أرشيف الوسم: معتقلي الرأي

فكوا الأسير…تعرف على أقدم معتقل حراكي

الحراك- يعتبر صلاح الدين بورفة من مدينة الذرعان ولاية الطارف، أقدم معتقل حراك من يوم 6 سبتمبر 2019.

وحسب المعطيات المتوفرة، فقد نقل صلاح الدين بعدها إلى سجن وهران وتم التحقيق معه أربع مرات.

ووجهت للمعتقل صلاح الدين تهمة الإشادة بالإره/اب.

وأضافت المعطيات، أنه تم برمجة قضيته ليوم 31 ديسمبر 2020 وتم تأجيلها إلى الدورة اللاحقة في 15 أبريل 2021 ، وتم تأجيلها أيضا.

ومنذ ذلك الوقت لم تبرمج جلسته إلى حدود الساعة.

للإشارة، فقد تم تحويله منذ شهرين أو ما يزيد من سجن وهران إلى سجن معسكر.

وتناشد عائلته الأحرار وخاصة محامي هيئةالدفاع للوقوف على قضيته أو تحريكها على الأقل.

ملاحظة: صلاح الدين أتم عامه الثالث في السجن بدون محاكمة.

المصدر: صحافة بلادي

تبون يصدم الجميع على المباشر “لا إفراج عن معتقلي الرأي”

تبون- كشف رئيس الجمهورية الجزائرية عبد المجيد تبون عن رواية جديدة تخص قانون لم الشمل الذي أعلنت الحكومة الجزائرية عن جاهزيته للعرض أمام مجلس الوزراء.

القانون المشار إليه حسب عبد المجيد تبون، يعني الذين سبق أن «سلموا أنفسهم في إطار قانون الرحمة والوئام المدني والمصالحة الوطنية. لكن قصر مدة صلاحية تلك القوانين جعل هؤلاء عالقون ومازالوا يوقعون لدى مصالح الأمن إلى اليوم».

وبخصوص معتقلي الرأي، فقال تبون في لقائه الصحفي يوم أمس الأحد، أنه «لا وجود لمساجين الرأي في الجزائر» كما كرر مقولته أن الجزائر فيها ثمانية آلاف صحفي، وبالتالي «وجود ثلاثة أو أربعة صحفيين في السجن لا يعني غياب حرية التعبير».

في ذات السياق، اعتبر تبون مبادرة لم الشمل، «سارية منذ عام تقريبا» وتشمل الذين «عادوا إلى طريق الصواب حسبه». في حين تطرق لما وصفه بـ “الطابور الخامس” واتهمهم بـ “العمل لصالح التدخل الأجنبي”، موضحا، «هؤلاء لن ينجحوا لأن الجزائر لن تفعل شيئا يستدعي التدخل الأجنبي».

إضراب الكرامة 2: احتجاجا على حبسهم التعسفي معتقلي الرأي يواصلون إضرابهم عن الطعام

إضراب- أفاد مصدر لصحافة بلادي، أنه لايزال عدة معتقلين في إضراب عن الطعام احتجاجا على حبسهم التعسفي.

وحسب المصدر، فإن الأمر بتعلق بمحمد حمالي، خليل طالبي، مراد هاشمي، رضا بوزناد، سفيان ربيعي، خالد عياد، بلقاسم ڨراد، بلقاسم قارة، علي فاضل، حمزة الياس كريم، محمد غراية، إسلام طبوش، ياسر رويبح، وليد حميطوش، بلعروسي السعيد، دربال حسين شايط محمد وحميشي السعيد.

الصبر تسالا…معتقلي الرأي بالمدية يدخلون في إضراب عن الطعام احتجاجا على حبسهم التعسفي

علم اليوم الثلاثاء 12 يوليوز الجاري، أن تسعة من معتقلي الرأي بالمؤسسة العقابية للبرواقية بالمدية، دخلوا في إضراب عن الطعام منذ ستة 06 أيام وذلك منذ تاريخ الأربعاء 06 جويلية 2022.

وجاء هذا احتجاجا وتنديدا على حبسهم التعسفي، ورفضهم جملة وتفصيلا التهم الموجهة لهم خاصة بعد إحالة ملفهم أمام محكمة الجنايات، وهم مصرين على إكمال إضرابهم عن الطعام ويعتبرونها إهانة لكرامتهم.

ويتعلق الأمر بكل من: “لعسولي الهادي” ، “طويل عبد القادر ” ، “دهامشي سفيان” ، “المانع محمد شريف” ، “ڨواسمية لطفي” ، “مزغيش وليد” ، “بوتاش الطاهر” و “بلقاضي محمد” ، ” العرباوي كمال “.

مواطن جزائري يكشف معانات مناضلي الحراك الشعبي وسجناء الرأي وهذه رسالته

الحراك- وجه مواطن جزائري رسالة إلى كل الجزائريين وخصوصا الحراكيين حيث قال، “لجميع الحراكيين والحراكيات سمحولي على هذا لكلام لي غادي نڨولهلكم في يوم من الأيام كنت نسمع بلي نوقفوا معا بعضنا البعض وما نسمحوش في بعضنا البعض دخلنا للسجن من أجل الوطن وليس شيء أخر فهناك من تخلى عنا في نصف الطريق كاين لي خسر عائلته من أجل الوطن بسبب الحراك كاين لي خسر عمله من أجل الوطن بسبب الحراك كاين لي خسر صحته من أجل الوطن بسبب الحراك”.

وأضاف “Sidi Ali Boumadien”، “إذا كنا حراكيين حقيقين وين راهي الكلمة هناك حراكيين وحراكيات يعانون”.

وقال Boumadien في منشور على صفحته فيسبوك، “وصلني خبر من أحد الأخت حراكية ومعتقلة سابقة خسرت كل ما لديها من أجل الوطن والحراك بأنه وصلها تبليغ من مجلس قضاء من أجل دفع الغرامة المالية وإن لم تدفعها ستعاقب”.

وتابع كلامه، “هل هذا هو نضالنا هل هذه هي وحدتنا هل هذه هي وعودنا هناك عائلات يعانون ولا يستطعون حتى قول كلمة لا لأنهم يخشون من بعض المندسين والخباثة الذين يتواجدون بيننا ويستغلون تلك الفرصة من أجل تخوينهم”

“بهذه العبارة وهي تبكي أخي عبد القادر لقد وصلني تبليغ من أجل دفع الغرامة المالية التي حددها قاضي يوم الحكم وليس لدي حتى العشاء وليس لدي أي شيء في المطبخ هل وصلنا إلى درجة أن نتخلى على بعضنا البعض ولا نسأل على بعضنا البعض…هل هذا هو الحراك الشعبي المتقف أين هي مواقفنا اتجاه الحراكيين والحراكيات الذين يعانون داخل السجون وخارجه”.

وختم كلامه، “هناك معتقلة سابقة وهي بأمس الحاجة إلينا وإلى مساعدتنا فلا تبخلوا يا أحرار الصادقين والثابتين على العهد”.

قاهر الجنرالات…معتقل الرأي الشرطي توفيق حساني يغادر أسوار السجن

السجن- علمت صحافة بلادي، أن مجلس قضاء ولاية الشلف أفرج يوم أمس الإثنين 25 يوليوز الجاري عن الشرطي ومعتقل الرأي السابق، توفيق حساني، مع تأجيل محاكمته لوقت لاحق.

وأفاد المحامي عضو هيئة الدفاع، محمد كرمة، في منشور له على صفحته بموقع فايسبوك، أنه قد تم منح توفيق حساني الإفراج المؤقت مع تأجيل محاكمته ليوم 26 سبتمبر القادم.

في ذات السياق، كانت محكمة تنس الابتدائية بولاية شلف الجزائرية، قد أدانت معتقل الرأي والشرطي السابق، توفيق حساني بستة أشهر حبس نافذة و50 ألف دينار غرامة مالية، بعدما التمست النيابة في حقه عقوبة ثلاثة سنوات سجن نافذة و200 ألف دينار غرامة.

وأضاف المصدر، أن المحكمة برَّأت توفيق حساني من تهمتي إهانة هيئة نظامية وعرض منشورات من شأنها الإضرار بالمصلحة الوطنية، مقابل إدانته بعقوبة ستة أشهر حبس نافذ، عن تهمتي عرقلة سير التحقيق والتحريض على التجمهر، وذلك على خلفية فيديو قام ببثه من صفحته على موقع الفايسبوك ، خلال عملية مداهمة مصالح الأمن لمسكنه من أجل توقيفه بتاريخ الثلاثاء 24 ماي المنصرم.

للإشارة، فقد تم إيداع توفيق حساني، الحبس المؤقت مع تأجيل محاكمته إلى يوم 19 يونيو بعد توقيفه ووضعه تحت النظر.

🔴 خط.يـــ..ر…بعد اجتيازه امتحان الباكالوريا حراس السجون يعذبون معتقل رأي بالعصي والقضبان الحديدية

تعذيب- علمت صحافة بلادي من مصادرها، أنه تم نقل سجين الرأي الطالب رامي عمرون من سجن باتنة (تازولت) إلى سجن المسيلة، وذلك بعد اجتيازه لشهادة الباكالوريا.

وحسب المعطيات المتوفرة، فقد تعرض الطالب عمرون أثناء نقله، لأبشع الإهانة من طرف حراس السجون، حيث تم تجريده من ثيابه، وتعرض للضرب المبرح من طرف الحراس بالعصي والقضبان الحديدية ، وما زالت أثار الضرب والتعنيف شاهدة على جسده.

وأضافت المعطيات، أنه تم منعه من أخذ نظاراته الطبية التي يرى بها.

وطالب المصدر المحامين بالتوجه إلى سجن المسيلة لمعاينة الطالب رامي الذي مازال يعاني من آثار العمل الهمجي الذي قام به زبانية السجون في حق هذا الطالب البريء.

‘الحراك هو الحل’…الحكم بالبراءة لثلاثة طلبة جامعيين رفقة تاجديت ومصطفى قيرة والسجن لآخرين

الحراك- قضت اليوم الخميس 14 يوليوز الجاري، محكمة الأربعاء لدى مجلس قضاء البليدة، بالبراءة في حق كل من الطلبة الجامعيين زهرة ساعي، إيمان عبد اللي، عبد النور أيت سعيد، مع تبرئة الناشط محمد بوعقار، ومحمد تاجديت، وصادق لوعيل، ومصطفى قيرة.

وحسب المعطيات المتوفرة، فقد أدانت المحكمة، كل من الطالب الجامعي عبد الجليل دكدوك، واسماعيل عقون، وعادل حامة بستة أشهر حبس غير نافذ و100 ألف غرامة مالية مع إدانة عبد الجبار بن نونة بعام حبس نافذة.

وسبق لوكيل الجمهورية، أن التمس الأسبوع الفارط، تسليط عقوبة خمسة سنوات سجن نافذة في حق ثلاثة طلبة جامعيين، وغرامة مالية قدرها 100 ألف دينار. حيث وجهت لكل من الطالبة زهرة ساعي وإيمان عبدلي وعبد النور أيت سعيد، تهم الانخراط في منظمة إرهابية (رشاد)، قبل أن يتم منحهم انتفاء جزئي من طرف غرفة الاتهام لدى مجلس قضاء البليدة، والإبقاء على تهم تتعلق بالتحريض على التجمهر، ونشر منشورات من شأنها الإضرار بالمصلحة الوطنية والإساءة إلى رئيس الجمهورية.

وهو نفس العقوبة التي التمست في حق كل من عبد الجليل دكدوك، محمد تاجديت، مصطفى قيرة، ياسر رويبح،صادق لوعيل، و المفرج عنهم اسماعيل عقون ،عبد الجبار بن نونة، عادل حامة، محمد بوعقار.س.بودور

الصبر تسالا…معتقلي الرأي بالمدية يدخلون في إضراب عن الطعام احتجاجا على حبسهم التعسفي

إضراب- علم اليوم الثلاثاء 12 يوليوز الجاري، أن تسعة من معتقلي الرأي بالمؤسسة العقابية للبرواقية بالمدية، دخلوا في إضراب عن الطعام منذ ستة 06 أيام وذلك منذ تاريخ الأربعاء 06 جويلية 2022.

وجاء هذا احتجاجا وتنديدا على حبسهم التعسفي، ورفضهم جملة وتفصيلا التهم الموجهة لهم خاصة بعد إحالة ملفهم أمام محكمة الجنايات، وهم مصرين على إكمال إضرابهم عن الطعام ويعتبرونها إهانة لكرامتهم.

ويتعلق الأمر بكل من: “لعسولي الهادي” ، “طويل عبد القادر ” ، “دهامشي سفيان” ، “المانع محمد شريف” ، “ڨواسمية لطفي” ، “مزغيش وليد” ، “بوتاش الطاهر” و “بلقاضي محمد” ، ” العرباوي كمال “.

لويزة حنون تدعو إلى إطلاق سراح مدير الشركة الوطنية للنقل البحري وهذا ما قالته عن معتقلي الرأي

لوزيرة حنون- دعت الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، يوم أمس الجمعة 17 يونيو الجاري، إلى إطلاق سراح المدير العام للشركة الوطنية للنقل البحري ومساعديه، بالإصافة إلى ردّ الإعتبار لهم، إلى جانب المترشحة المحكوم عيلها بـ 18 شهرا حبس بسبب الغش في الامتحان.

وقالت الأمينة العامة، في كلمتها الإفتتاحية لأشغال الدورة الأولى للمكتب السياسي للحزب أمس الجمعة، إنّ «اعتقال مدير المؤسسة الوطنية للنقل البحري ومساعديه غير معقول، حيثُ تأكد من خلال شهادات زملائهم والمعطيات التي تم نشرها أنهم لم يقترفوا أي ذنب أو خطأ».

وأضافت، “أنّ رحلة باجي مختار 3 لم تكن مُبرمجة، كما أنّ الإكتظاظ والفوضى خراج الوطن لا يتحمّل مسؤوليتها مدير المؤسسة ومساعديه”. قائلة “أليس من المنطق إطلاق سراحهم ورد الاعتبار لهم فورا”.

وتابعت الأمينة العامة لحزب العمال كلامها قائلة، “لا يُعقل اعتقال تلميذة والحكم عليها بـ 18 شهرا حبسًا بسبب الغش في الامتحان عوض أن نسلط عليها العقوبة التقليدية”، مُوضحة “هذا انحراف خطير يؤكد أننا أمام منحى تسلطي وشمولي”.

ودعت المتحدثة ذاتها، السلطات عشية الذكرى الستين لعيد الاستقلال، لاتخاذ «إجراءات جريئة في كل المجالات لإحداثِ القطيعة مع الوضع القائم”، مؤكّدة على أن المسألة تتعلق بإنقاذ بلادنا من الهلاك وإنقاذ خاصيات السيادة الوطنية والأمن القومي».

كما شددت على أن الجزائر «لم تشهد تقهقر سياسي والحقوق السياسية والحريات الديمقراطية مثلما الذي تعيشه اليوم»، متابعة “يتواصل الغلق الإعلامي وتجريم العمل السياسي والرأي، كما تم تحويل العدالة إلى ماكنة تصدر أحاما عشوائية لا تتوفر فيها مقاييس العدل وليست عقلانية بتاتا».

وقالت، “لا يزال أزيد من 300 سياسي ومعتقل رأي يقبعون في السجون»، متسائلةً: «هل تملك الجزائر مناعة سياسية»؟.

سري للغاية: ضابط المخابرات محمد شفيق مصباح ومستشار تبون متورطون في وفاة معتقل الرأي حكيم دبازي

التعذيب- علم اليوم السبت 30 أبريل الجاري من مصدر جزائري، أن المرحوم الشهيد حكيم دبازي، تعرض إلى التعذيب الشديد بصعقات كهربائية على مستوى جهازه التناسلي في المؤسسة العقابية بالقليعة أدت إلى دخوله في غيبوبة بسبب رفضه الإعتراف كتابيا عن صلته بالصحافي والمعارض الجزائري المعروف بـ أمير ديزاد وعضو أمانة حركة رشاد محمد العربي زيتوت بحضور ضابط المخابرات السابق محمد شفيق مصباح ومستشار تبون حاليا مكلفا بالشؤون الخاصة.

وحسب المصدر، فإن المؤسسة العقابية بالقليعة تعتبر ضمن أسوء السجون التي تفتقر إلى الخدمات الصحية ولا يتوفر فيه أدنى شروط الحياة مخصص للتعذيب بوحشية لمعتقلي الرأي العام، كما لا يتوفر فيه حتى الحد الأدنى من ظروف الاحتجاز الإنسانية ويتعرضون المعتقلين للتعذيب والحبس الانفرادي بزنزانة ضيقة مع منع حصة التي يخرج فيها السجناء للمشي أو ممارسة الرياضة وخاصة سجناء الرأي.

وأضاف المصدر، أن إدارة السجن تمنع أيضا الأدوية عن المعتقلين وترفض دخول الطعام الذي يصطحبه الأهالي لذويهم، بالإضافة إلى الانقطاع المستمر للكهرباء والمياه الصالحة للشرب داخل عنابر السجن.

وأشار المصدر ذاته، أنه يتم تقديم للمعتقلين السياسين طعاما رديئا بدون ملح في أيام كثيرة ثم يقدمونه بكمية عالية من الملح في أيام أخرى ما يسبب اختلالا بنسبة الصوديوم في الدم لدى المعتقلين السياسيين.

للإشارة، يعتبر الانخفاض الحاد لمستويات الصوديوم في الجسم من الممكن أن يؤدي إلى أعراض عصبية نفسية خطيرة، ففي حالة نقص صوديوم الدم توازن السوائل في الجسم يختل وقد تبدأ السوائل بالتجمع في مناطق حول الجسم وعلى سبيل المثال من الممكن أن يحدث تجمع للسوائل في الدماغ أو تظهر أوديما (المخ الاستسقاء) وأعراض أوديما الدماغ الثانوية الناتجة عن نقص الصوديوم في الجسم تشمل الصداع والانفعالات وكذلك الارتباك العقلي أو البلبلة والهلوسة.

المصدر: صحافة بلادي