جمعية حقوقية تتحدث عن منع مغاربة من زيارة أقاربهم بالجزائر رغم حصولهم على التأشيرات

ترحيل 37 مغربياً من الجزائر عبر معبر “زوج بغال” وسط مطالب بتسوية أوضاع العالقين

صحافة بلادي – الجزائر

شهد المعبر الحدودي “زوج بغال”، أول أمس الثلاثاء، عملية تسليم دفعة جديدة من المواطنين المغاربة المرحّلين من الجزائر، بلغ عددهم 37 شخصاً، كانوا في وضعية غير قانونية أو مرشحين للهجرة، وفق ما أكدته الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة.

وأوضحت الجمعية، في معطيات رسمية، أن جميع المرحّلين من الذكور، مشيرة إلى أن هذه العملية تُعد الثالثة من نوعها منذ بداية السنة الجارية، في سياق متواصل لعمليات الترحيل عبر الحدود الشرقية.

وبحسب المصدر ذاته، ينحدر أغلب المعنيين من مدن المنطقة الشرقية، خاصة وجدة والناظور، إلى جانب مناطق أخرى من بينها طنجة، تازة، تاونات، فاس، مكناس، كلميم، العيون وأزيلال.

وفي موازاة ذلك، كشفت الجمعية أنها تتابع أكثر من 550 ملفاً لمغاربة يوجدون في أوضاع مختلفة داخل التراب الجزائري، من ضمنهم ما يفوق 120 حالة في طور الترحيل، تشمل سجناء ومحتجزين في انتظار استكمال المساطر القانونية.

كما أفادت بتوصلها بشكل يومي بملفات جديدة، بعضها يرتبط بأشخاص صدرت في حقهم أحكام ابتدائية تصل إلى أكثر من عشر سنوات سجناً، ما يطرح تحديات قانونية وإنسانية متزايدة.

وفي هذا الإطار، أعلنت الجمعية عزمها مراسلة السلطات الجزائرية، بما في ذلك رئاسة الجمهورية ووزارتي العدل والداخلية، للمطالبة بإجراءات استثنائية، من بينها إصدار عفو شامل يشمل المحتجزين والسجناء المغاربة، إلى جانب مهاجرين آخرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء.

كما دعت إلى تسليم جثامين ستة مواطنين مغاربة متوفين، توجد بمستودعات الأموات بعدد من المدن الجزائرية، لتمكين عائلاتهم من استكمال إجراءات الدفن وإقامة مراسم العزاء.

المصدر : “صحافة بلادي”

🇲🇦عربي🇫🇷FR🇬🇧EN