اهتزت المنظومة الصحية الجزائرية، التي اعتبرها الرئيس عبد المجيد تبون، الأفضل في شمال إفريقيا والقارة ككل، على وقع فضيحة جديدة.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، صورا عديدة تظهر حالة الفوضى التي تعرفها مصلحة مرضى كورونا، بالمؤسسة الاستشفائية دحماني سليمان بسيدي بلعباس.
وفي مراسلة حملت ختم رئيس مصلحة الأوبئة والأمراض المعدية، بالمستشفى المذكور، أميط اللثام عن الفضائح الي تهز المؤسسة، بعد أن اعترف الشخص المذكور بغياب شبه كلي للطاقم الطبي عن أداء مهامه.
ولم تشر المراسلة إلى الأسباب التي أدت لغياب الطواقم الطبية، إلا أن مصادر إعلامية محلية، تحدثت عن وجود صراعات كبيرة داخل مصلحة كورونا بالمؤسسة الاستشفائية المعنية.
وأظهرت الصور التي تم تجاولها، عن ما يشبه التعفن طال المصلحة الخاصة بالأشخاص المصابين بفيروس كورونا المستجد، إلى جانب فوضى كلية لكل شيء تجسد الاهتراء والتهالك الذي تعانيه منظومة صحية قال عنها تبون بأنها الأفضل في القارة الإفريقية.
قرر زعيم الجبهة الانفصالية البوليساريو، إبراهيم غالي، تعيين، سيدي أوكال، المطلوب للعدالة الإسبانية، أمينا عاما جديدا، لجهاز المخابرات.
ويعتبر أوكال واحدا من المطلوبين للمثول أمام العدالة الإسبانية، على خلفية تورطه في عدد من قضايا التعذيب التي مورست في حق الصحراويين والموريتانيين في سبعينات وثمانينات القرن الماضي، إلى جانب زعيم البوليساريو إبراهيم غالي.
وكان أوكال يستخدم جوازات سفر جزائرية بأسماء مستعارة خلال توجهه لإسبانيا، أما غالي لدفع الخوف لتفادي التوجه للتراب الإسباني.
أكدت مصادر اعلامية محلية، اليوم السبت 04 يوليوز 2020، عن تسجيل 7 حالات إصابات جديدة بفيروس كورونا، تم وضعهم وإخضاعهم للعلاج بقسم ‘كوفيد’ بمستشفى الفارابي بمدينة وجدة، شرق المغرب، ليصبح العدد الإجمالي للحالات تحت العلاج في المستشفى المذكور 17 حالة.
وحسب نفس المصادر، فإن الحالات الجديدة تتعلق بالمغاربة العائدين من الجزائر، عبر المعبر الحدودي البري، بطريقة غير شرعية، حيث تم التأكد من إصابتهم بعد إخضاعهم للتحاليل المخبرية التي أجريت لهم مباشرة بعد دخولهم التراب المغربي، 6 حالات من وجدة وحالة واحدة من إقليم جرادة (شرق المملكة).
قالت مصادر إعلامية محلية مغرببة، اليوم السبت 04 يوليوز 2020، أن مستشفى الفارابي بمدينة وجدة شرقي المملكة، يعيش حالة استنفار قصوى في هذه الأثناء، جراء فرار مصاب بفيروس كورونا.
وكشفت مصادر إعلامية، أن الشخص المعني هو على الأرجح من المغاربة العائدين من الجزائر، بطريقة غير شرعية عبر الحدود البرية المغلقة،حيث كان يعالج في جناح كوفيد، بالمستشفى المذكور.
ووفق المصادر ذاتها، فإن الهارب ينحدر من حي “لمحرشي” بمدينة ذاتها، حيث ما زال البحث عنه قائما في هذه اللحظات لإعادته للمستشفى.
قالت الرئاسة الفرنسية، عشية أمس الجمعة، إن إرجاع جماجم الشهداء وقادة المقاومة الشعبية للجزائر، جاء بناء على مبادرة “صداقة وتبصر”.
وحسب تصريح للرئاسة لوكالة فرنس برس، فإن “هذه العملية تدخل في إطار مبادرة صداقة وتبصر إزاء كل جراح تاريخنا”.
وأضافت الرئاسة:”هذا هو معنى العمل الذي باشره رئيس الجمهورية” الفرنسية ماكرون، مع الجزائر و”الذي سيتواصل في كنف احترام الجميع من أجل مصالحة ذاكرتي الشعبين الفرنسي والجزائري”.
وكانت فرنسا قد قبلت إرجاع 24 من جماجم قادة المقاومة الشعبية ضد الاستعمار الفرنسي، والذين احتفظت بهم باريس لأزيد من قرن ونصف.
بعد أن كان الأطباء الجزائريون يمنون النفس بقرب التغلب على كورونا، بعد أن قلت الإصابات اليومية عن 100، عادت الحصيلة لترتفع بشكل مرعب وتتجاوز الـ 400 في آخر 24 ساعة، الأمر الذي زاد من معاناة الأطقم في مستشفيات البلاد.
وكتب الدكتور سليم بن خدة في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”:”أيادي بناتنا وأبنائنا الأطباء المقيمين بعد المناوبة.. 122 حالة جديدة في 12 ساعة بمصطفى باشا.. تعب الأطباء والممرضون أرهقوا في مواجهة هذا العدو الخفي. والله المستعان”.
صرخة الطبيب ليست الأولى في الجزائر، فقد سبقه العشرات من أصحاب البذل البيضاء، الذين دقوا ناقوس الخطر منذ فترة، خاصة في ظل عدم توفر الجزائر على معدات طبية وقائية جيدة تقني من خطر انتقال العدوى من “المريض للـ”ممرض”.
ويسعى الأطباء من خلال ندائهم، إلى إشعار السلطات والمواطنين بأن المستشفيات قد امتلأت ولم تعد تحتل المزيد من المرضى، والأعداد الهائلة للإصابات الجديدة قد تتسبب في كارثة حقيقية في البلاد ككل.
الأزمة الكبرى التي ستعترض الأطباء في حال وصلت المستشفيات بفعل التزايد الضخم للإصابات إلأى مرحلة “التشبع”، هي اضطرارهم لممارسة طب الحروب، عبر اختيار الأصلح للبقاء، وإهمال العجائز والشيوخ وأصحاب الأمراض المزمنة.
استنجدت السلطات الجزائرية، بجمهورية الصين الشعبية، من أجل مساعدتها في هذه الظرفية الحرجة، خاصة بعد الارتفاع المهول في عداد الإصابات اليومية بفيروس كورونا.
وحطت، أمس الجمعة، 3 طائرات عسكرية جزائرية، بمطار هواري بومدين بالعاصمة، قادمة من الصين، وعلى متنها أطنان من المساعدات الطبية.
ووفق ما أوردته مصادر إعلام محلية، فإن الطائرات تحمل على متنها 41 طنا من العتاد الطبي، إلى جانب بعض الأدوية، وذلك من أجل التمكن من مواجهة كوفيد-19.
جدير بالذكر أن الجزائر، استنجدت بالصين في أكثر من مرة خلال الشهور الأخيرة، وذلك نظرا لتهالك منظومتها الصحية وارتفاع عداد الإصابات بكورونا.