الجزائر – فجّر قرار السلطات الجزائرية إنهاء مهام اللواء عبد القادر آيت وعرابي، المعروف باسم “الجنرال حسان”، تساؤلات واسعة داخل الأوساط السياسية والأمنية، خاصة أن الرجل يُعد من أبرز الوجوه التي ارتبط اسمها بأقوى أجهزة الاستخبارات في البلاد خلال العقود الماضية.
وأعلنت وزارة الدفاع الجزائرية تعيين اللواء منير زاهي مديراً عاماً للأمن الداخلي خلفاً للجنرال حسان، في خطوة اعتبرها متابعون مؤشراً جديداً على استمرار التغييرات العميقة داخل المؤسسة الأمنية والعسكرية الجزائرية.
وجاء القرار بإشراف مباشر من الفريق أول السعيد شنڨريحة، الذي قاد مراسم تنصيب المسؤول الجديد، وسط حديث متزايد عن إعادة ترتيب مراكز النفوذ داخل أجهزة الدولة الجزائرية الحساسة.
ويُنظر إلى الجنرال حسان كأحد أبرز مهندسي العمل الاستخباراتي في الجزائر، خصوصاً خلال سنوات مكافحة الإرهاب، قبل أن يختفي لسنوات عن الواجهة عقب متابعته قضائياً خلال فترة قيادة الراحل أحمد قايد صالح للمؤسسة العسكرية.
وعاد الرجل إلى الواجهة سنة 2025 في خطوة وُصفت آنذاك بـ”إعادة الاعتبار”، غير أن إبعاده بعد فترة قصيرة أعاد النقاش حول طبيعة الصراعات داخل دوائر القرار الأمني في الجزائر.
ويرى مراقبون أن التغييرات المتسارعة داخل الأجهزة الأمنية تعكس حالة ارتباك تعيشها السلطة الجزائرية في ظل تحديات داخلية وإقليمية متزايدة، وسط استمرار الغموض حول خلفيات الإقالات والتعيينات المتكررة في المناصب الحساسة.
المصدر : “صحافة بلادي”
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس