المغرب- أعلنت الجامعة الملكية المغربية للكراطي، اليوم السبت 27 غشت الجاري، إلغاء مشاركتها في بطولة شمال إفريقيا للكراطي التي من المقرر أن تقام بتونس، من 07 إلى 11 شتنبر الجاري.
في ذات السياق، نشرت الجامعة الملكية المغربية للكراطي الإعلان على صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك.
للإشارة، فإن هذا القرار يأتي على خلفية القرار العدائي للرئيس التونسي قيس سعيد، بتخصيص إستقبال رسمي لزعيم ميليشيات البوليساريو إبراهيم غالي بإيعاز من النظام العسكري الجزائري الذي خصص له طائرة رئاسية من أموال الشعب الجزائري.
المغرب – أعلن المكتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية، اليوم السبت، في بلاغ له، يدين فيه الخطوة “الخطيرة” التي أقدم عليها الرئيسُ التونسي، باستقباله للرئيس المزعوم للجمهورية الوهمية.
و أفاد بلاغ المكتب الوطني لشبيبة العدالة و التنمية، أنه : “في خطوة مفاجئة وغير محسوبة العواقب تفاجأ الشعب المغربي باستقبال الرئيس التونسي قيس سعيد المسمى إبراهيم غالي رئيس ميليشيات البوليزاريو، مع تخصيصه باستقبال رسمي على غرار بعض رؤساء الدول المشاركين في القمة الإفريقية اليابانية”.
و اعتبر المكتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية، هذا الفعل غير المسؤول والمستفز، والذي لا يراعي طبيعة علاقات الدعم والتعاون القائمة بين المغرب وتونس، سلوكا عدائيا اتجاه بلد شقيق ويمس بمصالحه العليا.
و أعلنت شبيبة العدالة والتنمية للرأي العام الدولي والمحلي مايلي:
أولا: إدانتنا الشديدة للتصرف العدائي للرئيس التونسي اتجاه المغرب، وعدم احترامه لشعور عموم المغاربة في علاقتهم بقضيتهم الأولى. ثانيا: اعتبارنا على أن هذا السلوك العدائي يشكل تحول في موقف النظام التونسي إتجاه قضيتنا الوطنية، هذا التحول الذي لا يعكس حقيقة موقف الشعب التونسي الشقيق. ثالثا: اعتزازنا بردود الفعل المتوالية لعدد من الوطنيين والديمقراطيين التونسيين اتجاه هذا السلوك الأخرق للرئيس قيس سعيد. رابعا: دعوتنا الشعب التونسي الحر للانتباه لمخاطر التجزئة والتفرقة، التي يدعمها النظام العسكري بالجزائر، والذي يسعى لجعل تونس أحد خادميه والمروجين له. خامسا: اعتبارنا أن المضي قدما نحو تحقيق الإتحاد المغاربي باعتباره الفضاء السياسي والاقتصادي الجامع للدول المغاربية، هو الكفيل بتجاوز كل الإشكالات والصعوبات التنموية التي تواجه المنطقة. سادسا: تأكيدنا على أن مصلحة الشعوب المغاربية تكمن في احترام اختياراتها السياسية، والتي من شأنها تحقيق العدل والكرامة والحرية. سابعا: توجيهنا رسالة تعريفية لمختلف الشبيبات الحزبية الإفريقية، وخاصة المغاربية، من أجل التأكيد على عدالة قضيتنا الوطنية.
ثامنا : تأييدنا لكل الخطوات التي اتخذتها بلادنا في هذا الموضوع دفاعا عن مصالحها العليا وحماية لشعور كل المغاربة.
العثماني- خرج رئيس الحكومة المغربية السابق سعد الدين العثماني عن صمته حيث قال، “تونس لم تعد صديقة كما كانت، باستقبال رئيسها لزعيم الانفصاليين بمناسبة انعقاد قمة إفريقيا-اليابان، وبجواره علم الانفصال، كل هذا ضدا على موقف اليابان، وعن المتعارف عليه في القمم السابقة”.
وأضاف العثماني في منشور على صفحته فيسبوك، “من العار أن يطعنك الأخ في ظهرك، لكن مسيرة تثبيت الحق المغربي ماضية لا توقفها مثل هذه الأمور”.
عـــــاجل ورسمي: وزارة بوريطة.. قرار تونس لا يؤثر بأي شكل من الأشكال على الروابط القوية والمتينة بين الشعبين المغربي والتونسي
المغرب- بعد أن تضاعفت المواقف والتصرفات السلبية في الآونة الأخيرة تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا، فإن موقف تونس في إطار عملية التيكاد (منتدى التعاون الياباني الأفريقي) يؤكد عداءه الصارخ.
وقررت تونس، خلافا لنصيحة اليابان وفي انتهاك لعملية الإعداد والقواعد المعمول بها، من جانب واحد دعوة الكيان الانفصالي.
وأضاف البلاغ، إن ترحيب رئيس الدولة التونسية بزعيم الميليشيا الانفصالية عمل خطير وغير مسبوق، يجرح بشدة مشاعر الشعب المغربي وقواه الحية.
في مواجهة هذا الموقف العدائي والمنحاز للعلاقات الأخوية التي طالما حافظ عليها البلدان، قررت المملكة المغربية:
•عدم المشاركة في قمة التيكاد الثامنة المنعقدة في تونس يومي 27 و 28 أغسطس. وبناءا على • استدعاء سفير جلالة الملك بتونس للتشاور على الفور.
*لا يؤثر هذا القرار بأي شكل من الأشكال على الروابط القوية والمتينة بين الشعبين المغربي والتونسي، اللذين يربطان بتاريخ مشترك ومصير مشترك.
كما أنها لا تشكك في التزام المملكة المغربية بمصالح إفريقيا وعملها داخل الاتحاد الأفريقي، كما أنها لا تشكك في التزام المملكة في إطار التيكاد.
المغرب- أكد الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن البيان الصادر عن وزارة الشؤون الخارجية بالجمهورية التونسية مساء أمس الجمعة، في محاولة منها لتبرير التصرف العدائي وغير الودي للسلطات التونسية تجاه القضية الوطنية الأولى والمصالح العليا للمملكة المغربية، “ينطوي على العديد من التأويلات والمغالطات”.
وأوضح الناطق باسم الوزارة أن “البيان لم يزل الغموض الذي يكتنف الموقف التونسي، بل ساهم في تعميقه”، مضيفا أن منتدى “تيكاد” ليس اجتماعا للاتحاد الإفريقي، بل هو إطار للشراكة بين اليابان والدول الإفريقية التي تقيم معها علاقات دبلوماسية.
وأوضح المصدر أن المنتدى يندرج ضمن الشراكات الإفريقية، على غرار الشراكات مع الصين والهند وروسيا وتركيا والولايات المتحدة الأمريكية، وهي شراكات مفتوحة فقط في وجه الدول الإفريقية التي يعترف بها الشريك. وبناء عليه، فإن قواعد الاتحاد الإفريقي وإطار عمله، التي يحترمها المغرب بشكل تام، لا تسري في هذه الحالة.
وبخصوص دعوة الكيان الانفصالي إلى منتدى تيكاد-8، أوضح الناطق باسم الوزارة أنه تم الاتفاق منذ البداية وبموافقة تونس على أن تقتصر المشاركة على الدول التي تلقت دعوة موقعة من قبل كل من رئيس الوزراء الياباني والرئيس التونسي.
وأشار في هذا الصدد إلى أن مذكرة شفوية رسمية صادرة عن اليابان في 19 غشت 2022 تؤكد بشكل صريح أن هذه الدعوة الموقعة بشكل مشترك “هي الوحيدة التي بدونها لن يسمح لأي وفد بالمشاركة في تيكاد-8″، وأن “هذه الدعوة غير موجهة للكيان المذكور في المذكرة الشفوية الصادرة تاريخ 10 غشت 2022 “، أي الكيان الانفصالي. وفي هذا الإطار، تم توجيه 50 دعوة إلى الدول الإفريقية التي تقيم علاقات دبلوماسية مع اليابان، ولذلك لم يكن من حق تونس سن مسطرة خاصة بتوجيه الدعوات بشكل أحادي الجانب ومواز وخاص بالكيان الانفصالي، وفي تعارض مع الإرادة الصريحة للشريك الياباني.
وأكد الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج على أن البيان الصادر عن تونس ينهج نفس التأويل فيما يتعلق بالموقف الإفريقي، الذي ظل على الدوام قائما على المشاركة الشاملة للدول الإفريقية، وليس أعضاء الاتحاد الإفريقي، وهو يستند إلى قرار قمة الاتحاد الإفريقي رقم 762، الذي يوضح أن إطار عمل تيكاد ليس مفتوحا في وجه جميع أعضاء الاتحاد الإفريقي، وأن صيغة المشاركة مؤطرة بنفس القرار ومن خلال ترتيبات مع الشريك، مضيفا أنه أنه حتى قرار المجلس التنفيذي الصادر في يوليوز 2022 بلوزاكا اكتفى بـ “تشجيع المشاركة الشاملة” مع اشتراطه “الامتثال لقرارات الاتحاد الإفريقي ذات الصلة”، وهي في هذه الحالة القرار 762.
وفيما يتعلق بمسألة الحياد وإشارة البيان إلى “احترام قرارات الأمم المتحدة” بشأن قضية الصحراء، سجل المصدر أن امتناع تونس المفاجئ وغير المبرر عن التصويت على قرار مجلس الأمن رقم 2602 الذي اعت مد في أكتوبر الماضي يثير شكوكا حقيقية ومشروعة بشأن دعمها للمسار السياسي ولقرارات الأمم المتحدة.
وبخصوص الاستقبال الذي خص به رئيس الدولة التونسية زعيم الميليشيا الانفصالية، اعتبر الناطق باسم الوزارة الإشارة المتعنتة في البيان التونسي إلى “تأمين استقبال لجميع ضيوف تونس على قدم المساواة” مبعث اندهاش كبير، مع العلم أنه لا الحكومة التونسية ولا الشعب التونسي يعترفان بهذا الكيان الوهمي. إنه تصرف ينطوي على عمل عدائي صارخ وغير مبرر، لا يمت بصلة إلى “قواعد حسن الوفادة المتأصلة لدى الشعب التونسي” التي لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تنطبق على أعداء الإخوة والأصدقاء الذين لطالما وقفوا إلى جانب تونس في الأوقات العصيبة.
قيس سعيد- عبر الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب اليوم السبت 27 غشت الجاري عن إدانته لاستقبال الرئيس التونسي لممثل الكيان الانفصالي الوهمي، موجها بذلك نداء للنقابات التونسية المنحازة لقضايا الأمة للتعبير عن رفضها لسلوك الرئيس قيس سعيد.
وجاء ذلك في نص بيان صادر عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب والذي جاء فيه “تلقى الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب كغيره من المنظمات النقابية والقوى الحية في المغرب باستغراب كبير السلوك غير المسبوق للرئيس التونسي الذي قرر في خطوة انفرادية مستهجنة تخصيص استقبال لممثل الكيان الانفصالي الوهمي، في إطار منتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد) في اختيار يخرق كل القواعد الجاري بها العمل”.
وأضاف “إننا في الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب إذ نعبر عن رفضنا المطلق لهذا السلوك، وإدانتنا الشديدة لهذا الاستعداء المجاني للشعب المغربي الذي ظل صديقا وفيا للشعب التونسي، فإننا نوجه نداء للمنظمات النقابية التونسية لما هو مشهود لها به من انحياز لقضايا الأمة، وعلى رأسها صيانة الوحدة الترابية لبلدانها ونبذ الفرقة ونزعات التجزئة المعادية لمصالح دول وشعوب المنطقة، للتعبير عن رفضها لسلوك الرئيس، الذي نثق أنه لا يعبر عن مواقف الشعب التونسي وقواه الحية المبنية على احترام إرادة دول الاتحاد المغاربي وصيانة روابط الأخوة والجوار التي تجمع شعوبه”.
وأردف “كما يؤكد الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بقيادته وعموم مناضليه تعبئته المطلقة وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس دفاعا عن وحدة أراضي المملكة ومصالحها العليا ضدا على الاستفزازات والتحرشات كيفما كان مصدرها، كما يجدد الاتحاد دعوته للمزيد من تمنيع الجبهة الداخلية لمواجهة مختلف التحديات المستقبلية”.
السنغال- أعرب الرئيس السنغالي ماكي سال عن أسفه لانعقاد النسخة الثامنة من منتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد)، الذي افتتحت أشغاله اليوم السبت بالعاصمة التونسية، في غياب المغرب، “العضو البارز في الاتحاد الإفريقي”.
وقال السيد سال، اليوم السبت 27 غشت الجاري في افتتاح أشغال المؤتمر، إن “السنغال تأسف لانعقاد منتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد) في غياب المغرب، العضو البارز في الاتحاد الإفريقي، لعدم وجود توافق في الآراء حول قضية تتعلق بالتمثيلية”.
وأعرب الرئيس السنغالي عن أمله في ‘إيجاد حل دائم لهذا المشكل في المستقبل لما فيه حسن سير منظمتنا وشراكتنا في أجواء هادئة”.
وكان المغرب قد قرر عدم المشاركة في القمة الثامنة لمنتدى (تيكاد)، التي تنعقد بتونس يومي 27 و28 غشت، والاستدعاء الفوري لسفير صاحب الجلالة بتونس للتشاور، وذلك عقب موقف هذا البلد في إطار مسلسل (تيكاد)، والذي جاء ليؤكد بشكل صارخ توجها عدائيا تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا.
الحسن الثاني- تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع مقطع فيديو يظهر فيه الملك الراحل الحسن الثاني حينما أعلن استعداد المملكة المغربية الدفاع عسكرياً عن استقرار تونس.
وجاء هذا تزامنا مع استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد يوم أمس الجمعة 26 غشت الجاري، لزعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي.
عـــــاجل ورسمي: وزارة بوريطة.. قرار تونس لا يؤثر بأي شكل من الأشكال على الروابط القوية والمتينة بين الشعبين المغربي والتونسي
المغرب- بعد أن تضاعفت المواقف والتصرفات السلبية في الآونة الأخيرة تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا، فإن موقف تونس في إطار عملية التيكاد (منتدى التعاون الياباني الأفريقي) يؤكد عداءه الصارخ.
وقررت تونس، خلافا لنصيحة اليابان وفي انتهاك لعملية الإعداد والقواعد المعمول بها، من جانب واحد دعوة الكيان الانفصالي.
وأضاف البلاغ، إن ترحيب رئيس الدولة التونسية بزعيم الميليشيا الانفصالية عمل خطير وغير مسبوق، يجرح بشدة مشاعر الشعب المغربي وقواه الحية.
في مواجهة هذا الموقف العدائي والمنحاز للعلاقات الأخوية التي طالما حافظ عليها البلدان، قررت المملكة المغربية:
•عدم المشاركة في قمة التيكاد الثامنة المنعقدة في تونس يومي 27 و 28 أغسطس. وبناءا على • استدعاء سفير جلالة الملك بتونس للتشاور على الفور.
*لا يؤثر هذا القرار بأي شكل من الأشكال على الروابط القوية والمتينة بين الشعبين المغربي والتونسي، اللذين يربطان بتاريخ مشترك ومصير مشترك.
كما أنها لا تشكك في التزام المملكة المغربية بمصالح إفريقيا وعملها داخل الاتحاد الأفريقي، كما أنها لا تشكك في التزام المملكة في إطار التيكاد.
تونس- كشفت صحيفة ليبية، حسب مصدر إعلامي، أن الرئيس التونسي قيس سعيد، رهن إرادة التونسيين وباع حياد الدولة التونسية للجزائر.
في ذات السياق، كتبت الصحيفة الإلكترونية التونسية، أنه “باستقبال قيس سعيد لإبراهيم غالي زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية المدعومة من الجزائر بصفة رئيس دولة، فإن تونس بهذا فقدت حيادها المغاربي المعهود بما فيه في الأزمة الليبية وقد انضمت صراحة للمحور الجزائري.
ويرى الليبيون أن النظام الجزائري نجح في إستمالة رئيس النظام الحاكم في تونس، للتآمر على وحدة ليبيا والمغرب.
تونس- قدم محمد الأسعد عبيد الأمين العام للمنظمة التونسية للشغل اعتذاره للمغرب على الخطوة التي قام بها الرئيس التونسي قيس سعيد والمتمثلة في استقبال زعيم البوليساريو إبراهيم غالي.
وقال محمد الأسعد في تدوينة فيسبوكية”القذافي ورؤساء الجزائر لم يفعلوها علنا استقبال رسمي لجماعة لا يعترف بهم احد الا القليل وفي زوايا مظلمة !؟…”.
وأضاف ” في حين الدولة المغربية هي من الاوائل الذين وقفوا معنا في محنة الكوفيد 19 وفي الازمة السياحية !!!؟؟؟. الصحراء الغربية هو موضوع مغربي ولا يحق لنا ان نتدخل في الشؤون الداخلية لاي دولة”.
وأردف “من كلفك لكي تعترف بجماعة منشقة على الدولة المغربية، بهذه الحماقة لقد خلقت ازمة ديبلوماسية بين دولتين شقيقتين منذ زمن بعيد؟؟؟…
وقدم اسعتذاه للشعب المغربي قائلا “ايها الشعب المغربي الشقيق معذرة والف معذرة وانتم افضالكم على شعبنا كبيرة جدا وانا النقابي ابن النقابي لا يمكن ان انسى خروج الشعب المغربي الشقيق عن بكرة ابيه في اكبر مظاهرة في تاريخ المغربي العربي الكبير يوم اغتالت ايادي الغدر المناضل النقابي الكبير فرحات حشاد سنة 1952 لقد خرج الشعب المغربي في مظاهرة غاضبة تنديدا بالاغتيال الغادر قبل خروج الشعب التوانسي…”.
وأنهى تدوينته قائلا “شنوا هالغباء السياسي الذي يمارسه المنقلب؟؟؟…
تونس- قالت وزارة الخارجية التونسية في بيان في ساعة مبكرة من صباح اليوم السبت 27 غشت الجاري، إن تونس “حافظت على حيادها التام في قضية الصحراء التزاما بالشرعية الدولية وهو موقف ثابت لن يتغير إلى أن تجد الأطراف المعنية حلا سلميا يرتضيه الجميع”.
في ذات السياق، أوضحت أن الاتحاد الإفريقي قام بتعميم مذكرة يدعو فيها كافة أعضاء الاتحاد الأفريقي بمن فيهم زعيم جبهة البوليساريو للمشاركة في فعاليات قمة طوكيو الدولية للتنمية في تونس.
وأضاف المصدر، أن رئيس المفوضية الأفريقية وجه دعوة فردية مباشرة إلى زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي لحضور القمة.
من جهتها، استدعت الخارجية التونسية سفيرها في الرباط للتشاور.
كما أعلنت حرصها على “المحافظة على علاقاتها الودّية والأخوية والتاريخية العريقة التي تجمعها بالشعب المغربي”.
ورفضت “رفضا قاطعا ما تضمنه البيان المغربي من عبارات تتهمها باتخاذ موقف عدواني تجاه المملكة المغربية ويضر بالمصالح المغربية”.
يشار إلى أن المملكة المغربية قد استدعت يوم أمس الجمعة 26 غشت الجاري، سفيرها لدى تونس حسن طارق، على خلفية استقبال الرئيس قيس سعيد لزعيم “البوليساريو” إبراهيم غالي، معتبرةً ذلك “عمل خطير وغير مسبوق”.
وقالت الخارجية المغربية في بيان، إن ذلك “يجرح بشدة مشاعر الشعب المغربي وقواه الحية”، معلنةً عدم المشاركة في قمة “تيكاد 8” التي تستمر يومي السبت والأحد بتونس.
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس