أرشيف الوسم: أنطونيو غوتيريس

الأمم المتحدة تفضح سعي الجزائر لشن حرب ضد المملكة المغربية وهذا ما قاله غوتيريش

الصحراء المغربية- في تقريره الأخير إلى مجلس الأمن حول الصحراء المغربية، سلَّط الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الضوء على الجهود الدبلوماسية التي يبذلها الملك محمد السادس من أجل إعادة العلاقات بين المغرب والجزائر إلى وضعها الطبيعي.

في تقريره، أشار غوتيريش إلى خطاب الملك بمناسبة الذكرى الـ24 لاعتلاء العرش، حيث عبر الملك عن أمله في عودة العلاقات إلى وضعها السابق مع الجزائر.

وفي تأكيد لتحمل الجزائر مسؤولية تدهور العلاقات بين البلدين، أشار غوتيريش إلى تصريحات الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، الذي أكد أن الجزائر اتخذت قرارًا بقطع علاقاتها مع المغرب لتجنب الحرب.

وفي سياق النزاع حول الصحراء بين المغرب والجزائر، أبدى الأمين العام للأمم المتحدة قلقه بسبب تدهور العلاقات بين البلدين.

كما أعرب عن أسفه لعدم استغلال أي فرصة حتى الآن لإصلاح العلاقات بينهما. ودعا إلى استئناف الحوار وتعزيز التعاون الإقليمي بهدف تهيئة بيئة ملائمة لتحقيق السلام والأمن.

ومن جانبه، دعا المغرب دائمًا إلى الحوار على أعلى المستويات مع الجزائر، فيما استمرت الجزائر في مواصلة سياستها العدائية ضد جارتها المغرب. وهكذا، دعا الأمين العام للأمم المتحدة مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى دعم جهود المملكة المغربية لتطبيع العلاقات مع الجزائر، في حين تتمسك الجزائر بسياستها العدائية وتواصل تعكير العلاقات بين البلدين.

المصدر- صحافة بلادي

غوتيريش من فاس…المغرب كان دوما مناصرا للحوار بين الأديان ورائدا في التصدي للتطرف

فاس- أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الثلاثاء 22 نونبر الجاري بفاس، أن المغرب كان دوما مناصرا للحوار بين الأديان ورائدا في التصدي للتطرف.

وأبرز أنطونيو غوتيريش، في كلمة بمناسبة افتتاح المنتدى العالمي التاسع لتحالف الحضارات للأمم المتحدة الذي تحتضنه مدينة فاس يومي 22 و23 نونبر الجاري، أن “المغرب يعد، بذلك، المستضيف الطبيعي لهذا المنتدى”، مشيدا “بالإختيار الصائب لمدينة فاس لاحتضان هذا اللقاء”.

وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة أن “تاريخ المدينة الثري والعريق يجعل منها الفضاء المثالي للقاء والتفكير في ما يعيشه عالمنا في الوقت الراهن”.

كما عبَّر الأمين العام للأمم المتحدة عن “امتنانه للملك محمد السادس على التزامه الشخصي والدائم بالدفاع عن الحوار بين الأديان والثقافات والتسامح والتنوع بوصفها قيما تثري مجتمعاتنا وعالمنا”.

في ذات السياق، وبخصوص السياق العالمي الراهن المتسم بأزمات الثقة وانهيار القيم، أضاف غوتيريش أن “خطابات الكراهية والتضليل والعنف تزداد شيوعا، وتستهدف بالخصوص النساء والفئات الأكثر هشاشة”.

كما شدد على أن “آفات التعصب واللاعقلانية أضحت أكثر تفشيا، حيث تنبعث مجددا الشرور القديمة المتمثلة في معاداة السامية والتعصب المعادي للمسلمين واضطهاد المسيحيين وكراهية الأجانب والعنصرية”، حيث أشار إلى أن “هذه الآفات البغيضة تذكي بعضها البعض وتثير الإنقسام”.

من جهته دعا غوتيريش إلى مبادرة جماعية كفيلة ببناء تحالف للسلام على المستويين العالمي والمحلي من أجل الإستجابة لتحديات العصر، مشددا في هذا السياق، على ضرورة “العمل في هذه الوقت المحفوف بالمخاطر، كأسرة إنسانية واحدة غنية بتنوعها ومتساوية في ما تتمتع به من كرامة وحقوق ومتحدة بفضل تضامنها”.

ويروم هذا المنتدى العالمي الذي احتضنته المدينة العتيقة فاس تعزيز الحوار والتعاون بين مختلف المجتمعات والثقافات والحضارات، وذلك بمشاركة ثلة من الشخصيات البارزة.

وفي هذا الصدد، تميزت الجلسة الإفتتاحية لأشغال هذا المنتدى، المنظم على مدى يومين تحت شعار “نحو تحالف من أجل السلام.. لنتعايش جميعا كإنسانية واحدة”، بالرسالة الملكية التي وجهها الملك محمد السادس للمشاركين فيه، والتي تلاها مستشاره أندري أزولاي.

ويترأس وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، بشكل مشترك مع نائب الأمين العام، الممثل السامي لتحالف الأمم المتحدة للحضارات، ميغيل أنخيل موراتينوس، هذا المنتدى العالمي الذي يعرف مشاركة 1000 مشارك، موزعين بين وفود رسمية تنتمي إلى مجموعة دول ومنظمات أصدقاء التحالف والمجتمع المدني وفاعلين في مجال عمل التحالف وأكاديميين وشباب وطلبة.

وتتوخى هذه التظاهرة العالمية تعزيز الحوار والتعاون بين مختلف المجتمعات والثقافات والحضارات ومد الجسور من أجل توحيد الشعوب، بعيدا عن اختلافاتهم الثقافية أو الدينية، وذلك من خلال تطوير سلسلة من الإجراءات الملموسة الهادفة إلى تجنب الصراعات وبناء السلام. كما تعد استضافة المملكة المغربية لهذا الحدث تأكيدا على التزامها الفعال بمبادئ الحوار والتعايش واحترام الآخر.

رغم اعتراض حكومة الدبيبة .. أنطونيو غوتيرش يذهب إلى تعيين “بتيالي” مبعوثا أمميا

الأمم المتحدة – يرتقب أن يعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن هوية المبعوث الجديد للأمم المتحدة لدى ليبيا ، كما تفيد مصادر خاصة بـ”الأناضول”، مضيفةأنه لم يتلقى الأمين العام أي اعتراض من قبل الدول الأعضاء لمجلس الأمن الدولي لاختيار “عبد الله بتيالي” الوزير السنغالي الأسبق لرئاسة بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا.

وأكدت ذات المصادر أنه هناك تأييد ضمني لتعيين الدبلوماسي السنغالي، وأن الأمر يهم إعلانا رسميا يصدره الأمين العام أنطونيو غوتيريش، مشيرة أيضا إلى أن السفير الصيني لدى مجلس الأمن لم يعترض هو الآخر على تعيين بتيالي.

يذكر أن حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا، رفضت أن يتم تعيين السنغالي “عبد الله بيتالي” مبعوثا للأمم المتحدة لدى ليبيا، حيث يرتقب أن يتم التصويت على تعيين مبعوث أممي للمرة الثامنة في ليبيا،حيث كان هذا الرفض بسبب عدم تشاور الأمم المتحدة مع حكومة الوحدة حول البعثة ، حسب ما أفادت به ليبيا الأحرار.

وأفاد مسؤول في الوزارة، أن الحكومة تقترح تعيين الديبلوماسي الجزائري “صبري بوقادوم” لتولي رئاسة البعثة الأممية لحل الأزمة السياسية في ليبيا، باعتباره مندوبا سابقا للأمم المتحدة، ومدعوما من الجزائر و إيطاليا، ولإلمامه أيضا بالملف الليبي, حسب ما أفاد به المسؤول إلى “ليبيا الأحرار”.

المصدر: الأناضول

مجلس الأمن الدولي يمدد عمل بعثة “أونسميل” في ليبيا لثلاثة أشهر فقط

ليبيا – أقر مجلس الأمن الدولي أمس الخميس 28 يوليوز، تمديد بعثة الأمم الدولية “أونسميل” لمدة ثلاثة أشهر فقط. حسب ما أوردته وسائل إعلام دولية.

واحتج أعضاء مجلس الأفارقة الثلاثة على عرقلة روسيا لتمديد البعثة لسنة أخرى والتي تتعارض مع ما تطلبه ليبيا والأمم المتحدة، ويرون أن ليبيا في حاجة لمساعدة البعثة من أجل تحقيق الاستقرار وإجراء الانتخابات.  

من جهتها دعمت روسيا مشروع القرار واعتبرته الحل الأفضل للجميع في هذه المرحلة، وتأمل أن يقدم الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريس” مبعوثا جديدا يكون أهلا للثقة والمسؤولية لمنصب رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

وانتقدت مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد، قرار بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، واعتبرت أن من شأنه زيادة تعقيد مساعي الأمانة العامة

يذكر أن روسيا اتهمت الولايات المتحدة الأمريكية بقديم مصلحتها وأغراضها السياسية في ليبيا على حساب مصالح الشعب الليبي فيما يتعلق بإنتاج النفط.

وجاءت هذه الاتهامات بحسب وسائل إعلامية دولية، من نائب مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة، ديمتري بوليانسكي، خلال جلسة لمجلس الأمن بليببا، يوم 25 يولبوز، بعد قرار تمديد بعثة “أونسميل” الدولية في ليبيا لسنة أخرى.

المصدر – صحافة بلادي