البوليساريو – أكد ممثل جبهة البوليساريو في الاتحاد الأوروبي أبي بشراي البشير في تغريدة، يوم أمس الأربعاء 27 يوليوز الجاري، على وفاة قائد الناحية العسكرية الرابعة خطرى سعيد بره، حيث تم قصف مركبة كان على متنها بشكل مباشر ما أدى إلى وفاته في الحين”.
وأفادت مصادر إعلامية موالية لجبهة البوليساريو، يوم أمس، أن «طائرة مسيرة تابعة للقوات المسلحة المغربية رصدت مركبة متحركة على مقربة من الجدار الرملي كانت تحمل على متنها قائد الناحية العسكرية الرابعة خطري ولد سعيد ولد برة، حيث تم قصفها بشكل مباشر ما أسفر عن وفاته في الحين».
وأشارت المصادر، إلى أنه قد سمع دوي انفجارات متواصلة في المنطقة زمور قرب الجدار الأمني نتيجة سقوط قذائف صاروخية.
وأوضحت المصادر، أن الأمر يتعلق بخطري ولد سعيد ولد برّة المنحدر من قبيلة الرگيبات “البيهات” وبحسب المصادر الإعلامية للبوليساريو « يشغل منصب قائد الناحية العسكرية الرابعة»، والذي قضى خلال محاولته الإقتراب من الجدار على مستوى منطقة “امهيريز”.
البوليساريو – أفادت مصادر إعلامية موالية لجبهة البوليساريو الإنفصالية، اليوم الأربعاء 27 يوليوز الجاري، أن طائرة مسيرة تابعة للقوات المسلحة الملكية المغربية رصدت مركبة متحركة على مقربة من الجدار الرملي كانت تحمل على متنها ما يسمى “قائد الناحية العسكرية الرابعة” بجبهة البوليساريو الانفصالية.
وحسب المصدر، فقد تم قصفها بشكل مباشر ما أدى إلى وفاته في عين المكان.
وأشارت المصادر، إلى أنه قد سمع دوي انفجارات متواصلة في المنطقة زمور قرب الجدار الأمني نتيجة سقوط قذائف صاروخية.
وأوضحت المصادر، أن الأمر يتعلق بخطري ولد سعيد ولد برّة المنحدر من قبيلة الرگيبات “البيهات” ويشغل منصب مايسمى “قائد الناحية العسكرية الرابعة”، والذي قضى خلال محاولته الإقتراب من الجدار على مستوى منطقة “امهيريز”.
ملاحظة: تبقى هذه المعطيات عارية عن الصحة، إلى حين تأكيدها من مصادر رسمية.
البوليساريو – تسربت في الفترة الأخيرة معلومات خطيرة عن قياديين بجبهة “البوليساريو”، حيث لاحديث بين ساكنة مخيمات تندوف سوى عن هذه المعلومات، وكشفت (التسريبات) بالملموس عن شبكة إجرامية من متزعمي الجبهة، كل منهم مسؤول عن أعمال إجرامية يقود أو يدير مافيات حسب موقعه ومنصبه.
وبرزت وجوه جديدة، ضمن هذه ‘العصابة’ والتي تحلُب بدورها خزينة الدولة الجزائرية، وذلك في الوقت الذي يعاني فيه الشعب الجزائري من البؤس والمشاكل الاجتماعية.
محمد لامين أحد، هو أحد مؤسسي جبهة “البوليساريو”. يمتلك هذا القيادي كل حسابات وأرصدة جبهة “البوليساريو” في أوروبا والجزائر، كما يمتلك منزلًا فخمًا في حي كالوما في تندوف ولم يعش أبدًا داخل المخيمات، ومعروف بغسيله للأموال ونهب المال العام.
مريم السالك حمادة، استفادت من الميزانيات الكبيرة الممنوحة من طرف المنظمات الإنسانية والخزينة الجزائرية، كما تمتلك ثروة حيوانية من الغنم والجمال خاصة في منطقة الامهير والميك. وفتحت مؤخرا عيادة أسنان لابنها داخل المخيم بمبلغ كبير من المال، كما فتحت صيدلية في مخيم السمارة في مخيمات تندوف.
واستفادت من الغرامات المالية المفروضة على السيارات المخالفة لحظر التجوال ليلا والبالغة 2000 دينار جزائري.
للإشارة، فإن صحافة بلادي تطرقت في وقت سابق في مقالاتها لأسماء الأعضاء الآخرين الذين نهبوا من أموال الشعب الجزائري.
الجزائر- كشفت تسريبات الصحافي والمعارض الجزائري المعروف بـ أمير ديزاد، عن معطيات حول محمد لمين أحمد من مؤسسين البوليساريو، حيث كان يريد الانقلاب على المؤسس سنة 1976، لكنه فشل.
وحسب المصدر، فإن محمد لمين مكلف بالمالية لتنظيم البوليساريو، ويمتلك جميع الحسابات والأرصدة للحركة في أوروبا وداخل الجزائر.
كما يمتلك منزل فاخر في حي الكلوما بتندوف ولم يقطن أبدا في المخيمات مع اللاجئين في إقليم تيندوف.
وأضاف المصدر، أن محمد صاحب تبييض الأموال وصاحب التبريرات لصرف المال أو نهب المال العام بطريقة أخرى.
ونشر ديزاد صورة ابنه اسمه بومدين محمد لمين، عينه محمد لمين رغم حداثة سنه دبلوماسي في السفارة بجنوب إفريقيا مدفوع المصاريف من خزينة الشعب الجزائري، و بالرغم كذلك من أن مستواه التعليمي متدني ليكمل دراسته فيما بعد بالجزائر اختصاص حقوق.
وعين ابنه بسرعة كبيرة كوكيل عسكري لجيش البوليساريو وهو مدني في سابقة تاريخية وذلك من أجل الإفراج دائما عن بارونات المخدرات من مالي وغيرها وعصابات تهريب الهلوسة مقابل 500 مليون سنتيم جزائري بغرض تعبئة وجوه العصابة.
وقال ديزاد أن تقارير تشير إلى أنه سيكون خليفة والده في الحركة والمنصب.
البوليساريو- علمت صحافة بلادي من مصادرها الخاصة والموثوقة، أن فاطمة المهدي محبوبة رئيس الميليشيات إبراهيم غالي عيّنها هذا الأخير في أكبر وزارة اقتصادية في الحركة و تسمى بوزارة التعاون ومدفوعة من خزينة الشعب الجزائري.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن هذه الوزارة تستقبل كل الدعم المالي الخارجي القادم من نظام “عبلة”، وتستحوذ على الأمر بالدفع مباشرة.
وأضافت المعطيات، أن هذه الوزارة لها مداخيل كذلك بالعملة الصعبة وغالبا تأتيها الأموال لدعم القضايا الإنسانية مثل جمعية “المفقودين الصحراويين” وجمعية اللاعنف والمرأة وضحايا الألغام.
وتشير التقارير، حسب مصدر، إلى أن فاطمة المهدي تمتلك منزل كبير بإسبانيا، فضلا عن امتلاكها سيارات من نوع “Landcruzer” وسائقها الخاص وفضلا كذلك عن منزلها بتندوف. يتبع…
البوليساريو- كشف منتدى مؤيدي الحكم الذاتي في مخيمات تندوف المعروف اختصارا بـ”فورساتين”، عن معطيات مسربة من مخيمات تندوف التي تسيطر عليها مليشيات البوليساريو، تورط (المعطيات) قيادة هذه الأخيرة في جرائم تتعلق بتهريب وتبيض الأموال.كشف
وبحسب البلاغ الصادر عن المنتدى المذكور، فلا حديث بين ساكنة المخيمات خلال الفترة الأخيرة، سوى عن معلومات تسربت عن قياديين بجبهة البوليساريو، وكشفت المستور عن شبكة إجرامية من متزعمي الجبهة، كل منهم مسؤول عن أعمال إجرامية ويقود أو يدير مافيات حسب موقعه ومنصبه.
فبعد فضيحة وزير الخارجية وتهريبه للأموال بهدف فتح مصحات طبية بكل من بانما والإكوادور بأموال مهربة من المخيمات، أشار المصدر ذاته إلى أن الأمر لا يتعلق بوزير الخارجية لوحده بالرغم أنه أكثر من تم تسريب معطيات عنه خاصة ما يتعلق بابنه، بل هناك سفير البوليساريو بكوبا الذي يعتبر أحد “أخطر المهربين ومبيضي الأموال وكان يدير شبكات ويتحكم فيها إبان مسؤوليته بلاس بالماس ويعرف مداخل ومخارج الأموال في جبهة البوليساريو”.
البلاغ الذي توصلت به “صحافة بلادي” يفيد أن مؤسسة الهلال الأحمر بجبهة البوليساريو، ليست سوى شركة لتبييض وغسيل الأموال داخل المخيمات، وهي المسؤولة عن بيع وتهريب المساعدات الإنسانية والمعدات الطبية، وتقوم بتأسيس الشركات الوهمية عن طريق شركات وهمية أخرى يقودها أبناء قياديين وأتباع مخلصون لقيادة البوليساريو”.
وتساهم مؤسسة الهلال الأحمر بمخيمات تندوف بحسب المصدر، مع القياديين في شراء المنازل والتمتع في الخارج وامتلاك العقارات، والدخول بنسب مائوية في عدد من كبريات الشركات، كما أنها مسؤولة عن المضاربات في البورصات العالمية، وتقوم بدفع الأموال للداعمين للطرح الإنفصالي.
فضائح قيادة البوليساريو المالية المسربة، همت كذلك معطيات عن مصاريف وزارة الخارجية بجبهة البوليساريو بدءاً من وزير الخارجية، محمد سالم ولد السالك الذي يتقاضى من الدولة الجزائرية راتبا شهريا يقدر بـ 12 ألف دولار، وتدفع الجزائر كذلك مصاريف التمثيليات الدبلوماسية والعاملين بها والتي تفوق عشرات الآلاف شهريا.
كما همت التسريبات المذكورة، أملاك القياديين بالخارج وعلى رأسهم أملاك نفس الوزير، الذي يحوز على ممتلكات فاقت 50 مليار سنتيم جزائري في إسبانيا و بنما و الإكوادور، بينما يملك عدد من القياديين البارزين، عقارات باهضة الثمن بدول الجوار من بينهم الطالب عمي ديه، قائد الناحية العسكرية السابعة المسؤول عن أملاك البوليساريو بموريتانيا خاصة انواذيبو.
وأشار المصدر، إلى أن قائد الناحية العسكرية السابعة، يعتبر المعني بتجارة جبهة البوليساريو في المخدرات والمكلف بكل متعلقاتها وطرق تهريبها والشبكات المديرة لها بالخارج، ويتم تهريب الأموال المحصلة منها عن طريق مؤسسة الهلال الأحمر.
وختم المصدر، إلى التأكيد على أن الأيام القادمة ستكون حبلى بالمفاجآت، خاصة أن القلق يسود داخل المخيمات بعدما اكتشف المواطنون سرقات القياديين المؤتمنين من طرف الجزائر على تدبير مخيمات تندوف. حيث تسلمهم الجزائر أموال شعبها، و تتركهم “يعيثون فسادا ويديرون شبكات إجرامية وعصابات دولية ويهربون الأموال و يُــبيِّضونها و يقتسمونها فيما بينهم على شكل أملاك و مشاريع عائلية بينما الصحراويون يعيشون الويل والحرمان”، وفق المصدر ذاته.
البوليساريو- قال المعارض الجزائري والصحافي المعروف بـ أمير ديزاد، أن “محمد الولي اعكيك” وزير دفاع البوليساريو، يتقاضى أجره من خزينة الشعب الجزائري بقيمة 30 مليون سنتيم شهريا.
وأضاف المتحدث، أن محمد الوالي يمتلك أكبر محلات لأشغال البناء ويحتكر الإسمنت في المنطقة، كما يحتكر سوق العملة (الأورو والدولار).
وتابع ديزاد كلامه في منشور على صفحته الرسمية فيسبوك، أنه يمتلك أيضا أكبر محل في تبديل العملة الصعبة داخل الرابوني ويسيطر على سوق كل مواد البناء التي يأتي بها من الجزائر بتسيهلات خيالية وأسعار جد منخفضة.
البوليساريو- أفادت مصادر مطلعة اليوم الاربعاء 20 يوليوز الجاري، أن سيدي وكال هو المكلف بجهاز الأمن والاستعلامات داخل البوليساريو.
وأضاف المصدر، أن وكال هو من أصول موريتانية قيادي كبير ويتقاضى راتبه من خزينة الشعب الجزائري هو الآخر.
وقال المصدر، أن وكال له ثروة كبيرة بناها من خلال شاحنات بيع البضائع الغذائية التي تخرج بإسم الجيش إلى المناطق الصحراوية، لكن في الحقيقة يتغير مسارها إلى السوق الموريتاني.