قالت صحيفة “الجزائر تايمز”، إن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، يستشير نظيره الفرنسي إمانويل ماكرون، قبل اتخاذ أي قرار، سواء تعلق الأمر بالشأن الداخلي أو الخارجي.
وكشفت الصحيفة بأن الجزائر، تابعة منذ عقود لفرنسا وروسيا، غير أن الأمر في عهد تبون زاد، فالرئيس “أصبح لا يستطيع القيام بشيء دون استشارة ماكرون، لحماية نظام الجنرالات من الاحتجاجات الشعبية”.
ومنذ تولي تبون رئاسة الجزائر، اتصل بماكرون أزيد من 4 مرات، من ضمنها مناسبات متقاربة زمانيا، ما طرح العديد من التساؤلات، عن سبب كون فرنسا، هي الأكثر تواصلا مع الرئيس الجزائري.
قضى مجلس قضاء تبسة، يوم أمس الأحد، بتأييد الحكم الابتدائي، الصادر شهر فبراير الماضي، في حق الصحافي عبد السميع عبد الحي.
وكان عبد الحي قد أدين من محكمة الجنايات الابتدائية في فبراير الماضي، بثلاثة سنوات سجنا نافذا، بتهمة المساعدة “على الهجرة غير الشرعية”، في القضية المتعلقة بالصحافي هشام عبود الذي غادر تراب الجزائر.
وسبق للصحافي أن دخل السجن المؤقت، لمدة 24 شهرا، ما بين سنتي 2013 و2015، قبل أن يتم الإفراج عنه بشكل مشروط، ليعود ويُعتقل من جديد في الـ 5 من فبراير المنصرم.
حطم عداد كورونا اليومي بالجزائر، رقما قياسيا غير مسبوق في البلاد، منذ دخول الوباء إليها شهر فبراير الماضي، بعدما تم تسجيل 483 إصابة جديدة.
وأعلنت وزارة الصحة الجزائرية، اليوم الأحد، عن تسجيل 483 إصابة، ليرتفع إجمالي المصابين لـ 19195.
ويستمر كورونا في حصد أرواح الجزائريين بشكل يثير الهلع في قلوب المواطنين حيث عرفت الـ 24 ساعة الأخيرة، 7 وفيات ليصل إجمالي موتى كوفيد-19 في البلاد إلى 1011.
كما شهد اليوم الأخير، تسجيل 368 حالة شفاء تام، ليصل عدد المتعافين من فيروس كورونا في البلاد، لـ13743.
كشف وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد الرحمان بن بوزيد، عن عدد الأطباء الذين تعرضوا للإصابة بفيروس كورونا المستجد.
وقال بن بوزيد، إن حوالي 2000 طبيب أصيب بفيروس كوفيد-19، على مستوى كافة المستشفيات بمختلف الولايات.
وتعرف الجزائر ارتفاعا قياسيا في عدد الإصابات اليومية بفيروس كورونا، حيث شهدت الأيام الماضية، متوسطاً لا يقل عن 450 إصابة في اليوم.
وإلى جانب عدد الإصابات المهول، فقد واصلت الجزائر التواجد ضمن أعلى الدول العالمية من حيث نسبة الفتك لفيروس كورونا، والتي بلغت لحدود اليوم 5.35 في المائة.