معتقلي الرأي- دخل عشرة 10 معتقلي رأي في إضراب عن الطعام وعزم عشرة 10 معتقلي رأي آخرين بالدخول في إضراب عن الطعام إبتداءا من تاريخ الأحد 17 يوليوز 2022، حسب ما صرحت عائلاتهم عند زيارتهم لهم.
*المؤسسة العقابية البرواقية (المدية): دخول تسعة 09 معتقلي رأي في إضراب عن الطعام ليومهم السابع 07 وذلك منذ تاريخ الأربعاء 06 يوليوز 2022 بالمؤسسة العقابية البرواقية، ويتعلق الأمر بــ : “لعسولي الهادي” ، “طويل عبد القادر ” ، “دهامشي سفيان” ، “المانع محمد شريف” ، “ڨواسمية لطفي” ، “مزغيش وليد” ، “العرباوي كمال”، “بوتاش الطاهر” و “بلقاضي محمد”.
*المؤسسة العقابية سعيد عبيد (البويرة): دخل معتقل الرأي “محمد حمالي” في إضرابه عن الطعام ليومه الثاني بعد أن بدأه الأمس الإثنين 11 يوليوز 2022 , في حين عزم 10 معتقلي رأي دخولهم في إضراب عن الطعام إبتداءا من تاريخ الأحد 17 يوليوز 2022، وهم كالتالي: “محمد تاجديت” ، “صهيب دباغي” ، “طارق دباغي” ، “مالك رياحي”، “خيمود نور الدين” ، “هاشمي مراد” ، “بوزناد رضا” ، “ربيعي سفيان” ، “طالبي خليل” و “بلعروسي السعيد”.
المؤبد- علمت صحافة بلادي من مصادرها الخاصة والموثوقة قبل قليل من يومه الخميس 13 يوليوز الجاري، أنه تم الحكم على ضابط بالسجن المؤبد ضواحي ولاية تمنراست في صمت.
تبون- علم اليوم الثلاثاء 12 يوليوز الجاري، أن المحاكم الجزائرية سجت أقل حصيلة للإفراج عن معتقلي الرأي في البلاد ما يعني تضاءل الأمل في الأوساط الحقوقية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإنه لم يتجاوز عدد المفرج عنهم ثمانية أشخاص بمناسبة ذكرى ستينية الاستقلال.
في ذات السياق، يرى حقوقيون بالجزائر أن الإكتفاء بالعدد أعلاه يفسر عدم وجود إرادة لإطلاق سراح المعتقلين خصوصا بعض الأسماء التي تتهم أطراف في النظام بالفساد وتجويع الشعب.
كما يرى مراقبون أن الإكتفاء بالعدد أعلاه يعني عدم وجود عزيمة من طرف السلطة الجزائرية، لفتح صفحة جديدة في إطار مبادرة لم الشمل المعلن عنها، والتي قيل فيها إن يد الرئيس تبون ممدودة للجميع من أجل تقوية الجبهة الداخلية للبلاد.
من جهة أخرى، تؤكد أرقام تناولتها جهات حقوقية وجود 303 معتقلين رأي في الجزائر، منهم 5 نساء، 3 محامين، 3 صحافيين، نشطاء سياسيون وحقوقيين، طلبة جامعيون، وهم من جميع أطياف المجتمع ومن مختلف الأعمار.
للإشارة فقد تم إيداع 652 مواطنا على الأقل الحبس من أصل أكثر من 7445 اعتقالا، بينما تذكر منظمة العفو الدولية عبر فرعها بالجزائر في تقاريرها أن هناك نحو 270 معتقل رأي تدعو السلطات باستمرار للإفراج عنهم.
تبون- هنأ الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون اليوم السبت 09 يوليوز الجاري الشعب الجزائري بمناسبة عيد الأضحى المبارك.
وكتب تبون في حسابه الرسمي على تويتر : “تهاني الخالصة لكل الجزائريات والجزائريين بمناسبة عيد الأضحى المباركي أعاده الله علينا باليمن والبركات”.
رسميا: هذا هو موعد عيد الأضحى المبارك في الجزائر
أعلنت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف في بيان لها اليوم الأربعاء 06 يوليوز 2022، أن عيد الأضحى المبارك سيكون يوم السبت 09 يوليوز 2022 .
وأضافت ذات الهيئة الوزارية أن يوم الخميس سيكون هو غرة ذي الحجة 1443 الموافق ل 30 جوان 2022 .
وحسب المصدر، فإن يوم عرفة سيكون يوم الجمعة التاسع من ذي الحجة 1443 ه الموافق ل 08 يوليوز 2022 ، وعيد الأضحى المبارك سيكون يوم السبت العاشر من ذي الحجة 1443 ه الموافق ل 09 يوليوز 2022 .
وأضاف المصدر ، يسن للمسلمين في هذه الأيام المباركة الإكثار من الأعمال الصالحة لقول النبي صلى الله عليه وسلم، “ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الايام”.
النظام الجزائري- أفادت مصادر مطلعة، أن “مجلة الباحث” المغربية للدراسات والأبحاث القانونية والقضائية، قررت الإستغناء عن خدمات عدد من الباحثين الجزائريين الذين تقدموا بطلبات انسحاب من عضوية اللجنة العلمية بالمجلة، وذلك بعدما أمرتهم وزارة التعليم العالي بالإنسحاب الفوري منها.
وأوضحت المجلة في إخبار لعموم الباحثين في الشؤون القانونية، أنها قررت “الإستغناء عن الخدمات العلمية للسادة الأساتذة مقدمي طلبات الإنسحاب، وحذف أسمائهم من اللجنة العلمية للمجلة ابتداءً من العدد القادم 44 يوليوز 2022”.
وأشار المصدر، إلى أن قرارها جاء “بناء على الطلبات التي تقدم به معظم الأساتذة الجامعيين من الجزائر، الذين ينتمون للجنة العلمية لمجلة الباحث للدراسات والأبحاث القانونية والقضائية، والبالغ عددهم إثني عشر 12 عضوا، والرامية للإنسحاب النهائي من عضوية اللجنة العلمية لذات المجلة لأسباب تم تدبيجها بذات الطلبات”.
في ذات السياق، تقدمت اللجنة بـ”الشكر الجزيل للسادة الأساتذة المنسحبين على ما قدموه للمجلة من تضحيات علمية وفكرية متمنين لهم كل التوفيق و السداد في مسارهم العلمي والأكــــاديمي”.
كما أعربت الهيئة العلمية ذاتها عن “تشبثها بدفاعها المستميت عن ثوابت المملكة المغربية الشريفة بقيادة ملكها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، دام له العز والتمكين، علاوة على تشبثها” بمبادئها العلمية القانونية الصرفة المسطرة سلفا من طاقمها والرامية لتشييع ثقافة البحث العلمي القانوني و تبليغه للقراء الأفاضل”.
من جهة أخرى، يأتي هذا القرار من اللجنة العلمية لمجلة الباحث للدراسات والأبحاث القانونية والقضائية، بعد الجدل الذي أثارهُ توجـيـهُ النظام الجزائري مُراسلةَ من الأمين العام لوزارة التعليم العالي والبحث العالي، نشرتها “صحافة بلادي” سابقا، إلى رؤساء الندوات الجهوية للجامعات، يأمرهم فيها بسحب فوري لعضوية أساتذة جامعيين جزائريين في مجـــلة مغـــربية.
وأقــرَّت الوزارة الجزائرية بأن قرارها بإيعازٍ من النظام الحاكم بالجزائر، بقولها إن “مصالحها تلقت مراسلة من وزارة الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج تعلمها من خلالها عن عضوية عدد من الأساتذة الجامعين الجزائريين في اللجنة العلمية للمجلة المغربية” مجلة الباحث للدراسات والأبحاث القانونية والقضائية”، والتي يديرها الأستاذ محمد القاسمي .
تبون- حصل رئيس الجمهورية الجزائري عبد المجيد تبون على لقب جديد، حيث وصفت الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية الجزائرية بـ “الرئيس الجامع”، وكتبت بالحرف “الرئيس الجامع، يلاقي بين الإخوة الفلسطينيين، على أرض الشهداء في عيد الاستقلال”.
الوصف الجديد لعبد المجيد تبون قابلته ردود فعل سخرت من اللقب الجديد، واعتبرته بعيد كل البعد عن الحقيق.
وعقد الرئيس تبون -مساء الثلاثاء- لقاء جمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بوفد من حركة (حماس) يقوده رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية.
ووفق التلفزيون الجزائري الرسمي، فقد عُقد اللقاء في قصر المؤتمرات غرب العاصمة الجزائر على هامش مشاركة الوفد الفلسطيني في احتفالات الذكرى الستين لاستقلال البلاد عن فرنسا في 5 يوليو 1962.
زيارة- تلقى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، يوم أمس الخميس 07 يوليوز الجاري، برقية تهنئة من الرئيس الفرنسي، ايمانويل ماكرون أعرب له فيها وللجزائر وشعبها عن أصدق التهاني بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ60 لاسترجاع السيادة الوطنية.
وجاء في برقية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، “السيد الرئيس وصديقي العزيز، يسعدني في هذا الخامس من يوليو 2022 والجزائر تحيي ذكرى استقلالها الـ60 أن أوجه، باسم فرنسا وأصالة عن نفسي، لكم و للجزائر وشعبها رسالة صداقة وتضامن مشفوعة بأصدق التهاني لبلادكم”.
وأضاف الرئيس، “كما أتطلع، تلبية لدعوتكم، إلى زيارة الجزائر قريبا لنطلق سويا الأجندة الثنائية الجديدة على أساس الثقة والاحترام المتبادل لسيادة بلدينا. كما أتمنى أن ننطلق في هذا العمل من الآن من أجل دعم هذا المسعى على أسس متينة وإدراجه في أجندة مشتركة”.
واختتم ماكرون برقيته، “وإذ أجدد لكم، بمناسبة عيد الاستقلال، باسم فرنسا عبارات الصداقة لكم شخصيا وللجزائر وشعبها، تقبلوا السيد الرئيس بقبول أسمى عبارات الاحترام والتقدير”.
الجزائر- وجهت المجلة “ماريان” الفرنسية في عددها الأخير اتهاما للجزائر، حيث توقفت عند “الترهات” التي ينشرها الإعلام الجزائري، تحت خدمة نظام العسكر، لاستهداف المغرب وإسبانيا وفرنسا.
وقال المصدر، “ففي إطار البحث المحموم عن أعداء وهميين وضجيج تمجيد القومية القبلية، يعيش النظام الجزائري حالة سيئة؛ وليس بمقدوره ستر إخفاقاته المتكررة وعجزه عن إيجاد الظروف المواتية لرفاهية شعبه”.
وأشار المصدر، إلى أن الإعلام الغربي بدأ يتنبه إلى منسوب المظلومية، التي يحاول ترويجها “قصر المرادية” عبر منصات مختلفة؛ لكن الثابت فيها هو عداؤه المفرط للمغرب، وقد حول سياسته بشكل شمولي لمعاداة المملكة وجعلها “البعبع” الذي يخيف به العسكر الشعب الجزائري، وحين اصطدم بمواقف تناقض هذا التوجه لدى القوى الغربية استعار هذا العداء ليمارسه ضد كل من فرنسا وإسبانيا.
فرنسا- أفاد بيان لرئاسة الجمهورية اليوم الخميس 07 يوليوز الجاري، عن رسالة خطية تلقاها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون من نظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، عن طريق صاحب التقرير حول الذاكرة، بنيامين ستورا.
وأوضح البيان، أن بنيامين ستورا الذي يزور الجزائر لحضور الاحتفالات المخلدة للذكرى الستين لعيد الاستقلال، نقل لعبد المجيد تبون، بهذه المناسبة، رسالة خطية من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، دون الكشف عن فحواها.
في ذات السياق، هنأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عبد المجيد تبون بمناسبة الذكرى الستين لعيدي الاستقلال والشباب. كما عبَّر ماكرون في رسالته لتبون، عن أمله في «تعزيز العلاقات القوية أساسا» بين البلدين، مؤكدا على التزامه بمواصلة عملية الاعتراف بالحقيقة والمصالحة لذاكرتي الشعبين الجزائري والفرنسي».
وجاء هذا في وقت الذي كشف فيه المؤرخ الفرنسي، بنيامين ستورا، الذي سلَّم تقريره حول «ذكريات الاستعمار وحرب الجزائر» إلى الرئيس إيمانويل ماكرون في 20 يناير، أن قرار تقديم فرنسا اعتذار رسمي للجزائر يدخل في نطاق السياسة».
ودعا المتحدث ذاته، في حوار صحفي إلى التركيز على الأعمال التطبيقية التي تتيح التصالح مع الذاكرة في البلدين. كما عبر المؤرخ الفرنسي عن أسفه حيال الانتقادات الموجهة إلى تقريره في الجزائر ولغياب رد رسمي من السلطات هناك.
ودعا ستورا الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى التعبير عن موقفه تجاه التقرير حتى تخلق ديناميكية تسمح بتقدم ملموس في بعض المواضيع على غرار فتح الأرشيف، المفقودين والتعليم.
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس