تم عقد اليوم الآثنين، لقاء جمع بين كل من رئيس مجلس المفوضية الوطنية العليا للإنتخابات، عماد السايح، مع نائبة المبعوث الأممي لدى ليبيا، ستيفاني خوري، حيث عرف اللقاء مناقشة آخر تطورات المرحلة الثانية من انتخابات المجالس البلدية، والمقرر أن تتضمن 63 موزعة على مختلف مناطق البلاد على الشكل التالي: 41 بلدية في الغرب، 13 بلدية في الشرق، 9 بلدية في الجنوب.
وعلى هامش اللقاء، بيَّن عماد السايح، على أهمية استمرار الدعم الدولي للعملية الانتخابية، مشيراً إلى أن المفوضية مستمرة في عملها حسب برنامج زمني يتماشى مع معايير النزاهة والشفافية، بالتنسيق مع الجهات المرتبطة بهذا السياق.
من جهتها، أكَّدت نائبة المبعوث الأممي، على تعهُّد الأمم المتحدة بدعم المفوضية في أداء مهامها المتعلق بتوفير الدعم الفني والاستشاري اللازم لإنجاح الاستحقاق، معتبرة أنه إجراء محوري بهدف ترسيخ الاستقرار وتدعيم الديموقراطية في ليبيا.
وفي بيان أصدرته المفوضية، توضح من خلاله أن الطرفين درسا الإستعداد الفني واللوجيستي لتنفيذ الانتخابات، إلى جانب التحديات السياسية والتقنية، على وجه الخصوص فيما يتعلق بإطلاق برامج الدعم الدولي ويتم ذلك تحت إشراف برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وفي السياق ذاته، تستمر المفوضية اليوم الإثنين عملية توزيع بطاقات الناخبين في البلديات المعنية خلال مرحلتها الثانية، إلى أن يتم اختتام العملية يوم غد الثلاثاء، بعد إطالتها إثر تأجيل سابق كان من المفروض أن ينتهي يوم الخميس الماضي.
كما أنه تم توزيع أزيد من 335 ألف بطاقة إلى غاية يوم 19 يوليوز 2025، مع أن المفوضية أوقفت العملية الانتخابية في 11 بلدية دون توضيح دوافع أو أسباب اتخاذ هذا القرار، حيث اكتفت بالإشارة إلى إمكانية استكمالها لاحقاً حال زوال العقبات.
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس