أرشيف الوسم: القايدة الوجدية

الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان تعلن تضامنها مع القائدة الوجدية

أعلنت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، تضامنها المطلق مع إكارم بن رزوق قائدة الملحقة الإدارية 18 بمدينة وجدة، جراء ما لحقها من “حيف وظلم من قبل المسؤولين المحليين على صعيد عمالة وجدة انكاد”.

وأكد المكتب التنفيذي للرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، في بلاغ له، ان متابعته لتطورات “التضييق الممنهج على قائدة الملحقة، بعد أن أثبتت صرامة في مواجهة العديد من مظاهر الفساد والإفلات من العقاب على سبيل المثال لا الحصر: مواجهتها للوبيات الزيتون الفاسد وكذلك مقاربتها في تنظيم سوق “بنغلاديش”..”

ويضيف بلاغ المنظمة الحقوقية، أن “ذلك لم يعجب بعض الجهات حيث تحركت بؤر مواجهة التغيير عبر وضع القائدة في وضع نفسي سئ بتوجيه مجموعة من الرسائل والتهديدات في هاتفها وسرقة أغراضها “.

كما أعلن المكتب التنفيذي، عن تضامنه مع القائدة التي كرست المفهوم الجديد للسلطة في إطار مقاربة تحترم النوع وتؤكد قدرة النساء على تقلد مناصب المسؤولية بكل نجاح. حيث أدان البلاغ الحملة التي تتعرض لها من طرف “بعض من ازعجهم مواجهتها للفساد والمفسدين”.

في نفس الوقت، دعت وزارة الداخلية الى دعم ومساندة القائدة كموظفة تابعة لها، بدل التضييق عليها والحد من حماسها في العمل بتفان وصدق.

المغرب.. ترقية القائدة حورية إلى درجة باشا تعيد قضية القائدة إكرام الى الواجهة

في الوقت التي تداولت فيه العديد من صفحات مواقع التواصل الإجتماعي، خبر ترقية القائدة حورية من مدينة اسفي الى رتبة باشا، نظرا لما أبلته خلال مواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد، من خلال الحملات التواصلية التحسيسية التي كانت تشرف عليها.

طالبت صفحات تواصلية أخرى من وزير الداخلية المغربي عبد الوافي لفتيت، بإنصاف القائدة إكرام بن رزوق من مدينة وجدة، قائلين انها تعرضت “للظلم والقهر بمعناه الحقيقي، تعرضت للتعسف لا لشيء سوى أنها دافعت عن شرف الداخلية أولا وهيبتها كجهاز السلطة المحلية”، و”دافعت عن شرفها وكرامتها إثر تعرضها للسب والقذف والتشهير” حسب قولها.

وأكد العديد من المتتبعين والمهتمين، أن القائدة إكرام التي كانت ترأس الملحقة الإدارية 18 بوجدة، بدورها “قامت بعمل جبار يستحق التنويه والتشجيع ليس على مستوى الترقية، وإنما فقط كلمة “شكرا” أو”تهنئة”، على هامش الملفات الكبرى التي كان لها الشرف ان تضع لها حدا لها”. ولعل ملف ما بات يعرف لدى الرأي العام الوجدي والمغربي وحتى الدولي “بمول الزيتون”، خير دليل على الإنجازات الكبرى التي حققتها.

وحسب المتتبعين و نشطاء صفحات التواصل الاجتماعي والمهتمين بالشأن المحلي، أكدوا أن القائدة إكرام، استطاعت وتزامنا مع جائحة كورونا أن تنهي ملف “السويقة” التي كانت تعتبر بؤرة سوداء بمدينة الألفية التي حظيت بعناية العاهل المغربي، منذ 18 مارس 2003، وتنهي بذلك  مسلسل أرق الساكنة المجاورة لها.

وأضاف رواد مواقع التواصل الاجتماعي على ذلك، أنها استطاعت  أن تضع حدا لزحف “تيار إسلامي معاد للنظام”، وهذا طبعا مسلسل آخر عاشته القائدة منذ أن كانت تشتغل بالملحقة الإدارية 14 بنفس المدينة المذكورة.

ودافع رواد الانترنت، عن القائدة إكرام، واصفين اياها بـ”المرأة الحديدية”، التي واجهت فيروس كورونا وجها لوجه، من خلال ترأسها لحملات أمنية مختلطة لتطبيق قانون حالة الطوارئ الصحية التي فرضتها الدولة المغربية، حفاظا على سلامة الوطن والمواطنين. كما قامت بحملات تحسيسية تواصلية مع ساكنة نفوذ المقاطعة حول ضرورة الالتزام والتقيد بشروط السلامة الصحية.

و للإشارة قامت ساكنة الملحقة الإدارية 18، في وقت سابق، بوقفة احتجاجية أمام ولاية جهة الشرق، مسائلين وزير الداخلية المغربي، “ألا تستحق القائدة إكرام بن رزوق إنصافها وعدلها، عوض إهانتها؟ “.

بعد اتهامها بــ”إهانة القرآن الكريم”..رجل دين سلفي يدافع عن “إكرام بن رزوق” المعروفة بــ”القايدة الوجدية” حديث الساعة بالمغرب

تعرض أحد رجال السلطة بالمغرب، في الآونة الأخيرة، لحملة شرسة على وسائل التواصل الاجتماعي، من طرف الشارع العام المغربي، غداة مشاهدة مقطع فيديو، تم تداوله على نطاق واسع، والذي يتضمن قيام الأخير ببعض السلوكات تجاه أحد المواطنين، والتي أثارت حفيظة فئة من النشطاء المغاربة على مستوى المنصة الإجتماعية الرقمية “فيسبوك”.

إحدى رجالات السلطة، والذي ينتمي لسلك القياد حسب المفهوم المتداول بالمغرب، أو القائدة بتعبير أدق، و المعروفة عند العامة بــ”القايدة إكرام” أو ” القايدة الوجدية”، وهي قائدة بالمقاطعة الثامنة عشر، بالجماعة الحضرية لمدينة وجدة، عمالة وجدة أنجاد بالجهة الشرقية، حسب التقسيم الترابي الذي تعتمده المملكة المغربية.

“القايدة إكرام”، والتي تعتبر حديث الساعة على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي، والتي خلفت ضجة إعلامية كبيرة، بسبب سلوك اعتبره البعض بــ”غير اللائق” أو “السلطوي”، بحسب تقدير البعض الآخر، غداة مزاولة مهامها في الحفاظ على السير العام للتدابير الوقائية المتضمنة للحجر الصحي الشامل الذي يعرفه المغرب بسبب وباء فيروس “كورونا”.

وفي ذات السياق، وعلى غير المتوقع، حيث دافع رئيس الجمعية المغربية للسلام والبلاغ، رجل الدين المغربي، السلفي “محمد الفزازي”، على “إكرام بن رزوق” القائدة بمدينة وجدة، وهي إحدى المدن الرئيسية شرقي المغرب، والتي وبحسب مصادر إعلامية، اتهمها عدد من رواد مواقع التواصل الإجتماعي بـ”إهانة القرآن الكريم ونهر رجل مسن”، قائلا في حقها -رجل الدين- “لا يجوز إيذاء الناس بتلاوة القرآن ولا بغيره”، على حد تقديره.

ونقلا عن ذات المصادر، فقد أوضح رجل الدين السلفي، في تدوينة له، على إحدى منصات التواصل الاجتماعي، “رجعت إلى الفيديو الأصلي بكل تجرد وحياد، فوجدت أن القائدة لم تفعل سوى ما يجب عليها فعله”، “الفيزازي” الذي اعتبر أنه “لا يجوز إيذاء الناس بتلاوة القرآن ولا بغيره، فليس لأنه القرآن الكريم إذن لا حرج علينا في إزعاج الجيران، ومنعهم من النوم وحرمانهم من حقهم في الخلود إلى الراحة”، على حد وصفه.

واسترسل رئيس الجمعية المغربية للسلام والبلاغ، قوله ، بحسب ما أفاد به المصدر ذاته، في استشهاده بحديث نبوي؛ أن “النبي صلى الله عليه وسلم خرج على الناس وهم يصلون، وقد علت أصواتهم بالقراءة، فقال: إن المصلي يناجي ربه عز وجل فلينظر بم يناجيه، ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن”، في إشارة من “الفيزازي” إلى أن “النهي عن الجهر هو ما فعلته القائدة بالحرف، بل سمعتها تقول للرجل المسن “اتق الله”، مضيفا “المرجو أن نعطي كل ذي حق حقه، ولا نكون عونا للباطل، والحق أحق أن يُتّبع”، وفق تعبيره.

(صحف مغربية، شبكات التواصل الاجتماعي، صحافة بلادي)