أرشيف الوسم: البوليساريو

الجيش الروسي يعتقل 51 مرتزق من بوليساريو الجزائر يقاتل في صفوف القوات الأوكرانية…معطيات مثيرة

الجزائر- نشرت وزارة الدفاع الروسية، يوم أمس الأحد 17 يوليوز الجاري، بيانات تفصيلية للأعداد المقاتلين الأجانب الذين قدموا للقتال إلى جانب أوكرانيا من مختلف دول وقارات العالم، بما في ذلك من بلدين عربيين.

وحسب وسائل إعلام، فإن وزارة الدفاع الروسية رصدت مشاركة 1853 مرتزقا من بولندا، قتل منهم منذ بدء العملية العسكرية الروسية يوم 24 فبراير 991، وتبقى 944″.

وأضاف المصدر، أن رومانيا جاءت في المرتبة الثانية في القارة الأوروبية من حيث عدد المقاتلين الذين وصفتهم ب ‘المرتزقة’ بأوكرانيا، حيث وصل منهم 504 مسلحين، قتل منهم 242 منذ بداية الأحداث، وتبقى 262، تلتها بريطانيا بعدد 429 مقاتل، قتل منهم 231، وتبقى 198، فيما شارك 208 مقاتل من بيلاروس، تبقى منهم 69، ومن فرنسا 185 مرتزقا، تبقى منهم 66.

في ذات السياق، ومن القارتين الأمريكيتين، شارك في القتال بأوكرانيا 605 مقاتل من كندا، تبقى منهم 239، فيما جاء من الولايات المتحدة 544 ، تبقى منهم 89.

أما من القارتين الإفريقية والآسيوية، أظهرت البيانات الروسية مشاركة مقاتلين من بلدين عربيين هما الجزائر وسوريا.

ووفقا لذات المصدر، فقد زعم أن الجزائر، شاركت في القتال إلى جانب أوكرانيا ب51 مقاتل معضمهم من مرتزقة البوليساريو، وتبقى العدد على حاله ولم يقتل منهم أحد حتى الآن، في حين شارك 200 مقاتل من سوريا في القتال إلى جانب الجيش الأوكراني، وتبقى منهم 31.

للإشارة، يأتي هذا في وقت أعلنت فيه سوريا من جهتها وبشكل رسمي، إرسال مقاتلين إلى جانب القوات الروسية ، إضافة إلى إرسال دولة الشيشان لمقاتليها نحو أوكرانيا دعما لفلاديمير بوتين.

البوليساريو تتبرَّئ من زعيمها في قضية دخول إسبانيا وها شنو قالت

البوليساريو- تبرأت جبهة البوليساريو من زعيمها إبراهيم غالي، ونأت بنفسها عن قضية دخوله إلى إسبانيا، حيث أكدت للقاضي المكلف بالتحقيق في هذه الأحداث أنهم “غير مدركين تمامًا” لما حدث ليلة 18 أبريل 2021، عندما هبطت طائرة إبراهيم غالي في قاعدة جوية بسرقسطة.

ووفق ما أوردته وكالة الأنباء الإسبانية “Europa Press”، ففي رسالة مؤرخة في 4 يوليو الماضي، أُرسلت إلى رئيس محكمة التحقيق رقم 7 في سرقسطة، نفى ممثل جبهة البوليساريو في إسبانيا ، عبد الله عربي، معرفة الكيان الإنفصالي بدخول غالي إلى مستشفى “سان بيدرو دي لوغرونيو”، مشددا على أنه لا علم لهم “بسبب اختيار غالي إسبانيا لرعايته الصحية”.

وأشار المصدر، إلى أنه لم يقدم ممثل الجبهة الإنفصالية أي تفاصيل عن عدد الأشخاص الذين كانوا حاضرين وقت وصول إبراهيم غالي لإسبانيا، وشدد في رده على أنه لا أحد في البوليساريو كان له علم بهذا التنقل.

في ذات السياق، يجيب عربي أيضًا على الأسئلة التي طرحها القاضي رافائيل لاسالا ، الذي أراد معرفة ما إذا كان رئيس وفد البوليساريو في إسبانيا على علم بوصول زعيم البوليساريو إبراهيم غالي إلى إسبانيا. حيت قال، “بلغكم بأننا لم نكن على علم بعملية النقل المذكورة على الإطلاق، و بالتالي فإننا غافلون عن أي إجراء يتعلق بهذه العملية”.

للإشارة، فقد مدد قاضي المحكمة الوطنية العليا، سانتياغو بيدراز، التحقيق ستة أشهر إضافية في ملف اتهام زعيم البوليساريو بتعذيب الناشط الصحراوي فاضل بريكة بمخيمات تندوف في عام 2019. الإجراء الذي يسمح باستدعاء شاهد اقترحه فاضل بريكة، حيث إن إفادته ستبين صحة الإتهامات الموجهة إلى إبراهيم غالي.

المصدر: صحافة بلادي

قيادي بالبوليساريو يفتتحُ لابنه مصحّة فاخرة من الأموال المُوجَّــهة للمُخيمات ومصدر يوضح +صور

البوليساريو- أفاد منتدى مؤيدي الحكم الذاتي في مخيمات تندوف، المعروف اختصارا بـ”فورساتين”، عن
استغلال “فاحش” لقيادة البوليساريو للمساعدات الإنسانية التي تقدم للصحراويين المحتجزين في مخيمات تندوف، حيث يقومون باستغلالها لقضاء مصالحهم الشخصية في بلدان أوروبية ولاتينية.

وتساءل منتدى “فورساتين” المذكور عن مآل هذه المساعدات بقوله: “أين تذهب أموال الشعب الجزائري”، يجيب بأن “ما تسميه البوليساريو “وزير خارجية” افتتح مصحة لابنه بالإكوادور لتنضاف إلى مصحة أخرى بدولة بنما”.

وأضاف المصدر، “أموال الجزائريين تتدفق على مخيمات تندوف، ليس للصحراويين البسطاء، بل لسواد عيون قيادة البوليساريو المدللة، فأين تذهب تلك الأموال، إذ ربما تتساءلون عن سبب الإحتقان هنا بالمخيمات، وتتعجبون من قيام غالبية الساكنة ببيع ما تملك من تجهيزات وتهريب ما تتوفر عليه من مواد غذائية على قلتها، وقد تسألون عن سبب انخراط غالبية الشباب الصحراوي في تجارة الممنوعات”.

وأكد المصدر، على أن “جزءاً من الجواب على هذه التساؤلات ، يكمن في كون ما يسمى وزير خارجية البوليساريو افتتح لابنه المدلل مصحة من الطراز الرفيع وبأحدث التقنيات في المجال، كما أن نفس الشخص يملك مصحة أخرى بدولة بنما، فمن أين له بكل تلك الأموال والإمكانيات لإنجاز هذه المشاريع الضخمة التي يعجز عن إنجازها كبار الأثرياء”.

وأشار المصدر، إلى أن “مصدر هذه الأموال طبعا من أموال المساعدات الإنسانية لساكنة المخيمات، وتلك الأجهزة الطبية التي تمنح كهبات للمخيمات، فيتم تهريبها إلى الخارج، تباع أو تنقل إلى مشاريعهم الخاصة بوسائل غير مشروعة وعن طريق شركات وهمية، تابعة لقيادة البوليساريو”.

وختم المصدر، “لا تستغربوا فهذه هي عصابة البوليساريو، تستغفل الصحراويين، و تتاجر بمعاناتهم، بينما تكدس الأموال في الحسابات بالخارج، وتبني المنازل الفاخرة، وتؤسس لمشاريع ضخمة تضمن مستقبلها ومستقبل أبنائها، بينما يراد للصحراويين أن يبقوا رهيني مخيمات الذل”.

سرقة سيارة مسؤول بجبهة البوليساريو في واضحة النهار ومصدر يوضح

البوليساريو- كشفت جبهة البوليساريو في بيان لها، اطلعت “صحافة بلادي” عليه، عن سرقة سيارة أحد قياديها في واضحة النهار يوم الإثنين 4 يوليوز الجاري.

ودخل منتدى مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف على خط هذا الموضوع، حيث قال إن “جبهة البوليساريو أصدرت بيانا رسميا، يتحدث عن سرقة سيارة ما تسميه “مدير الأمن والتوثيق” (مخابرات البوليساريو)، الذي يتولاه “سيدي وگال” ، ويعرف بالجهة الأمنية المخولة بالتنسيق مع النظام الجزائري في كل ما يتعلق بالمخيمات عبر مكتب بتندوف يسمى السكتور”.

وأشار المصدر إلى أن بيان جبهة البوليساريو “تحدث عن الاعتداء “السافر” على حرمة مدير الأمن، وسرقة سيارته في الطريق الرسمي بالشهيد الحافظ ( الرابوني)، واعتبر سرقة سيارة المسؤول الأمني في واضحة النهار، سابقة خطيرة تستدعي العقوبة القاسية، وتخدم المغرب أكثر من غيره، كما لمح البيان إلى علاقته بالعملية التي اعتبرتها مسا بمؤسسات جبهة البوليساريو، معتمدا في ذلك على “توصيفات وتشبيهات، واستهل محتواه بآية قرآنية خاطئة، ولجأ إلى مصطلحات عاطفية لتبرير السرقة والنفخ في الموضوع لإخراجه عن حقيقته”.

في ذات السياق، وعن تفاصيل الواقعة، يورد “فورساتين”، فإن “البداية مع شابين صحراويين في نواحي المخيمات، كانا يحوزان أسلحة ويطلقان النيران بشكل عشوائي، فلاحقتهم دورية للجيش الجزائري، وهرب الشابان إلى مخيم السمارة، حيث تم القبض عليهما، وبينما كانا في طريق الهروب، اتصلا بمسؤول الأمن والتوثيق : سيدي وگال، راجين إياه حل المشكل مع الجزائريين، باعتباره المسؤول عن التنسيق معهم، والقادر على تغطية الموضوع ولملمته”.

“إلا أن القيادي في البوليساريو لم يعرهما اهتماما وترك أمرهما للنظام الجزائري ما دفع لإطلاق حملة انتقاد واسعة بالمخيمات للمسؤول الأمني بالبوليساريو، لعدم توسطه في القضية، قبل أن تتطور الأمور إلى مضي مجموعات شبابية في شن حملة تشويهية ضد المسؤول الأمني، وصلت بيته وأسرار عائلته الشخصيات، ونشر معطيات سرية عن حياته وأسرته” يضيف المنتدى.

وتابع، “بعد ذلك، وفي واضحة النهار، قامت مجموعة بسرقة السيارة الشخصية لسيدي وكال، وهي سيارة “رسمية”، في عملية نوعية، ومن منطقة يجتمع فيها قادة جبهة البوليساريو وتشهد تواجدا أمنيا مكثفا، ورغم ذاك سرقت واختفت، واختفت معها ملفات هامة كانت داخلها، إضافة إلى محفظته الشخصية، ومذكرة شخصية تحتوي على أرقام ذات أهمية بالغة”.

وختم المصدر، “أمام تطور الأمور، اهتدت القيادة إلى فكرة إصدار بيان رسمي، يدين العملية، ويصفها بالاعتداء الشنيع، ويعتبرها مسا بالنظام العام وبالسكينة، ويضعها في خانة العلاقة مع المغرب”، معتبرا أن هذا “تزوير تام للحقائق، وتزييف بين للوقائع، ومحاولة امتصاص الصدمة، التي رجت المخيمات، وأثبتت ضعف وهشاشة النظام بجبهة البوليساريو، وجعل القيادة وأزلامها ومؤسساتها أضحوكة ولعبة بين أيدي الشباب يفعلون فيها الأفاعيل”.

ناشطة صحراوية فضحات طريقة بيع قيادة البوليساريو مساعدات دولية في السوق السوداء وها الدليل

البوليساريو – خرجت الناشطة الصحراوية خديجتو محمود عن صمتها، حيث فضحت استمرار قيادة البوليساريو في مسلسل الإتجار في المساعدات الدولية. وذلك بعد صدور العديد من التقارير من منظمات دولية، والتي أشارت إلى عمليات الإتجار في المساعدات التي تقدم للمحتجزين في مخيمات تندوف بالجزائر من قبل قيادة البوليساريو.

وأفادت الناشطة الصحراوية التي تتهم زعيم البوليساريو؛ إبراهيم غالي، أمام القضاء الإسباني باغتصابها، أن قيادة جبهة البوليساريو تستمر في بيع المساعدات الدولية المقدمة للمحتجزين في مخيمات تندوف بالجزائر، خاصة مادة “زيت الطبخ” في عدد من دول الجوار.

وفي ذات السياق، تحرص قيادة جبهة البوليساريو على تقديم مادة الزيت الفاسدة للصحراويين المحتجزين بالمخيمات، مؤكدة على أن الكثير منهم مرضوا بسبب المساعدات الفاسدة التي تقدم لهم.

وأضافت الناشطة في تغريدة لها على “تويتر”، “قيادة البوليساريو لا تهتم بصحة اللاجئين ولا بالبيئة”، وفق المتحدثة.

للإشارة، كانت مجموعة من الفعاليات السياسية والمدنية المُعارضة لجبهة “البوليساريو”، قد نبهت في مناسبات عدة إلى تهريب شحنات كبيرة من المساعدات الإنسانية في مخيمات تندوف، وهو ما اعتبرته “فضيحة سياسية” في ظل صعوبة الوضع الاجتماعي الناجم عن نقص الإمدادات الدولية بسبب تداعيات الحرب بين موسكو وكييف.

قضاء إسبانيا مَمْعَاتْقْشْ مع إبراهيم غالي وطالب الجزائر بتوضيحات حول هوية زعيم البوليساريو المزورة‬

اسبانيا- دعا القاضي رافاييل لاسالا، رئيس محكمة التعليمات السابعة بسرقسطة، اليوم الخميس 07 يوليوز الجاري، السلطات الجزائرية إلى مده بالمعلومات الرسمية المتعلقة بحقيقة تسليمها جواز سفر دبلوماسيا مزورا إلى زعيم جبهة “البوليساريو” إبراهيم غالي من أجل العلاج في مستشفى “لوغرونيو”.

وحسب وسائل إعلام، فقد أضاف القضاء الإسباني ستة أشهر أخرى إلى التحقيق المرتبط بتزوير هوية زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي أثناء دخوله الأراضي الإسبانية سنة 2020، بغاية معرفة كل المعطيات الرسمية وغير الرسمية ذات الصلة بجواز السفر المزور الحامل لاسم “محمد بن بطوش”.

في ذات السياق، طالب القاضي الإسباني بتزويده بالمستندات القانونية التي تثبت عدم مصادقة السلطات الجزائرية على جواز السفر، الذي استعمله زعيم جبهة “البوليساريو” للولوج إلى الأراضي الإسبانية من أجل العلاج من مرضه المزمن إبان الأزمة الوبائية لـفيروس كورونا.

من جهة أخرى، ما زال رئيس محكمة التعليمات السابعة بسرقسطة يوجه أوامره القضائية إلى جبهة “البوليساريو”، وذلك من أجل التحقيق مع نجل إبراهيم غالي، لاستخدامه هوية سفر مزورة من أجل دخول المستشفى الذي عُولج فيه والده؛ لكنه لم يتوصل بعد بأي جواب من مسؤولي الجبهة.

وحسب المصدر، فقد قرر القاضي رافاييل لاسالا، رئيس محكمة التعليمات السابعة بسرقسطة، تمديد التحقيق في قضية تزوير هوية زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي لستة أشهر إضافية، على الرغم من أن المحكمة أمرت بإغلاق القضية في أواخر ماي الفائت.

آخر المستجدات: دي ميستورا يزور المغرب ويستثني “البوليساريو”

الصحراء المغربية- أعلن مسؤول أممي أمس الإثنين 04 يوليوز الجاري، أن مبعوث الأمم المتحدة إلى الصحراء ستافان دي ميستورا “قرر ألا يجري زيارة إلى الصحراء المغربية خلال رحلته إلى المغرب، لكنه يأمل أن يقوم بذلك خلال الزيارات المقبلة للمنطقة”.

وحسب المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، فإن دي ميستورا يقوم بزيارة إلى الرباط حيث يلتقي مسؤولين مغاربة، لكنه لن يتوجه إلى المنطقة المتنازع عليها.

وأضاف المصدر، في مؤتمر صحفي في نيويورك أن “زيارات المبعوث الأممي تهدف إلى تحقيق تقدم في العملية السياسية المرتبطة بالصحراء المغربية”.

في ذات السياق، ذكرت وسائل إعلام مغربية في وقت سابق أن دي ميستورا وصل إلى المملكة السبت، لكن من دون أن يصدر أي إعلان رسمي في الرباط عن هذه الزيارة.

وكان المتحدث باسم الأمم المتحدة أوضح يوم الجمعة الماضي أن دي ميستورا ينوي زيارة المنطقة المتنازع عليها، خلال رحلته هذه.

ولم يصدر أي توضيح حول سبب تخليه عن القيام بهذه الزيارة. لكن مصادر مقربة من الملف، حسب مصدر، قالت إن السلطات المغربية سبق لها أن أعربت للمبعوث الأممي عن تحفظاتها حول زيارته المنطقة المتنازع عليها أثناء زيارة سابقة خلال يناير.

وأوضح المتحدث ذاته، أن دي ميستورا يعتزم لقاء “كل الفاعلين المعنيين في المنطقة خلال الأيام المقبلة”، مشددا على أن “ما يبحث عنه هو كيف يمكننا دفع الحوار قدما في سياق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة”، آخرها ذلك الصادر شهر أكتوبر الأخير والذي دعا كلا من المغرب وجبهة بوليساريو والجزائر وموريتانيا إلى استئناف المفاوضات المتوقفة منذ 2019، “بدون شروط مسبقة وبحسن نية” في أفق التوصل إلى “حل سياسي عادل ودائم ومقبول للطرفين”.

موريتانية متخوفة من موجات لجوء جماعي من تندوف بسبب الإنفلات الأمني داخل المخيمات وهذه هي المعطيات

تندوف- أفادت وسائل إعلام، أن القيادة الحالية لجبهة البوليساريو التي يوجد على رأسها إبراهيم غالي، تعيش على وقع انفلات السيطرة على الأمور من بين أيديها، بسبب الاحتجاجات المتواصلة التي تحركها أزمة إنسانية غير مسبوقة، نتيجة الخصاص في الغذاء والمواد الأساسية من جهة، ونتيجة تكرار الهزائم الدبلوماسية للجبهة بفعل اتساع رقعة الدعم الدولي لخطة الحكم الذاتي المغربية في الصحراء.

وأكدت وسائل إعلام موريتانية، على وجود “موجات تمرد” داعية لإسقاط جبهة “البوليساريو” بعد هيمنتها على مخيمات تندوف، موضحة أن “متابعين لشؤون مخيمات الصحراويين فى الجزائر، أكدوا بشكل متطابق، أن حالة التمرد والاحتقان التي تعرفها مخيمات تندوف منذ أسابيع زادت بشكل واضح من متاعب الجبهة التي قد تنهار فى أية لحظة رغم الدعم الكبير الذى تحصل عليه من الحكومة الجزائرية”، كما “تعيش هذه الأيام أوضاعا داخلية صعبة إضافة إلى انهيار أسهم قيمتها الخارجية”.

وأضاف المصدر، أن “حالات الاحتقان الشعبي المتصاعد التي تشهدها مخيمات الصحراويين في تندوف، رجحت احتمال انهيار مفاجئ لسلطة جبهة البوليساريو على تلك المخيمات، وفرار عشرات العائلات الصحراوية إلى شمال موريتانيا المجاور”، وهو الأمر الذي تستند فيه إلى تسريب صوتي صادر عن ولد سيد البشير، الذي يحمل صفة “وزيرا للأراضي المحتلة والجاليات الصحراوية في الخارج”، بعدما كان في السابق يعتبر وزيرا للداخلية.

وانتشر تسريب صوتي للقيادي في الجبهة يتحدث فيه عن “وجود تمرد على الوضع الحالي بالمخيمات، وذلك بعد إقصاء الشباب رغم بعض المحاولات الفاشلة لإشراكهم والتي لم تترك أثرا يذكر”، وأضاف “نحن سطونا على جبهة البوليساريو، وسيطرنا كجيل على جميع الوظائف بها، من أقل منصب مسؤولية إلى أعلى هرم للسلطة”، مشيرا إلى أن “الناس بالمخيمات أُغلق أمامهم باب المشاركة في تدبير شؤون الجبهة ولم يعد أمامهم اليوم سوى الخروج والتمرد”.

المصدر: صحافة بلادي

الجزائر تطلب من الجيش الروسي تدريب عناصر جبهة البوليساريو لهذا السبب

الجزائر- أفادت وسائل إعلام، أن الجزائر طلبت من روسيا تدريب عناصر جبهة “البوليساريو” من أجل اعتراض الطائرات المسيرة.

وحسب المصدر، فإن السلطات الجزائرية عرضت “بشكل غير رسمي” على روسيا تدريب العشرات من عناصر جبهة البوليساريو عسكريا.

وأشار المصدر، إلى أن الهدف الأساسي من هذا التدريب هو تمكين عناصر “البوليساريو” من “تعلم تقنيات الحرب والرد على الطائرات بدون طيار التي تستخدمها القوات المسلحة الملكية في العمليات العسكرية ضد توغلات البوليساريو”.

ويشمل التدريب الذي طلبته الجزائر من موسكو، حسب المصدر، تمارين نظرية وعملية على مدى أشهر، كما يسمح لجبهة البوليساريو باكتساب المعرفة اللازمة لإتقان الهجمات المضادة الموجهة ضد الطائرات بدون طيار.

للإشارة، فإن موضوع التدريب، كان قد أُثير على هامش لقاء بين رئيس الأركان الجيش الجزائري الفريق السعيد شنقريحة، ومدير الخدمة الاتحادية للتعاون العسكري والفني لروسيا الاتحادية ديمتري شوغاييف، نهاية مارس المنصرم في الجزائر العاصمة.

المؤسس السابق للبوليساريو يكشف عن التعذيب الذي تعرض له داخل السجن ويدعو المنتظم الدولي إلى “تشجيع ودعم” الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية

محجوب السالك- ندد العضو المؤسس السابق لحركة “البوليساريو” الانفصالية، محجوب السالك، يوم الثلاثاء بنيويورك، بـ”استبداد” و”فساد” قادة “البوليساريو”، حيث دعا المجتمع الدولي إلى دعم مخطط الحكم الذاتي للصحراء تحت السيادة المغربية باعتباره الحل الوحيد الكفيل بوضع حد لهذا النزاع.

واستنكر محجوب السالك الذي كان أيضا عضوا سابقا في “المكتب السياسي لجبهة البوليساريو” في كلمة له خلال اجتماع للجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة، “الاستبداد” و”السلطة المطلقة” لقادة “البوليساريو” التي تقوم على “القبلية” و”إقصاء” السكان الأصليين الحقيقيين للصحراء.

وأضاف المتحدث ذاته، أمام أعضاء لجنة الـ24، “عندما أعلنت معارضتي لعمليات الاختطاف والسجن والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، والتي طالت العديد من رفاقنا في المخيمات، على أساس قبلي وعنصري، جاء دوري لأن أكون مختطفا”، موضحا أنه اضطر إلى قضاء سنوات عديدة في السجن دون أن تعرف عائلته أي شيء عن مصيره.

وقال، تعرضت في السجن لأبشع أشكال التعذيب والانتهاكات الرهيبة التي لا يمكن تصورها”.

وتابع السالك، متزعم حركة “خط الشهيد” المعارضة لجبهة البوليساريو الانفصالية، “أنه حاول دعوة قادة “البوليساريو” إلى الحوار و”تحكيم العقل” من خلال حثهم على “بدء مفاوضات مع المغرب لوضع حد لهذا النزاع الذي طال أمده”.

وأضاف قائلا، “محاولتنا لإصلاح هذه القيادة (البوليساريو) باءت بالفشل بعد حوالي عشرين عاما من المعارضة، لأن القادة ليسوا سوى بيادق يخدمون مصالح أطراف أخرى من خلال الاستمرار في المتاجرة باللاجئين والمساعدات الدولية”.

وفي ذات السياق، دعا السيد السالك المنتظم الدولي إلى “تشجيع ودعم” المغرب “ومساعدته على تنفيذ الحل الأكثر قابلية للتطبيق لإنهاء هذا النزاع الذي طال أمده، والمتمثل في الحكم الذاتي للصحراويين لتدبير أراضيهم وثرواتهم وشؤونهم من خلال مؤسسات منتخبة، وهو ما سيمكنهم من العيش بكرامة في إطار دولة الحق والقانون”.

وختم كلامه، “المخطط المغربي للحكم الذاتي سيضع حدا لمعاناة الصحراويين في المخيمات ويسمح لهم بالعودة إلى وطنهم الغالي مرفوعي الرأس بفضل الضمانات الدولية، للمشاركة في الحكم الذاتي للصحراء تحت سيادة المملكة المغربية”.