طاقم مستشفى حمد بموريتانيا يحتج للمطالبة بإنصافه وإصلاح أوضاع المؤسسة الصحية

بوتلميت – نظم الطاقم الطبي بمستشفى حمد بن خليفة آل ثاني بمدينة بوتلميت، جنوب غربي موريتانيا، وقفة احتجاجية أمام المؤسسة الصحية، تنديداً بما وصفوه بـ”سوء التسيير” الذي أدى، بحسب المحتجين، إلى توقف عدد من الخدمات الطبية وتعطيل سير العمل داخل المستشفى.

وأكد منظمو الوقفة أن الاحتجاج جاء بعد تفاقم الأوضاع الإدارية والمالية، متهمين إدارة المستشفى باتباع سياسات ساهمت في إخراج المؤسسة الصحية عن أداء دورها، إلى جانب تأخر صرف رواتب ومستحقات العاملين.

وأشار المحتجون إلى أن المستشفى بات يفتقر إلى الأطباء الأخصائيين، مرجعين ذلك إلى عدم التزام الإدارة بصرف مستحقاتهم المالية، وهو ما انعكس، وفق تصريحاتهم، على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.

ويُعد مستشفى حمد بن خليفة آل ثاني، الذي أُسس سنة 2007 بمدينة بوتلميت، من أبرز المؤسسات الصحية في المنطقة، ويشرف عليه مؤسسة التعليم فوق الجميع، ويهدف إلى توفير خدمات الرعاية الصحية لسكان المنطقة بأسعار تراعي أوضاعهم الاقتصادية، إضافة إلى الحد من انتقال المرضى إلى العاصمة نواكشوط أو إلى الخارج لتلقي العلاج، وفق معطيات الهلال الأحمر القطري.

وتأتي هذه الاحتجاجات في وقت يطالب فيه العاملون بضرورة التدخل العاجل لمعالجة الاختلالات الإدارية والمالية، وضمان استمرارية الخدمات الصحية، بما يحفظ حقوق الأطر الطبية ويؤمن الرعاية اللازمة للمرضى.

المصدر : “صحافة بلادي”

🇲🇦عربي🇫🇷FR🇬🇧EN