الجزائر- تمكنت أجهزة الأمن الجزائرية في ولاية الجزائر من ضبط المشتبه فيه في جريمة قتل لسيدة بالقرب من مستشفى بني مسوس وإصابة أخرى بجروح بليغة.
وأفادت الأجهزة الأمنية أن المشتبه فيه يبلغ من العمر 31 سنة، يقطن بالجزائر العاصمة حيث تعمل الفرق الأمنية علي استرجاع أداة الجريمة.
للإشارة، كانت قوات الأمن في وقت سابق قد قامت بفتح تحقيقا تحت إشراف النيابة المختصة مباشرة بعد وقوع الجريمة وتمكن من توقيف المشتبه فيه بعد أقل من 24 ساعة.
الجزائر- تمكنت مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي الجزائري، من حجز 11.97 قنطار من الكيف المعالج وتوقيف 49 تاجر مخدرات.
وفي حصيلتها الأسبوعية، أوضحت وزارة الدفاع الوطني أن العمليات تمت بالتنسيق مع مختلف مصالح الأمن، حيث تم بإقليمي الناحيتين العسكريتين الثانية والثالثة توقيف 30 تاجر مخدرات، وحجز كميات مهمة من المخدرات تُقدر بـ 11 قنطار و53 كيلوغرام من الكيف المعالج، فيما تم توقيف 19 تاجر مخدرات آخرين وضبط 44 كيلوغرام من نفس المادة و173221 قرصا مهلوسا خلال عمليات مختلفة
وأوقفت مفارز وزارة الدفاع بكل من ولاية تمنراست وبرج باجي مختار وعين ڤزام، 209 شخصا كما ضبطت مسدسين رشاشين من نوع كلاشنيكوف وكمية من الذخيرة و09 مركبات و287 مولدا كهربائيا و203 مطرقة ضغط و11 طنا من خليط الذهب الخام والحجارة، وكميات من المتفجرات ومعدات تفجير وتجهيزات أخرى تستعمل في عمليات التنقيب غير المشروع عن الذهب، في حين تم توقيف 14 شخصا وضبط 13 بندقية صيد و13503 خرطوشة و47820 علبة سجائر و11125 وحدة من مختلف المشروبات و37 طنا من المواد الغذائية الموجهة للتهريب، وهذا بكل من ورڤلة والوادي وعين ڤزام وسطيف وتبسة وباتنة والمسيلة والجلفة.
وهران- أفادت وسائل إعلام، أن رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق السعيد شنقريحة، “هو من أعطى أمرا بمنع الصحافيين المغاربة من دخول ولاية وهران الجزائرية لتغطية الدورة الـ 19 لألعاب البحر الأبيض المتوسط في آخر لحظة صدرت تعليمات من شنقريحة شخصيا، وبطريقة شفوية، لطرد الصحافيين المغاربة المختصين في الرياضة”.
وقالت يومية “الصباح” الجزائرية، في عددها الصادر، أمس الثلاثاء 28 يونيو الجاري، أن “منع الإعلاميين المغاربة جاء وفق ما أفاد به الصحافي هشام عبود، الضابط السابق في الجيش الجزائري والمعارض، عن تلقيه معطيات دقيقة من داخل جهاز الأمن الجزائري، كون السعيد شنقريحة كان وراء عدم ولوج الصحافيين المغاربة، بمبرر التجسس”.
ووصف المتحدث ذاته، حسب ذات المصدر، هذا المبرر بـ”الغباء السياسي الكبير” وتابع “لو تم التسليم بأن الصحافيين المغاربة جواسيس، كان على جهاز الإستخبارات الجزائري وضعهم تحت المراقبة اللصيقة، لمعرفة الأسرار التي يبحثون عنها، واصطيادهم في حالة تلبس”.
وفي تفاصيل الواقعة، قال عبود “أنه تواصل مع بعض كبار المسؤولين في الأمن ببلاده، من الذين يعارضون “النظام العسكري”، حيث أكدوا له أنه “لم يكن لديهم أي مذكرة موقعة من قبل أي مسؤول في الإستخبارات، تدعوهم إلى حجز الصحافيين المغاربة بالمطار، وترحيلهم إلى بلدهم”، مضيفا أنه “في آخر لحظة صدرت تعليمات من شنقريحة شخصيا، وبطريقة شفوية، لطرد الصحافيين المغاربة المختصين في الرياضة”.
وأضاف، أن كبار المسؤولين الأمنيين ببلاده، أكّـــدوا له أنه “حتى لو تم التسليم بأن الصحافيين المغاربة جواسيس، كما تخيل شنقريحة، فهل سيتجسسون على مباراة لكرة السلة، أو تنافس المشاركين في لعبة الجمباز، أو عشب ملعب؟”.
وأوضح المتحدث ذاته، أنه عمل رئيس تحرير في مجلس الجيش الجزائري لعقود، ولم يتلق أي تعليمات من رؤسائه للتجسس على مؤتمرات القمة العربية، ومنافسات ألعاب رياضية، كما لم يسجل في تاريخ الأنشطة الإقليمية والدولية والرياضية التي أقيمت بالجزائر، طرد أي صحافي مغربي، والعكس صحيح بالمغرب.
الجزائر- انسحب الوفد الجزائري، يوم أمس الثلاثاء 28 يونيو الجاري، من أشغال افتتاح المُؤتمر القومي حول التحول الرقمي لتطوير مؤسسات الضمان الإجتماعي الذي تحتضنه تونس من 28 إلى 29 يونيو الجاري.
وبحسب تصريح لرئيس الجمعية العربية للضمان الإجتماعي محمد الكركي، نقلته وسائل إعلامية تونسية، فإن الوفد الجزائري، احتج على اعتماد منظمي المؤتمر خريطة المغرب كاملة قبل أن ينسحب ويغادر الجلسة الإفتتاحية.
وأضاف المصدر، أن الوفد احتج أيضا على عدم ظهور خريطة فلسطين ولبنان بشكل بارز بحسب قولهم، مؤكدا على أن الهدف هو جمع الدول العربية لا التفرقة وأن الفريق المكلف رسم الخريطة دون خلفيات سياسية.
للإشارة، كانت وزارة الخارجية الجزائرية قد شنت حربا على سيادة المغرب على الصحراء، من خلال استهداف خرائط المملكة التي تشمل الصحراء والتي يتم عرضها خلال المؤتمرات الدولية.
وأقدم وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم، على وضع خطة لمحاربة المغرب، حيث طلب من رؤساء الجامعات والمؤسسات العلمية والوفود الرسمية والعلمية التي تسافر إلى الخارج إلى اعتماد خريطة المغرب مفصولة عن الصحراء.
رضا جونيور- خرج الفكاهي الجزائري، رضا جونيور عن صمته، ورد على عدد من النشطاء الجزائريين والصفحات المحلية، الذين هاجموه بسبب اختياره المغرب لقضاء عطلته الصيفية.
رضا جونيور، وعبر حسابه على الانستغرام، وردا على التعاليق العنصرية والمستفزة، دعا كارهي المملكة المغربية إلى الانسحاب من صفحته وعدم مشاهدته.
كما اتهم منتقديه بخلق الفتنة، مشددا على أن حسابه يرفع شعار “الحب والسلام”، وبالتالي لا مكان فيه لمن وصفهم بأصحاب القلوب السوداء.
ونشر الفكاهي الجزائري عبر ستوري آخر العلمين المغربي والجزائري يتوسطهما قلب، في إشارة إلى حبه للبلدين، وكذا المحبة التي تجمع الشعبين الشقيقين معا.
للإشارة، فإن الفكاهي الجزائري، رضا جونيور، لازال يقضي عطلته الصيفية بالمغرب وتحديدا بمدينة مراكش وصحراء أغفاي.
فرنسا- منعت السلطات الصحية الفرنسية بيع وترويج تمور جزائرية بالأسواق الفرنسية، حيث جاء ذلك بعد اكتشاف مواد كيماوية “خطيرة” على صحة الإنسان بداخل هذه التمور.
وكشفت الهيئة الحكومية لحماية المستهلكين بفرنسا، أن التحليلات المخبرية التي أجرتها على تمور “دقلة نور” المستوردة من البلاد (الجزائر) أظهرت خطورتها على صحة المواطنين.
في ذات السياق، وحسب الوثيقة التي أصدرتها الهيئة الحكومية لحماية المستهلكين بفرنسا، تتوفر “صحافة بلادي” على نظير منها، فإن نوع التمور الجزائرية المذكورة بها “مخاطر” تتمثل في وجود مواد تثير الحساسية غير معلنة في تركيبة التمور”
وأضاف المصدر، أن سبب منع هذه التمور الجزائرية هو توفرها على كميات مهمة من “أنهيدريد الكبريت المسبّب للحساسية”.
وهران- ظهرت تشققات خطيرة بالمركب الرياضي 24 فبراير بأرزيو بولاية وهران، على إثر الهزة الأرضية التي ضربت المنطقة نهاية الأسبوع الماضي.
وتم تسلم المركب الذي تقام به بعض ألعاب البحر الأبيض المتوسط بعد ترميمه منذ أسابيع قليلة فقط، والأخطر في هذا أن إحدى الشركات التي قامت بعملية الترميم هي ملك لأحد المقربين من والي ولاية وهران، وهو ما إعتبره ناشط جزائري يهدد أرواح الرياضيين المشاركين في الألعاب.
وعلى إثر هذه الفضيحة، توجه والي ولاية وهران الجزائرية حيث عاين القاعة المتعددة الرياضات 24 فبراير التي تحتضن منافسة كرة اليد للألعاب البحر الأبيض المتوسط، وهي القاعة التي عرفت بعض التشققات نتيجة الزلزال الذي ضرب المنطقة.
وقال المعارض الجزائري شوقي بن زهرة، “فضيحة جديدة تضرب ألعاب البحر الأبيض المتوسط في وهران فبعد زلزال البارحة حدثت تشققات في المركب الرياضي 24 فبراير بأرزيو الذي تم تسلمه بعد ترميمه منذ أسابيع قليلة فقط”.
وأضاف المتحدث ذاته، “الكارثة الأكبر أن إحدى الشركات التي قامت بعملية الترميم هي ملك لأحد المقربين من والي وهران”.
ليبيا- كشفت وسائل إعلام، أن الإمارات عرقلت في مجلس الأمن مقترحا للأمين العام للأمم المتحدة بتعيين وزير الخارجية السابق، صبري بوقادوم مبعوثا أمميا إلى ليبيا، وذلك خوفا من صبّ مزيدا من الزيت في نارِها.
وأضاف المصدر، أنه خلال الجلسة التي خصصها مجلس الأمن لبحث الوضع في ليبيا أمس الاثنين 27 يونيو الجاري، شددت عدة دول من بينها فرنسا وغانا على وجه الخصوص على وجوب أن يملأ في أقرب وقت ممكن هذا المنصب الشاغر منذ نوفمبر الماضي.
للإشارة، لا يمدد مجلس الأمن الدولي منذ الخريف ولاية “بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا” إلا لفترات قصيرة، مدة كل منها بضعة أشهر، وذلك على خلفية عجز سببه بالخصوص عدم اتفاق المجلس على اسم المبعوث الجديد لهذا البلد، فيما تنتهي ولاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في 31 جويلية الداخل.
غوتيريس يرشح ديبلوماسيا جزائريا على رأس بعثة الأمم المتحدة بليبيا وهذه هي المعطيات
أفادت تقارير إعلامية أن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، أبلغ أعضاء مجلس الأمن الدولي بترشيح وزير الخارجية الجزائري السابق، صبري بوقادوم، لمنصب رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.
وأضاف المصدر، أن غوتيريش أعطى مهلة لأعضاء مجلس الأمن للرد على المقترح تنتهي غدا الجمعة 24 يونيو الجاري.
وسبق أن شغل صبري بوقادوم منصب المندوب الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة من دجنبر 2013 حتى تعيينه وزيرا للخارجية الجزائرية في 31 مارس 2019 في الجزائر، كما شغل هذا المنصب حتى تعيين رمطان العمامرة في يوليوز 2021.
كما شغل بوقادوم سابقًا منصب سفير لدى البرتغال وكوت ديفوار، بالإضافة إلى نائب مدير الأمم المتحدة للشؤون السياسية ونزع السلاح من 1992 إلى 1993.
للإشارة، فإن الولايات المتحدة سبق أن عارضت تعيين الدبلوماسي الجزائري ووزير الخارجية الحالي، رمطان لعمامرة، مبعوثًا للأمم المتحدة إلى ليبيا، قبل تكليف يان كوبيس بهذه المهمة.
للإشارة، فإن كوبيس استقال من منصبه في نوفمبر 2021.
كما تولت ستيفاني ويليامز دور المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بشأن ليبيا بعد مغادرة كوبيس، لكن من المقرر مغادرتها في 30 يونيو 2022.
المغرب- أفادت وسائل إعلام، أن السلطات المغربية أقدمت على نشر المزيد من القوات العمومية بمحيط مدينتي سبتة ومليلية، مكونة من عناصر الدرك الملكي والشرطة والقوات المساعدة، حيث دخلت على الخط أيضا عناصر القوات المسلحة الملكية، الموجودة بالمنطقتين، كالمجموعة 6 لحرس الحدود المتاخمة لسبتة ونظيرتها بضواحي مليلية.
وحسب مصدر، فإن المغرب يستعمل طائرات دون طيار، لمراقبة جزء من الحدود المغربية الجزائرية، خاصة المعابر التي اعتاد على استعمالها مهربو البشر؛ وهو ما تتابعه أيضا فرق خاصة تابعة لمراقبة التراب الوطني، لا سيما في إطار تداول أنباء عن وجود تجمعات لعدد من المهاجرين الأفارقة على الحدود مع الجزائر تم تسهيل عبورهم في محاولة للتسلل إلى المملكة المغربية وتحديدا ثغري سبتة ومليلية المحتلتين.
وجاء هذا الإجراء، بعدما لقي 23 شخصا يتحذرون من إفريقيا جنوب الصحراء، مصرعهم يوم الجمعة المنصرم، خلال محاولة اقتحام حوالي 2000 مهاجر غير نظامي السياج الفاصل بين مدينتي الناظور ومليلية، بطريقة جماعية، مدججين بعصي وأسلحة بيضاء.
وهران- شهد حفل افتتاح ألعاب البحر الأبيض المتوسط بولاية “وهران 2022″، حدثا “مثيرا للجدل”، بتواجد قناص أسفل سقف المدرجات.
ووثق عدد من الجماهير تواجد القناص، الذي كان في وضع الاستعداد لإطلاق النار في أي لحظة، خلال الحفل.
وكان الإجراء الأمني المشار إليه “صادما”، إذ لم يسبق لدولة أخرى، الاعتماد على قناص من داخل أرضية الملعب، وفي مكان مكشوف للعامة، كما أن سلاحه كان موجها للمدرجات، التي عرفت حضور آلاف المتفرجين خلال الحفل.
للإشارة، فقد احتضن يوم السبت، ملعب “وهران” الجديد، حفل افتتاح ألعاب البحر الأبيض المتوسط، في نسختها الـ19، وهي المرة الثانية التي تستضيف فيها الجزائر هذه الألعاب وكانت الأولى عام 1975.
وتشارك في الدورة 26 دولة في 24 رياضة مختلفة يتنافس فيها 3390 رياضي ورياضية سيخوضون 244 مسابقة وحدث رياضي، إذ تستمر المنافسات حتى السادس من يوليوز القادم.
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس