باريس – فتحت السلطات القضائية الفرنسية تحقيقاً ذا طابع إرهابي بشأن محاولة استهداف المعارض الجزائري هشام عبود بمدينة روبيه الفرنسية خلال فبراير 2025، في قضية أعادت الجدل حول أوضاع المعارضين الجزائريين المقيمين بالخارج.
ووفق معطيات أوردتها وسائل إعلام فرنسية، فقد قرر قاضي تحقيق مختص في قضايا الإرهاب متابعة أربعة أشخاص يشتبه في ارتباطهم بمخطط لارتكاب جريمة قتل في إطار “تنظيم إجرامي ذي طابع إرهابي”، مع وضعهم رهن الاعتقال الاحتياطي في انتظار استكمال التحقيقات.
ويُعد هشام عبود من أبرز الأسماء المعارضة للنظام الجزائري، إذ سبق له العمل ضمن أجهزة الاستخبارات الجزائرية قبل أن يتحول إلى صحافي وناشط سياسي يقيم بفرنسا منذ سنوات.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن التحقيقات انطلقت بعد معطيات ظهرت خلال أبحاث مرتبطة بعملية سطو وقعت قرب مدينة ليون الفرنسية، قبل أن تقود التحريات إلى ما وصف بـ”مخطط لاستهداف هشام عبود” بمدينة روبيه.
كما أشارت مصادر إعلامية إلى أن المشتبه فيهم كانوا يعتزمون تنفيذ العملية مقابل مبالغ مالية، غير أن المخطط لم يُنفذ بسبب عدم وجود المعني بالأمر بالمكان المستهدف وقتها.
وفي أول تفاعل له مع القضية، اعتبر هشام عبود أن هذه التطورات “ليست مفاجئة”، مشيراً إلى أنه سبق أن تعرض، حسب قوله، لمحاولات استهداف وتهديد خلال السنوات الأخيرة.
وتأتي هذه القضية في سياق توتر متواصل يطبع ملفات المعارضين الجزائريين المقيمين بأوروبا، خاصة بعد قضايا أخرى أثارت اهتمام الإعلام الفرنسي والدولي خلال الأشهر الماضية.
المصدر : “صحافة بلادي”
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس