أعلنت وزارة الصحة الجزائرية، اليوم الأحد، عن تسجيل 441 إصابة، ليرتفع إجمالي المصابين لـ 15941.
ويستمر كورونا في حصد أرواح الجزائريين بشكل يثير الهلع في قلوب المواطنين حيث عرفت الـ 24 ساعة الأخيرة، 6 وفيات ليصل إجمالي موتى كوفيد-19 في البلاد إلى 952.
كما شهد اليوم الأخير، تسجيل 311 حالة شفاء تام، ليصل عدد المتعافين من فيروس كورونا في البلاد، لـ11492.
واصل عداد كورونا اليومي بالجزائر، إثارة الهلع والرعب في صفوف المواطنين لليوم العاشر على التوالي، مسجلا رقما قياسيا جديدا، بعد رصد 441 إصابة جديدة، وهي أكبر حصيلة منذ دخول الوباء للبلاد في فبراير الماضي.
وأعلنت وزارة الصحة الجزائرية، اليوم الأحد، عن تسجيل 441 إصابة، ليرتفع إجمالي المصابين لـ 15941.
ويستمر كورونا في حصد أرواح الجزائريين بشكل يثير الهلع في قلوب المواطنين حيث عرفت الـ 24 ساعة الأخيرة، 6 وفيات ليصل إجمالي موتى كوفيد-19 في البلاد إلى 952.
كما شهد اليوم الأخير، تسجيل 311 حالة شفاء تام، ليصل عدد المتعافين من فيروس كورونا في البلاد، لـ11492.
علق رئيس الجمهورية الجزائرية، عبد المجيد تبون، على الأخبار التي تحدث عن سعي بلاده لبناء قاعدتين عسكريتين على الحدود مع المغرب، ردا على قرار مماثل اتخذته حكومة المملكة.
وقال تبون في مقابلة أجرتها معه قناة “فرانس 24″، ردا على سؤال للصحافي بشأن قرار الجزائر بناء قاعدتين عسكريتين على الحدود مع المملكة:”لا أؤكد، ولا أنفي ذلك”.
وكانت الحكومة المغربية بقيادة سعد الدين العثماني، قد قررت بناء قاعدة عسكرية بإقليم جراد شرقي المملكة، على بعد أقل من 36 كيلومترا من الجزائر، قبل أن تتداول مصادر إعلام الأخير أخبارا تفيد بإعطاء تبون لأوامر باتخاذ قرار مماثل.
أثار استثناء الصحافي الجزائري، خالد درارني، من العفو الرئاسي الذي شمل عددا كبيرا من المعتقلين على خلفية قضايا متعلقة بالرأي والحراك الشعبي الذي عرفته لبلاد منذ الـ 22 من فبراير سنة 2019.
ويشترك ملف درارني في نفس الوقائع والتهم الموجهة للمعتقلين الذين تم اللإفراج عنهم، غير أن محكمة سيدي امحمد بالعاصمة الجزائرية، وربما جهات عليا، قررت استثناءه من العفو لأسباب غير معروفة.
وأنهى الصحافي الجزائر 100 يوم من الاعتقال لحدود اليوم، دون أن يشمله العفو الرئاسي، ما أدى بالنشطاء لطرح عدة تساؤلات بخصوص السبب وراء هذا القرار.
جدير بالذكر أن التهم الموجهة إلى درارني، هي المساس بالوحدة الوطنية والتحريض على التجمهر غير المسلح، وهي نفسها التهم التي وُجهت لعدة معتقلين أفرخ عنهم.