أرشيف التصنيف: أخبار عالمية

50 دقيقة متوترة.. ترامب يهاجم ترودو ولا يعترف به

ترامب يكشف تفاصيل ترامب يكشف تفاصيل مكالمة مع ترودو ويهاجم سياسات كندا الحدودية

واشنطن – في تصعيد جديد للتوترات بين الولايات المتحدة وكندا، كشف الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عن تفاصيل مكالمة هاتفية استمرت 50 دقيقة مع رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو. تم خلالها مناقشة قضايا حساسة تتعلق بالتعريفات الجمركية وتهريب مادة “الفنتانيل” عبر الحدود.


انتقادات ترامب لجهود كندا في مكافحة “الفنتانيل”

في منشور على منصته “تروث سوشيال”، قال ترامب إنه أخبر ترودو أنه غير مقتنع بالجهود التي تبذلها الحكومة الكندية للحد من تدفق الفنتانيل إلى الولايات المتحدة. وأضاف ترامب: “العديد من الأشخاص قد توفوا بسبب الفنتانيل القادم عبر حدود كندا والمكسيك، ولم يقنعني شيء بأن الأمر قد توقف”. وأشار إلى أن ترودو ذكر أن الوضع قد تحسن، لكنه رد عليه قائلاً: “هذا غير كافٍ”.


مكالمة “ودية” ولكن مع تساؤلات حول الانتخابات

ترامب أشار إلى أن المكالمة انتهت بشكل “ودّي إلى حد ما”، لكنه لفت انتباهه غياب إجابة واضحة عن سؤال حول موعد الانتخابات الكندية. وقال: “أدركت أنه يحاول استخدام هذه القضية للبقاء في السلطة. حظًا سعيدًا، جاستن!”.


ترامب يتجاهل التسمية الرسمية لترودو

في منشوره، تجنب ترامب الإشارة إلى ترودو بوصفه “رئيس وزراء كندا”، مما أثار تساؤلات حول موقفه من شرعية حكومته. بدلاً من ذلك، وصفه بـ “حاكم كندا”، مشيرًا إلى عدم اعترافه به كرئيس وزراء شرعي.


انتقادات حادة لسياسات ترودو الحدودية

في منشور آخر، هاجم ترامب سياسات ترودو الحدودية، متهماً إياه بالتسبب في تدفق كميات ضخمة من الفنتانيل والمهاجرين غير الشرعيين إلى الولايات المتحدة. وقال ترامب: “أخبرت الحاكم جاستن ترودو أن سياساته الحدودية الضعيفة هي السبب الرئيسي للمشاكل التي نواجهها مع كندا. هذه السياسات مسؤولة عن وفاة العديد من الأشخاص!”.


التوترات بين الولايات المتحدة وكندا تتصاعد

تصريحات ترامب تأتي في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وكندا تصاعدًا في التوترات، بسبب القضايا التجارية والأمنية. واشنطن تتهم أوتاوا بعدم اتخاذ إجراءات كافية لمكافحة تهريب الفنتانيل، ما يزيد من تعقيد العلاقات بين البلدين.

مصدر:صحافة بلادي

روسيا تصدر جوازات سفر بالمناطق التي سيطرت عليها في أوكرانيا

بوتين يعلن اكتمال إصدار جوازات السفر الروسية لسكان المناطق الأوكرانية المحتلة

موسكو – أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يوم الأربعاء، أن روسيا “انتهت تقريبًا” من إصدار جوازات السفر للمواطنين في المناطق الأوكرانية التي تسيطر عليها بلاده. وأشار بوتين خلال اجتماع مع مسؤولي وزارة الداخلية في موسكو إلى أن عملية إصدار جوازات السفر قد اكتملت في المناطق التي تسميها موسكو “المحررة”، بما في ذلك جمهوريتي لوغانسك ودونيتسك ومنطقتي خيرسون وزابوريجيا.

إصدار 3.5 مليون جواز سفر

وفقًا لما ذكره وزير الداخلية الروسي، فلاديمير كولوكولتسيف، فقد تم إصدار ما مجموعه 3.5 مليون جواز سفر روسي لمواطني المناطق المذكورة. وكان هذا الإعلان قد جاء بعد عام من إعلان روسيا في سبتمبر 2022 عن ضم هذه المناطق الأربع الواقعة في شرق وجنوب أوكرانيا، رغم أن موسكو لا تسيطر على هذه المناطق بشكل كامل.

الضغوط على السكان للتقدم بطلب للحصول على جوازات السفر الروسية

بينما أكدت السلطات الروسية على إنجاز هذه العملية، تشير تقارير الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية إلى أن سكان المناطق المحتلة يواجهون ضغوطًا شديدة للتقدم بطلب للحصول على جوازات سفر روسية. ويعد الحصول على جواز السفر الروسي أمرًا ضروريًا لإنجاز مجموعة من الإجراءات الإدارية في هذه المناطق، مما يعزز من عملية دمجها في الهيكل الروسي.

انتقادات دولية واسعة

من جانبها، تدين كييف هذه الخطوة، معتبرةً أن منح جوازات السفر الروسية في الأراضي الأوكرانية المحتلة يعد انتهاكًا لسيادتها. كما أعلن الاتحاد الأوروبي أنه لن يعترف بأي جوازات سفر روسية تم إصدارها لمواطني المناطق الأوكرانية التي تحتلها موسكو، مشددًا على موقفه الرافض لتوسيع النفوذ الروسي على أراضٍ أوكرانية.

إجراءات سابقة على الأراضي المحتلة

تجدر الإشارة إلى أن روسيا قد بدأت في توزيع جوازات سفر لمواطني المناطق الأوكرانية التي يسيطر عليها الانفصاليون الموالون لموسكو منذ سنوات. وقد تم تطبيق نفس السياسات في شبه جزيرة القرم والأراضي الانفصالية في جورجيا ومولدوفا، ما أثار انتقادات دولية مماثلة.

مصدر:صحافة بلادي

رومانيا تطرد الملحق العسكري الروسي ونائبه

رورومانيا تطرد دبلوماسيين روسيين على خلفية صلاتهما بمرشح رئاسي مؤيد للكرملين

بوخارست، رومانيا – في خطوة تزامنت مع تصاعد التوترات بين البلدين، طردت الحكومة الرومانية يوم الأربعاء اثنين من كبار الدبلوماسيين الروس. ووفقًا لوزارة الخارجية الرومانية، فإن القرار جاء على خلفية انتهاك الملحق العسكري الروسي ونائبه لأحكام اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية.


اتهامات بخرق اتفاقية فيينا

أعلنت وزارة الخارجية الرومانية أن الملحق العسكري الروسي فيكتور ماكوفسكي ونائبه يفجيني إجناتيف انتهكا اتفاقية فيينا لعام 1961 الخاصة بالعلاقات الدبلوماسية. وبينما لم تقدم الوزارة تفاصيل عن الأنشطة المخالفة، أفادت بأنها أبلغت رئيس البعثة الدبلوماسية الروسية في بوخارست بالقرار من قبل وزير الخارجية إميل هوريزيانو.


رد فعل السفارة الروسية

وصف المسؤولون في السفارة الروسية القرار بأنه “لا أساس له وغير ودي”. وأضافت السفارة في بيان على فيسبوك أنها “تحتفظ بحق اتخاذ إجراءات انتقامية” ردًا على هذه الخطوة.


الصلة بمرشح رئاسي مؤيد للكرملين

تزامن طرد الدبلوماسيين مع تقارير أفادت بأن جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي ادعى أن رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين طلبت من بوخارست منع المرشح الرئاسي كالين جورجيسكو من المشاركة في انتخابات مايو 2024. يُذكر أن جورجيسكو قد أدلى بتصريحات مؤيدة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مما أثار جدلاً واسعًا في رومانيا.


تحقيقات قانونية ضد جورجيسكو

يواجه جورجيسكو تحقيقًا قانونيًا بتهمة “التحريض على إجراءات ضد النظام الدستوري” بالإضافة إلى اتهامات بتأسيس منظمة فاشية. كما أفادت التقارير بأن مكتب المدعي العام الروماني يحقق في علاقاته مع شبكة مسلحة غير قانونية كانت توفر له الحماية خلال حملته الانتخابية.


التوترات المستمرة بين روسيا ورومانيا

تستمر التوترات بين البلدين في التصاعد، حيث كانت رومانيا قد طردت في يوليو 2023 نحو 40 دبلوماسيًا روسيًا معتبرين “أشخاصًا غير مرغوب فيهم”. هذه الإجراءات تأتي في إطار تصعيد العلاقات بين الطرفين.


الانتخابات الرئاسية المقبلة في رومانيا

في سياق الانتخابات الرئاسية الرومانية، التي أجريت في نوفمبر الماضي، تم إلغاء الجولة الأولى بسبب مخالفات في تمويل الحملات الانتخابية. ومن المقرر أن تُجرى جولة الإعادة في 4 مايو 2024، حيث سيحدد القضاء ما إذا كان سيتم السماح لجورجيسكو بالمشاركة في الانتخابات.

مصدر:صحافة بلادي

ماكرون يتحدث عن دفاع فرنسي نووي عن أوروبا واستغناء عن أميركا

ماكرون: روسيا تشكل تهديدًا لأوروبا ونقاش حول استخدام الأسلحة النووية الفرنسية لحماية الاتحاد الأوروبي

في خطاب ألقاه يوم الأربعاء، حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من التهديد الذي تمثله روسيا على أمن أوروبا، مشيرًا إلى ضرورة استعداد القارة لمواجهة كافة السيناريوهات الأمنية. وأضاف ماكرون أن فرنسا بدأت مناقشات حول إمكانية استخدام الأسلحة النووية الفرنسية لحماية الاتحاد الأوروبي في حال حدوث تصعيد في التوترات الأمنية.


روسيا تهدد الأمن الأوروبي

أكد ماكرون أن روسيا تمثل تهديدًا أمنيًا خطيرًا لأوروبا. وأشار إلى أن روسيا تخطط لتعبئة ثلاثة ملايين جندي وإنتاج أربعة آلاف دبابة بحلول عام 2030. وقال ماكرون: “إذا كان بإمكان دولة ما أن تغزو أوروبا المجاورة دون عقاب، فهذا يعني أنه لا يمكن لأحد أن يكون واثقًا في أمنه”.


ضرورة استعداد أوروبا لمواجهة التهديدات الأمنية

شدد ماكرون على ضرورة استعداد أوروبا لمواجهة التهديدات الأمنية في جميع السيناريوهات. وأكد أنه يجب على أوروبا أن تكون مستعدة سواء مع أو بدون دعم الولايات المتحدة. وأضاف الرئيس الفرنسي: “أود أن أصدق أن الولايات المتحدة ستظل إلى جانبنا، ولكن يجب أن نكون مستعدين في حالة انسحابهم”. وأوضح أن الجيش الفرنسي هو الأكثر جاهزية للقتال في أوروبا، مؤكدًا أن الأسلحة النووية الفرنسية تعد ضمانًا حاسمًا للدفاع عن القارة الأوروبية.


فرنسا مستعدة لحماية الاتحاد الأوروبي

أكد ماكرون أن فرنسا بدأت بالفعل نقاشًا حول استخدام الأسلحة النووية الفرنسية لحماية الاتحاد الأوروبي. وأشار إلى أنه في حال تدهور الأوضاع، قد يكون من الضروري نشر قوات أوروبية في أوكرانيا. وأضاف: “مستقبل أوروبا لا يمكن أن تقرره أمريكا، ونحن مستعدون لكل السيناريوهات، سواء مع أو بدون الولايات المتحدة”.


رفض وقف إطلاق النار في أوكرانيا بدون سلام دائم

فيما يتعلق بالصراع في أوكرانيا، أكد ماكرون رفضه لأي وقف لإطلاق النار لا يؤدي إلى سلام دائم. وقال: “السلام لا يمكن أن يتحقق من خلال التخلي عن أوكرانيا. لا يمكن بناء السلام تحت الإملاءات الروسية، ولا يمكن أن يكون استسلام أوكرانيا”.


اجتماع رفيع المستوى في باريس لمناقشة نشر القوات الأوروبية

أعلن ماكرون أن باريس ستستضيف اجتماعًا الأسبوع المقبل لقيادات الأركان العسكرية من الدول الراغبة في المساهمة في ضمان السلام في أوكرانيا. وأضاف: “قد يتطلب السلام في أوكرانيا نشر قوات أوروبية، وهذه القوات لن تذهب للقتال اليوم، ولكنها ستكون موجودة لضمان احترام السلام عند توقيعه”. وأوضح أن رؤساء الأركان من الدول المستعدة لتحمل مسؤولياتها في هذا الصدد سيجتمعون في باريس الأسبوع المقبل.

مصدر:صحافة بلادي

إيران تنفي “اتهامات” بمحاولتها تهديد الأمن البريطاني

إيران ترد على اتهامات بريطانيا بشأن تهديد أمنها: “نرفض التهم”

نفى إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الأربعاء، الاتهامات التي وجهتها المملكة المتحدة إلى طهران بشأن تهديد أمنها القومي. وأكد بقائي أن هذه التصريحات لا أساس لها من الصحة.

وكانت الحكومة البريطانية قد أعلنت، يوم الثلاثاء، عن قرارها تصنيف إيران ضمن أعلى مستوى في سجل النفوذ الأجنبي. ووفقًا لهذا القرار، سيتعين على طهران تسجيل جميع أنشطتها المتعلقة بممارسة النفوذ السياسي في بريطانيا، مما يعرضها لرقابة دقيقة في ضوء ما وصفته لندن بزيادة النشاط العدواني الإيراني.

هذا التصعيد يأتي في وقت يشهد فيه التوتر بين البلدين، حيث تزايدت المخاوف بشأن الأنشطة الإيرانية في المنطقة وتأثيرها على الأمن البريطاني.

مصدر:صحافة بلادي

أميركا توقف تبادل المعلومات الاستخباراتية مع أوكرانيا

واشنطن توقف تبادل المعلومات الاستخباراتية مع أوكرانيا في خطوة قد تؤثر على العمليات العسكرية ضد روسيا

ذكرت صحيفة “فاينانشال تايمز” نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الولايات المتحدة علقت تبادل المعلومات الاستخباراتية مع أوكرانيا. هذه الخطوة قد تعيق قدرة الجيش الأوكراني على استهداف القوات الروسية.

جاء هذا القرار بعد ساعات من إعلان البيت الأبيض تعليق المساعدات العسكرية لأوكرانيا. هذا يثير تساؤلات حول مستقبل الدعم الأمريكي لكييف في ظل تصاعد الحرب ضد روسيا.

من جانبه، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عبر منشور على منصة “إكس” (تويتر سابقًا) أنه يسعى لتصحيح العلاقة مع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. وأعرب عن رغبته في العمل تحت “القيادة القوية” للرئيس الأمريكي لضمان سلام دائم في أوكرانيا.

في وقت لاحق، نشبت مشادة بين زيلينسكي وترامب ونائبه جاي دي فانس في المكتب البيضاوي بشأن موقف واشنطن من الحرب. جاء ذلك بعد أسابيع من التوتر بين الرئيسين. حيث وصف ترامب نظيره الأوكراني بـ”الديكتاتور”، في حين اعتبر زيلينسكي أن ترامب تأثر بـ”المعلومات المضللة” الروسية.

المصدر : صحافة بلادي

إسرائيل: رئيس هيئة الأركان الجديد إيال زامير يعلن أن مهمة هزيمة حماس لم تُكتمل بعد

في مراسم تنصيبه اليوم الأربعاء، أعلن إيال زامير، رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي الجديد، أن مهمة هزيمة حركة حماس لم تكتمل بعد، مؤكداً أن “حماس تلقت ضربة قاسية، لكنها لم تُهزم بعد”. وقال زامير في حديثه من تل أبيب: “هذه لحظة تاريخية وليست ولاية عادية، والمهمة لم تكتمل بعد. نحن في حرب بقاء، وسنواصل حملتنا لاستعادة أسرانا وتحقيق النصر”.

تصميم إسرائيلي على تحقيق النصر

من جهته، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال المراسم على التصميم الإسرائيلي لتحقيق النصر، مشيراً إلى أن “نتائج هذه الحرب سيكون لها تأثيرات طويلة الأمد على الأجيال القادمة”. وأضاف نتنياهو متوجهاً إلى زامير: “مسؤولية كبيرة تقع على عاتقكم، ونحن مصممون على تحقيق النصر”.

تولي إيال زامير المنصب خلفاً لهرتسي هاليفي

تولى إيال زامير منصب رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي خلفاً لهرتسي هاليفي، الذي استقال بعد الفشل في منع هجوم 7 أكتوبر 2023. وقد تم ترقيته إلى رتبة فريق من قبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، في مراسم تسليم وتسلم جرت في تل أبيب.

إشادة بالقدرة القيادية لإيال زامير

في سياق المراسم، أشاد كل من نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بـ “النهج الهجومي” لزامير وقدرته على قيادة الجيش الإسرائيلي في مواجهة التحديات الأمنية الكبرى.

المصدر : صحافة بلادي

جنوب السودان.. الجيش يحاصر منزل نائب الرئيس ويعتقل حلفاءه

تصاعد أزمة جنوب السودان: محاصرة منزل نائب الرئيس ريك مشار واعتقال حلفائه

في تصعيد درامي للتوترات في جنوب السودان، حاصرت قوات حكومية منزل نائب الرئيس ريك مشار في العاصمة جوبا يوم الأربعاء. وتم اعتقال عدد من حلفائه، بما في ذلك القادة العسكريين الرئيسيين ووزير النفط، مما يهدد اتفاق السلام الهش الذي أنهى الحرب الأهلية في البلاد في عام 2018.

وأكد متحدث باسم مشار أن مسؤولين كبار، بما في ذلك وزير النفط بوت كانج شول ونائب قائد الجيش، تم اعتقالهم. كما تم وضع كبار الضباط العسكريين المتحالفين مع مشار تحت الإقامة الجبرية. ووفقًا للمتحدث، “لم يتم تقديم أي سبب لاعتقال هؤلاء المسؤولين”.

على الرغم من الانتشار الأمني حول منزل مشار، تمكن نائب الرئيس من التوجه إلى مكتبه صباح الأربعاء. وقد أثار هذا التوتر القلق بشأن استقرار اتفاق السلام، حيث لم يقدم حزب مشار، الحركة الشعبية لتحرير السودان (SPLM)، أي تعليق على الاعتقالات.

كما تم اعتقال نائب رئيس هيئة الأركان جابرييل دوب لام، أحد أبرز حلفاء مشار، إلى جانب وزير النفط بوت كانج شول وعدد من حراسه الشخصيين وأفراد أسرته يوم الأربعاء. ولم يتم تقديم سبب للاعتقالات.

لقد زادت الحملة الأمنية من المخاوف بشأن عملية السلام، حيث حذرت المتحدثة باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان ووزيرة المياه، ماي دينج، من أن اعتقال لام يعرض الاتفاق بالكامل للخطر.

قلق دولي متزايد

في الأسبوع الماضي، حث الدبلوماسيون الغربيون الرئيس سلفا كير ومشار على تخفيف التوترات المتصاعدة. ودعا تير مانيانج جاتويتش، المدير التنفيذي لمركز السلام والمناصرة، إلى الإفراج الفوري عن المعتقلين، محذرًا من أن العنف المتصاعد قد يتحول إلى “حرب شاملة”، مما قد يؤدي إلى مزيد من إراقة الدماء.

ما الذي يحدث في جنوب السودان؟

تأتي هذه التوترات السياسية بعد أن عبر مشار، الذي تحولت خصومته السياسية مع الرئيس كير إلى حرب أهلية في الماضي، عن قلقه من عزل العديد من حلفائه من المناصب الحكومية. وحذر من أن هذه الإجراءات قد تهدد اتفاق السلام لعام 2018، الذي أنهى الصراع الذي استمر خمس سنوات بين الرئيس كير ومشار وأدى إلى مقتل مئات الآلاف.

على الرغم من أن اتفاق السلام قد أنهى رسميًا حرب جنوب السودان الأهلية، إلا أن العنف القبلي لا يزال ينفجر بشكل متكرر بين القبائل المتنافسة. فقد أسفرت الحرب الأهلية التي بدأت في ديسمبر 2013 بعد إقالة كير لمشار عن مقتل نحو 400 ألف شخص وتشريد أكثر من 2.5 مليون شخص. ولا يزال نصف سكان البلاد البالغ عددهم 11 مليون نسمة يعانون من صعوبة في الحصول على ما يكفي من الغذاء.

كما أن النزاع قد أثر بشدة على إنتاج النفط في جنوب السودان، وهو مصدر دخل حيوي للدولة الفقيرة، مما فاقم الأزمة. ورغم اتفاق السلام، لا تزال هناك تحديات في استقرار البلاد، حيث تستمر الصراعات القبلية والتوترات السياسية في تهديد السلام.

المصادر:

  • تقرير وكالة رويترز حول الاعتقالات والتوترات السياسية في جنوب السودان
  • تصريحات ماي دينج، المتحدثة باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان ووزيرة المياه
  • تير مانيانج جاتويتش، المدير التنفيذي لمركز السلام والمناصرة

متحدث باسم زيلينسكي يوضح اللبس حول تصريحات ترامب بين التغريدة والرسالة

فجر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مفاجأة خلال خطابه أمام الكونغرس، حيث ذكر أنه تلقى رسالة من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، يتعهد فيها بالاستعداد فورًا للجلوس على طاولة مفاوضات السلام مع روسيا. إلا أن الرد الأوكراني جاء سريعًا من متحدث باسم زيلينسكي، سيرجي نيكيفوروف، الذي نفى وجود أي “رسالة” بهذا المعنى.

وأوضح نيكيفوروف أن ترامب كان يشير تحديدًا إلى البيان الذي نشره زيلينسكي في تغريدة على حسابه في إكس يوم أمس، والذي كان يعبر فيه عن استعداده لتحقيق السلام مع روسيا، وأشاد بالمساعدات الأمريكية لأوكرانيا.

وفي سياق متصل، كشف ترامب في خطابه عن تلقيه “إشارة قوية” من روسيا بشأن استعدادها للسلام، كما أشار إلى استعداد أوكرانيا لتوقيع اتفاقية مع روسيا في أي وقت. ورغم تأكيده على ما ذكره زيلينسكي في تغريدته، لم يقدم ترامب تفاصيل إضافية حول تلك الرسالة.

تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الأوكراني عبر في تغريدته عن أسفه تجاه ما جرى في البيت الأبيض الأسبوع الماضي، في إشارة إلى اللقاء العاصف مع ترامب، وأبدى شكره على المساعدات العسكرية التي قدمتها الولايات المتحدة لأوكرانيا. وكان اللقاء بين الرئيسين قد شهد توترات متزايدة، خاصة بعد الاتصال بين ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، واللقاء الذي جمع وفدين أمريكيًا وروسيا في الرياض الشهر الماضي.

المصدر : صحافة بلادي

جوجل تطلق تحديثًا جديدًا لتطبيق Waze لتحسين تجربة القيادة

أعلنت شركة جوجل عن إطلاق تحديث جديد لتطبيق Waze، يتضمن مجموعة من الميزات الذكية التي تهدف إلى تحسين تجربة المستخدمين أثناء التنقل وتقديم معلومات أكثر دقة حول حالة المرور.

أبرز الميزات المضافة:

  • الإبلاغ الفوري عن الحوادث، حيث أصبح بإمكان المستخدمين إرسال تقارير عن الحوادث المرورية بسرعة أكبر، مما يساعد في تنبيه السائقين الآخرين وتجنب الازدحام.
  • تنبيهات التباطؤ المروري، والتي تتيح للمستخدمين الإبلاغ عن التباطؤ في حركة المرور، مما يوفر تحذيرات في الوقت الفعلي للسائقين الباحثين عن أسرع مسار.
  • تحسين دقة البيانات باستخدام الذكاء الاصطناعي، حيث تعتمد التحديثات على تحليل بيانات المرور الواردة من المستخدمين، مما يعزز دقة التوقعات ويساعد على تقديم مسارات بديلة أكثر كفاءة.

يأتي هذا التحديث ضمن استراتيجية جوجل لتطوير تطبيق Waze وتعزيز تكامله مع Google Maps، مما يضمن تجربة قيادة أكثر سلاسة وكفاءة للسائقين حول العالم.

المصدر : صحافة بلادي