عبد الله باتيلي – عيّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الدبلوماسي عبد الله باثيلي ذو الجنسية السنغالية، أمس الجمعة 2 شتنبر 2022، مبعوثا أمميا لدى ليبيا.
ولقي تعيين عبد الله بيتالي ترحيبا من القادة السياسيين في ليبيا، السبت، بتعيين السنغالي عبد الله باتيلي مبعوثا أمميا جديدا إلى البلاد، خلفا للسلوفاكي يان كوبيتش، خيث عبر الدبيبة بتعيين باتيلي، مبعوثا أمميا جديدا لدى ليبيا، من خلال تغريدة له على حسابه بموقع تويتر التي أكد من خلالها دعم حكومته الكامل لعمل المبعوث الجديد باتجاه إيجاد حل سياسي شامل يعجل بإصدار قاعدة دستورية توافقية لإجراء الانتخابات.
بدوره عبر فتحي باشاغا رءيس الحكومة المكلف من البرلمان عبر حسابه الرسمي على تويتر عن نرحيبه بقرار الأمم المتحدة، تعيين السيد عبد الله باتيلي ممثلا خاصا للأمين العام ورئيسا لبعثة الدعم لليبيا .
نرحب بقرار الأمم المتحدة بتعيين السيد عبدالله باتيلي ممثلاً خاصاً للأمين العام و رئيساً لبعثة الدعم لليبيا و نتطلع للتعاون و العمل المشترك بما يسهم في استقرار ليبيا و ترسيخ مبدأ التداول السلمي على السلطة و إجراء الإنتخابات وفق خارطة طريق تضمن توافر معايير النزاهة و الشفافية
ولم يصدر عن المجلس الأعلى للدولة ولا مجلس النواب تعليقا حول تعيين المبعوث الأممي الجديد إلى ليبيا.
جدير بالذكر أن ليبيا، تعيش حالة انقسام و صراع سياسي على السلطة، منذ انهيار نظام القذافي، بين حكومة الوحدة الوطنية التي يرأسها “عبد الحميد الدبيبة” و حكومة “فتحي باشاغا” التي منحها البرلمان الثقة بالإجماع في 1مارس، لتكون خلفا لحكومة الدبيبة، لكن هذه الأخيرة ترفض تسليم السلطة إلا اذا كان الإجماع على التسليم سيأتي من برلمان منتخب.
ليبيا – اتهمت روسيا الولايات المتحدة الأمريكية بقديم مصلحتها وأغراضها السياسية في ليبيا على حساب مصالح الشعب الليبي فيما يتعلق بإنتاج النفط.
وجاءت هذه الاتهامات بحسب وسائل إعلامية دولية، من نائب مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة، ديمتري بوليانسكي، خلال جلسة لمجلس الأمن بليببا، أمس 25 يولبوز، بعد قرار تمديد بعثة “أونسميل” الدولية في ليبيا لسنة أخرى.
وعارض نائب المندوب الروسي، قرار التمديد مقترحا تقليص المدة لثلاثة أشهر فقط، مضيفا أن الغرب والولايات المتحدة، يسعون لتسربع إنتاج النفط من ليبيا من أجل استدراك أزمة السوق العالمية في مجال النفط، دون اعتبار للمشاكل السياسية والاقتصادية التي تتخبط فيها البلاد.
وأكد بوليانسكي أنه لا يجب استخدام الاحتجاجات الليبية لأغراض سياسية، بل يجب السعي لخلق توحيد بين المؤسسات سواء الحكومية أو العسكرية، عبر اتخاذ اجراءات سياسية ترضي جميع الأطراف.
ودعم المبعوث الروسي خلال جلسة مجلس الأمن، مساعي الاتحاد الإفريقي بشأن عقد مؤتمر صلح يجمع الأطراف المتصارعة في ليبيا من أجل إيجاد حل للأزمة وتفادي العودة للمواجهات المسلحة التي تساهم في تراجع البلاد.
جدير بالذكر أن ليبيا، تعيش حالة انقسام و صراع سياسي على السلطة، منذ انهيار نظام القذافي، بين حكومة الوحدة الوطنية التي يرأسها “عبد الحميد الدبيبة” و حكومة “فتحي باشاغا” التي منحها البرلمان الثقة بالإجماع في 1مارس، لتكون خلفا لحكومة الدبيبة، لكن هذه الأخيرة ترفض تسليم السلطة إلا اذا كان الإجماع على التسليم سيأتي من برلمان منتخب.