السعودية- أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي، يوم أمس الخميس 14 يوليوز الجاري، أنه تقرر فتح أجواء المملكة العربية السعودية أمام جميع الناقلات الجوية التي تستوفي متطلبات الهيئة لعبور الأجواء، في إشارة إلى الطائرات الإسرائيلية التي كانت ممنوعة من استخدام هذه الأجواء.
وحسب المصدر، فإن القرار يأتي في إطار حرص المملكة العربية السعودية على الوفاء بالتزاماتها المقررة بموجب اتفاقية شيكاغو 1944، والتي تقتضي عدم التمييز بين الطائرات المدنية المستخدمة في الملاحة الجوية الدولية.
وأضاف المصدر، أن هذا القرار يأتي أيضا استكمالا للجهود الرامية لترسيخ مكانة المملكة كمنصة عالمية تربط القارات الثلاث وتعزيزا للربط الجوي الدولي.
في ذات السياق، قد رحب الرئيس الأميركي جو بايدن، بـهذا “القرار التاريخي” المتمثل في فتح المجال الجوي السعودي أمام “جميع الناقلات الجوية”.
من جهة أخرى، قال جيك سوليفان، مستشار بايدن لشؤون الأمن القومي، “إن الرئيس الأميركي الذي سيزور السعودية، اليوم الجمعة، يرحب بالقرار التاريخي لقادة السعودية فتح مجالهم الجوي أمام جميع الناقلات الجوية المدنية بلا تمييز”.
السعودية- قدم العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، هدية إلى الحجاج المغادرين لبلادهم.
وجاء ذلك وفقا لما أعلنته وكالة الأنباء السعودية “واس” حيث أكدت أز وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة بدأت توزيع الهدايا على الحجاج
وأكد ذات المصدر أن هذه الهدية عبارة عن المصحف الشريف من إصدارات مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف وبمختلف الأحجام وتراجم كلمات القرآن الكريم بأكثر من 76 لغة عالمية.
وتم تيم هذه الهدية إلى الحجاج المغادرين إلى بلادهم عبر مطار الملك عبدالعزيز الدولي وميناء جدة الإسلامي ومختلف المنافذ البرية والبحرية، والعاملين في الحج من مختلف القطاعات الحكومية”.
وأشار وزير الشؤون الإسلامية السعودي، عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ، إلى أن “الوزارة ستبدأ عملية توزيع الهدية التي تبلغ مليون نسخة من القرآن الكريم على حجاج بيت الله الحرام المغادرين، إنفاذا للتوجيه السامي الكريم، الذي يأتي استمرارا للعناية العظيمة والاهتمام البالغ من القيادة في خدمة القرآن الكريم، واتساقا مع رسالة المملكة وريادتها في العالم الإسلامي”.
فيفبرو- حذرت النقابة الدولية للاعبي كرة القدم المحترفين (فيفبرو) اللاعبين من الانضمام إلى أندية في الصين والسعودية وتركيا، من بين دول أخرى، وذلك بسبب ما وصفتها بـ”خروق تعاقدية منهجية وواسعة النطاق”.
وقالت النقابة الدولية، اليوم الثلاثاء 05 يوليوز الجاري، إنه يتعين استشارة نقاباتها الوطنية الأعضاء بشأن الانتقالات المحتملة، وصفقات الانتقال الحر للاعبين.
وحسب المصدر، فإنه في الأسبوع الأول الكامل من نافذة الانتقالات الصيفية في معظم أوروبا، تم رصد مشكلات طويلة الأمد في أندية متعددة بتركيا ورومانيا، بما فيها التخلف عن سداد رواتب اللاعبين.
وقال المصدر، “إن اللاعبين لديهم “فرصة ضئيلة أو معدومة” للحصول على أموالهم المتعاقد عليها عندما تتعرض الأندية الرومانية للإفلاس، وكثيرا ما تغلق أندية الدرجة الثانية اليونانية دون الوفاء بديونها.
وأشارت إلى أن “عدم سداد الرواتب يمثل أيضا مشكلة متكررة للاعبين في الجزائر والصين والسعودية”.
وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تعاون مع “فيفبرو” في وقت سابق لتوفير بعض المساعدة للاعبين، مع تخصيص 4 ملايين دولار هذا العام لمساعدة اللاعبين الذين لم يتقاضوا رواتبهم.
في ذات السياق، يحاول فيفا أيضا تعجيل وتيرة الإجراءات للاعبين الذين تقدموا بشكاوى في زيوريخ ضد أنديتهم السابقة.
ملاحظة: غالبا ما يتم تحويل مثل هذه القضايا إلى محكمة التحكيم الرياضية، ويمكن أن تستغرق تسويتها أشهرا عدة، أو سنوات.
موريتانيا – فضل رئيس موريتانيا محمد ولد الشيخ الغزواني، السفر إلى المملكة السعودية لأداء مناسك الحج على أن يتوجه إلى الجزائر.
وكشفت وكالة الأنباء الموريتانية أن الشيخ الغزواني غادر نواكشوط مساء أمس الإثنين 04 يوليوز الجاري، متوجها إلى الديار المقدسة بالمملكة العربية السعودية لأداء مناسك الحج.
وبمناسبة احتفالات الذكرى 60 لعيد استقلال الجزائر، وجه رئيس موريتانيا برقية تهنئة إلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، وبعث وزير خارجية بلاده محمد سالم ولد مرزوك، ليمثله فى الحفل.
وقع الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية سلطان المرشد اليوم الثلاثاء 28 يونيو الجاري اتفاقية تمويل عدد من المشاريع في موريتانيا ضمن الزيارة التي قام بها.
ومن ضمن هذه المشاريع فقد تم تدشين المرحلة الأولى لمشروع تزويد مدينة كيفه بالماء الصالح للشرب في موريتانيا انطلاقًا من نهر السنغال.
وتأتي هذه الخطوة في ظل الاتفاقية المبرمة بتوجيهات القيادة ونتيجة لمخرجات اجتماع المانحين، الذي تم بالرياض في شهر مارس المنصرم لمجموعة التنسيق العربية لمؤسسات التنمية مع الجانب الموريتاني، بهدف سد الفجوة التمويلية لهذا المشروع.
وتم ذلك بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى موريتانيا محمد بن عايد البلوي، حيث أكد أن الصندوق السعودي للتنمية يسهم في تمويل المشروع بـقرضٍ تنموي ميسّر تبلغ قيمته 100 مليون دولار، ويدعم المشروع استدامة الموارد المائية وتوفير مصادر المياه النظيفة والحد من المشقة في جلب المياه والتكاليف المرتبطة بها، وتحقيق الأمن المائي والغذائي بالإضافة إلى خفض معدلات انتشار الأمراض والأوبئة الناتجة عن المياه الملوثة، ويشمل المشروع شبكة مياه بطول 250 كلم لتصل إلى 90 قرية وتجمع بنسبة تشكّل 20% من سكان موريتانيا.
الرياض- جدد المغرب دعمه لترشيح المملكة العربية السعودية العاصمة الرياض لاستضافة معرض “إكسبو 2030 “.
وجاء ذلك في محضر اجتماع الدورة ال 13 لاجتماع اللجنة المشتركة المغربية السعودية، حيث أكدت اللجن على أهمية تنسيق مواقف البلدين في المنظمات الإقليمية والدولية بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، كما اتفق الجانبان على مواصلة دعم ترشيحات البلدين في هذه المنظمات.
و اتفقت اللجنة على اعتماد اَلية مرنة يتم من خلالها تبادل المعلومات مسبقا حول ترشيحات البلدين في بداية كل سنة لضمان الدعم اللازم لها في الوقت المناسب.
وفي ذات السياق فقد ورحبت اللجنة بتعزيز التعاون على المستوى المتعدد الأطراف، وفي هذا الإطار أخبر الجانب المغربي نظيره السعودي باعتزام المملكة المغربية احتضان مؤتمر على مستوى عال حول موضوع الدبلوماسية الصحية والاستجابة للطوارئ، بتعاون مع منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي وجمهورية رواندا، وعبر عن تطلعه لمشاركة فعالة للمملكة العربية السعودية في هذا المؤتمر الهام.
أكدت المملكة العربية السعودية، اليوم الخميس 16 يونيو الجاري، على موقفها الداعم لمغربية الصحراء، كما جاء في محضر الدورة ال 13 لاجتماع اللجنة المشتركة المغربية السعودية.
وأشار المحضر المشار إليه، إلى أن المملكة تدعم أيضا الجهود التي تقوم بها المملكة المغربية من أجل إيجاد حل سياسي واقعي على أساس التوافق، بناء على قرارات مجلس الأمن ذات الصلة وتحت إشراف الأمين العام للأمم المتحدة.
وجددت المملكة دعمها الثابت والموصول للوحدة الترابية للمملكة المغربية.
وأضاف المصدر، أن “الجانب السعودي جدد دعمه الثابت والموصول للوحدة الترابية للمملكة المغربية الشقيقة “.
في ذات السياق، شددت المملكة العربية السعودية على دعم مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية في إطار سيادة المغرب ووحدة ترابه الوطني كحل يتطابق مع القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة.
وعبرت المملكة عن رفضها لأي مساس بالمصالح العليا للمملكة المغربية أو التعدي على سيادتها أو وحدة ترابها الوطني.
نوهت المملكة العربية السعودية بالجهود المتواصلة التي يبذلها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، من أجل الدفاع عن المدينة وصيانة هويتها الحضارية.
وجاء ذلك خلال محضر الدورة ال 13 لاجتماع اللجنة المشتركة المغربية السعودية ، المنعقد اليوم الخميس 16 يونيو 2022 بالرباط.
ونوهت المملكة العربية السعودية بالجهود المتواصلة التي يبذلها الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، من أجل الدفاع عن مدينة القدس الشريف وسكانها المرابطين، وصيانة هويتها الحضارية والحفاظ على مكانتها كرمز للتسامح والتعايش بين مختلف الديانات السماوية، وكذلك بالمشاريع ذات الطابع الإنساني والاجتماعي التي تنجزها وكالة بيت مال القدس الشريف، الذراع التنفيذي للجنة، لتثبيت المقدسيين فوق أرضهم ودعم صمودهم.
وعبرت اللجنة عن تضامنها الثابت مع الشعب الفلسطيني الشقيق وتأكيدها على حقه في إقامة دولة مستقلة.
ودعت اللجنة إلى “تكثيف الجهود من أجل تخطي حالة الجمود التي تمر منها عملية السلام، والعمل على إعادة إطلاق العملية التفاوضية، ضمن إطار زمني محدد، تفضـي إلى اتفاق يعالج كافة قضايا الحل النهائي، على أساس مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية، ووفق حل الدولتين، وأكدت أن الإبقاء على هذه القضية بدون حل من شأنه أن يزيد من التوتر والتطرف في المنطقة، ويشكل مصدر تهديد للأمن وللاستقرار فيها”.
رمطان لعمامرة- تزامنا مع الزيارة التي قام بها وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان للجزائر، والتي فجّرت لغطا إعلاميا وإشاعات لا أساس لها حول “وساطة السعودية للمصالحة بين الرباط والجزائر”، فنّد وزير الخارجية رمطان لعمامرة هذه الأخبار، مشدّدا على أن قطع الجزائر علاقاتها مع المملكة المغربية لا يحتمل وساطات “لا بالأمس ولا اليوم ولا غدا”.
وقال رمطان لعمامرة، في تصريحات نقلها التلفزيون الجزائري الرسمي يوم السبت الماضي، إن “الموضوع (قطع العلاقات مع المغرب) لا يحتمل وساطات وليس فيه وساطة، بغض النظر عن الجهة التي ربطت بها أجهزة إعلامية هذه الفكرة”، مسترسلا “ليست هناك أي وساطة لا بالأمس ولا اليوم ولا غدا لأن الموقف الجزائري واضح وهو أن قطع العلاقات الدبلوماسية جاء لأسباب قوية، وليُحمّل الطرف الذي أوصل العلاقات لهذا المستوى السيئ المسؤولية كاملة غير منقوصة”.
وفند رمطان لعمامرة الأخبار التي روّجتها عدد من المنابر الإعلامية بخصوص أجندة زيارة السعودية للجزائر، تبجّح العمامرة بعلاقات بلاده و”مصالحها المشتركة وتوافقاتها مع السعودية والدول الأخرى العربية أو إفريقية أو غيرها” قائلا “هذا ما يجعلنا نلتقي مع زملائنا ونتحاور ونعقد الاتفاقات ونركز على مصالحنا واهتماماتنا دون أن يتدخل موضوع من هذا النوع في جدول أعمالنا”.
وتأتي تصريحات وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، كرد على ما أوردته بعض وسائل الإعلام نقلا عن مصادرها، بالقول إن زيارة وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان للجزائر يومي الأربعاء والخميس، “تناولت خارطة طريق للمصالحة بين الرباط والجزائر”.
وكانت قد قرّرت الجزائر شهر غشت الماضي، وبصفة “أحادية” قطع علاقاتها مع المملكة المغربية، بسبب ما سمته “حملة عدائية متواصلة ضدها”، كما حظرت بعدها تحليق الطيران المغربي فوق أجوائها، ورفضت تجديد عقد خط أنابيب الغاز المار عبر المغرب وصولا إلى إسبانيا، الأمر الذي تأسفت له الرباط من جانبها، معلنة في بيان لوزارة الخارجية رفضها وبشكل “قاطع المبررات الزائفة بل العبثية التي انبنى عليها” القرار.
للإشارة، فإن زيارة الوزير السعودي جاءت بمناسبة انعقاد لجنة التشاور السياسي بين البلدين، الخميس الماضي، بالعاصمة الجزائرية والتي ترأسها مناصفة مع رمطان لعمامرة.
وخلال هذه الزيارة، قال بن فرحان بعد استقباله من قبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، إن بلاده تدعم ترشح الجزائر لعضوية مجلس الأمن بين 2024 و2025.
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس