عبأت السلطات المحلية، اليوم الاثنين 31 غشت 2020، بتنسيق مع فعاليات مدنية من جمعيات ومتطوعين، لتوزيع كمامات واقية مجانا على ساكنة مدينة وجدة، شرق المملكة، موازاة مع حملات تحسيسية وتوعية شاملة حول خطورة وتداعيات عدم الالتزام بقواعد وإجراءات الوقاية من الإصابة بفيروس كورونا المستجد كوفيد 19.
وتهدف هذه الحملات المتواصلة، التي تنظمها السلطات المحلية للملحقين الإداريين 10 و 16، والتي شملت عديد الأحياء كحي درافيف، حي النهضة، حي سليماني، والقدس، إلى التحسيس بمخاطر الفيروس، وكذا التحذير من التراخي بخصوص الإجراءات الاحترازية المتخذة تفاديا للإصابة بالوباء، حيث جاب المشاركون في هذه الحملات المتواصلة المحلات والمقاهي والاسواق الشعبية والأماكن العامة. وبالإضافة إلى عملية التحسيس والتوعية وتوزيع كمامات مجانية على المواطنين، مع الاستعانة بوصلات صوتية تدعو إلى ضرورة التشبث بالقواعد الأساسية للوقاية من مرض كوفيد 19.
قالت مصادر طبية، اليوم الاثنين 31 غشت 2020، لـ “صحافة بلادي” ان مندوبية الصحة بمدينة وجدة، شرق المملكة، قد قررت جعل المستشفى الإقليمي الفارابي مخصصا بالكامل لمرضى كوفيد 19،كورونا المستجد. وجاء قرار مندوبية وزارة الصحة لعمالة وجدة أنجاد، صباح اليوم بعد اجتماع بمقرها، حيث تم اعطاء مهلة 15 يوما لادارة مستشفى الفارابي لاتخاذ الاجراءات اللازمة لتطبيق القرار. في حين، تضيف مصادرنا، أن كل الحالات التي كان يتم علاجها بالمستشفى المذكور سيتم نقلها للمستشفى الجامعي محمد السادس، بوجدة.
أكدت مصادر مسؤولة، أن جناح كوفيد 19 بمستشفى الفارابي بوجدة، عرف اليوم الجمعة 28 غشت 2020، تسجيل حالتي وفاة بسبب كورونا.
وتضيف نفس المصادر، أن الحالتين تعود لشخصين كانا يخضعان للعلاج والمراقبة الطبية بقسم الإنعاش بنفس الجناح، أحدهما من مدينة جرسيف إطار في المياه والغابات، تم إلحاقه بجناح كوفيد للفارابي، و الثاني من وجدة.
أكدت مصادر طبية مسؤولة، أن مدينة وجدة عرفت اليوم الخميس 27 غشت 2020، تسجيل 11 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا كوفيد 19.
وتضيف نفس المصادر، أن كل الحالات الجديدة محلية وتتعلق بمخالطين، مؤكدة أن -الحالة الصحية بالنسبة للحالات الخاضعة للعلاج بجناح كوفيد بمستشفى الفارابي- أغلبيتها في حالة صحية جيدة و تستجيب للعلاج، في حين توجد 7 حالات تخضع للعلاج بقسم الإنعاش بالجناح، وحالة واحدة تحت التنفس الاصطناعي.
أكدت مصادر طبية، أن جناح كوفيد بمستشفى الفارابي، بمدينة وجدة، عرف في هذه الأثناء تسجيل حالة وفاة جديدة.
وتؤكد نفس المصادر، أن حالة الوفاة تتعلق بسيدة تبلغ من العمر 64 عاما، دخلت الجناح ، بعد تبين إصابتها بالفيروس، على ضوء نتائج التحاليل المخبرية التي كانت نتائجها إيجابية. حيث ان السيدة كانت تخضع للعلاج وتحت المراقبة الطبية بجناح الإنعاش. وبهذا، يكون مجموع حالات الوفيات بإقليم وجدة هو 10 حالات وفاة.
على ضوء الإضراب الإنذاري الذي أعلنه المكتب النقابي لعمال شركة SOS للنظافة بمدينة وجدة، المنوى تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالمغرب، والذي قرر فيه عمال النظافة الدخول في اعتصام مفتوح امس الثلاثاء.
تدخل عمر حجيرة رئيس جماعة وجدة، وفتح باب الحوار والتواصل مع العمال المحتجين، حيث وعدهم بضرورة مواصلة الحوار الجاد والمسؤول بمعية إدارة الشركة والمكتب النقابي للعمال، للوصول لحلول ترضي جميع الأطراف.
وأكد الرئيس، أن المرحلة لا تتطلب احتجاجا او اعتصامات، بقدر ما تتطلب توحيد الصف خدمة للصالح العام ومن أجل المدينة. مضيفا أنه “كعمدة لا يتحمل مسؤولية ما يقع، لكن بالرغم من ذلك تدخلت لفض المشاكل، لأن وجدة الآن وفي ظل ما تعيشه من أزمة لا تتطلب كل هذا، خصوصا ونحن نعرف أهمية قطاع النظافة بالمدينة”.
ومباشرة بعد تدخل عمر حجيرة، قرر العمال فض الاعتصام، والعودة إلى العمل على الساعة الواحدة صباحا من يومه الأربعاء 26 غشت 2020.
أفادت مصادر مسؤولة، أنه تم تسجيل حالتان جديدتان بفيروس كورونا المستجد كوفيد 19 بمدينة السعيدية شرقي المملكة.
وتضيف نفس المصادر، أن الحالتين تتعلق بمستخدمين إحدى المقاهي، المتواجدة بالشارع الرئيسي للمدينة، حيث تم التأكد من إصابتهما بعد إجراء التحاليل المخبرية التي كانت نتائجها إيجابية.
وفي نفس الوقت، عملت السلطات المعنية على إغلاق المقهى والمرافق التابع له، ودلك في إطار اتخاذ التدابير والإجراءات الاحترازية.
عرفت المملكة المغربية، اليوم الأحد 23 غشت 2020، تسجيل 1537 إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الـ24 ساعة الماضية، لتصل الحصيلة التراكمية للمصابين إلى 52349.
وكشفت وزارة الصحة، عن تسجيل 30 حالة وفاة جديدة، ليصل مجموع الوفيات إلى 888، في حين تم التأكد من شفاء 1303 حالة لتبلغ بذلك حصيلة التعافي 36343 حالة.
عبّر عدة آباء وأمهات عبر وسائل التواصل الاجتماعي بالمغرب، عن أملهم في حظر لعبتي “فرى فاير” (Free Fire) و”بوب ج” (Pubg) بالبلاد، وذلك بسبب أضرار هذه الألعاب “الحربية”، على نفسية الأطفال، الذين صاروا “مدمنين” عليها.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خبرا يتحدث عن “حظر” هذه الألعاب الخطير، وإن تبين فيما بعد أن خبر “البلاغ” المنشور مفبرك، وذلك بعد أن أعلنت وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي المغربية نفيها حظرها لأية لعبة إلكترونية، إلى أن الآباء والأمّهات حبذو الفكرة، حيث أنهم يواجهون منذ اقرار الحجر الصحي، مشاكل حقيقية مع أطفالهم الذين أدمنوا هذه الألعاب على الهواتف الذكية.
ومن جهة اخرى، حذّر العديد من الأخصائيين الأجانب من خطورة الألعاب المذكورة، بالاضافة الى لعبة “باطل رويال” (Battle Royal) والتي تتجلى خطورتها في “الإدمان”، الذي قد يجعل الطفل المُدمن “منعزلا” عن المجتمع.
وأكد المختصون ان هذه الالعاب تكرّس فكرة “العنف والقتل” لغاية “المتعة” عند الأطفال، كما انها تكسب لاعبها “معرفة دقيقة بفنون القتال وأنواع الأسلحة ، الرّصاص، البنادق،الألغام”.
كشف استطلاع للرأي أن معظم آباء وأولياء التلاميذ في مؤسسات التعليم الخصوصي بالمغرب، يفضلون “تأجيل” الدخول المدرسي الى غاية 4 يناير 2021، ودلك جراء تداعيات الوضع الوبائي والارتفاع الكبير لعدد الإصابات والوفيات بفيروس كورونا في الفترة الأخيرة بالبلاد.
ووفق الاستطلاع، اختار 76.84 في المائة من الآباء وأولياء التلاميذ المشاركين تأجيل الدخول المدرسي إلى 4 يناير من العام المقبل، في حين اختار 13.45 في المائة الدخول المدرسي في شتنبر المقبل، ومع اعتماد التعليم الحضوري.
وللاشارة، فقد اعلنت وزارة التربية الوطنية،يوم السبت 22 غشت 2020، أن الدراسة ستنطلق فعليا يوم الاثنين 7 شتنبر المقبل، برسم السنة الدراسية 2020 -2021، ودلك بالنسبة لكل مستويات التعليم الاساسي.
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس