موريتانيا – باشرت السلطات العسكرية الموريتانية اتخاذ إجراءات احترازية بالمناطق الشمالية القريبة من الحدود، عبر دعوة المنقبين التقليديين إلى مغادرة مناطق التنقيب والعودة نحو الداخل الموريتاني، في ظل تصاعد التوتر الأمني بالمنطقة العازلة جنوب الصحراء المغربية.
ويأتي هذا التحرك الأمني عقب التطورات الأخيرة التي شهدتها المنطقة، خاصة بعد الهجمات التي استهدفت مدينة السمارة، والتي رفعت من مستوى التأهب الأمني والعسكري بالمحيط الحدودي.
وبحسب معطيات متداولة، فإن السلطات الموريتانية تسعى من خلال هذه التدابير إلى حماية المدنيين والمنقبين من أي مخاطر محتملة مرتبطة بالتوترات العسكرية والتحركات المسلحة التي تعرفها بعض المناطق القريبة من الشريط الحدودي.
كما تأتي هذه الإجراءات بعد تكرار حوادث مرتبطة بالاختفاء أو سقوط ضحايا في مناطق التنقيب الحدودية خلال الأشهر الماضية، وسط مخاوف متزايدة من انعكاسات التصعيد الأمني على سلامة المدنيين.
وفي المقابل، تواصل القوات المسلحة الملكية المغربية تعزيز المراقبة الأمنية على طول الجدار الأمني، مع تكثيف عمليات الرصد والتتبع داخل المنطقة العازلة، في سياق رفع الجاهزية لمواجهة أي تطورات ميدانية محتملة.
ويرى متابعون أن التحركات الموريتانية تعكس حالة الحذر المتزايد بالمنطقة، في ظل دعوات دولية متكررة إلى ضبط النفس وتجنب أي تصعيد قد يؤثر على الاستقرار الإقليمي.
المصدر : “صحافة بلادي”
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس