اعترف وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات الجزائري، عبد الرحمان بن بوزيد، أمس الخميس، بوجود فساد في مستشفيات البلاد، خاصة فيما يتعلق بتسير مخزون الأدوية والعتاد.
وجاء اعتراف بن بوزيد، بعد شكاوي من نواب بلجنة المالية والميزانية بالبرلمان الجزائري، حيث قال أحدهم، إن هناك عتادا وأجهزة طبية مكدسة في مخازن بعض المستشفيات في وقت يعاني فيه المواطنون بسبب عدم تلقيهم العلاج.
وقال الوزير في رده، إن قطاع الصحة بالجزائر ما يزال في حاجة إلى تنظيم، موضحا بأن وزارته بدأت برقمنة المستشفيات لمعرفة حجم مخزون الأدوية والعتاد وباقي التجهيزات لمواجهة ظاهرة الفساد المنتشرة.
أثار تصريح وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات الجزائري، عبد الرحمان بن بوزيد، بخصوص الوضعية الوبائية بالبلاد، قلق المواطنين، خاصة في ظل استمرار تسجيل عشرات الإصابات بكورونا يوميا.
وقال بن بوزيد، إن فيروس كورونا بالجزائر، يشكل أزمة حقيقية، الأمر الذي رآه البعض اعترافا صريحا بأن الوضع الوبائي في البلاد أخطر مما يروج.
ويزيد من مخاوف المواطنين، هو تكتم السلطات عن عدد الاختبارات اليومية التي يقومون بها لفحص كورونا، والذي تم إخفاؤه من الموقع المخصص لمتابعة الوضع الوبائي منذ حوالي شهر.
وسجلت الجزائر في آخر شهر ما لا يقل عن متوسط 100 إصابة يوميا، حيث وصل العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس في آخر تحديث لـ 11385، منها 811 وفاة، و8078 حالة شفاء.
أثار العدد المتزايد من المصابين بالحمى المالطية “البرسيلوز” مؤخرا، بولاية سعيدة، الذعر في صفوف المواطنين.
وكشفت الولاية، أن مصالحها سجلت 64 إصابة في الفترة الأخيرة، وذلك بسبب استهلاك الحليب غير المبستر.
ووجهت الولاية تحذيرا للمواطنين، بضرورة تفادي استهلاك الحليب غير المبستر ومشتقاته، إلى جانب الأخذ بالاحتياطات عبر تسخينه ومشتقاته في درجة لا تقل عن 650.
حمل وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات الجزائري، عبد الرحمان بن بوزيد، أمس الخميس، مسؤولية الوضع الوبائي المقلق بولاية سطيف للسكان.
وقال بن بوزيد، إن الوضع في عاصمة الهضاب العليا، مقلق، خاصة بعد تسجيل ارتفاع كبير في عداد الإصابات اليومية بالولاية، محملا المواطنين مسؤولية ذلك، جراء عدم تقيدهم بإجراءات السلامة الصحية.
يشار إلى أن ولاية سطيف، تحتل المركز الثالث كأكثر الولايات الجزائرية تسجيلا للإصابات بفيروس كورونا، بـ 832 إصابة لحدود الساعة، منها 21 حالة جديدة في آخر تحديث للحصيلة الوبائية.
قرر وكيل الجمهورية لدى محكمة شرشال في ولاية تيبازة الجزائرية، إيداع ممرض متقاعد السجن المؤقت، على خلفية ختانه لطفل في سن الخامسة ما نجم عنه مضاعفات خطيرة.
وتعود تفاصيل القضية إلى يوم أمس الثلاثاء، حين قام الممرض المعني، والذي كان يعنل بالمؤسسة العمومية للصحة الجوارية بالداموس، قبل تقاعده منذ 6 سنوات، بعملية ختام لطفل في الخامسة من عمره، مسببا له نزيفا حادا استدعى التدخل الطبي.
وعقب الواقعة، أبلغ أب الطفل المصالح الأمنية التي تدخلت وقامت بتوقيف المعني بالأمر وإحالته على أنظار النيابة العامة، حيث أمر وكيل الجمهورية بإيداعه الحبس المؤقت في انتظار المحاكمة.
حاول “أمينوكال” تمنراست، أحمد إيدابير، يوم أمس الخميس، تهدئة سكان الولاية، بعد الاحتجاجات الأخيرة التي عرفتها المنطقة، والتي قتل على إثرها مدني برصاص الجيش الجزائري.
ودعا إيدابير، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، سكان الولاية، إلى التحلي بالحيطة والحذر واليقظة، لتفادي ضرب استقرار المنطقة والبلاد.
واتهم إيدابير بعض الأطراف، بمحاولة تأجيج الأوضاع، عبر الإدلاء بتصريحات لوسائل إعلام أجنبية تزيد الأمور تعقيدا.
وتواصل السلطات الجزائرية، محاولاتها لكبح جماح غضب سكان تين زواتين، المدينة الحدودية التي عرفت الأحداث الدامية الأخيرة.