور على العديد من المهاجرين الذين فقدوا.
و من جانبه، أكد فوزي الصمودي، وكيل الجمهورية التونسية والمتحدث الرسمي باسم المحكمة الابتدائية في صفاقس، أن العديد من المهاجرين الأفارقة فقدوا حياتهم في هذا الحادث المأساوي. وأشار إلى أن الحرس البحري التونسي نجح في إنقاذ عدد كبير من الناجين قبالة سواحل مدينة صفاقس.
و تجدر الإشارة إلى أن هذا الحادث يأتي في ظل زيادة ملحوظة في عدد قوارب الهجرة غير الشرعية التي تحاول الوصول إلى إيطاليا خلال الفترة الأخيرة. وقد أدى غرق القوارب إلى وفاة عدد كبير من المهاجرين واعتبار العديد من آخرين في عداد المفقودين.
و تستمر الجهود الدولية في مكافحة الهجرة غير الشرعية وتوفير حماية للمهاجرين الذين يخاطرون بحياتهم في رحلاتهم عبر البحر. من المهم أن تعمل الدول والمنظمات الإقليمية والدولية سويًا لتقديم المساعدة اللازمة والبحث عن حلول لهذه الأزمة الإنسانية الخطيرة.
في خطوة هامة تعكس العلاقات الدبلوماسية المتينة بين تونس وفرنسا، غادر رئيس الجمهورية قيس سعيد اليوم أرض الوطن متوجهًا إلى العاصمة الفرنسية باريس.
وتأتي هذه الزيارة تلبيةً لدعوة من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، للمشاركة في “قمة باريس من أجل عقد مالي جديد”.
وعند وصوله إلى مطار تونس الرئاسي، استعرض رئيس الجمهورية تشكيلة من الجيوش الثلاثة، قبل تحية العلم على أنغام النشيد الوطني.
وكان في توديع رئيس الدولة رئيسة الحكومة نجلاء بودن رمضان، والمعتمد الأول المكلف بتسيير ولاية تونس، والكاتب العام المكلف بتسيير بلدية تونس، وأعضاء الديوان الرئاسي.
أمم أفريقيا– أفادت تقارير إعلامية اليوم الجمعة 20 يناير الجاري أن الاتحاد التونسي لكرة القدم بدأ يكشف ملامح إختياره بين الملف الجزائري أو المغربي في احتضان نهائيات كأس أمم أفريقيا 2025.
وكشفت ذات المصادر أن تونس تتجه في الوقت الحالي إلى دعم الملف الجزائري لاحتضان هذا الحدث الكروي.
ويأتي ذلك بعد أن قرر الاتحاد الأفريقي في أكتوبر الماضي سحب ملف تنظيم البطولة من غينيا بسبب عدم جاهزية المنشآت الرياضية في الوقت المناسب، وفتح باب الترشيحات من جديد أمام المنتخبات الراغبة في استضافة المعترك القاري.
وللإشارة فإن الاتحاد الأفريقي سيجري عدد من الزيارات التفقدية من أجل الكشف عن البلد المستضيف لنهائيات كأس أمم أفريقيا 2025.
وستجرى هذه الزيارات التفقدية في الفترة المنتدة من 5 و25 يناير الجاري قبل الإعلان المقرر في 10 فبراير 2023.
المغرب – أعلن المكتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية، اليوم السبت، في بلاغ له، يدين فيه الخطوة “الخطيرة” التي أقدم عليها الرئيسُ التونسي، باستقباله للرئيس المزعوم للجمهورية الوهمية.
و أفاد بلاغ المكتب الوطني لشبيبة العدالة و التنمية، أنه : “في خطوة مفاجئة وغير محسوبة العواقب تفاجأ الشعب المغربي باستقبال الرئيس التونسي قيس سعيد المسمى إبراهيم غالي رئيس ميليشيات البوليزاريو، مع تخصيصه باستقبال رسمي على غرار بعض رؤساء الدول المشاركين في القمة الإفريقية اليابانية”.
و اعتبر المكتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية، هذا الفعل غير المسؤول والمستفز، والذي لا يراعي طبيعة علاقات الدعم والتعاون القائمة بين المغرب وتونس، سلوكا عدائيا اتجاه بلد شقيق ويمس بمصالحه العليا.
و أعلنت شبيبة العدالة والتنمية للرأي العام الدولي والمحلي مايلي:
أولا: إدانتنا الشديدة للتصرف العدائي للرئيس التونسي اتجاه المغرب، وعدم احترامه لشعور عموم المغاربة في علاقتهم بقضيتهم الأولى. ثانيا: اعتبارنا على أن هذا السلوك العدائي يشكل تحول في موقف النظام التونسي إتجاه قضيتنا الوطنية، هذا التحول الذي لا يعكس حقيقة موقف الشعب التونسي الشقيق. ثالثا: اعتزازنا بردود الفعل المتوالية لعدد من الوطنيين والديمقراطيين التونسيين اتجاه هذا السلوك الأخرق للرئيس قيس سعيد. رابعا: دعوتنا الشعب التونسي الحر للانتباه لمخاطر التجزئة والتفرقة، التي يدعمها النظام العسكري بالجزائر، والذي يسعى لجعل تونس أحد خادميه والمروجين له. خامسا: اعتبارنا أن المضي قدما نحو تحقيق الإتحاد المغاربي باعتباره الفضاء السياسي والاقتصادي الجامع للدول المغاربية، هو الكفيل بتجاوز كل الإشكالات والصعوبات التنموية التي تواجه المنطقة. سادسا: تأكيدنا على أن مصلحة الشعوب المغاربية تكمن في احترام اختياراتها السياسية، والتي من شأنها تحقيق العدل والكرامة والحرية. سابعا: توجيهنا رسالة تعريفية لمختلف الشبيبات الحزبية الإفريقية، وخاصة المغاربية، من أجل التأكيد على عدالة قضيتنا الوطنية.
ثامنا : تأييدنا لكل الخطوات التي اتخذتها بلادنا في هذا الموضوع دفاعا عن مصالحها العليا وحماية لشعور كل المغاربة.
المغرب- بعد أن تضاعفت المواقف والتصرفات السلبية في الآونة الأخيرة تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا، فإن موقف تونس في إطار عملية التيكاد (منتدى التعاون الياباني الأفريقي) يؤكد عداءه الصارخ.
وقررت تونس، خلافا لنصيحة اليابان وفي انتهاك لعملية الإعداد والقواعد المعمول بها، من جانب واحد دعوة الكيان الانفصالي.
وأضاف البلاغ، إن ترحيب رئيس الدولة التونسية بزعيم الميليشيا الانفصالية عمل خطير وغير مسبوق، يجرح بشدة مشاعر الشعب المغربي وقواه الحية.
في مواجهة هذا الموقف العدائي والمنحاز للعلاقات الأخوية التي طالما حافظ عليها البلدان، قررت المملكة المغربية:
•عدم المشاركة في قمة التيكاد الثامنة المنعقدة في تونس يومي 27 و 28 أغسطس. وبناءا على • استدعاء سفير جلالة الملك بتونس للتشاور على الفور.
*لا يؤثر هذا القرار بأي شكل من الأشكال على الروابط القوية والمتينة بين الشعبين المغربي والتونسي، اللذين يربطان بتاريخ مشترك ومصير مشترك.
كما أنها لا تشكك في التزام المملكة المغربية بمصالح إفريقيا وعملها داخل الاتحاد الأفريقي، كما أنها لا تشكك في التزام المملكة في إطار التيكاد.
تونس- تزامنا مع فتح الحدود مع تونس، شهدت هذه الأخيرة توافد عدد من الجزائريين إليها، حيث قال السياسي والحراكي الجزائري سوقي بن زهرة، “الحمد لله على نعمة الشقيقة تونس 🇹🇳 التي تسمح لعائلات جزائرية بقضاء عطلتها بأسعار مقبولة وفي ظروف تصون كرامتهم”.
وأضاف بن زهرة، “وهو ما يفسر العدد الهائل من الغرف المحجوزة بداية من 15 جويلية في وقت أن النظام حول بلد البترول والغاز إلى ما يشبه كوريا الشمالية لأن من يحكمون البلاد يملكون نادي الصنوبر و “موريتي” أين لا يختلطون مع الشعب ولا حاجة لهم لتطوير السياحة للشعب المغلوب على أمره”.
بعد سنتين من الإغْلاق…الجـزائر تُـعلن فتْح حُدودها مع تونس بهذا التاريخ
اتخذ الرئيسان الجزائري عبد المجيد تبون والتونسي قيس سعيد قرارا مشتركا، يوم أمس الثلاثاء 05 يوليوز الجاري، بفتح الحدود لمواطني البلدين في 15 يوليو الجاري.
وقال عبد المجيد تبون وهو يودع نظيره التونسي الذي شارك في احتفالات الجزائر بستينية الاستقلال، إن قرارا مشتركا تم اتخاذه لفتح الحدود البرية لكل المواطنين، مشيرا إلى أن الحدود لم تكن أبدا مغلقة واستمرت مفتوحة للبضائع.
وأضاف الرئيس الجزائري، أن هذا القرار سيمكن الجزائريين من السفر إلى تونس والتوانسة من زيارة بلدهم الثاني الجزائر دون إشكال.
للإشارة، أثار الإبقاء على غلق الحدود مع تونس، تساؤلات في الفترة الأخيرة خاصة أن الجزائر أزالت القيود المفروضة على السفر عبر الطيران بسبب جائحة كورونا، وذهب البعض في فرضيات وجود خلاف بين البلدين.
الجزائر- اتخذ الرئيسان الجزائري عبد المجيد تبون والتونسي قيس سعيد قرارا مشتركا، يوم أمس الثلاثاء 05 يوليوز الجاري، بفتح الحدود لمواطني البلدين في 15 يوليو الجاري.
وقال عبد المجيد تبون وهو يودع نظيره التونسي الذي شارك في احتفالات الجزائر بستينية الاستقلال، إن قرارا مشتركا تم اتخاذه لفتح الحدود البرية لكل المواطنين، مشيرا إلى أن الحدود لم تكن أبدا مغلقة واستمرت مفتوحة للبضائع.
وأضاف الرئيس الجزائري، أن هذا القرار سيمكن الجزائريين من السفر إلى تونس والتوانسة من زيارة بلدهم الثاني الجزائر دون إشكال.
للإشارة، أثار الإبقاء على غلق الحدود مع تونس، تساؤلات في الفترة الأخيرة خاصة أن الجزائر أزالت القيود المفروضة على السفر عبر الطيران بسبب جائحة كورونا، وذهب البعض في فرضيات وجود خلاف بين البلدين.
تونس – دعا مواطنون تونسيون في الآونة الأخيرة للقيام بحملات مقاطعة عبر منصات التواصل الاجتماعي إد وجدت الكثير من العائلات التونسية نفسها مجبرة على مقاطعة شراء أضاحي العيد لعجزها عن توفير ثمنها.
و عبرت المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك من خلال وسائل إعلامية عن استنكارها لقيام الباعة والمضاربين برفع أسعار أضاحي العيد، مستغلين في ذلك رغبة التونسيين في إحياء سنة عيد الأضحى المبارك.
و أكد وهيب الكعبي، عضو نقابة الفلاحين في تصريح إعلامي له على أن الارتفاع الملحوظ في أسعار أضاحي العيد يعود إلى ارتفاع ثمن الأعلاف وزيادة كلفة توريدها من الخارج، فضلا عن ممارسات المضاربين الذين يقومون بدور الوسيط بين البائع والشاري مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار.
و في تصريح لها في إحدى الندوات الصحفية أكدت نجلاء بودن رئيسة الحكومة التونسية أن ارتفاع أسعار الأضاحي يعود أساسا لارتفاع أسعار الأعلاف بسبب تداعيات الحرب الأوكرانية الروسية.
و من جهته قال رئيس منظمة إرشاد المستهلك لطفي الرياحي لوسائل الإعلام إنه يتم العمل على توعية المواطن بضرورة ترشيد الاستهلاك والضغط على المحتكرين والمضاربين لإعادة هيكلة الأسعار بشكل يتماشى والقدرة الشرائية.
تونس- يحل رئيس الجمهورية التونسية، قيس سعيد، اليوم الاثنين 04 يوليوز الجاري، بالجزائر في زيارة عمل تدوم إلى غاية غد الثلاثاء.
وحسب بيان للرئاسة التونسية، فإن الزيارة جاءت تلبية لدعوة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لمشاركة الشعب الجزائري احتفالاته بمناسبة الذكرى الـ 60 لعيد الاستقلال.
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس