الصورة من الأرشيف

استنفار مغربي إسباني بعد محاولات جماعية للهجرة غير النظامية نحو سبتة

الفنيدق – شهدت السواحل المحاذية لمدينة سبتة، صباح الأربعاء، محاولات جماعية للهجرة غير النظامية، بعدما حاول عدد كبير من المهاجرين الوصول إلى المدينة سباحة، ما استدعى استنفارًا واسعًا لوحدات الإنقاذ والمراقبة البحرية المغربية والإسبانية.

وبحسب معطيات متطابقة، تدخلت البحرية الملكية المغربية إلى جانب الحرس المدني الإسباني لتنفيذ عمليات إنقاذ في عرض البحر، كما واصلت السلطات المغربية جهودها الميدانية لتأمين الشريط الساحلي واعتراض محاولات العبور وإعادة العديد من الأشخاص إلى اليابسة، في إطار الحفاظ على سلامة الأرواح ومكافحة الهجرة غير النظامية.

وعززت السلطات المغربية انتشارها الأمني على مستوى سواحل الفنيدق، حيث أغلقت بعض المنافذ المؤدية إلى الشريط الساحلي، واتخذت إجراءات استباقية للحد من محاولات التسلل، مع مواصلة عمليات المراقبة والتدخل الميداني.

في المقابل، شهدت مدينة سبتة ضغطًا متزايدًا على مراكز استقبال المهاجرين، في ظل استمرار وصول أشخاص تمكنوا من بلوغ المدينة، ما دفع السلطات المحلية إلى المطالبة بدعم إضافي من الحكومة الإسبانية لتدبير الوضع.

وأفادت وسائل إعلام إسبانية بأن الوافدين ينحدرون من جنسيات مغاربية وإفريقية مختلفة، بينما تركزت محاولات العبور في عدة نقاط ساحلية قريبة من المدينة.

ودعا مسؤولون محليون في سبتة الحكومة الإسبانية إلى تعزيز الموارد الأمنية واللوجستية، وتسريع نقل المهاجرين إلى مناطق أخرى داخل البلاد، مع إعادة تقييم آليات التعامل مع تدفقات الهجرة غير النظامية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه السلطات المغربية جهودها الرامية إلى مكافحة شبكات الهجرة غير النظامية وتعزيز مراقبة الحدود، بالتوازي مع عمليات الإنقاذ التي تهدف إلى حماية الأرواح والحد من المخاطر المرتبطة بالعبور البحري.

المصدر : ” صحافة بلادي”

🇲🇦عربي🇫🇷FR🇬🇧EN