إيرادات جبائية غير مسبوقة في ليبيا خلال 2025
الصورة من الأرشيف

قافلة “صمود 2” نحو غزة تُثير جدلاً أمنياً وسياسياً في ليبيا

ليبيا – أثار مرور القافلة الإغاثية البرية “صمود 2” عبر الأراضي الليبية، في اتجاه معبر رفح، نقاشاً واسعاً داخل الأوساط السياسية والحقوقية الليبية، وسط تساؤلات بشأن شروط العبور واحترام الإجراءات الأمنية والسيادية للدول المعنية.

وتضم القافلة نشطاء ومشاركين من عدة دول مغاربية، من بينهم مغاربة، حيث تهدف إلى إيصال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، غير أن تحركاتها داخل ليبيا رافقتها مواقف رسمية وتحذيرات مرتبطة بالوضع الأمني وتعقيدات التنقل الحدودي.

وأكدت السلطات الليبية أن دخول الأراضي المصرية عبر المعابر البرية يخضع لضوابط محددة، مع التشديد على ضرورة احترام الإجراءات القانونية والتنسيق الرسمي مع الجهات المختصة. كما أبدت مؤسسات إنسانية ليبية استعدادها للتنسيق من أجل إيصال المساعدات وفق القنوات المعتمدة.

في المقابل، شددت الجهة المنظمة للقافلة على أن المبادرة ذات طابع إنساني وتهدف إلى دعم سكان غزة، معبرة عن استعدادها للتعاون مع السلطات الليبية والمصرية لضمان مرور المساعدات في إطار قانوني ومنظم.

ويرى متابعون أن القضية أعادت إلى الواجهة الجدل المرتبط بالتوازن بين العمل الإنساني واحترام السيادة الأمنية للدول، خاصة في ظل التوترات الإقليمية والحساسية الأمنية التي تعرفها المنطقة الحدودية بين ليبيا ومصر.

المصدر : “صحافة بلادي”

🇲🇦عربي🇫🇷FR🇬🇧EN