طرابلس – أكد وزير الاقتصاد والتجارة بحكومة الوحدة الوطنية الليبية، سهيل أبوشيحة، أن الارتفاع المسجل مؤخراً في أسعار الدقيق والأعلاف بعدد من الأسواق الليبية يرتبط بشكل مباشر بزيادة تكاليف الشحن والتوريد بميناء طرابلس.
وأوضح الوزير، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الليبية، أن طول مدة انتظار السفن داخل ميناء طرابلس، الذي يعد أكبر الموانئ التجارية بالبلاد، تسبب في ارتفاع كبير في تكاليف الاستيراد لدى شركات مطاحن الدقيق والأعلاف.
وأشار المسؤول الليبي إلى أن تكاليف الشحن بلغت، في بعض الحالات، ما يقارب خمس قيمة الشحنة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على أسعار عدد من المواد الأساسية المرتبطة بالحبوب والأعلاف داخل السوق المحلية.
وأضاف أن تسريع دخول شحنات القمح والحبوب يمثل خطوة أساسية لإعادة التوازن إلى السوق والحد من ارتفاع الأسعار، مبرزاً أن تقليص مدة المعاملات والإجراءات داخل الميناء من شأنه تخفيف تكاليف التخزين والشحن وتقليل العبء على المستهلكين.
وجاءت تصريحات الوزير خلال زيارة ميدانية إلى ميناء طرابلس، خُصصت لبحث سبل تحسين الأداء التشغيلي للميناء وتقليص مدة انتظار السفن، خاصة عبر تسريع اعتماد منظومة إلكترونية خاصة بالإقرار الجمركي والمعاملات التجارية.
وتواجه ليبيا خلال الفترة الأخيرة تحديات مرتبطة بسلاسل التوريد وارتفاع تكاليف النقل البحري، في ظل الضغوط التي يشهدها قطاع الاستيراد وتأثيره على أسعار المواد الأساسية.
المصدر : “صحافة بلادي”
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس