جمعية حقوقية تتحدث عن منع مغاربة من زيارة أقاربهم بالجزائر رغم حصولهم على التأشيرات

جمعية حقوقية تتحدث عن منع مغاربة من زيارة أقاربهم بالجزائر رغم حصولهم على التأشيرات

الجزائر – 19 فبراير 2026

شهد المعبر الحدودي وجدة–مغنية، بتاريخ 17 فبراير 2026، فتحاً استثنائياً مكن من تسليم السلطات الجزائرية لنظيرتها المغربية 22 شخصاً، من بينهم سيدتان، كانوا محتجزين لديها على خلفية محاولات للهجرة غير النظامية.

وأفادت الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة بأنها واكبت عملية التسليم، موضحة أن هذه الدفعة تندرج ضمن ملفات المفقودين والمحتجزين والمرشحين للهجرة التي تتوصل بها بشكل مستمر، والتي يفوق عددها 500 ملف، من ضمنهم أزيد من 100 شخص في طور الترحيل.

وذكرت الجمعية، في بلاغ لها، أنها تتلقى بشكل شبه يومي طلبات تتعلق بشباب صدرت في حق بعضهم أحكام ابتدائية سالبة للحرية تتجاوز عشر سنوات، مشيرة إلى مواصلة جهودها للكشف عن مصير المفقودين، سواء تعلق الأمر بمواطنين مغاربة أو بأسر جزائرية تبحث عن ذويها.

كما سجلت ما وصفته بـ“تطور مقلق”، يتمثل في توقيف بعض المواطنين المغاربة الراغبين في زيارة أقاربهم بالجزائر، رغم حصولهم على التأشيرات وتحملهم تكاليفها، حيث يتم –وفق البلاغ– إبعادهم فور وصولهم إلى مطارات جزائرية.

وجددت الجمعية دعوتها إلى تسليم جثامين مغاربة تقول إن أسرهم تنتظر استرجاعها، مؤكدة أنها سبق أن ساهمت في تسهيل مساطر قضائية وإدارية وتقنية مماثلة، ومعلنة عزمها مواصلة التنسيق مع مؤسسات وطنية وإقليمية ودولية لمتابعة هذه الملفات.

المصدر : “صحافة بلادي”

🇲🇦عربي🇫🇷FR🇬🇧EN