أرشيف الوسم: اسرائيل

بنكيران: أنا خواف ولا أتفق مع دعاة تحرير فلسطين وطرد اليهود منها وهذه رسالتي لرئيس أمريكا +فيديو

بنكيران– أعرب عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة السابق، عن وجهة نظره بشأن الصراع المستمر بين حماس وإسرائيل.

وفي كلمة ألقاها خلال اجتماع مع المجموعة النيابية لحزبه، أشار بنكيران إلى أنه ليس من الواقعية التصريح بأن فلسطين ستتحرر في الوقت الراهن أو حتى بالطرد اليهود منها.

وأوضح بنكيران أن تحرير فلسطين يمكن أن يتحقق إذا ما توقفت الهجمات على غزة وبدأت مفاوضات جادة. وأضاف أن هذه الخطوة ستؤدي في النهاية إلى إنشاء دولة فلسطينية مستقلة، قائلا، “لست من دعاة طرد اليهود من فلسطين”.

على الجانب الآخر، حمّل بنكيران رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو مسؤولية ما يجري في المنطقة، معبرًا عن اعتقاده بأن مقاربته ليست فعّالة.

واقترح بنكيران أنه إذا كان الرئيس الأمريكي يرغب في خدمة حقيقية للإسرائيليين، فينبغي عليه أن يجبرهم على وقف العنف وإجراء انتخابات مبكرة، مشيرًا إلى أن ذلك سيسقط نتنياهو ويحل مكانه أناس معقولون نسبيا.

وفي ختام كلامه، أكد بنكيران أهمية تحقيق وحدة فلسطينية وتجميع المسلمين واليهود والمسيحيين في دولة واحدة. قائلا “الواقعية تقول إن فلسطين عليها أن تكون دولة واحدة تجمع المسلمين واليهود والنصارى على حد سواء وهذا ليس بمستحيل، وأظن أن حماس فتحت الباب لهذا الأمر”.

وتابع بنكيران كلامه بالقول، “فلسطين اليوم بها دولة تقوم على العنصرية الدينية وهذا من أغرب أنواع العنصريات والعالم يقبل هذا ويصفق له، وأنا لا أفهم”.

المصدر: صحافة بلادي

الروينة نايضة..فرنسا تحقق مع لاعب جزائري بتهمة “الدفاع عن الإرهاب”

فرنسا– أعلن المدعي العام في مدينة نيس يوم الاثنين عن فتح تحقيق أولي بتهمة “الدفاع عن الإرهاب” بحق لاعب فريق نيس الفرنسي وعضو المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم، يوسف عطال.

ويأتي هذا الإعلان في سياق التصاعد الحالي للتوتر بين السلطات الإسرائيلية وحركة حماس.

ووفقًا للبيان الصحفي الذي أصدره المدعي العام، تم توجيه اتهامات أيضًا بـ”التحريض على الكراهية أو العنف على أساس ديني” في حق عطال. تم تكليف الشرطة القضائية في نيس بالتحقيق في هذه القضية.

وتم إبلاغ محافظ إقليم ألب ماريتيم ورئيس بلدية نيس بالأحداث التي قد تنسب إلى يوسف عطال بعد نشره منشورًا على وسائل التواصل الاجتماعي الأسبوع الماضي.

وبعد ثمانية أيام من تصاعد العنف بين إسرائيل وحماس، أطلق عطال مقطع فيديو على حسابه على إنستغرام اعتُبر معاديًا للسامية ويحتوي على دعوات للعنف.

بعد ذلك، قام يوسف عطال بحذف المنشور وقدم اعتذاره. يجري التحقق في محتوى المنشور بشكل مستقل حاليًا.

وأدان رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، فيليب ديالو، “دعوات العنف” التي أطلقها اللاعب، مؤكدًا أنها تتعارض مع قيم رياضة كرة القدم.

وقد تقدم الاتحاد الفرنسي بالقضية إلى مجلس الأخلاقيات الخاص به لمراجعة المنشورات والأفعال التي قام بها يوسف عطال.

وفي منشور جديد، اعتذر عطال قائلاً “أعلم أن منشوري صدم العديد من الأشخاص، ولم يكن ذلك في نيتي وأعتذر عن ذلك”، مضيفاً أنه يريد “توضيح وجهة نظره من دون أي غموض: أدين بشدة جميع أشكال العنف في أي مكان في العالم، وأنا أدعم جميع الضحايا”.

المصدر: صحافة بلادي

بلا رحمة ولا شفقة..مقتل طفل فلسطيني بـ 26 طعنة على يد رجل سبعيني بأمريكا

أمريكا– أعلنت السلطات الأميركية عن واقعة مروعة في ولاية إلينوي، حيث أقدم رجل يبلغ من العمر 71 عامًا بطعن طفل مسلم يبلغ من العمر 6 سنوات بسكين عسكري كبير وأدى إلى وفاته بعد تلقيه 26 طعنة.

وحسب المصدر، فقد أصيبت والدته أيضا بجروح خطيرة.

وتم اتهام المشتبه به بارتكاب جريمة كراهية بسبب دين الضحيتين، في سياق التصاعد الناجم عن الصراع في الشرق الأوسط بين حماس وإسرائيل.

وفي رسائل نصية من الأم إلى والد الصبي، قال المشتبه به “أنتم أيها المسلمون، يجب أن تموتوا” قبل ارتكاب عملية الطعن.

ووجدت الشرطة المشتبه به جالسًا خارج المنزل مصابًا بجروح في جبهته، وتم اعتقاله ووجهت له تهم بارتكاب جريمة قتل من الدرجة الأولى ومحاولة قتل وتهم بارتكاب جرائم كراهية والضرب بواسطة سلاح خطير.

ردًا على هذه الحادثة الصادمة، أعرب الرئيس الأميركي جو بايدن عن صدمته واشمئزازه، مشيرًا إلى أن العائلة الفلسطينية المسلمة قدمت إلى أميركا بحثًا عن مأوى آمن وفرصة للعيش والتعلم والعبادة بسلام.

ودعا بايدن إلى وقف الإسلاموفوبيا وجميع أشكال التعصب والكراهية.

من جانبه، ناشد مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير) بوقف الخطاب المعادي للإسلام والفلسطينيين في السياسة الأميركية ووسائل الإعلام. كما وصفت الجريمة بأنها “أسوأ كابوس”.

المصدر: صحافة بلادي

‘سياساتها لا تمثل الشعب الفلسطيني’…محمود عباس يشن هجومًا قويًا على حماس وهذا ما قاله

فلسطين- أدلى رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، بتصريحات تعبيرية تجاه حركة حماس، مشيرًا إلى أن سياستها وأفعالها لا تمثل الشعب الفلسطيني. وقد نقلت هذه التصريحات وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا).

وأوضح عباس أن سياسات وأفعال حماس ليست تمثيلية للشعب الفلسطيني، وأن الشرعية والتمثيل الشرعي للشعب الفلسطيني تتجلى من خلال سياسات وبرامج منظمة التحرير الفلسطينية.

وأكد الرئيس الفلسطيني على ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين في أسرع وقت ممكن، وتوفير المساعدات الإنسانية والإغاثية لقطاع غزة، بما في ذلك المستلزمات الطبية والكهرباء والمياه والوقود.

وأعاد الرئيس عباس التأكيد على رفض تهجير أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، معتبرًا ذلك خطوة ستشكل نكبة إضافية للشعب الفلسطيني.

وأشار إلى رفضه التام للعنف والمطالبة بالإفراج عن المدنيين والأسرى والمعتقلين من الجانبين. وأكد على أهمية الالتزام بالشرعية الدولية والاتفاقيات الموقعة واللجوء إلى الحوار والعمل السياسي كسبل لتحقيق الأهداف الوطنية.

المصدر- صحافة بلادي

البيجيدي تطالب بإعلان ديفيد غوفرين شخصا غير مرغوبا فيه وهذا ما دعت إليه

البيجيدي– في إطار متابعة الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية لعملية “طوفان الأقصى” التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية البطلة، بقيادة مجاهدي حركة المقاومة الإسلامية حماس، كرد فعل مشروع وطبيعي ضد الاحتلال الصهيوني وانتهاكاته المتكررة في حق أشقائنا الفلسطينيين وفلسطين الحبيبة والقدس الشريف والأقصى المبارك، وعلى ضوء التطورات الأخيرة الخطيرة والحرب الشاملة والمدمرة والوحشية التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على غزة الأبية والمجازر التي ترتكبها في حق المدنيين، ومن خلال تتبع مختلف ردود الفعل الأممية والإقليمية، وخاصة مواقف الدول الغربية المنحازة كليا كعادتها للأطروحة الصهيونية، واستكمالا لمواقفها المعبر عنها في بيانها السابق الصادر يوم 07 أكتوبر الجاري، تعلن الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية عن المواقف التالية

وتستنكر الأمانة العامة بقوة وتدين بشدة ما أقدم عليه ما يسمى “رئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي”، وتطالب بإعلانه شخصا غير مرغوب فيه، حيث تجرأ على إصدار بلاغ صحفي بتاريخ 09 أكتوبر 2023 من قلب العاصمة الرباط يتهجم فيه بوقاحة على المقاومة الفلسطينية الشريفة ويصفها بأقدح النعوت ويحملها بكل وقاحة المسؤولية على ما يجري على أرض فلسطين المحتلة من مجازر وانتهاكات للمدنيين الفلسطينيين ويتوعد المقاومة بضرب التجمعات السكنية للمدنيين بزعم أنها تتخذ كذروع بشرية، ويحرض عليها المجتمع الدولي كل ذلك من قلب الرباط في انتهاك وتجاوز لكل الأعراف وفي تحد للشعور الوطني والمواقف المغربية الرسمية الثابتة من القضية الفلسطيني.

كما جددت الأمانة العامة التنويه بالأداء البطولي للمقاومة الإسلامية والوطنية، وبالتضامن الشعبي المغربي والعربي والإسلامي والعالمي مع المقاومة الفلسطينية الباسلة والشعب الفلسطيني الشقيق.

كما أكد المصدر, على أن هذه المرحلة تقتضي الوحدة ورص الصفوف والكف عن الخلافات الداخلية بين الدول والشعوب والقوى الوطنية في الأمة العربية والإسلامية.

ودعت الأمانة العامة إلى تكاثف الجهود وتوحد وتعاون كل فصائل المقاومة الفلسطينية وكل القوى الفلسطينية، في مناصرة فلسطين والقدس والأقصى.

المصدر- صحافة بلادي

البيجيدي يحمل المسؤولية للدول الغربية المساندة لحرب إسرائيل على غزة وهذا ما تطالب به

البيجيدي– في إطار متابعة الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية لعملية “طوفان الأقصى” التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية البطلة، بقيادة مجاهدي حركة المقاومة الإسلامية حماس، كرد فعل مشروع وطبيعي ضد الاحتلال الصهيوني وانتهاكاته المتكررة في حق أشقائنا الفلسطينيين وفلسطين الحبيبة والقدس الشريف والأقصى المبارك، وعلى ضوء التطورات الأخيرة الخطيرة والحرب الشاملة والمدمرة والوحشية التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على غزة الأبية والمجازر التي ترتكبها في حق المدنيين، ومن خلال تتبع مختلف ردود الفعل الأممية والإقليمية، وخاصة مواقف الدول الغربية المنحازة كليا كعادتها للأطروحة الصهيونية، واستكمالا لمواقفها المعبر عنها في بيانها السابق الصادر يوم 07 أكتوبر الجاري، تعلن الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية عن المواقف التالية:

واستنكرت الأمانة العامة الحرب الوحشية المستمرة التي تشنها قوات الاحتلال الصهيوني على غزة،

كما تحمل الأمانة العامة المسؤولية للدول الغربية المساندة لهذه الحرب، وتطالب المجتمع الدولي والمحكمة الجنائية الدولية والمؤسسات والمنظمات الحقوقية الدولية بمتابعة قادة الكيان الصهيوني وجيش الاحتلال الصهيوني لما يقومون به من جرائم حرب موصوفة وفق القانون الدولي، وهم يمارسون التهجير والقتل والإبادة الجماعية في حق المدنيين الفلسطينيين، ويأمرون بفرض حصار كامل ومطبق على قطاع غزة وبالقطع الفوري للماء والكهرباء والطعام والوقود وبمنع دخول المساعدات الإنسانية والطبية وقصف المستشفيات ومقرات وكالة الأمم المتحدة بغزة “الأنوروا”، وهم أيضا يعتبرون المدنيين الفلسطينيين “حيوانات بشرية” كما جاء على لسان وزير الحرب الصهيوني المجرم، وهو ما تم بثه بالصوت والصورة أمام العالم أجمع.

المصدر-صحافة بلادي

البيجيدي: الكيان الصهيوني ما كان ليَجْرُؤَ على كل هذه الانتهاكات لولا الدعم الغربي المتواصل والخذلان والصمت العربي والإسلامي

البيجيدي– في إطار متابعة الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية لعملية “طوفان الأقصى” التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية البطلة، بقيادة مجاهدي حركة المقاومة الإسلامية حماس، كرد فعل مشروع وطبيعي ضد الاحتلال الصهيوني وانتهاكاته المتكررة في حق أشقائنا الفلسطينيين وفلسطين الحبيبة والقدس الشريف والأقصى المبارك، وعلى ضوء التطورات الأخيرة الخطيرة والحرب الشاملة والمدمرة والوحشية التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على غزة الأبية والمجازر التي ترتكبها في حق المدنيين، ومن خلال تتبع مختلف ردود الفعل الأممية والإقليمية، وخاصة مواقف الدول الغربية المنحازة كليا كعادتها للأطروحة الصهيونية، واستكمالا لمواقفها المعبر عنها في بيانها السابق الصادر يوم 07 أكتوبر الجاري، تعلن الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية عن المواقف التالية:

وجددت الأمانة العامة تأكيدها على أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي هي المسؤولة الوحيدة بحكم الواقع وبقوة القانون الدولي والإنساني عن كل ما يقع في أرض فلسطين المحتلة،

وأشار المصدر, إلى أن المقاومة الفلسطينية مقاومة شرعية وأن عملية “طوفان الأقصى” هي جواب طبيعي ومشروع في مواجهة هذا الاحتلال، لاسيما مع تجرؤ الحكومة الصهيونية المتطرفة على القدس والمسجد الأقصى، وتسارع خطواتها للسيطرة عليه وضمه، وإفراغ الفلسطينيين وتهجيرهم، والإمعان في استفزاز مشاعر الفلسطينيين والمسلمين قاطبة بتنظيم الاحتفالات الصهيونية الضخمة في الحرم المقدسي.

وشددت الأمانة العامة, على أنه لا يمكن السكوت عن كل ما تم ذكره والقبول به، باعتبار أن ضياع القدس هو ضياع لأثمن ما يملكه الفلسطينيون والمسلمون عامة، وتنبه إلى أن الكيان الصهيوني ما كان ليَجْرُؤَ على كل هذه الانتهاكات لولا الدعم الغربي المتواصل، والخذلان أو الصمت العربي والإسلامي، والإفلات من العقاب وقلب الحقائق وتحويل الاحتلال الصهيوني المجرم إلى ضحية، وفلسطين المحتلة والمقاومة إلى مجرم، والضغط دون توقف على الشعب الفلسطيني.

المصدر- صحافة بلادي

المقاومة الفلسطينية شرعية وعملية “طوفان الأقصى” هي جواب طبيعي في مواجهة الاحتلال..بيان جديد للبيجيدي بخصوص العدوان الإسرائيلي “الوحشي” على غزة

بسم الله الرحمن الرحيم

حزب العدالة والتنمية
الأمانة العامة

بـــــــــــــــــــــــيـــــــــــان
بخصوص العدوان الإسرائيلي الوحشي على غزة
في إطار متابعة الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية لعملية “طوفان الأقصى” التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية البطلة، بقيادة مجاهدي حركة المقاومة الإسلامية حماس، كرد فعل مشروع وطبيعي ضد الاحتلال الصهيوني وانتهاكاته المتكررة في حق أشقائنا الفلسطينيين وفلسطين الحبيبة والقدس الشريف والأقصى المبارك، وعلى ضوء التطورات الأخيرة الخطيرة والحرب الشاملة والمدمرة والوحشية التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على غزة الأبية والمجازر التي ترتكبها في حق المدنيين، ومن خلال تتبع مختلف ردود الفعل الأممية والإقليمية، وخاصة مواقف الدول الغربية المنحازة كليا كعادتها للأطروحة الصهيونية، واستكمالا لمواقفها المعبر عنها في بيانها السابق الصادر يوم 07 أكتوبر الجاري، تعلن الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية عن المواقف التالية:

  1. تجدد الأمانة العامة تأكيدها أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي هي المسؤولة الوحيدة بحكم الواقع وبقوة القانون الدولي والإنساني عن كل ما يقع في أرض فلسطين المحتلة، وأن المقاومة الفلسطينية مقاومة شرعية وأن عملية “طوفان الأقصى” هي جواب طبيعي ومشروع في مواجهة هذا الاحتلال، لاسيما مع تجرؤ الحكومة الصهيونية المتطرفة على القدس والمسجد الأقصى، وتسارع خطواتها للسيطرة عليه وضمه، وإفراغ الفلسطينيين وتهجيرهم، والإمعان في استفزاز مشاعر الفلسطينيين والمسلمين قاطبة بتنظيم الاحتفالات الصهيونية الضخمة في الحرم المقدسي، وهو ما لا يمكن السكوت عنه والقبول به، باعتبار أن ضياع القدس هو ضياع لأثمن ما يملكه الفلسطينيون والمسلمون عامة، وتنبه إلى أن الكيان الصهيوني ما كان ليَجْرُؤَ على كل هذه الانتهاكات لولا الدعم الغربي المتواصل، والخذلان أو الصمت العربي والإسلامي، والإفلات من العقاب وقلب الحقائق وتحويل الاحتلال الصهيوني المجرم إلى ضحية، وفلسطين المحتلة والمقاومة إلى مجرم، والضغط دون توقف على الشعب الفلسطيني.
  2. تستنكر الأمانة العامة الحرب الوحشية المستمرة التي تشنها قوات الاحتلال الصهيوني على غزة، كما تحمل المسؤولية للدول الغربية المساندة لهذه الحرب، وتطالب المجتمع الدولي والمحكمة الجنائية الدولية والمؤسسات والمنظمات الحقوقية الدولية بمتابعة قادة الكيان الصهيوني وجيش الاحتلال الصهيوني لما يقومون به من جرائم حرب موصوفة وفق القانون الدولي، وهم يمارسون التهجير والقتل والإبادة الجماعية في حق المدنيين الفلسطينيين، ويأمرون بفرض حصار كامل ومطبق على قطاع غزة وبالقطع الفوري للماء والكهرباء والطعام والوقود وبمنع دخول المساعدات الإنسانية والطبية وقصف المستشفيات ومقرات وكالة الأمم المتحدة بغزة “الأنوروا”، وهم أيضا يعتبرون المدنيين الفلسطينيين “حيوانات بشرية” كما جاء على لسان وزير الحرب الصهيوني المجرم، وهو ما تم بثه بالصوت والصورة أمام العالم أجمع.
  3. تذكر الأمانة العامة وتدعو المجتمع الدولي وكل دول العالم وخاصة الغربية منها إلى إعادة القراءة الصحيحة والعادلة لما يجري في أرض فلسطين عامة وغزة خاصة وتنبه في هذا الصدد إلى أن عملية “طوفان الأقصى” والمقاومة الفلسطينية في كل أرض فلسطين المحتلة ليست وليدة اللحظة أو أنها ردة فعل آنية وظرفية، بل إنها ردة فعل طبيعية وشرعية مستمرة ومتواصلة، ستبقى ما دام الاحتلال الصهيوني لأرض فلسطين قائما منذ نكبة 1948، يوم سلم الاحتلال البريطاني أرض فلسطين للعصابات الصهيونية، وما رافق ذلك وتبعه إلى اليوم من مذابح وجرائم ضد الإنسانية، وأنها نتيجة طبيعية ومنطقية لانسداد أفق القضية الفلسطينية ومحاولة طمسها وتصفيتها في ظل صمت وانحياز وتواطؤ القوى العظمى والغربية بالخصوص مع كل ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي، والدعم الأعمى واللامشروط الذي يلقاه الكيان الصهيوني من هذه الدول، ومع مخلفات عقود من الاحتلال والقهر والظلم والقتل والاغتيالات والانتهاكات المتكررة والمذلة في حق النساء والأطفال والشيوخ وعموم الفلسطينيين والتهجير والاستيطان وضم الأراضي وتدنيس المستوطنين للمقدسات الإسلامية والمسيحية بحماية من الجيش والشرطة الإسرائيلية وصولا إلى المحاولات الأخيرة لضم وتهويد القدس والأقصى على مرأى ومسمع من العالم.
  4. تنبه الأمانة العامة أن مواقف الدول الغربية واصطفافها اللامشروط والظالم إلى جانب إسرائيل وازدواجية المعايير وسياسة الكيل بمكيالين التي تطبع مواقف هذه الدول وهي تتسارع وتتنافس وتجتمع في كل مرة لنصرة الكيان الصهيوني إلى حد إعطائه الضوء الأخضر ومده بالسلاح والمال لقتل الفلسطينيين وتدمير غزة عن آخرها تحت عنوان كاذب هو الحق في الدفاع عن النفس، كل هذا لن يجدي نفعا ولن يوقف المقاومة بل إنه يؤجج مشاعر السخط والغضب ويورث المقاومة جيلا بعد جيل، وأن الدول الغربية تتحمل بهذا المسؤولية الأخلاقية والمعنوية والمادية كاملة عن ما يجري من استمرار الاحتلال وما يقترفه من انتهاكات وتجاوزات وهي بذلك تقوض السلم والأمن الدوليين، وإن تواطؤها لما يقرب من 75 سنة هو أحد الأسباب الحقيقية لما جرى ويجري حاليا، وبدون مراجعة لذلك وتصحيح له بإنصاف الشعب الفلسطيني وإلزام إسرائيل باحترام وتنفيذ القرارات الدولية، فإن ما جرى السبت الماضي سيتكرر إلى أن يتحقق العدل ويعود الحق لأهله وتقوم دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
  5. وإذ تسجل الأمانة العامة بإيجابية تكذيب حركة المقاومة الإسلامية حماس، في بيانها الصادر يومه الأربعاء، لما تروج له بعض وسائل التواصل والإعلام الغربية المنحازة والمتبنية للرواية الصهيونية دون تحقّق، وتأكيد الحركة أن المقاومة الفلسطينية لا تستهدف الأطفال والمدنيين، وأن عملية “طوفان الأقصى” تستهدف المنظومة العسكرية والأمنية الصهيونية، فإنها تعتز في نفس الوقت بما رافق هذه العملية من مشاهد إنسانية – بشهادة بعض الإسرائيليين أنفسهم – وما سطره مجاهدو المقاومة الفلسطينية وهم يتصرفون بما ينسجم مع أخلاق وتعاليم الإسلام السمحة في زمن الحرب، من خلال تعاملهم الحضاري مع النساء والأطفال والشيوخ والأسرى، وذلك بالرغم من الضغط الكبير الذي يعيشه ويعانيه الفلسطينيون يوميا جراء الجرائم التي يقترفها بوحشية جيش وشرطة العدو الصهيوني منذ عقود من إذلال وسحل للنساء وتعنيف وقتل للأطفال والشيوخ.
  6. تستنكر الأمانة العامة بعض الأصوات النشاز داخل المغرب التي تقلب الحقائق وتتماهى وتروج دون حياء للأطروحة الصهيونية، وتؤكد في هذا الصدد – لكل من ينسى أو يتناسى – أن فلسطين ليست أرضا أجنبية عن الشعب المغربي، وأننا كلنا فلسطينيون، فهي أرضنا وأرض جميع المسلمين وأن ارتباط الأمة العربية والإسلامية بفلسطين هو ارتباط متين وعميق لمكانة القدس وموقعها في تاريخ أمتنا، فهي مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم وهي أولى القبلتين وثالث الحرمين، وملكنا هو رئيس لجنة القدس، والعدوان عليها هو عدوان علينا وعلى الإنسانية جمعاء، لما يمثله المشروع الصهيوني العنصري من وحشية واحتلال واستيطان، وطمس للهوية الإسلامية والمسيحية للقدس، ودعمنا للمقاومة الفلسطينية هو واجب ديني وأخوي وإنساني وحضاري.
  7. تستنكر الأمانة العامة بقوة وتدين بشدة ما أقدم عليه ما يسمى “رئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي”، وتطالب بإعلانه شخصا غير مرغوب فيه، حيث تجرأ على إصدار بلاغ صحفي بتاريخ 09 أكتوبر 2023 من قلب العاصمة الرباط يتهجم فيه بوقاحة على المقاومة الفلسطينية الشريفة ويصفها بأقدح النعوت ويحملها بكل وقاحة المسؤولية على ما يجري على أرض فلسطين المحتلة من مجازر وانتهاكات للمدنيين الفلسطينيين ويتوعد المقاومة بضرب التجمعات السكنية للمدنيين بزعم أنها تتخذ كذروع بشرية، ويحرض عليها المجتمع الدولي كل ذلك من قلب الرباط في انتهاك وتجاوز لكل الأعراف وفي تحد للشعور الوطني والمواقف المغربية الرسمية الثابتة من القضية الفلسطيني.
  8. وفي الأخير، وإذ تجدد الأمانة العامة التنويه بالأداء البطولي للمقاومة الإسلامية والوطنية، وبالتضامن الشعبي المغربي والعربي والإسلامي والعالمي مع المقاومة الفلسطينية الباسلة والشعب الفلسطيني الشقيق، فإنها تؤكد أن هذه المرحلة تقتضي الوحدة ورص الصفوف والكف عن الخلافات الداخلية بين الدول والشعوب والقوى الوطنية في الأمة العربية والإسلامية، وتدعو إلى تكاثف الجهود وتوحد وتعاون كل فصائل المقاومة الفلسطينية وكل القوى الفلسطينية، في مناصرة فلسطين والقدس والأقصى.
    “أذِنَ لِلذِينَ يُقَٰتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُواْۖ وَإِنَّ اَللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌۖ”
    سورة الحج – الآية 37
    الرباط، الأربعاء 25 ربيع الأول 1445هـ موافق 11 أكتوبر 2023م

إمضاء: الأمين العام لحزب العدالة والتنمية
ذ. عبد الاله ابن كيران

تحالف دبلوماسي يستجيب لنداء فلسطين..اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب لمواجهة العدوان الإسرائيلي على غزة

غزة– تعتزم جامعة الدول العربية عقد اجتماع طارئ يوم الأربعاء على مستوى وزراء الخارجية لمناقشة “العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة”. هذا وفقًا لإعلان الأمين العام المساعد للجامعة، حسام زكي.

وأكد زكي أن هذا الاجتماع الطارئ تم تنظيمه استجابةً لطلب دولة فلسطين، وذلك لبحث سبل التحرك السياسي على الصعيدين العربي والدولي من أجل وقف العدوان الإسرائيلي الذي يستهدف قطاع غزة.

وكانت المملكة المغربية قد دعت أيضًا إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية. وذلك بهدف التشاور والتنسيق حول التصاعد الخطير للأوضاع في قطاع غزة والهجمات العسكرية التي تستهدف المدنيين.

ونقلت وكالة المغرب العربي للأنباء عن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، قولها إنه، “بتعليمات من الملك محمدس السادس دعت المملكة المغربية، رئيسة الدورة الحالية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، إلى عقد اجتماع طارئ للمجلس على مستوى وزراء الخارجية العرب”.

المصدر: صحافة بلادي

هجوم واسع من كتائب القسام تستهدف إسرائيل: آلاف الصواريخ والقذائف تطلق وعمليات تسلل وأسر إسرائيليين تقودها حماس

فلسطين– تصاعد التوتر بين فلسطين وإسرائيل بعد إطلاق كتائب عز الدين القسام (الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية حماس) اليوم السبت 07 أكتوبر الجاري، عملية “طوفان الأقصى” تستهدف إسرائيل بآلاف الصواريخ والقذائف وعمليات تسلل واقتحام للمستوطنات وأسر إسرائيليين.

الهجوم أدى إلى إعلان إسرائيل حالة الحرب وتفعيل القبة الحديدية.

وتزايدت حصيلة القتلى والجرحى في الجانبين، مما يثير مخاوف من تصاعد المواجهات في المنطقة.

فيما تزداد حدة التوتر في المنطقة بسبب هذه الهجمات، أعلن القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف أن الضربة الأولى من عملية “طوفان الأقصى” تجاوزت خمسة آلاف صاروخ وقذيفة استهدفت إسرائيل.

هذا الإعلان يأتي في سياق تصعيد كبير من قبل الجماعات الفلسطينية رداً على تصاعد الاحتجاجات والاعتداءات الإسرائيلية في القدس والضفة الغربية.

من جهة أخرى، ردت إسرائيل بتفعيل نظام الدفاع الصاروخي القبة الحديدية وإطلاق صافرات الإنذار في العديد من مناطقها. وأعلن الجيش الإسرائيلي حالة التأهب لحالة الحرب بعد تسلل فلسطينيين إلى قلب إسرائيل.

تزايدت حصيلة القتلى والجرحى في الجانبين، وتقوم السلطات الإسرائيلية والجماعات الفلسطينية بإجراءات استنفار وتأهب عاليين.

في ذات السياق، ومنذ صباح اليوم، أطلقت المقاومة الفلسطينية رشقات صاروخية مكثفة من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، إضافة إلى تسلل بري وبحري وجوي، في حين دوت صافرات الإنذار في مناطق متعددة، بينها جنوب تل أبيب وأسدود وعسقلان.

من جانبها، قالت القناة 13 الإسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي يطلق عملية “السيوف الحديدية” ضد قطاع غزة.

وقال مراسل الجزيرة إن الهجمات ضد إسرائيل أدت إلى مقتل شخص في أسدود وإصابات مباشرة في عسقلان وبئر السبع وكريات غات، وهناك أوامر بالتزام الملاجئ.

كما قالت الإذاعة الإسرائيلية إن “حماس” أسرت 35 إسرائيليا منذ بدء الهجوم من غزة.

من جهتها، أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أنه “لا يمكن حصر” أعداد القتلى والجرحى حتى الآن.

و ذكر مستشفى سوروكا في بئر السبع أنه استقبل وحده أكثر من 80 مصابا حتى اللحظة.

وأفادت مصادر طبية في تصريحاتها للجزيرة بوصول شهيدين و5 إصابات إلى مستشفى شهداء الأقصى وسط قطاع غزة.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت سيعقدان ظهر اليوم السبت 07 أكتوبر الجاري جلسة لتقييم الوضع مع كبار المسؤولين الأمنيين.

المصدر: صحافة بلادي