أرشيف الوسم: إبراهيم غالي

متـــابعة/ بعد طول مكابرة وعناد..إبراهيم غالي يخنع للمحتجين ويضطر للتنازل والتفاوض معهم وهذا مصير الشاب سالم ماء العينين اسويد

غالي- كشف منتدى داعمي مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف اختصارا بـ فورساتين، أن “قيادة عصابة البوليساريو حاولت تطويق الاحتجاجات بمخيمات تندوف بكل ما أوتيت من قوة، بعد أن وصلت حالة لا يمكن التغاضي عنها لينزل ابراهيم غالي مضطرا من كرسيه المهزوز ، ويتنازل عن شعار “الصرامة” ويتخلى عن نهجه بعدم الجلوس مع شيوخ القبائل لحل أي مشكل يتعلق بالأفراد لكن العاصفة كانت أكبر منه ، وكرة ثلج “الاحتجاجات ظلت تكبر وتكبر وتكبر الى ان بلغت ما بلغت، ولم تعد مشكلة فرد ولا عائلة ولا قبيلة، بل أصبحت انتفاضة شعبية ضد ميليشيات البوليساريو، وانضمت قبائل لقبيلة السواعد ودعمتها، ومن لم يدعمها فقد طلب من أبناءه المنضوين في صفوف الميليشيات بضرورة الخروج والتخلي عن حمل السلاح والابتعاد عن مراكز ومؤسسات البوليساريو”.

وقال المنتدى المذكور، “ظل “غالي” مصرا على عدم التفاوض مع المحتجين، وأصر على اعتقال والتنكيل بالنساء كما الرجال ، وأساء معاملتهن، فثارت النفوس وغضبت القلوب ، وانقلبت المخيمات نارا على الميليشيات، وتطورت المواجهة لتصبح بالسلاح، بعد الهجوم على مركز بالناحية العسكرية الثانية ومصادرة أسلحته، وبعدها تدمير وإحراق السيارات وبعض المراكز، تلتها صيدليات ومحلات تجارية ومدرسة تعليمية”.

وأضاف المصدر، “ابراهيم غالي خنع أخيرا وقبل التفاوض، واستدعى على عجل شيوخ القبائل لتهدئة الوضع، بعدما كان إلى وقت قريب يحتقرهم، وبعدما قطع أجورهم التي ظلوا يتقاضونها لعقود قبل مجيئه ورغم جلوسه معهم رفض اطلاق سراح الشاب سالم ماء العينين اسويد، وطلب تسليمه المسؤولين عن الهجوم على مؤسساته ، مطلب مرفوض بالاجماع، فكيف يعقل أن يسلموه عشرات الشباب، بعدما كانت الانتفاضة لاطلاق سراح شاب واحد، أي منطق هذا”.

وتابع المنتدى، “في نفس الوقت، كانت الدعاية الصفراء التابعة لجبهة البوليساريو، تعمل على امتصاص الغضب الشعبي، ومحاولة عزل قبيلة السواعد، عن باقي القبائل، واظهار الأمر يتعلق بها دون غيرها ، ثم توجيه الاتهام لها من جهات مختلفة، ووضعها تحت ضغط التخوين والسكوت عن “طيش” شبابها، ثم في مرحلة لاحقة انتقاء منتمين لذات القبيلة لتسفيه أفعال أبناء عمومتهم، في محاولة أخيرة لتقزيم الانتفاضة وتخفيف الضرر الكبير الذي الحقه التضامن الشعبي الكبير مع عائلة اهل اسويد المنتمية لقبيبة الرگيبات اسواعد”.

وأشار المصدر، إلى أن “خطط القيادة فشلت جميعها الى حد بعيد، ولم تستطع احتواء الغضب، فاضطرت صاغرة بعد جولات وصولات، الرضوخ للامر الواقع، بعدما أعلن المجلس الوطني الصحراوي ( البرلمان ) عن تصويته بالأغلبية على استجواب ما يسمى “الوزير الأول ” و “وزيرة الداخلية” و ” وزيرة العدل ” حول الوضعية الأمنية وما تبعها من انفلات وتخريب”.

وذكر المصدر، أن “العصابة تحاول إظهار نفسها بمظهر منظمة “المؤسسات” ، بينما هي مجرد “عصابة” ومنظمة ” ارهابية” تتقاسم ما تصله أيديها ، وتمتهن سرقة المساعدات، والتمييز العنصري بين الصحراويين، وتعذيب وتعنيف واعتقال المعارضين، وتوزيع المناصب وفتات الموائد على الاتباع والموالين، كلنا يعرف أنها مجرد عصابة لا تساوي فلسا واحد في سوق “النخاسة” فكيف بالدول، إنها تحاول احتواء الأمر بعدما وصلت الأخبار للحلفاء والأصدقاء، وتداول العالم صور الحرائق والتدمير والمواجهات مع ميليشيات البوليساريو ، وما عادت القيادة تستطيع إخفاءها”.

المصدر: صحافة بلادي- منتدى فورساتين

متابعة/ انتفاضة مخيمات تندوف..عملية نوعية تنتقم من قائد الشرطة العسكرية المسؤول عن اختطاف سالم السويد وها شنو وقع

المخيمات- كشف منتدى داعمي مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف اختصارا بـ فورساتين، أن المحتجون بمخيمات تندوف دشنوا اليوم 07 يونيو الجاري، عملية نوعية ضد ميليشيات عصابة البوليساريو، استهدف قائد ما يسمى “الشرطة العسكرية” بمخيم العيون وتحطيم سيارته.

وقال المنتدى المذكور، “فحسب القائمين على العملية فقد جاءت لرد الاعتبار لضحايا القيادة من رجال ونساء، وبعد اعتقال والتنكيل بالمتظاهرين قبالة مقر الكتابة الخاصة بابراهيم غالي”.

وأضاف المصدر، أن “العملية الخاصة تمت بعد طول مراقبة وترصد للمستهدف، ليتم تحديد الساعة الصفر لتنفيذ العملية بعد تخطيط ومتابعة لصيقة بالمعني بالأمر لتسفر العملية عن اعتراض سبيله واجباره على توقيف سيارته بعد محاصرتها، ليتلقى بعدها وابلا من الضرب والركل من المهاجمين”.

وتابع المنتدى، “يأتي تنفيذ العملية ضد هذا المسؤول بالذات باعتباره المسؤول الأول عن اختطاف الشاب الصحراوي “سالم اسويد ” وتعنيف أخته ، ورميه في سجن الذهيبية منذ 37 يوما، وتعريضه لسوء المعاملة”.

وأشار المصدر، إلى أن هذه “العملية النوعية تمت في ظرفية حساسة تشهدها المخيمات، وأبانت عن علو كعب المحتجين، وضعف المنظومة الأمنية التابعة لجبهة البوليساريو ، وأثارت الرعب في صفوف قياديي عصابة البوليساريو ، الذين هربوا عائلاتهم منذ أيام خارج المخيمات خوفا عليهم، لكن المحتجين يستهدفون المسؤولين عن قمع واختطاف وتعنيف النساء، وليس المدنيين ، ويتوعدون كبار المسؤولين في جبهة البوليساريو في قادم الأيام ، منهم على الخصوص مريم احمادة”.

وقال المنتدى، “قيادة البوليساريو حاولت اليوم تخفيف الغضب الشعبي، باعلانها عن مبادرة ما يسمى المجلس الوطني ( البرلمان) باستجواب بعض المسؤولين ، في محاولة للهروب للأمام، وكسب الوقت ، للوصول الى حلول مع المحتجين الرافضين لأي تهدئة من أي نوع ما لم يقتصوا من المسؤولين عن جرائم واعتداءات في حق نساءهم ورجالهم”.

المصدر:صحافة بلادي – فورساتين

ها فين كتمشي أموال الشعب الجزائري..نظام العسكر يضع طائرة رئاسة الجمهورية الجزائرية تحت تصرف بن بطوش

الجزائر- كشف الصحافي والمعارض الجزائري وليد كبير، أن نظام العسكر الجزائري وضع طائرة رئاسة الجمهورية الجزائرية تحت تصرف زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي.

وقال كبير، “نظام العسكر الذي يشتغل لصالحه بن بطوش المتهم بإرتكاب جرائم ضد الانسانية!”.

وأضاف المتحدث ذاته، في منشور على صفحته بموقه فيسبوك، “نظام العسكر يُسخر أموال الشعب الجزائري لدعم حركة انفصالية ارهابية لم تحقق له شيء منذ نصف قرن!”.

وتابع كبير قائلا، “نظام العسكر يبذر اموال الشعب يمينا وشمالا من اجل صراع اجوف مع المغرب!”.

وأضاف، “نظام العسكر يطبق السياسة الاستعمارية القديمة التي يستفيد عرابيها من انقسام القارة الافريقية واستمرار بؤس شعوبها!”.

وختم كلامه، “نظام العسكر الخائن للجزائر ولشمال افريقيا والقارة الافريقية!”.

المصدر: صحافة بلادي

الرويـــنة نايضة..احتجاجات أمام رئاسة جبهة البوليساريو وتدخل قمعي بأمر من إبراهيم غالي

غالي- أفاد منتدى داعمي مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف اختصارا بـ “فورساتين”، أن عائلة الشاب الصحراوي الذي تم اختطافه، أقدمت على تنظيم وقفة احتجاجية أمام رئاسة جبهة البوليساريو.

وقال المنتدى المذكور أعلاه، “على خلفية إختطاف الشاب “محمد سالم ماء العينين اسويد” قرب بوابة تندوف، واقتياده شبه عاري، والتنكيل بأخته وتهشيم أسنانها، وتعريضها للضرب والركل، قامت عائلة الشاب الصحراوي، بتنظيم وقفة إحتجاجية أمام مقر رئاسة عصابة الرابوني، وقد نصبت عائلة الشاب الصحراوي خيمة قبالة المقر، و قد التحق بالخيمة بعض معارفه، منددين باعتقاله، وما تعرضت له السيدة “جفينة ” شقيقة المعتقل من تعسف و تنكيل”.

وأضاف المصدر، أن “هذه الاحتجاجات التي ارتفعت حدتها، بعد إمعان عصابة الرابوني وأجهزتها القمعية، في ترهيب الصحراويين ومحاولة اسكات كل الاصوات التي ملت من تورط هذه الطغمة في ملفات فساد وتواطؤها مع تجار المخدرات ومهربي المحروقات والسلاح”.

وقال المنتدى، أنه “بات من الواضح أن دائرة السخط على قيادة البوليساريو، تتسع و تكبر بسبب الممارسات القمعية التي تنتهجها ضد سكان المخيمات، الذين حرموا حتى من حقوقهم البسيطة في العيش و التنقل والتعبير، أمام تمتع هذه القيادة و ذويها بحياة الترف والبذخ في ارقى الفنادق و المنتجعات”.

المصدر: منتدى فورساتين -صحافة بلادي

نداءات إستغاثة عــــاجلة من طرف صحراويين لإنقاذهم وإبراهيم غالي عايش الحياة ولابس ساعة فاخرة من Rolex ثمنها خيالي

غالي- أفاد منتدى داعمي مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف اختصارا بـ فورساتين، أنه يتوصل يوميا بنداءات إستغاثة من طرف الكثير من الصحراويين.

وقال المنتدى، “نتوصل يوميا بنداءات إستغاثة من طرف الكثير من الصحراويين، كان آخرها نداءات من مخيم بوجدور، يطلب من خلالها الساكنة إنقاذهم من العطش، أين يعانون من شح المياه وندرتها، ويلتمسون تدخلا عاجلا لحل المشكل من جذوره، ويشتكي الأطفال والرضع وكبار السن من الجفاف بسبب قلة المياه، والمرضى لا يجدون ما يشربون به أدويتهم وعلى مشارف العيد وبعد عطش شديد خلال الشهر الفضيل، يخشى الصحراويون من استمرار الوضع مع بداية دخول الصيف الذي يعرف حرارة عالية”.

وأضاف المنتدى المذكور، “في ظل هذه الظروف يعيش ابراهيم غالي زعيم عصابة البوليساريو، بحبوحة العيش والسفريات والرحلات ، ويتنقل بالطائرات الجزائرية الخاصة ، ويتمتع بالخدم والحشم ، ويأكل ما لذ وطاب ، ويلبس من أحسن الثياب ، ولو يحاول مداراة الأمر بدوام ارتداء الزي العسكري، لكن تخرج بين الحين والآخر فضائح تكشف الفساد المالي الذي ينخر جبهة البوليساريو ، ويعري واقع الثورة المأجورة”.

وتابع المصدر، “الصورة المرفقة لابراهيم غالي يظهره خلالها وهو يرتدي ساعة فاخرة من Rolex تبلغ قيمتها 14000 دولار، وهو مبلغ ضخم بل خيالي بالمخيمات ، إذا ما علمنا أن المعلم أو المدرس يتقاضى أجرة مرة كل ثلاثة أشهر تساوي 2000 دينار ( 15 دولار ) ، وكذلك المقاتلين التابعين لميليشيات البوليساريو يتلقون مثل ذلك وأقل منه ، وهم من يقدمون أرواحهم في سبيل قادة العصابة الذين يصولون ويجولون ويصرفون الأموال الجزائرية ، وأموال الهبات والمساعدات الانسانية، ويسرقون ما يدخل المخيمات ويتركون الساكنة عطشى وجائعة يستخدمونها في ألاعيبهم السياسية المفضوحة”.

المصدر: صحافة بلادي – فورساتين

مصدر يفضح طريقة صرف قيادة البوليساريو الأموال الجزائرية على مؤسساتها القبلية فيما ساكنة المخيمات تعيش أوضاعا مزرية

البوليساريو – أفاد منتدى داعمي مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف اختصارا بـ فورساتين، أنه “بحسب التسريبات وفي إنتظار إعلان رسمي، حول مرسوم ابراهيم غالي الخاص بأعضاء المجلس الاستشاري الصحراوي واختصاصاته. فهناك حديث عن أن أعضاءه سيبلغ عددهم 193 عضوا غالبيتهم كبار السن”.

وقال المنتدى المذكور، “يتحدث الناس عن هذا الرقم الكبير ، ويستحضرون عدد الصحراويين بالمخيمات حسب آخر إحصاء من المفوضية السامية لغوث اللاجئين ، في سنة 2018 ، حيث بلغ 173600 شخص ، وبقسمة عدد الصحراويين على عدد أعضاء المجلس 193 : نحصل على مستشار لكل 900 شخص ينوب عنهم. وهذا رقم ضخم، وتكاليفه ثقيلة ماديا”.

وأضاف المصدر، “يستحضر الساكنة هذا الرقم بمرارة ، وما يجر من ميزانية باهضة، تذكرهم بالمجلس الوطني الصحراوي (البرلمان) ، الذي يضم 53 عضوا ، كل منهم يحصل على 15000 دينار شهريا ، أي أن كل عضو يحصل سنويا على 180000 دينار، واذا ضربنا هذا الرقم في عدد الأعضاء ال 53 ، ستكون تعويضاتهم : 9540000 دينار ( 954 مليون )”.

وأشار المصدر، إلى أن “هذا الرقم يخص فقط أعضاء المجلس الوطني الصحراوي، ويهم فقط 53 شخصا فلكم أن تتخيلوا ما معنى أن يضم المجلس الاستشاري الصحراوي 193 عضوا” .

وتابع المنتدى، “هنا نتحدث فقط عن تعويضات الأشخاص، ولم نتحدث عن تعويضات المحروقات، وتوفير السيارات ، ومصاريف جانبية كثيرة ، أضعفها المصاريف المترتبة عن اجراءات الصلح بالنسبة للمجلس الاستشاري، الذي يتدخل في الصراعات القبلية، ويقيم الصلح بين القيادة والقبائل، ودوره في إطفاء الانتفاضات القبلية ، وإسكات المحتجين باسم القبيلة، وما ينجم عنه من تعويض وغدق الأموال وذبح الذبائح وتقديم الهدايا والأعطيات وشراء السكوت”.

وذكر المصدر، “أنه بهذه الطريقة تصرف قيادة جبهة البوليساريو الأموال الجزائرية على مؤسساتها القبلية، ومجالسها الصورية، بينما ساكنة المخيمات تعيش أوضاعا مزرية ، وتعاني ندرة المواد الغذائية والسلع الأساسية، وشح المياه وانعدام الكهرباء، الآلاف يعيشون على الهامش، في سبيل رفاهية بعض الأفراد”.

وختم المصدر، “ابراهيم غالي أشرف اليوم، على تنصيب المدعو حمة سلامة على رأس المجلس الوطني الصحراوي، لحقبة جديدة، مكافأة له على سمعه وطاعته وتنفيذ الأوامر دون مناقشة، وهو الذي سيشرف على ميزانية المجلس التي ذكرنا سابقا في انتظار خروج لائحة المجلس الاستشاري التي ستنضاف الى ميزانيات التبذير والاسراف وفساد قيادة جبهة البوليساريو”.

المصدر: صحافة بلادي- فورساتين

شــــاهد بالفيديو…البوليساريو “تفضحُ نفسها” بالإعتداء على عائلة كانت قد جلبتها لملء المخيمات بغير الصحراويين

البوليساريو – فضحت جبهة البوليساريو بقيادة زعيمها إبراهيم غـــالي نفسها من خلال الإعتداء على عائلة من ساكنة المخيمات والتي سبق أن استقدمتها للمخيمات من أجل ملئها بالساكنة غير الصحراوية.

وأفاد منتدى داعمي مؤيدي الحكم الذاتي، المعروف اختصارا بـ “فورساتين”، أن “بمخيم الداخلة وبالضبط بدائرة العين البيضاء، حي 04، هجمت قوة عسكرية تابعة لجبهة البوليساريو على عائلة معروفة باسم “أهل شيباني”، وهي عائلة المسمى ” السالك ولد الوالي “.

وحسب المنتدى المذكور، أنه في تمام الساعة التاسعة والنصف، قوة من ميليشيات البوليساريو، تتكون من 9 سيارات: 4 سيارات تابعة ل”بياري” ، و3 سيارات تابعة للدرك ، وسيارتين للشرطة.
بدأ الهجوم في البداية على منزل إحدى بنات العائلة ، وقاموا بكسر الباب ، وضربوا الأخ وابن أخ الذين كانا نائمين في إحدى الغرف ، وحملوهما في إحدى السيارة، ثم انتقلوا إلى منزل آخر يعود لأحد أبناء العائلة، حيث وجدوا لحظتها داخل المكان ثلاثة شبان، قاموا بضربهم ضربا مبرحا ، رغم محاولات النساء حمايتهم ، لكنهن تعرضن أيضا للضرب ، خاصة البنت الكبرى للعائلة”.

وأضاف المصدر، أنه “عادت القوة إلى المكان الأول، وبدأت البحث في الأمتعة ، ونقل بعض منها، فاعترضهم رجلان ، أحدهما تناوب عليه 6 عناصر بالضرب ، وآخر تكفل به أربعة آخرون من ضمن العناصر المهاجمة ، ما عرض أحدهما الى جرح غائر في الوجه.

وأكد المصدر، أن “الهجوم الغادر، شمل جميع أفراد العائلة، ذكورا وإناثا، وبدون شفقة ولا رحمة ، والميليشيات المهاجمة قالت أنها تبحث عن أجانب من أقارب العائلة، لكن لم يثبت وجود أي أجنبي، بل وجدت العائلة التي تملك وثائق ممنوحة من طرف البوليساريو”.

وأشار المنتدى، إلى أن “عائلة أهل الشيباني، بالمناسبة هي عائلة من لبرابيش، ويعتبرون ضمن الاف من الساكنة، الذين جلبتهم جبهة البوليساريو برعاية جزائرية، من مالي والنيجر وأزواد، ومن الجزائر أيضا، عند إنشاء المخيمات، حينها كانت تحتاج لمن تسوقهم على أنهم صحراويين بحثا عن الشرعية أمام الهيئات الدولية، فقامت بتوطين الألاف منهم بالمخيمات ، واستعمالهم في الحروب الماضية ، وفي خلق التوازنات داخل المخيمات.
اليوم ، يحس من كانوا يعتبرون أنفسهم صحراويين ، بأنهم أجانب ، وبأن جبهة البوليساريو تستعملهم وقت حاجتها ، وتهينهم في أوقات لا تحتاجهم فيها، في السابق كانت هذه الفئة الواسعة تصمت وتسكت خوفا على نفسها، وتخشى الانتقام ، وتسعى لاستقرار أبناءها الذين تطبعوا بطباع الصحراويين، ولا يميزهم عن الصحراويين سوى من يعرفون أصولهم”.

وختم المصدر، “اليوم تخرج فضيحة استعمالهم وجلبهم في السبعينات من طرف جبهة البوليساريو، ويطرح سؤالا ظل يتكرر دائما ، ما نسبة الصحراويين بالمخيمات ، ويفضح أيضا السبب الحقيقي لعدم رغبة الجزائر في إحصاء ساكنة مخيمات تندوف”.

المصدر: صحافة بلادي

سنواتٌ عجاف تنتظرُ غالي بسبب خلافات سياسية غير مسبوقة (موقـــعٌ مُقرَّب من البوليساريو)

البوليساريو -أفاد موقع مقرب من انفصاليي جبهة البوليساريو، أن السنوات الثلاث القادمة، لن تخلو من توترات وصراعات مريرة بين قيادة الجبهة، بعد إعادة انتخاب إبراهيم غالي على رأسها.

في ذات السياق، فقد شن موقع “الصحراوي”- المحسوب على البشير مصطفى، المنافس “الشرس” لإبراهيم غالي على قيادة الجبهة الانفصالية- شن هجوما عنيفا على “القيادة الحالية”، مؤكدا أنها مقبلة على توترات غير مسبوقة لا تبعث على الثقة والاطمئنان”.

وأضاف المصدر، أن استمرار نفس القادة الانفصاليين، على نهج الأطروحة الجزائرية المستمدة من روسيا، لأزيد من أربعة عقود، صار موضع استياء كبير لدى شريحة واسعة من سكان مخيمات اللاجئين في تندوف.

وأشار المصدر، إلى أن زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي، فقد “شعبيته”، وفق نتائج إعادة انتخابه على رأس الجبهة للمرة الثالثة، شهر يناير الماضي، بإعلان حصوله على 69 في المائة من الأصوات، في حين أن النتائج المعلن عنها في ولايته الأولى سنة 2016، تجاوزت 93 %، بينما بلغت 86،10 % سنة 2019، في الولاية الثانية.

وارتباطا بالموضوع، يرى مراقبون أن النتيجة المعلنة في إعادة تثبيت إبراهيم غالي على رأس الجبهة للمرة الثالثة، لا تمت بالواقع بصلة، في ظل الصراعات القوية التي باتت تشهدها جبهة البوليساريو مؤخرا، خصوصا قيام غالي بشكل متهور بإعلان ما يشبه الحرب على المغرب، مما استنزف ما تبقى من المعونات الدولية التي يعيش بها سكان المخيمات، الذين تحولت حياتهم، جراء ذلك، إلى جحيم لا يطاق.

وذكر المصدر التابع للجبهة، والذي أفرد سلسلة من المقالات اللاذعة، في الفترة الأخيرة لإبراهيم غالي، أن الانتخابات الأخيرة، ليست سوى مجرد عملية “تناوب على المواقع، تم التستر عليها”، مما ولد قيادة انفصالية “قديمة بلبوس انتخابي جديد”.

كما أوضح الموقع أن زعيم البوليساريو إبراهيم غالي سيواجه ضغوطات “شعبية متزايدة”، بسبب الخسارة الكبيرة التي مُني بها وسط الناخبين، والتي تعكس الاستياء العام السائد وانعدام الثقة فيه ومن بجانبه.

المصدر: صحافة بلادي

بن بطوش يتباكى من جديد على إسبانيا بسبب المغرب

الصحراء المغربية – عاد زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية، إبراهيم غالي، ليتحصر ويتباكى على الموقف الإسباني الجديد المؤيد لمبادرة الحكم الذاتي، لحل النزاع المفتعل في الصحراء المغربية.

ووصف زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي، في كلمة له بمناسبة تأسيس “الكيان الوهمي”، (وصف) اعتراف إسبانيا بمغربية الصحراء، بالموقف العدائي، زاعما أنه مناقض للشرعية الدولية، ولا يخدم السلم والاستقرار في المنطقة على حد تعبيره.

كما اعتبر بن بطوش أن موقف مدريد الجديد يشجع المغرب على الإمعان في ما أسماها سياسات التوسع والعدوان تجاه كل بلدان المنطقة، بما فيها المملكة الإسبانية.

زعيم البوليساريو إبراهيم غالي لم يقف عند هذا الحد، بل تعداه للتباكي على الاتحاد الأوروبي، واصفا موقفه بـ”غير المنصِف”.

كما طالبه بعدم توقيع أي شراكة تجارية أو اقتصادية مع المغرب بشكل يشمل الصحراء، داعيا إياها لاتخاذ موقف واضح إزاء ملف الصحراء.

المصدر: صحافة بلادي

الروينة نايضة…احتجاجاتٌ بمُخيَّمات تندوف تُلغي مراسيم تبادُل “سلط” بين قيادة البوليساريو +فيديو

البوليساريو – أفاد منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف اختصارا بـ “منتدى فورساتين”، أن مخيمات تندوف تعيش في الفترة الأخيرة على وقع الغليان، خاصة بعد توالي عمليات الهجوم المسلحة التي تقودها عصابات مدججة بالسيوف والأسلحة النارية ترعاها قيادة البوليساريو.

وحسب المصدر، فقد امتد هذا الغليان إلى احتجاجات من رجال ونساء على قيادة الجبهة وصلت حد الإحتجاج بالتوازي مع “أنشطة رسمية” تعلنها قيادة البوليساريو.

وأوضح المنتدى المذكور، أن “الإحتجاجات بالمخيمات تتسارع بشكل لافت، واتسعت الدائرة لتشمل المواطنين العاديين ولم تعد حصرا على المتضررين أو المعارضين أو الطامحين إلى الإنصاف”.

وأكد المصدر، أن “الساكنة قد بدأت تتحرر من عقدة الخوف، وانطلقت باحثة بنفسها وبوسائلها الذاتية عن الانعتاق وأخذ حقها بذراعها بدل الانتظار ولطم الخدود، والتعويل على تغيير منشود لن يأتي مع قيادة متغطرسة ظالمة لا يهمها من الأمر سوى ما تجنيه من المخيمات ومن التسيير والتناوب على مناصب القيادة مع ما يدره من أرباح وامتيازات لا تنبض”.

وأضاف المنتدى، أنه “بعد احتجاجات الرابوني أول أمس، انطلقت احتجاجات جديدة لكن على نطاق أوسع، مستهدفة القيادة دون مواربة أو مراوغة، ومستهدفة لأول مرة أنشطة المسؤولين بجبهة البوليساريو، حيث أوقفت مراسيم تسليم المهام بين ما يسمى والية مخيم السمارة السابقة وخليفتها على رأس نفس الولاية، ما تسبب في وقف إجراءات التسليم، واضطرت القيادة إلى تهريب المراسيم إلى دائرة المحبس، لتلتحق مجموعة من النسوة بالمكان وتمنع من جديد تسليم السلط، ما استدعى الإستعانة بما يسمى “شرطة البوليساريو” لضمان سلاسة التسليم”.

وذكر المصدر، أن “والية السمارة السابقة، عينت مؤخرا في ما تطلق عليه البوليساريو “وزيرة للداخلية”، وتلاحقها العديد من الشبهات، ومعروف قربها من زعيم البوليساريو إبراهيم غالي، الذي يفرضها في كل الأمور والمسؤوليات ويقيم المؤتمرات والملتقيات أينما تواجدت المعنية بالأمر، لدرجة تعيينها قبل أيام وزيرة للداخلية في سابقة بجبهة البوليساريو وتقديمها على عشرات القادة والمسؤولين البارزين بالبوليساريو، حتى نفهم أهمية المرأة لدى غالي”.

وخلص المنتدى، أن “الساكنة باحتجاجها، فإنها تضع النقط على الحروف، وإن كانت تحتج على سوء الأوضاع الأمنية وهشاشتها، وما شهده مخيم السمارة وقبله أوسرد من هجوم مسلح، وتبادل إطلاق النار قبل أيام، وما تلاه من هجوم على “مركز الشرطة”، وما سبقه من نهب وسرقات واختطافات، فإنها بالضرورة تستهدف بشكل واضح المسؤولة المعينة وعلاقتها بإبراهيم غالي، وأبعد من ذلك تستهدف من خلالهما قيادة البوليساريو جميعها، بتدبيرها وظلمها ومتاجرتها بمأساة الساكنة، وهي خطوة جريئة سيكون لها ما بعدها، وستكون بداية الانعتاق والحرية من قيادة السوء، فالأمر بات قاب قوسين من الحدوث، وإن غدا لناظره لقريب”.

المصدر: م.ف