تعيش الجمهورية التونسية في الآونة الأخيرة على أزمة غذائية حادة بسبب الإرتفاع المهول في أسعار السلع والمواد الغذائية التي يصاحبها نقص في الخبز.
وتأتي هذه الأزمة التونسية بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا مما يخلف صدمة في المجتمع التونسي خاصة فيما يتعلق بالنقص المهول في الخبز الذي يعتبر المادة الرئيسية للغذاء المتكامل.
وتجدر الإشارة إلى أن تونس تعتمد على أوكرانيا وروسيا بنسبة 56 في المائة من وارداتها السنوية من القمح على مدى السنوات الخمس الماضية، مما يجعلها تعاني من مخلفات الحرب والأزمة القائمة بين البلدين.
وتشهد المخابز في تونس اكتظاظ غير مسبوق، و طوابير انتظار طويلة تصل إلى 100 شخص بسبب نقص مادة الدقيق.
تفجرت فضيحة من العيار الثقيل بدولة تونس، حيث ذكرت وسائل إعلام أن هذا البلد في ظل حكم الرئيس قيس سعيد، أصبح تابع للجنرالات بالجزائر، حيث كشفت مجموعة من الصفحات التونسية وقبلها المعارض الجزائري أمير بوخرص المعروف في الجزائر بـ أمير ديزاد، أن وزير الخارجية التونسية قام بزيارة سرية عاجلة يوم 31 مارس المنصرم بطائرة رئاسية جزائرية.
وحسب بعض التقارير فإن عثمان الجرندي وزير الخارجية التونسي حل بالجزائر عبر المطار العسكري بوفاريك، في زيارة سرية في التاريخ المشار إليه، على متن طائرة رئاسية من طراز “غولفستريم 4 بي سي” (Gulfstream 4SP) صنف (GLF4) رقم تسلسلي (0A4006)، تحمل شارة وشعار “الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية”، تحت رقم المعرف الدولي (7T-VPS)، وهي الطائرة التي عادة ما يستعملها وزير الخارجية الجزائري، أرسلها له الجنرالات على عجل في سرية تامة من أجل الحضور للجزائر لإخباره بفحوى الرسالة التي تركها وزير الخارجية بلينكن لتبون من أجل إيصالها لقيس سعيد.
وحسب المصدر، فإن العديد من التونسيين اعتبروا أن ما أقدم عليه وزير الخارجية التونسي من خلال القبول بالتنقل في طائرة رئاسية جزائرية، يعتبر فعلا يمس بالسيادة الوطنية لدولة تونس حاضرا ومستقبلا، مطالبين إياه بإخبار الرأي العام التونسي بملابسات هذه السفرية على متن طائرة رئاسية جزائرية، والاعتذار للدولة وللشعب، بالإضافة إلى الالتزام بعدم العودة والانضباط لقواعد سلوك موظفي الدولة التونسية.
وارتباطا بما سبق، فإن الوزير ظهر، وهو يتبادل عبارات الشكر عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” مع زعيم جبهة البوليساريو، حيث علق أحد النشطاء ساخرا على صورة لتغريدة ابراهيم غالي، تفاعل وزير خارجية تونس عثمان الجرندي معها قائلا: “وزير خارجية مقاطعة تونس التابعة للجزائر الشقيقة يتفاعل مع فخامتي، عاشت الأخوة”.
تمكنت السلطات التونسية مطلع الأسبوع المنصرم من تفكيك شبكة إجرامية تنشط في الإتجار بالبشر، وذلك على مستوى الهوارية بمحافظة نابل (شمال شرق).
وحسب المعطيات المتوفرة فإن هذه الشبكة الإجرامية التي تتكون من 4 أشخاص ضمنهم إمرأتان؛ يقومون باستغلال النساء الفقيرات عبر إقناعهن بالإنجاب وبيع المولود.
وفي ذات السياق فقد قرر قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية في نابل، اليوم الأربعاء 13 أبريل الجاري، بطاقات إيداع في السجن بحق أفراد الشبكة.
وكانت هذه الشبكة الإجرامية تعمل على استقطاب النساء في وضعية صعبة واستغلالهم جنسيا للإنجاب خارج الإطار القانوني، وبيع المواليد.
عقدت رئيسة الحكومة التونسية نجلاء بودن، اليوم الثلاثاء 12 أبريل الجاري، لقاءاً مع جيل كيبال المبعوث الخاص للرئيس الفرنسي، بقصر الحكومة بالقصبة.
وكان هذا اللقاء بمثابة فرصة تباحثة من خلالها الطرفين سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجال حماية الشباب من “التطرف العنيف”.
وأصدرت الحكومة التونسية بلاغا لها عقب لقاء عقب هذا اللقاء حيث أكدت من خلاله نجلاء بودن رمضان، على “دور الدولة في الحد من التفاوت الجهوي (المناطق) والاجتماعي عبر تكريس الإصلاحات الهيكلية للمؤسسات والمنشآت وتطوير المنظومة التعليمية والجامعية”.
وشددت على “أهمية تأطير الشباب وتكوينه لتسهيل اندماجه في الحياة المهنية وانخراطه في المجتمع وحمايته من أخطار التشدد والتطرف العنيف والتفكير في الهجرة غير النظامية من جهة ثانية”.
وأكد المبعوث الفرنسي على “أهمية تبادل التجارب والرؤى بين بلدان ضفتي المتوسط وخصوصا تونس وفرنسا وإيطاليا لمعرفة أسباب ظاهرة التطرف العنيف في مجتمعاتنا وسبل معالجتها”.
عبر رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيد،يوم أمس الثلاثاء 5 أبريل الجاري، عن رفضه التام والقاطع لأي تدخل في الشؤون الداخلية لبلاده “بأي شكل من الأشكال”.
وأصدرت رئاسة الجمهورية التونسية، بلاغا تعلن من خلاله، أن الرئيس قيس سعيد التقى وزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي، حيث كان هذا اللقاء فرصة عبر من خلالها عن “ضرورة تعزيز علاقات تونس مع الدول الشقيقة والصديقة في إطار الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة”.
كما أكد في الوقت نفسه “التمسّك برفض التدخل في الشؤون الداخلية لتونس بأي شكل من الأشكال”، وفق بيان الرئاسة.
وأعربت عن أملها أن تعود مؤسسات الدولة إلى نشاطها في أقرب الآجال “لتتمكن من إيجاد حلول للوضع الاقتصادي والاجتماعي الذي تمر به البلاد”.
ودخل رئيس تركيا رجب الطيب أردوغان على خط الأوضاع التي تمر منها تونس، حيث أوضح أن حل البرلمان المنتخب في تونس يشكل “ضربة لإرادة الشعب التونسي”.
وعبر قيس سعيد بعد ذلك مباشرة عن رفضه لأي تدخل خارجي في شؤون بلاده، وذلك كرسالة للرئيس التركي.
أعلنت وزارة الداخلية التونسية، اليوم الثلاثاء 8 مارس 2022، عن إنهاء قرار الإقامة الجبرية ضد نور الدين البحيري، نائب رئيس حزب “النهضة”.
وأصدؤت وزارة الداخلية التونسية بلاغا لها، أعلنت من خلاله أنه تقرر إنهاء مفعول قرار الإقامة الجبرية بحق نور الدين البحيري، حتى يتولى القضاء إتمام ما يتعين في شأنهما من أبحاث وإجراءات عدلية، كما تم تكليف والي بنزرت ووالي منوبة بإتمام موجبات تنفيذ قرار إنهاء مفعول الإقامة الجبرية.
وتجدر الإشارة إلى أن نور الدين البحيري، هو أول مسؤول كبير بـ”حركة النهضة”، وتم اعتقاله من طرف السلطات التونسية خلال شهر ديسمبر من السنة الماضية، كما ان الأمن يحتجزه منذ حل الرئيس التونسي قيس سعيد البرلمان وإمساكه بزمام سلطات الحكم في يوليو.
ودخل راشد الغنوشي، زعيم حركة “النهضة” التونسية، على خط قضية إعفاء نور الدين البحيري من الإقامة الجبرية حيث قال إن “رفع قرار الإقامة الجبرية والإفراج عن القيادي نور الدين البحيري يجب أن يكون نقطة انطلاق جديدة في المشهد الواقع بالبلاد”.
يطالب رئيس الجالية التونسية بأوكرانيا، طارق العلوي، اليوم الخميس 24 فبراير الجاري، السلطات باجلاء التونسيين، واصفا الوضع ب”الخطير جدا”.
وجعء ذلك بعد الغزو الروسي لأوكرانيا الذي خلف عشرات القتلى والجرحى وموجة خوف وهلع في صفوف المواطنين، كما وقعت انفجارات بالقرب من العاصمة كييف وفي إيفانو فرانكيفسك على بعد بضع كيلومترات من الحدود البولندية.
دعا وزير الدفاع الأوكراني أليكسي ريزنيكوف، جل المدنيين القادرين على حمل السلاح إلى استعماله من أجل الدفاع عن البلاد من الغزو الروسي والتوجه إلى أقرب تكنة عسكرية للحصول على الأسلحة.
وأكد محمد الطرابلسي مدير الديبلوماسية العامة والإعلام بوزارة الخارجية التونسية، في تصريح صحفي، أنه يتم التنسيق في هذه الأثناء مع الدول الصديقة لإجلاء التونسيين من أوكرانيا.
أوضح القيادي في حركة النهضة رفيق عبد السلام، اليوم الثلاثاء 15 فبراير الجاري، أن رئيس الجمهورية الأسبق المنصف المرزوقي دخل قصر قرطاج بفضل النهضة خلال سنة 2011 وبقي في الحكم سنة 2013 بفضلها.
وجاء ذلك في تدوينة نشرها عبد السلام في تدوينة عبر صفحته بموقع فيسبوك: حيث قال “نصيحتي للدكتور المنصف المرزوقي أن يخرج من ذاته قليلا ويكف عن الحسابات الصغيرة المحكومة بجراح ذاتية، خصوصا في هذا الظرف”.
وأضاف المتحدث ذاته في ذات التدوينة “بفضل النهضة دخل قرطاج سنة 2011 ، وبفضل النهضة بقي في الحكم سنة 2013”.
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس