كاد مستشفى محمد بوضياف بالبويرة، أن يشهد فاجعة حقيقية، بعد أن قفز مديره، من الطابق الثالث للمؤسسة الاستشفائية.
ووفق ما كشفته مصادر إعلام محلية، فإن مدير المستشفى، قام بالقفز من الطابق الثالث، خوفا من اعتداء أهل أحد الأشخاص الذين لقوا مصرعهم ويشتبه في إصابتهم بكورونا.
وتعود تفاصيل الواقعة، إلى مطالبة عدد من أهالي أحد ضحايا الذين توفوا، لأسباب يرجح أن يكون كورونا وراءها، بتسلّم الجثة، وهو ما رفضه الطبيب إلى غاية التأكد من سبب الوفاة بعد خروج نتائج التحاليل.
وعقب رفض المدير تسليمهم الجثة، حاول أفراد عائلة المتوفي، الاعتداء على الطبيب، ليقوم بالقفوز من الطابق الثالث، ما تسبب له في جروح وكسور على مستوى الأطراف السفلى من القدمين واليدين.
كشفت مصادر إعلامية جزائرية، أن اللجنة الوطنية للفتوى، التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية بالبلاد، ستحسم اليوم الثلاثاء، في مصير عيد الأضحى.
وأوضحت المصادر، أن لجنة الفتوى واللجنة العلمية لرصد ومتابعة تفشي فيروس كورونا في البلاد، اجتمعتا يوم أمس الإثنين، من أجل الحسم في مصير العيد، ولم يتم الكشف عن فحوى الاجتماع.
ومن المنتظر أن تستكمل اللجنتين، اليوم الثلاثاء، اجتماعهما من أجل تقرير مصير العيد، سواء بإقامته أو بإغاء شعيرة الذبح، مع إعلان الإجراءات الوقائية التي يجب أن يلتزم بها المواطنين في هذه المناسبة.
وتعرف الجزائر ارتفاعا كبيرا لعداد الإصابات حيث سجلت البلاد رقما قياسيا غير مسبوق منذ دخول الوباء إليها في فبراير الماضي، برصد 493 إصابة جديدة، ما أدى إلى مطالبة بعض الأصوات بإلغاء شعيرة الذبح في العيد لتفادي تفاقم الوضع.
قررت السلطات الجزائرية، تجريم استعمال مصطلح “بوصبع لزرق”، الذي يتسخدم لانتقاد مؤيدي النظام السياسي القائم في البلاد.
وكشف المحالي عمر غربي، أن مصلطح بوصبع الأزرق، المستعمل في منشورات بعض الحراكيين، أصبح يصنف كأداة جريمة، ويحال مستعمله على المحاكم، بتهمة نشر الكراهية والتمييز.
ويطلق المصطلح في أصله على الأشخاص الذين اختاروا التصويت في الانتخابات، حيث يتم وضع إصبعم في مداد أزرق، لتمييزهم وتفادي تكرار تصويتهم، غير أن معناه توسع ليشمل كل المؤيدين للنظام الحاكم.
أكدت مصادر اعلامية محلية، اليوم 13 يوليوز 2020، عن تسجيل 16 حالة إصابة جديدة إضافية، بفيروس كورونا بالمنطقة الشرقية للمغرب.
ويخص الأمر مغاربة العائدين من الجزائري بطريقة غير شرعية، دخلوا عبر الشريط الحدودي تويست، حيث انه قد تم التأكد من إصابتهم بعد اخضاعهم للتحاليل المخبرية.
وقالت مصادر اعلامية ان 10 حالات تم إيوائها بدار الطالبة كنفودة بإقليم جرادة، في حين 6 حالات الباقية تتواجد بمدينة وجدة. حيث انه سيتم وضعهم بجناح “كوفيد” للعلاج والمراقبة الطبية بمستشفى الفارابي بمدينة وجدة، ليصل بذلك مجموع الحالات إلى 78 حالة تحت العلاج بالجناح.
وأضافت نفس المصادر، أنه بهذا العدد تكون الطاقة الاستيعابية للمشفى قد وصلت السقف المحدد إذا استثنينا قسم الإنعاش، والقسم المخصص الحالات المشتبه فيها.
أكد صبري بوقادوم، وزير الشؤون الخارجية الجزائري، على مواصلة التنسيق بين بلاده وتونس، من أجل مساعدة الأشقاء الليبيين، على تجاوز أزمتهم والعودة لطاولة الحوار.
وكشف بيان صادر عن الرئاسة التونسية، أعقب لقاء الرئيس قيس سعيد، وبوقادوم، عن تأكيد الطرفين على أهمية التنسيق الموجود بين البلدين، والهادف لمساعدة الجيران الليبيين في أزمتهم.
وحسب البيان، فإن بوقادوم، “سجل بارتياح التطابق الكبير لموقف البلدين إزاء الأزمة في ليبيا وعزمهما على العمل معا من أجل تجاوز الانسداد الحاصل حاليا”.
وجاءت زيارة وزير الخارجية الجزائري، عقب أيام قليلة من الزيارة التي قام بها وزير مالية حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دوليا، إلى تونس.
حطم عداد كورونا اليومي بالجزائر، رقما قياسيا غير مسبوق في البلاد، منذ دخول الوباء إليها شهر فبراير الماضي، بعدما تم تسجيل 494 إصابة جديدة.
وأعلنت وزارة الصحة الجزائرية، اليوم الإثنين، عن تسجيل 494 إصابة، ليرتفع إجمالي المصابين لـ 19689.
ويستمر كورونا في حصد أرواح الجزائريين بشكل يثير الهلع في قلوب المواطنين حيث عرفت الـ 24 ساعة الأخيرة، 7 وفيات ليصل إجمالي موتى كوفيد-19 في البلاد إلى 1018.
كما شهد اليوم الأخير، تسجيل 276 حالة شفاء تام، ليصل عدد المتعافين من فيروس كورونا في البلاد، لـ14019.