نواكشوط – نفى الجيش الموريتاني صحة المعطيات المتداولة بشأن عبور مسلحين من مالي إلى الأراضي الموريتانية، مؤكدة أن المعلومات التي تم تداولها بهذا الخصوص “غير دقيقة ومضللة”.
وجاء هذا التوضيح عقب بيان صادر عن “الفيلق الأفريقي” التابع لوزارة الدفاع الروسية، تحدث فيه عن مقتل عشرات المسلحين داخل معسكر في مالي، مشيراً إلى فرار بعض المقاتلين نحو الحدود الموريتانية بعد العملية العسكرية.
وفي رد رسمي، أكدت قيادة الأركان العامة للجيوش الموريتانية أن الادعاءات المتعلقة بعبور عناصر مسلحة إلى داخل التراب الوطني لا أساس لها من الصحة، معتبرة أن مثل هذه الأخبار تندرج ضمن “محاولات للتضليل وبث البلبلة”.
وأضاف البيان أن القوات المسلحة الموريتانية تواصل أداء مهامها في تأمين الحدود ومراقبة الوضع الأمني، مع الحفاظ على الجاهزية لمواجهة مختلف التحديات المرتبطة بالوضع الإقليمي في منطقة الساحل.
وفي سياق متصل، كشف الرئيس عبد المجيد تبون عن وجود اتصالات غير مباشرة بين الجزائر ومالي بخصوص إيجاد مخرج للأزمة القائمة، في ظل استمرار التوترات الأمنية والسياسية بالمنطقة.
وتشهد منطقة الساحل خلال السنوات الأخيرة تصاعداً في التحديات الأمنية المرتبطة بنشاط الجماعات المسلحة، ما يدفع عدداً من دول المنطقة إلى تعزيز إجراءات المراقبة والتنسيق الأمني على الحدود.
المصدر : “صحافة بلادي”
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس