أرشيف التصنيف: ليبيا

تقرير لقناة ليبية يكشف الأطماع الجزائرية في ليبيا ويطالب بإزالة نظام تبون

تبون- كشف تقرير لقناة ليبية، أن نظام الجنرالات يسعى بكل قوته كي تبقى ليبيا في حالة فوضى من أجل الاستيلاء على صحراء ليبيا وخوفا من مطالبتها بالأراضي الموروتة عن الإستعمار الفرنسي.

وقال المصدر، أن الجزائر تحاول دق مسمار جحا في كل الجبهات فتارة مع تونس وتارة مع ليبيا وأخرى مع مالي.

أما المغرب، حسب ذات المصدر، فلقد دقت مسمارها في الصحراء المغربية، لكن المغرب والإمارات والسعودية ومصر والأردن تصدوا بكل قوة لأطماع الجزائر من خلال منع صبري بوقادوم من تسيير الملف الليبي.

وقال المصدر، أن الخطوة القادمة للدول الاسلامية الآن هي إزالة نظام تبون ووضع نظام جديد لا يسعى فسادا في المنطقة الاسلامية.

https://youtu.be/7_R9Pj1wSwo

القيادات العسكرية بليبيا تدعو لمؤسسة عسكرية موحدة ومحايدة

ليبيا – أصدرت المؤسسة العسكرية بليبيا بيانا مشتركا للمرة الأولى بعد اجتماعات استمرت يومين في العاصمة طرابلس، يتضمن اتفاق القيادات على الشروع في الخطوات الواقعية التي ستمكن من إحداث مؤسسة عسكرية موحدة وشددوا على الرفض للعودة إلى الاقتتال ونبذ العنف ودعم الدولة المدنية.

كما أشاد البيان بجهود “اللجنة العسكرية المشتركة 5+5” لإخراج المرتزقة والمقاتلين الأجانب من البلاد وطالب بإبعاد المؤسسة العسكرية عن المشاحنات السياسية مشددا على ضرورة وقف إطلاق النار.

وأشارت القيادات العسكرية بحثها العديد من القضايا لتحديد الخطوات المتفق الأولى ووضعها موضع التنفيذ والمضي قدما في برنامج المصالحة الوطنية وعودة المهاجرين إلى ديارهم وتشكيل لجنة مشتركة لمتابعة ملف المحتجزين والمفقودين.

وتجدر الإشارة أن “اللجنة العسكرية المشتركة 5 + 5” تشكلت نتيجة لإتفاقية برلين حول الأزمة ليبيا في 19 يناير 2020 ،ونجحت هذه اللجنة في وقف إطلاق النار خلال نهاية نفس العام، إلا أنها علقت عملها منذ أشهر بعد فشل جهودها في إخراج المرتزقة والقوة الأجنبية من الأراضي الليبية.

ويذكر أنه تم عقد اجتماع بين رئيس أركان الجيش الليبي، ورئيس قوات حفتر، يوم الإثنين 7 يوليوز 2022، بالعاصمة طرابلس، مع حضور أعضاء من “اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 ” من أجل النظر في الإجراءات التي يجب اتخاذها للعمل على خلق مؤسسة عسكرية موحدة.

المصدر – صحافة بلادي

ليبيا .. إنهاء الأزمة رهين بتوحيد المؤسسة العسكرية

ليبيا – أفادت وسائل إعلام ليبية، أنه تم عقد اجتماع بين رئيس أركان الجيش الليبي، ورئيس قوات حفتر، صباح أمس الإثنين 7 يوليوز 2022، بالعاصمة طرابلس، مع حضور أعضاء من “اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 ” من طرف المنطقة الشرقية لقوات حفتر.

وناقش أعضاء الاجتماع الإجراءات التي من شأنها أن توحد المؤسسة العسكرية بالإضافة إلى تقيم أعمال اللجنة العسكرية المشتركة فيما يخص الحفاظ على السلم والأمن والالتزام باتفاقيات وقف إطلاق النار، كما أخبر مكتب الإعلام الحربي لوزارة الدفاع بحكومة الوحدة الوطنية الليبية بذلك.

وقال “محمد حمودة” الناطق باسم حكومة الوحدة الوطنية الليبية، أن الاجتماع الذي عُـقد في طرابلس هو اجتماع دوري لم يشارك فيه رئيس الحكومة، مضيفا أن إنهاء الأزمة الليبية، سيكون عبر توحيد المؤسسة العسكرية، وإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية وفق الدستور.

وفي نفس السياق، قال مدير إدارة التوجيه المعنوي لقوات حفتر، خالد المحجوب في تصريح له لوسائل إعلامية ليبية، أن زيارة رئيس قوات حفتر عبد الرزاق الناظوري إلى طرابلس جاءت لاستكمال الاجتماعات السابقة له مع محمد الحداد رئيس جيش الأركان الليبي، من أجل مناقشة ما جاء في اتفاق وقف إطلاق النار بين الجيش الليبي وقوات حفتر.  

وقد سبق في 11دجنبر الماضي لقاء بين الحداد والناظوري في مدينة “سرت” للمرة الأولى، حيث أكد الطرفان على ضرورة توحيد المؤسسة العسكرية، ليليه اجتماع في يناير الماضي للجنة العسكرية المشتركة 5+5 بالقاهرة. 


وللتوضيح فإن “اللجنة العسكرية المشتركة 5 + 5” هي لجنة تم الاتفاق عليها في مؤتمر برلين حول الأزمة ليبيا في 19 يناير 2020 و تتشكل هذه اللجنة باختيار 5 أعضاء من المؤسسة العسكرية في غرب ليبيا و5 من قوات حفتر في الشرق، ولا تزال اللجنة تجري حواراتها منذ عامين لتوحيد المؤسسة العسكرية، تحت رعاية بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا.

المصدر – صحافة بلادي

مصرع عسكري خلال عملية تصدي لـ6 سيارات تهريب قادمة من ليبيا ومُتجهة نحو الجزائر

الجزائر- أفادت مصادر مطلعة، أن عسكري استشهد اليوم الاثنين 18 يوليوز 2022، إثر إصابته بطلق ناري، خلال تصدي دورية عسكرية عاملة بمنظومة تأمين الحدود في برج الخضراء، لمحاولة 6 سيارات تهريب الدخول إلى التراب التونسي قادمة من التراب الليبي في اتجاه الجزائر.

وحسب المعطيات المتوفرة، فقد عمدت هذه السيارات إلى إطلاق النار على الدورية العسكرية التي ردت الفعل في الإبان وأجبرتها على الفرار والعودة أدراجها.

لنا عودة في الموضوع…

ليبيا/الدبيبة يرد على اتهامات صنع الله والرئيس الجديد لمؤسسة النفط يكشف خطة زيادة الإنتاج

ليبيا – عقد رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية “عبد الحميد الدبيبة” وعدد من وزراء الحكومة أمس، اول اجتماع رسمي مع الرئيس الجديد للمؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا “فرحات بن قدارة”، والذي عقد مباشرة بعد إعلان الحكومة عن تصدير أول شحنة من النفط بشكل رسمي بعد التوقف عن تصديره لمدة ثلاثة أشهر.

وتم خلال هذا الإجتماع مناقشة خطة العمل التي سيسير عليها مجلس الإدارة الجديد، حيث قال “بن قدارة” “أنه سيتم تقسيم العمل إلى ثلاث مسارات ، مسار أولي سيكون بمعالجة القضايا الضاغطة التي تسببها التوقفات والصيانات من أجل تحقيق استقرار بالإنتاج، ومسار متوسط الأمد، سيركز على تحسين بيئة العمل وتحسين ظروف العاملين بالقطاع ورفع كفاءتهم بالتدريب والتأهيل، ومسار يهدف على المدى الطويل بوضع خطة مدروسة الى زيادة الإنتاج النفطي بليبيا.

و تحدث رئيس حكومة الوحدة أيضا عن مشروع يهدف لتنمية المناطق القروية أو الصحراوية وحتى الساحلية التي توجد بها حقول نفطية والذي سيخصص له مايقارب 100 مليون دولار.

ورد الدبيبة خلال كلمته بهذا الإجتماع على الإتهامات التي كان قد وجهها رئيس مؤسسة النفط سابقا “مصطفى صنع الله” في خطاب متلفز له، تقول أنه أبرم صفقات سياسية مع الإمارات لتعيين مجلس إدارة جديد، وأن النفط الليبي أصبح مرهونا لدى حكام الإمارات، حيت وصفها رئيس الحكومة على أنها اتهامات كاذبة ولا أساس لها من الصحة.

وأضاف الدبيبة من خلال كلمه أثناء الأجتماع أن “هذا القرار لم يكن صفقة سياسية ولن يكون، وقد جاء بناء على توافق جميع الأطراف في ليبيا”.

وقد تزامنت مع هذا الإجتماع تصريحات لرئيس المؤسسة السابق “مصطفى صنع الله” أكد فيها لوسائل إعلام محلية ودولية، أنه لا يزال الرئيس الشرعي للمؤسسة وأنه لم يسلم مهامه الى مجلس الإدارة الجديد.

المصدر – صحافة بلادي

بسبب أزمة الكهرباء .. ليبيا تضطر لاستيراد الطاقة الكهربائية من شركة “سونلغاز” الجزائرية

ليبيا- الجزائر- صرح المدير العام لشركة «سونلغاز» “مراد عجال” يوم الخميس 14 يوليوز، بمواصلة تصدير الطاقة الكهربائية إلى ليبيا بما يعادل 500 ميغا وات من الكهرباء، خاصة أمام الانقطاع المتكرر للكهرباء الذي يعاني منه الليبيون في الآونة الأخيرة.

وكان هناك لقاء جمع وزير الطاقة الجزائري، مع وفد من الشركة العامة للكهرباء بليبيا من أجل دعم قطاع الكهرباء، والمساعدة في صيانة الشبكة العامة للكهرباء وتدريب العاملين بالقطاع في ليبيا ، كما تم النظر في كيفية تعزيز التعاون في  مجال الطاقة في المستقبل القريب.


وأجرى مسؤولون يمثلون وزارة النفط والغاز لحكومة الوحدة الوطنية الليبية، يوم الثلاثاء 13 يوليوز، لقاء عمل جمعهم مع الأمين العام لوزارة الانتقال الطاقوي والطاقات المتجددة للجزائر، “مهماه بوزيان” إعداد اتفاقية للتعاون بين البلدين فيما يخص اعداد مشاريع تهم الطاقات المتجددة والانتقال الطاقوي.

وتجدر الإشارة أن ليبيا تشرع في توليد 22% من الكهرباء من الطاقة المتجددة مع حلول 2030، لكنها تواجه صعوبات لأجل إصلاح مجال الطاقة بسبب ما تشهده من صراع سياسية.

المصدر – صحافة بلادي

رغم رفضه قرار إقالته.. الرئيس السابق للمؤسسة الوطنية للنفط بليبيا يضطر للمغادرة

ليبيا – اضطر الرئيس السابق للمؤسسة الوطنية للنفط “مصطفى صنع الله”، للتخلي عن منصبه رغم اعتراضه على قرار إقالته، حيث استلم أمس الخميس “فرحات بن قدارة” الرئيس الجديد أبعد يوم من تعيينه رئيسا على المؤسسة، مهامه بشكل رسمي.

وكان فرحات بن قدارة، قد تقلد عدة مناصب أبرزها توليه منصب محافظ البنك المركزي بين عامي 2006 و2011 في ليبيا وخارجها منذ عهد الزعيم السابق معمر القذافي.

وأعطى بن قدارة تعهدا بجعل المؤسسة بعيدة عن كل صراع سياسي قد يعرقل سيرها، وأنه سيعمل على دعمها من أجل استعادة دورها الحيوي في دعم موارد البلاد.

 وأضاف رئيس المؤسسة الوطنية للنفط من خلال كلمة ألقاها أثناء مراسم تسليمه رئاسة المؤسسة، أن أولويات العمل لديه ستبدأ باستعادة الطاقة التصديرية للنفط والغاز خاصة في هده الفترة التي تشهد ارتفاعا في أسعار الموارد الطاقية، وعزمه أيضا على إيجاد حلول للمشاكل التي تواجهها محطات وخطوط الإنتاج والتصدير بالإضافة الى المشاكل الأمنية، وتوطيد التعاون مع الشركاء الاجانب من أجل الإسهام في تطوير قطاع النفط.

وجدير بالذكر أن قرار استبدال مصطفى صنع الله بفرحات بن قدارة، نشب عنه خلافات حادّة بينه وبين عبد الحميد الدبيبة رئيس الحكومة، حيث صرح الثلاثاء الماضي أن ولاية حكومته منتهية واتهمه بالتلاعب بمؤسسة النفط،

وأثار هذا القرار أيضا انقساما واسعا في الساحة السياسية بين داعم لقرار إقالته ورافض لها، وهو ما أثار مخاوف من انقسام المؤسسة أو حدوث مواجهة مسلّحة، خاصة بعد انتشار قوات مسلحة بمحيط المؤسسة عقب إعلان إقالته.

المصدر – صحافة بلادي

رئيس “المؤسسة الوطنية للنفط” بليبيا يرفض قرار إقالته ويطالب بحماية مقر المؤسسة

ليبيا – رفض رئيس “المؤسسة الوطنية للنفط” بليبيا قرار إقالته من طرف حكومة الوحدة الوطنية الليبية، حيث صرح أن رئيس الوزراء “عبد الحميد الدبيبة” لا يملك الصلاحية لاتخاذ هذا القرار، مما يثير إحتمال وقوع صراعات مفتوحة للسيطرة على المؤسسة المنتجة للنفط، والضرب في استقلاليتها بإقحامها في النزاعات السياسية.

وأكدت وسائل إعلامية دولية اعتمادا على مراسليها بعين المكان، إنتشار قوات عسكرية فجر يومه الخميس بمحيط المؤسسة الوطنية للنفط” في العاصمة طرابلس بعد التصريحات التي قالها “مصطفى صنع الله” رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، حيث تم إغلاق معظم الشوارع الرئيسية المؤدية إلى مقر المؤسسة ونشر سيارات مسلحة بمحيطها.

وأصدرت المؤسسة الوطنية الليبية للنفط بيانا لها هذا اليوم الخميس تطالب فيه بحماية مقرها، وتحمل فيه المسؤولية للحكومة في حال مساسها بأي سوء أو عرقلة عمل الإدارات والموظفين بالمؤسسة.

وصرح مصطفى صنع الله على قنوات الإعلام بليبيا أمس الأربعاء أن صلاحية حكومة رئيس الوزراء عبد الحميد الدبيبة انتهت، وليست لها السلطة على أي مؤسسة وليس لها حق اتخاذ قرار الإقالة في حقه، وأنه سيستمر بالعمل والتواجد داخل المؤسسة،

وقررت الحكومة الليبية الثلاثاء الماضي استبدال مصطفى صنع الله بفرحات بن قدارة ليكون رئيسا على المؤسسة الوطنية للنفط بليبيا، والذي كان يشغل منصب محافظا للبنك المركزي لإدارة المؤسسة الوطنية للنفط سابقا وكان أيضا حليفا لخليفة حفتر اللواء السابق، الشيء الذي اعتبره بعض المحللين محاولة من جانب رئيس الحكومة لترسيخ وضعه في طرابلس.

من جهته أعرب السفير الأمريكي لدى ليبيا “ريتشارد نورلاند” عن قلقه بخصوص هذه التطورات التي يعرفها قطاع النفط بليبيا، خاصة لما كان له من دور كبير في الحفاظ على استقرار ليبيا خلال الحرب الأهلية، بكونه مؤسسة مستقلة سياسياً ولما تعرفه أيضا من كفاءات جيدة برئاسة مصطفى صنع الله، كما قال في بيان صحفي له، مضيفا، أنه يمكن المطالبة برفض قرار إقالة رئيس المؤسسة الوطنية للنفط بشكل قانوني، دونما اللجوء إلى المواجهة المسلحة.

وللإشارة فإن الأزمة السياسية بليبيا خلفت خسائر على مستوى إنتاج النفط هذه السنة بما يقارب 850 ألف برميل بسبب عمليات الحصار التي تقوم بها لفصائل المتواجدة في الشرق، الشيء الذي يكرس أزمة إمدادات الطاقة التي يعرفها العالم بسبب تداعيات الوباء والحرب الروسية الأكرانية.

المصدر – صحافة بلادي

ليبيا : المجلس الرئاسي يعلن عن خطة حل للأزمة التي تعاني منها البلاد .. وهذه هي أهم المعطيات

ليبيا – أعلن المجلس الرئاسي بليبيا في بيان له، أمس الثلاثاء، بعد عقد عدد من الإجتماعات بين أعضائه أنه خلص إلى التوافق حول إطار عام لــ “خطة عمل تعالج أزمة الإنسداد السياسي في البلاد”.

و أشار المجلس إلى أهم الركائز التي بنيت عليها هذه الخطة وهي : “الحفاظ على وحدة البلاد، وإنهاء شبح الحرب، وإنهاء الإنقسام، وتعزيز حالة السلام القائم، وتجنّب الفوضى، والحد من التدخل الأجنبي، والدفع في اتجاه حل وطني يقدم على ما سواه”.

و كشفت وسائل إعلام ليبية أن إعلان المجلس الرئاسي عن خطته جاء مباشرة بعد اجتماع المجلس، بـ 31 حزباً سياسياً أمس الثلاثاء والذي خلص إلى تسليم المجلس زمام الأمور إصدار مراسيم سيادية تنهي المرحلة الإنتقالية التي يتخبط فيها البلد، وتحديد موعد الإنتخابات البرلمانية في أقرب وقت ممكن.

و حسب البيان فقد تم تكليف عبد الله اللافي النائب بالمجلس من أجل إجراء المشاورات مع كل الأطراف السياسية، لتحقيق التوافق على تفاصيل الخطة لتكون واضحة المسارات والمعالم لتُنهي المراحل الانتقالية، وذلك عبر الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في إطار زمني محدد.

و تأتي هذه الخطة كاستجابة للإحتجاجات والمظاهرات التي شهدتها ليبيا يوم الجمعة الماضي ومطلع الأسبوع الحالي في أغلب المدن والمناطق، والتي طالبت المجلس الرئاسي والمجلس الأعلى للقضاء بإعلان حالة الطوارئ وحل مجلسي الدولة والنواب، والإعداد لإنتخابات رئاسية وبرلمانية في أقرب وقت ممكن، كما طالبت بتحسين الظروف المعيشية وحل المشاكل، التي تتخبط فيها البلاد لا سيما أزمة الكهرباء.

المصدر : صحافة بلادي

هكذا ساهمت الإضرابات في ليبيا و التوترات التي تعرفها الموانئ فيها في تفاقم أزمة ارتفاع أسعار الـــنــفــط

ليبيا – ارفعت أسعار النفط، اليوم الثلاثاء 5 يوليو 2022، مع بداية التعاملات هذا الصباح، متزامنة مع استمرار تراجع إمدادات النفط العالمية.

و ترجع أسباب هذا الإرتفاع إلى تعثر إمدادات النفط الروسي بسبب القيود والعقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية على روسيا بسبب حربها على أوكرانيا.

و ساهمت الإضرابات في ليبيا و التوترات التي تعرفها الموانئ بهذه الأخيرة، في تفاقم أزمة الإرتفاع هذه، بالإضافة إلى إضراب العمال في النرويج الذي بدأ اليوم والذي سيؤدي إلى خفض إنتاج النفط والغاز بشكل كبير.

و يتوقع محللون أن سعر برميل النفط قد يرتفع أكثر من ثلاثة أضعاف إذا خفضت روسيا إنتاجها في ظل الإرتفاع المهول الذي تعرفه أسعار الغاز، ليصل إلى 380 دولار مقارنة بسعره الحالي الذي وصل ل 110 دولار.

و سجلت أسعار هذا اليوم ارتفاع خام نايمكس الأمريكي إلى مستوى 111.4 دولار للبرميل بزيادة 3 دولارات، كما ارتفع خام برنت إلى مستوى 115 دولار للبرميل بزيادة 0.5 دولار.

المصدر : صحافة بلادي